The first 200 lines.
هذه ترّهات بالفعل
يجدر بك اعتقاله وليس أنا
خلتكنّ تتقاضين المال مسبقًا قبل رقصة الحضن
- "(لونغ بيتش)، (كاليفورنيا)" - هذا الرجل بدا مناسبًا
- إذًا حصل على رقصة الحضن - أجل، اثنان، لائقان
ثم دفع لك بطوابع بريدية
قال إنه كالمال
حقًا؟ حاول دفع الإيجار بهذا
ما زال لا يعني إنه بوسعك ركل رجل في أعضائه الحميمة "كاندي"
- هذا اعتداء، مهلًا - حذار
- أتريد الدفع؟ - لديّ حالة طارئة، لديّ حالة طارئة
اسمع، اسمع عليك أن تساعدني، يحاول أحد قتلي
- حقًا؟ من يحاول قتلك؟ - انظر، لديّ هذه
انظر، انظر إلى هذه هناك
- انظر إليها، انظر؟ - "لديك أقل من يوم لتعيش"
"يستحيل تفادي ما لا يمكن تفاديه"
وجدتها في صندوق بريدي بشكل مفاجىء، لست مجنونًا
كم شربت هذا المساء سيدي؟ أشمّ رائحة الكحول
عمّ تتكلم؟ ليس الأمر هامًا
اسمع، آسف، فقط... أيمكنني البقاء هنا هذا المساء؟
- حتى الصباح وحسب؟ - ليس نزلا
عد إلى المنزل، اهدأ وحاول أن تنام
أنجزت المهمة يا رجل ستمضي الليلة هنا
سمعت أن أخرق ما ساعدكم في إفراغ النفايات مساء أمس
ما سمعته صحيح
- قالوا إن الرجل أرادكم أن تعتقلوه؟ - أجل والآن عليك الذهاب لرؤية القاضي
كانت الكلفة أقل بكثير لو أنه ذهب إلى نزل
هيا بنا، استيقظ
تبا
استدع سيارة إسعاف
كما كانت أمي العزيزة تقول: بنس عن كل واحدة من أفكارك
مرحبًا، طلب مني "جاك" التكلم في صفّه عن كوني عميلًا فدراليًا
- يعدّون يوم المهن - يبدو الأمر مسلّيًا
هيا، كل يوم تأخذ مسدسك وتطارد الأشرار
- سيحب الأولاد ذلك - أعلم ويسرني أنه طلب مني ذلك
لكنني قلق بعض الشيء بشأنه إذ لا أريد أن يكون الوضع صعبًا عليه
بسبب ما حصل لـ"هايلي"
أحد الأشرار قتل أمّه
وهو بحالة جيدة ونتكلم عن الأمر قليلًا
لكنني لا أريد لهذا الأمر أن يؤذيه في النهاية
أنت والد صالح "آرون"
وأعرف أنك تبذل قصارى جهدك لمساعدته
وأعرف أيضًا أنك ستتخذ القرار الصائب بشأن هذا، أيا كان
شكرًا
- أقاطعكما لكننا جاهزون - شكرًا
"واين كامبل"، 38 عامًا
عُثر عليه يختضر صباح أمس في زنزانته في "لونغ بيتش"، "كاليفورنيا"
ادعى أنّ أحدًا كان يحاول قتله لذا تعمّد التعرّض لاعتقال ليحظى بحماية
وهي استراتيجية لم تنجح جيدًا
- ما سبب وفاته؟ - تسمّم بالزرنيخ
طريقة قديمة لكنها فعّالة
وأنت متصل بالمحطة التي لا تنفك تعرض الأفضل
حين انتشر خبر وفاة "كامبل"
تذكّر ضابط في دائرة مجاورة قصة "هيلن ميتشل"
قبل 6 أيام، ظهرت حاملة رسالة وجدتها في صندوق بريدها قبل بضعة أيام
هل جرى التحقيق فيها؟
فتحوا ملفا لكن "هيلن" لم تكن قلقة جدًا
وعلى ضوء وفاة "كامبل" نبشوا جثة "هيلن ميتشل"
وعُثر في جسمها أيضًا على كميات مميتة من الزرنيخ
رسائل مكتوبة بخطّ اليد تسمّم بالزرنيخ
ربما كانت المرتكبة امرأة
التي تريد من ضحاياها أن يعرفوا مسبقًا بمقتلهم
هذه طريقة جديدة
في الواقع، رأينا نسخة عن طريقة العمل هذه سابقًا
منذ 6 أعوام في "دالاس" حذّر "ماكس بول" ضحاياه
بوضع وجوههم على ملصقات أشخاص مفقودين قبل قتلهم
بأي حال، قد يكون هناك ملحظات لا نعرف بأمرها
لدينا رحلة طويلة، لننطلق
يمكنك تبادل كاتم الصوت بآخر بقيمة مساوية أو أكبر
هيا، ألا يمكنني استبداله بشيء أرخص ثمنًا؟
قطعت سيارتي 321 ألف كلم
أجل، تفضّل
ما الأمر البالغ الأهمية يا رجل؟
أنا ذاهب لأقل "إيزي" إلى المدرسة
"بقي لديك أقلّ من يوم لتعيش يستحيل تفادي ما لا يمكن تفاديه"
مهلًا، أتخالني كتبتها؟
كانت تحت بابي حين أتيت إلى العمل هذا الصباح
تهديد بالقتل؟ هل أبدو لك مضطربًا نفسيًا؟
انتهى هذا الحديث
- يا رجل، أنت بخير؟ - أجل، أجل
اسمع، ربما حصل بيننا شجار ذلك اليوم
لكننا نعرف بعضنا منذ وقت طويل
أقفل المحل، عد إلى المنزل وتناول أسبيرين
كفّ عن توجيه الاتهامات إلى الاخرين
مرحبًا؟ هل من أحد هنا؟
وجدت الكاتم الذي أريده
يقول المثل: "من يولد ليُشنق لن يغرق أبدًا"
كانت "هيلن ميتشل" أرملة مرموقة اجتماعيًا لمصرفي استثمار
محبّة للخير، راعية الفنون
أمّا "واين كامبل" من ناحية أخرى فكان موظفًا عاديًا
عمل في شركة تشذيب الأشجار والنقل
"غارسيا" هل تمكّن الطبيب الشرعي من التقدير متى بلع "كامبل" الزرنيخ
"ما بين السادسة والعاشرة من مساء أمس"
هل نعرف أين كان "كامبل" خلال هذه الساعات؟
"في المكان عينه كما مساء كل ثلاثاء بينما تلعب زوجته البريدج"
"مطعم "إيريش غريل"، إنها حانة رياضة في الجوار"
ليس الأمر معروفا لكن "هيلين ميتشل" كان لها مشكلة كحول
و"واين كامبل" كان يسرف في تعاطي المسكّنات
قد يكون القاسم المشترك والمرتكب يعاقبهما على عيوبهما؟
تسميم الذين يسمّمون نفسهم؟
تركيبة الجملة مثيرة للاهتمام
بدلا من القول ببساطة "توقفوا" يقول: "تفادي ما لا يمكن تفاديه"
وبأحرف مكتّلة لإخفاء خط اليد
"لا، افسحوا المجال في ملفّاتكم توشك أن تصبح أكبر"
"جرى التبليغ عن الضحية الثالثة منذ نصف ساعة"
"كارلوس أورتيغا"، تركوا ملاحظة عينها على جسمه
- تسمّم أيضًا؟ - "أجل، على ما يبدو"
"هذا غريب"
"وجدوا قطعة خيط قنّبي على صدره"
لم يجر التبليغ عن أيّ خيط قنبي على أول ضحيتين
أقل من يوم بين جرائم القتل هذه المرة، يسرّع نشاطه
"مورغن" تفقدي مع من اتصلت "هيلن ميتشل"
خلال 24 ساعة قبل وفاتها
"دايف" أنت و"بلايك" تفقّدا مسرح جريمة "كارلوس أورتيغا"
"جاي جاي" و"ريد" إلى الحانة وسأنسّق مع الشرطيين المحليين
- هل أنت الضابط الذي لبّى النداء؟ - أجل سيدي
اكتشف عامل التوصيل الجثة
دم، قيء، دليل على لعاب مفرط
شممت الثوم على الضحية ربّما سمّم أحد طعامه؟
رائحة الثوم في النفس وأنسجة الجسم هي مشير شائع إلى التسمّم بالزرنيخ
أجل، أتساءل كيف جعله المرتبك يبلعها
هل هذا خيط القنّب الذي عُثر عليه على صدره؟
هذا صحيح ممدّد بشكل دقيق، في خط مستقيم
مشيرا من الرأس إلى القدمين
"روسي"
- المحقق "تافيز" - العميل "هوتشنر"
يسرّني قدومك، واجهنا بضعة جرائم قتل لكن هذه نوع جديد
هل تفقدت مع الدوائر الأخرى بشأن قضايا مشابهة؟
- أجل، لا شيء حتى الآن - شكرًا جزيلًا
"هوتش"
سكرتيرة "هيلن ميتشل" الشخصية
تدعي أنّ "هيلن" كانت لوحدها في المنزل يوم وفاتها
الأمر الوحيد الخارج عن العادة كان علبة شوكولا صغيرة أوصلت إلى منزلها
هل نعرف المرسل؟
يفترض أنها من جمعية خيرية محلية لشكرها على استضافة حفلة جمع تبرّعات
لكن الجمعية تدعي أنها لا تعرف شيئا عن الموضوع
هل من قطع شوكولا مفقودة من العلبة؟
- ثلاثة - أغراض "كامبل" الشخصية التي طلبتها
شكرًا
"دليل"
أتذكر ما أكل السيد "كامبل" في الليلة ما قبل الأخيرة
المعتاد، نقانق بالفلفل، حلقات بصل
كانت معدة الرجل قوية جدًا
- هل تكلم مع أحد؟ - رجل جالس قربه وحسب
هل كان الرجل الاخر زبونا معتادا أيضًا؟
لا، لم يسبق لي أن رأيته
لكنه لم ينفك يبتاع لـ"واين" الشراب
- أيمكنك أن تصفه؟ - رجل أبيض، قوي البنية
في الأربعين من عمره ربما كان يعتمر قبعة وعادي المظهر
- أتخال أنك ستعرفه إن رأيته مجددًا؟ - أجل أظن ذلك
حسنًا، شكرًا على مساعدتك قد نتصل بك مجددًا
سأفعل ما بوسعي للمساعدة
اسمعي، بدا "واين" منشغلا بعض الشيء تلك الليلة لكنه كان رجلًا صالحًا
- ربما سمّم المرتكب شرابه - لن يكون ذلك صعبًا
حانة مليئة، الكثير من الضجيج ووسائل الإلهاء
اجلب كأس فودكا مضاعف آخر
"لم ينفك يزوّد "كامبل" بالكحول ليثمل"
سأدخل الحمام، شكرًا على ذلك
وبما أن ما يدخل عليه الخروج في النهاية
ستكون طريقته للحرص أنه سينهض في وقت ما لدخول الحمام
"غادرت الضحية للحظات"
فوضع المرتكب الزرنيخ
وغادر الحانة
وحين عاد "كامبل" من الحمام
احتسى الشراب
كان يجهل ما يحصل
اللعنة
حسنًا "بيل"، آخر فرصة يا رجل
أنت واثق أنك تريد ترك كل هذه الروعة
للذهاب إلى جزيرة ما في البحر الأبيض المتوسط؟
تعلمون؟ كاد "بيل" يرحل سريعًا ويغادر منذ 20 عامًا
كان قد ابتاع تذكرة إلى "اليونان" وما إلى ذلك
لكننا خرجنا واحتسينا الكحول في الليلة السابقة
ففوّت "بيل" عربة النقل إلى المطار
ولم أستطع مجددًا النظر إلى "ماي تاي"
أسرع "ويك" لا أحب الشمبانيا بحرارة الغرفة
أجل، أجل، أجل لكن نخب حياتك الجديدة "بيل"
- أجل، تهانينا "بيل" - رحلة موفقة "بيل"
تذكر وحسب أن تحتفظ بأرجوحة إضافية معلّقة على الشاطىء
لصديقك القديم "ويك"، حسنًا؟
- هيا، خطاب - هيا
خطاب، خطاب، خطاب خطاب، خطاب، خطاب
أنا...
كنت أفكر للتو كيف أن كل هذا كان هنا سابقًا
ثم كيف سيبقى كل شيء هنا بعد رحيلي
لأنه...
- حين يعيشون مثل... - أتعرفون ما أظن؟
أظن أن "بيل" ما عاد يتكلم الإنكليزية وبدأ يتكلم اليونانية
هيا أيها الشبان، تناولوا قالب الحلوى
عُثر على خيط قنّبي من النوع عينه في جيب "واين كامبل"
أتى صديق الضحية "بنجي رويز" إلى المحل قرابة الساعة 9:40
ورأى زبونا واحدًا يجول في منطقة كاتمي الصوت
لم يكن هناك كاميرا مراقبة
لكن إيصال صندوق النقد يؤكد أنّ أحدا استبدل كاتما في الساعة 9:36
حين رحل السيد "رويز" بعد 5 دقائق كان الزبون ما زال هناك
في الساعة 9:50 عُثر على "كارلوس" ميتًا
- ولم يكن هناك أي زبون - ألدينا وصف له؟
رجل أبيض في الأربعينات ضخم البنية ويعتمر قبعة
إنه الوصف عينه الذي أعطانا إياه الساقي لي ولـ"جاي جاي"
لا بدّ أنه رجلنا
No comments yet. Be the first to leave one.