The first 200 lines.
"الشخصيات والأحداث والأسماء المذكورة خيالية"
"أيّ تشابه مع أسماء وشخصيات أو تاريخ لأيّ شخص هو صدفة وغير متعمّد"
"وفي الواقع، صعب التصديق! لا يتعمّد الفيلم أية إساءة لمشاعر شخص أو ديانة"
"أو معتقد أو طائفة أو مجتمع أو مهنة أو مؤسسة أو أيّ فئة من المجتمع"
"أنت! اخرج!"
"نعم"
"عرض مباشر الليلة نفدت البطاقات كلها"
"استعدوا لرقص الروك"
"مصرف (إنديانز)"
"إطفاء"
"كما ترون
نقف أمام مصرف (إنديانز)"
وردتنا معلومات للتو
بأن رجالًا مقنّعين أعلنوا سيطرتهم على المصرف"
هل هم لصوص؟ ليست دوافعهم واضحة ويمكننا التكهّن فقط"
- "إنه يوم السبت" - "فرقة المتفجرات"
"إنها الساعة 11 من قبل الظهر"
ويُرجّح أن 75 إلى 100 شخص
"بين موظفين وزبائن
أُخذوا كرهائن داخل المصرف"
"كما ترون وضعت الشرطة حواجز في الشارع
والعناصر متواجدون هنا بأعداد كبيرة"
لكن يستحيل معرفة أيّ تفاصيل
بشأن الوضع في داخل المصرف حالياً
نقف خارج مصرف "إنديانز"
ومعنا مساعد مفوض شرطة "مومباي" "آكيليش آني"
ليفيدنا عن الوضع
سيدي، ماذا يمكنك أن تخبرنا بشأن ما يحصل في الداخل حالياً؟
حسناً، دعيني أقول أولًا ألّا داعي للهلع
لأن الشرطة هنا!
شكراً، سيدي
لكن أيمكنك إخبارنا بعدد الأشخاص المتواجدين في داخل المصرف
ومَن هم هؤلاء الرجال المقنّعين بالضبط؟
يبدو أن لصوصاً دخلوا إلى المصرف
و... وفقاً لبضعة شهود
يتنكرون بأزياء قديسين
فيما يقول البعض
إنهم يضعون أقنعة حيوانات
أيّ حيوانات، سيدي؟
جواد أو...
فيل في الواقع
لسنا واثقين حالياً
كما ترون حتى الشرطة تجهل ما يحصل هنا بالضبط حالياً
سيدي، سؤالي التالي لك هو...
هذا يكفي، سيدتي، أوقف التصوير رجاء
أوقف هذا كله
هذا يكفي الآن
- شكراً! - سيدي، نحتاج إلى إنهاء هذه الفقرة
"اذهبي، كفي عن هذا الآن"
"قبل ساعة"
أين الشاي خاصتي أيها الفتى؟
أيها الفتى
لا نكهة في الطعام الذي تقدّمه لنا
أضف القليل من الملح إلى طعامك يا صاح!
مرحباً، مصرف "إنديانز"
نعم، نفتح حتى الساعة 2:30 فقط من بعد ظهر السبت
أبق السلاح الناري المرخص من الحكومة خاصة السيد في مأمن رجاء
- لا تعاملني بتنازل رجاء - بنيّ! أصغ إلي على الأقل
- يا رجال الأمن! - يا للهول!
أقصد سبّح الله!
اضبط لسانك أيها الغبي
وإلّا فقدت السيطرة وأطلقت عليك لعنة
أيها العلّامة، هل لعنتك تقتصر عليه أو سترتد علينا جميعاً؟
سيكون كل واحد منكم ملعوناً
سيكون الجميع ملعونين
سيكون المصرف بكامله ملعوناً
"أوم هيم كليم"!
تحرّك أيها الغبي!
يا حراس الأمن!
يا حراس الأمن!
ماذا يحصل؟ ما هذا الهراء؟
مهلًا، مَن كان ذاك؟
تم الأمر
الآن؟
اذهب بهذا الاتجاه
خذه، خذه أيضاً!
ارفعوا أيديكم!
يتعرّض هذا المصرف للخطف
ماذا حصل؟
- لمَ لا ينطلق المسدس؟ - تظن أن مسدسي يعمل؟
- لا أدري - هل علي إطلاق النار للتأكد؟
جرّب
يا للهول! سلاح!
إنه مسلّح!
أيها الغبيان المغفلان!
اهدأوا
حسناً، توقّفوا!
لمَ لا يعمل هذا المسدس؟
لأنه وفقاً لفلسفة "فينغ شوي" يجب أن يطلق الفيل المسدس وليس الجواد
قلت لك
دعني أكون الجواد
كان سينطلق منذ المحاولة الأولى في يدي
إذا كان ثمة مَن عليه إطلاق النار من المسدس فهو أنا
أجد صعوبة في التنفس من خلال هذا القناع السخيف بأية حال
- وتعاملني بتنازل فوق ذلك كله! - اخرسا رجاء!
كان من الأفضل أن أجلب لكما قناعيّ حمار!
كيف ستصبح الجواد؟ لست شخصاً متزناً حتى
يبدو أنه سيكون علي فعل كل شيء بنفسي
"كيف ستصبح الجواد؟ لست شخصاً متزناً حتى"
"اخرس! أجد صعوبة في التنفس بأية حال"
انخفضوا جميعاً
انخفضوا
جميعاً!
ليس أنتما!
لا، كنت...
نقصد أننا كنا...
نريهم كيف يفعلون ذلك فحسب
شكراً!
سيداتي سادتي
ألقوا التحية على سارق المصارف الجديد والمحسّن
والنضر وصاحب الرائحة الزكية
"غ. ب. م. ل. ر."
"غانباتي بابا موريا"! لنرقص الروك!
المعذرة؟ - مهلًا!
- ما الأمر؟ - سيدي
أظنكم ربما
قد دخلتم إلى المصرف الخاطئ، سيدي
لمَ؟ أهذا بنك للسائل المنوي؟
أيمكننا البدء بالعمل إذا انتهيتما من الضحك؟
اذهبا وأقفلا الباب الرئيسي أولًا
سبق أن هرب 10 إلى 15 شخصاً
أقفلاه من الداخل!
إنه مسدس جديد
والمسدس بالغ الخطورة في يديّ شخص تنقصه الخبرة
لا تعبث معي وإلّا لعنتك هذه المرة فعلًا
لعنة برصاصة
"أقود سيارتي في نزهة طويلة بالسرعة القصوى إلى مسافة بعيدة جداً
لن نتوقف لأجل أحد"
لا تجعلني أجلس بالقرب من هؤلاء الأشخاص على الأقل
رجاء
ثق بي
إنني "بابا سيهغال"
يحب مغنّو الراب في هذه الأيام تكرار الكلمات في أغانيهم
- أنا؟ لا أكرر الكلام - يا للهول!
"غيندي"! إنه هو!
- مهلًا! - هذا الأصلع؟
"بابا سيهغال"؟
علي جعل هذا الفيديو ينتشر سريعاً
- لنصوّر واحداً بسرعة! - مهلًا
يا رجل
هذه سرعة الجيل الثاني لشركات الاتصال
أيها المدير، أين مفتاح تحويلة الـ "واي فاي"؟
تحويلة الـ "واي فاي"؟
حسناً... في مكتبي
تحت طاولتي
- سأعود فوراً - إنه زر أحمر
يا صاح! هل أغني لك الراب؟
"الآنسة مثيرة جداً في الرياضة الهوائية
ترتدي ثياباً رياضية لاصقة هذا ذكي جداً!"
اخرس فحسب!
أيها الغبي، احتفظ بقصائدك لذاك المعجب بـ "بابا" وليس لي!
ألم ترقك؟
جرّب واحدة أخرى
"لا أحد يقول ذلك ولن أفعل أنا
كيف عرفت ذلك يوماً، لمَ يا صاح؟
تحقق من هذا، انظر إلى هذا انظر إلى حركتها
كغزال في أخدود
سأذهب وأحضنها وأغازلها وأغنّي لها وستقول..."
لم أستطع إيجاد الخزنة في الداخل
يا للهول!
مهلًا! هل أنت بخير؟ ماذا حصل؟
هل أنت بخير؟
سأنزع هذا القناع، تنفّس فحسب
- تنفس بعمق فحسب! - "غولاب"!
هل أنت بخير؟
- "غيندو"! - هل أنت بخير؟
- تنفّس بعمق، لا عليك - "غيندو"
- تحرّك! - مهلًا!
ماذا حصل لك، "غيندو"؟
هذا طبيعي، يا صاح
تنقطع أنفاسك عند غناء الراب!
حتى إذا كنت تصغي إليه فقط؟
قلت لك ألّا تستعمل الهاتف
أعطني إياه
- قلت لكليكما... - كانت هذه خطتك منذ البداية
إنها خدعته
حرص على أن أنزع قناعي
كي يرى الجميع وجهي فقط
- لكنك كنت تعجز عن التنفس - هذا خاطئ
- ماذا؟ - هذا خاطئ!
- ماذا تقول؟ - دقيقة واحدة
- لا، لا تفعل، توقّف - هذا خاطئ
لا يمكنك فعل هذا!
جعلته ينزع قناعه كي يقبضوا علينا فقط
- هذا خاطئ! - يا للهول!
أرى جريمة قتل تحصل في المستقبل القريب
أنتما جاحدان جداً فحسب، أيها الدلهيان
غبيان أنانيان!
إذا كانت لديك مشكلة كبيرة معنا نحن الدلهيين
لمَ تجعلنا نقوم بعملك؟
"غولاب"، ما هي المنطقة التي استولى عليها أقاربنا؟
- ما هو المكان؟ - "لوكهاند والا"
نعم، لنذهب إلى هناك ونجلب القهوة
- دعنا من العمل لحسابه! - غبي!
وبأية حال، إنه "بابا" الحقيقي أنت المزيف!
- أيها الغبيان! - مهلًا!
خذا هذه
وهذا
وهذا أيضاً!
هذا ما يُسمّى روح "مومباي"
No comments yet. Be the first to leave one.