The first 200 lines.
"3 مايو، 1998 - (شيكاغو)، (إلينوي)"
احصلوا على برنامج التصفيات النهائية!
برنامج الـ"بولز" ضد "شارلوت"!
- أي وقت الآن؟ - وقت المباراة!
في "شيكاغو"، المباراة الأولى من الجولة الثانية.
برنامج ما قبل مباراة "بولز" و"هورنيتس". من سيفوز وبأي فارق؟
أعتقد أن الـ"بولز" سيفوزون بفارق 18 نقطة.
- سيفوز الـ"بولز" بفارق 13 برأيي. - "شيكاغو". "بولز".
- سيكون فوزًا ساحقًا. - حسنًا.
- سيكون كاسحًا. - سيكتسحونهم.
حينئذ كنت ألعب مع "شارلوت"،
ولنكن صادقين.
"بي جاي آرمسترونغ) صانع ألعاب (هورنيتس)، 1997 - 1999"
فريق "بولز" كان الفريق الأقوى، وكانوا يدركون ذلك.
"نصف نهائي المؤتمر الشرقي 1998 المباراة 1"
"(شارلوت هورنيتس) ضد (شيكاغو بولز)"
الآن "مايكل".
يلتفّ ويسدد فوق "ويسلي"، وهذه سلته الأولى.
إن لم يسيطر فريق "هورنيتس" على "مايكل جوردن"،
فستكون السلسلة قصيرة جدًا.
"(هورنيتس) 70 - (بولز) 83 (بولز) يتقدم 1 - 0"
حقق فريقه 4 انتصارات بلا هزائم في التصفيات النهائية هذا العام.
خسرنا المباراة الأولى،
لكنني اعتقدت أنني أعرف النظام أفضل من أي شخص آخر.
وكنت أعرف كيف أهزمهم.
"نصف نهائي المؤتمر الشرقي 1998 المباراة 2"
"(شارلوت هورنيتس) ضد (شيكاغو بولز)"
"بي جاي آرمسترونغ" يسدد كرة وهو يقفز. نعم، كان الدفاع سيئًا.
- هيا! - و"بي جاي آرمسترونغ"...
يرميها، يراقبه "كير".
و"بي جاي آرمسترونغ"، لاعب "شيكاغو بولز" السابق،
يضع سلة ليعطي فريق "هورنيتس" التقدم بـ3 نقاط.
"بي جاي آرمسترونغ" يلعب لوقت أطول مما لعب هذا العام عادةً.
ربما أشركه "دايف كوينز" لخبرته بفريق "بولز".
ها هو "آرمسترونغ". يحاول التسديد مجددًا.
و"آرمسترونغ" يسدد،
ويبدو الـ"هورنيتس" لا يخطؤون حاليًا بينما يطلب "فيل جاكسون" وقتًا مستقطعًا.
كنت متحمسًا لمواجهتهم في التصفيات النهائية،
نظرًا إلى خبرتي مع فريق الـ"بولز"، وخبرتي بـ"مايكل"،
ولرؤية إن كان ما تعلمته معهم سينجح.
كان "مايكل" لاعبًا كبيرًا، لكن كل لاعب يمر بلحظة نجاح. وكانت تلك لحظتي.
وفي تلك اللحظة، عرفت ما يجب فعله.
يخرج "بي جاي آرمسترونغ" مع تبقي 30 ثانية.
"بي جاي" ضد زميله السابق في الفريق، "مايكل".
يتقدّم الـ"هورنيتس" بفارق 3 نقاط.
يتمسك الـ"هورنيتس" بهذه الكرة.
"(شارلوت هورنيتس) 74 (شيكاغو بولز) 71 - الربع الـ4"
"جوردن" ضد "آرمسترونغ". "آرمسترونغ" يتراجع إلى الجانب.
يتخطى "ديفاك" في الجناح الأيمن، يقفز ويسدد.
أدخلها!
"(شارلوت هورنيتس) 76 (شيكاغو بولز) 71 - الربع الـ4، 17 ثانية"
يمنح "بي جاي" التقدم لـ"هورنيتس" بفارق 5 نقاط،
مع تبقي 17.8 ثانية. وقت مستقطع لـ"شيكاغو".
أدخلت الرمية...
وأتذكر أنني بيّنت ذلك لـ"مايكل".
بيّنت ذلك لـ"فيل جاكسون" و"سكوتي".
تحديت الجميع وبيّنت ذلك لجميع من كنت أعرفه هناك.
ويحقق "شارلوت هورنيتس" التعادل في السلسلة
في مفاجأة مدهشة بالفوز على "شيكاغو بولز".
صدقوني أيها المشجعون، لا يوجد لاعب أسعد من "بي جاي آرمسترونغ" في فريق "هورنيتس".
بالنسبة إليه، هذه أكثر من مباراة كرة سلة. إنه إثبات لقدراته.
هذا انتقام من العيار الثقيل.
لقّن للتو فريق "بولز" درسًا.
شعرت بأن "بي جاي" يجب أن يكون أوعى.
إن كنت ستصافح اللاعبين وتسخر منا، فستكون هناك مشكلة بيني وبينك.
يُفترض أن أقضي على هذا الرجل.
يُفترض أن أهيمن عليه، ومن تلك اللحظة، هذا ما فعلته.
"ESPN FILMS & NETFLIX يقدمان" "سحب وتعديل .. مثنى الصقير"
- حركة مدهشة. - وانتهت المباراة.
تشتعل مدرجات استاد "شيكاغو".
أولًا، لا يوجد غدر هنا.
حان الوقت كي أمضي قدمًا.
هذه آخر سنة لـ"فيل" كمدرب لفريق "بولز".
هل التوقعات مرتفعة؟
- ماذا سنفعل بعد هذا؟ - السؤال الوحيد، كم يمكن أن يدوم هذا؟
"الحلقة 8"
في وقت سابق من البرنامج، شاهدتم
كيف صعق فريق "هورنيتس" فريق "بولز" بنتيجة 78 - 76 في "شيكاغو"
لتحقيق التعادل في سلسلة الـ7 مباريات،
وكانت تسديدة لاعب "بولز" السابق، "بي جاي آرمسترونغ"، مع تبقي 18 ثانية،
هي ما حسم النتيجة لـ"شارلوت".
بعد قليل، سنقدم لكم ردود الفعل...
كان "مايكل" يلتزم بمستوى مرتفع.
من يلعب لفترة طويلة مثله، وبالمستوى الذي لعب به،
فإنه يفهم أنه وضع لنفسه أسبابًا للعب بتلك القوة تلك الليلة.
تلك الإهانات الصغيرة سببت له استياءً شديدًا.
"(مارك فانسيل)، كاتب (رير إير)"
هذا كل ما يحتاج إليه. هذا يشبه الرمي بقطعة لحم لنمر.
كان يجد لعبة ضمن اللعبة للبقاء مهتمًا.
لكن كل ذلك كان يجري في مخيلته.
لثاني سنة على التوالي، يخسر الـ"بولز" ثاني مباراة من ثاني جولة...
هل تعرف قصة "لابرادفورد سميث"؟ هل أخبرك بها أحدهم؟
حدث ذلك عام 1993...
"(واشنطن بولتس) ضد (شيكاغو بولز) 19 مارس، 1993"
صانع ألعاب "لويسفيل"، "لابرادفورد سميث".
كان الـ"بولتس" فريقًا سيئًا واختاروا شراء "لابرادفورد سميث"،
لكن هذا ما أقوله دائمًا. "لا أحد يدري.
قد تكون تلك ليلتك. لا أحد يدري."
تلك الليلة، كانت ليلة "لابرادفورد سميث".
"لابرادفورد سميث"، الجناح الأيسر، يدخلها.
يتخلص "لابرادفورد سميث" من المراقبة، من خط الرميات الحرة.
خط القاعدة. "سميث" يدخل كل الرميات من هناك، لم لا يدخل هذه؟
"لابرادفورد سميث" كان بارعًا. حظي بأفضل لعبة له على الإطلاق.
..."جوردن" يراقب "سميث" في الجانب.
ولسبب ما، لم يستطع "مايكل" تسجيل نقاط.
يلتفّ عند الخط الجانبي، لم يستطع إدخالها.
يناور "لابرادفورد سميث" و...
يضربه "مايكل" بجسده. ويدخلها.
"سميث" يحظى بمباراة رائعة.
نحن لا نتكلم عن هذا الشاب. بل عن "لابرادفورد سميث".
في "شيكاغو"، يسجل "لابرادفورد سميث" 37 نقطة ضد "مايكل جوردن".
"(واشنطن بولتس) 99 - (شيكاغو بولز) 104 النتيجة النهائية"
قال إن...
"لابرادفورد سميث" قال له وهو خارج من صالة الرياضة، "مباراة لطيفة يا (مايك)."
وعلمنا أنه لن يتقبّل هذا برحابة صدر.
في الليلة التالية، لعبوا ضد "واشنطن".
لعبنا ضده مباراتين متتاليتين. ذهبنا بالطائرة إلى "واشنطن".
قال، "غدًا، في الشوط الأول، سأحقق
ما حققه ذلك الفتى في المباراة."
"(شيكاغو بولز) ضد (واشنطن بولتس) 20 مارس، 1993"
لم أر رجلًا قط يضع لاعبًا آخر نصب عينيه كما فعل هو.
توقعنا حدوث هذا.
أعتقد أنه أثبت وجوده.
سجل "جوردن" 36 نقطة في الشوط الأول.
إنه يركز على "لابرادفورد" فقط تقريبًا.
امتعض كثيرًا من الرجل لأنه قال، "مباراة لطيفة يا (مايك)"،
لدرجة أنه أحرقه وأذلّه أمام 20 ألف شخص.
بعد 10 سنوات من تلك الحادثة،
كانت ثمة شائعة بأن ذلك لم يحدث قط.
وأن "لابرادفورد سميث" لم يضع ذراعه حول "مايك" وقال "مباراة لطيفة يا (مايك)."
جاء بعض الكتاب إلى "مايكل" وسألوه، "هل حدث ذلك يومًا؟"
فابتسم "مايكل" وقال، "لا، لم يحدث."
لا يتوانى عن شيء ليضع نفسه في موقع
يمكنّه من هزيمتك.
"اليوم التالي لخسارة المباراة 2"
هل أنت متضايق من ليلة أمس؟
لماذا؟ هل تظن أنه يجدر بي ذلك؟
وماذا في ذلك؟ خسرنا مباراة واحدة.
حسنًا.
ستكون معركة شرسة غدًا.
لكن تسجيل "بي جاي" لتلك النقطة والتحديق إلى مقاعد الاحتياط وما إلى ذلك،
"(غلين رايس) مهاجم (هورنيتس)، 1995 - 1998"
لم يكن ليمر مرور الكرام مع "مايكل"، وكنا نعرف ذلك.
قلنا في غرفة تبديل الملابس، "يا شباب، ستكون معركة شرسة
من الآن فصاعدًا لأننا أيقظنا (مايكل جوردن)."
نعم.
أعني، لا بأس.
لنر إن كان سيبدأ بكل ذلك الاستهزاء والنتيجة 0 مقابل 0
بدلًا من أن تكون متقدمًا بـ5 أو 6 نقاط.
هنا يبدأ الاستهزاء.
هكذا هو الرجل الجيد، أن يكون قادرًا على الاستهزاء والنتيجة متعادلة،
أو عندما يكون متأخرًا بالنتيجة. إن كنت متقدمًا، فالكلام سهل.
لا يحتاج "مايك" إلى دافع إضافي.
لكن عندما تعطيه ذلك الدافع،
فعليك أن تتوقع انفتاح بوابات الجحيم عليك من تلك اللحظة فصاعدًا.
ونعم، هذا ما حدث.
"نصف نهائي المؤتمر الشرقي 1998 المباراة 3"
"(شارلوت هورنيتس) ضد (شيكاغو بولز)"
حسنًا يا عزيزي. لنقدّم أفضل أداء لدينا.
هيا يا شباب.
لنلعب بقوة. اشعروا بالامتعاض الآن.
الانتقام لعين.
- هيا بنا. - هيا بنا.
- وقت ماذا الآن؟ - وقت المباراة!
و"آرمسترونغ" في الأعلى، يراقبه "مايكل" عن كثب.
يتخلى عن المناورة، بعد ضغط "مايكل" عليه.
لاحقني
في بقية السلسلة، وخاصة في تلك المباراة التالية.
"آرمسترونغ"، في طرف القوس.
"مايكل" يراقبه عن كثب. "آرمسترونغ"، لا مكان يذهب إليه.
يلتفّ "جوردن" ويسدد من فوق "آرمسترونغ". كان يعلم أنه تمكّن منه.
قام فريق "هورنيتس" بإخراج "آرمسترونغ" للتخلّص من "جوردن" مؤقتًا.
سجل "بي جاي آرمسترونغ" الليلة نقطتين فقط من 7 رميات.
بينما سجل "مايكل جوردن" 20 نقطة، ويقوم فريق "بولز" بكل شيء بشكل صحيح.
يعود فريق "بولز" ويفوز بالمباراة التي كان عليه الفوز بها.
"(شيكاغو بولز) 103 - (شارلوت هورنيتس) 89 يتقدم (بولز) 2 - 1"
أعتقد أن "بي جاي" نسي ما الذي يحفزنا.
أيقظنا، إن كنا نائمين أصلًا، وتمكنا من استغلال ذلك.
"يشعل (آرمسترونغ) حماسة فريق (بولز)"
نرحب بكم في المباراة 4 من السلسلة مع فريق "هورنيتس"،
الذي يلعب على أرضه وهو متأخر بنتيجة 2 - 1.
وها هو يسرق الكرة!
وأضيفوا سلة.
يفوز فريق "بولز" 94 مقابل 80.
أعتقد أن فريق "بولز" يبذلون جهدهم،
وهذا ما يفعلونه بالمنافس.
يخطو "جوردن" خطوة، يبقى "رايس" معه. ويسجل "جوردن" بأية حال.
والنتيجة النهائية، 93 - 84
مع إقصاء فريق "بولز" فريق "هورنيتس" في المباراة الـ5
حيث سيواجهون الآن "إنديانا بايسرز".
قطعنا نصف المسافة. هكذا أنظر إلى الأمر.
الأفضل أن تحذروا، قد لا نُهزم من الآن فصاعدًا.
"مايو 1998"
"مارس 1995"
"إضراب: المالكون واللاعبون يفوزون، والجمهور يخسر"
"ميدان الطمع"
حقيقة الأمر،
برأيي الشخصي، أنه لو بقي "مايكل" في البيسبول،
لكان سيصل إلى دوري المحترفين.
لكن عندئذ بدأ إضراب البيسبول عام 1994
No comments yet. Be the first to leave one.