The first 200 lines.
هناك أشخاص في العالم
يحاولون إعادة كتابة تاريخنا.
هؤلاء أناس خطيرين، سيقولون أي شيء ليصبحوا شرعيين.
يوماً ما، سيقوم بعض اللاتين صغيرو الحجم وذوي الفم الكبير
بقراءة بعض الكتب
وإقناع أنفسهم بأنهم ساهموا في بلادنا.
والآن، ادعوا معي ألا يتمكن هؤلاء المدعين
من التغلغل في نسيج هذه الأمة الطيبة.
لأنه إذا فعلوا
ليكن الرب في عوننا جميعاً.
السيدات والسادة، "جون ليجويزامو"!
لا، اجلسوا!
اجلسوا، لا، اجلسوا!
لدينا الكثير من العمل هنا الليلة.
وليس لدي سوى وقت قصير للقيام به
لأن علي إلغاء كل ما تعلمتوه...
وتغيير طريقة تفكيركم كلياً
ولن يكون هذا سهلاً، لأن كل هذا الهراء تعمق فيكم.
السبب الوحيد وراء إخباري إياكم بذلك، أنه قبل سنة مضت
كانت حياتي في أبهى حالاتها.
كنت في رحلة طوال الصيف، وعدت للمنزل
و...
وتوجهت لغرفة ابني، وسمعت الفراش يصر بهذه الأصوات
"حسناً، (بادي)، عزيزي، سأدخل، أنا أفتح الباب."
وعندها وجدته، يقفز فوق الفراش
بينما يلعب لعبة فيديو غربية
ويصيح، "نعم، اقتل هؤلاء الملاعين الحمر.
اقتل هؤلاء المتوحشين!"
وعندها قلت، "مهلاً، (بادي)! لا يمكنك قول هذا."
"لكن لم لا يا أبي؟"
"لأننا يا عزيزي نحن هؤلاء الملاعين الحمر.
"نحن اللاتين أصولنا هندية"
"لا يا أبي، لا
قد تكون أنت الملعون الأحمر آكل فول، لكن لست أنا.
لهذا لم أعد أدعك تقلني من المدرسة."
لذا عندها اكتشفت أن ابني يتعرض للتنمر في المدرسة
من قبل واحد من زملائه من الصف الثامن
وقد بدأ الأمر في باحة المدرسة حينما كانوا يلعبون عسكر وحرامية
وقال الوغد الصغير لابني،
"أنتم اللاتينيين لا يمكنكم أن تكونوا من الشرطة.
أنا أدرى بذلك، فأنا أنحدر من نسل طويل من الجنرالات والرقباء منذ الحرب الأهلية.
لذا خير لك أن تبدأ بالركض بعيداً لأتمكن من إصابتك من الخلف يا آكل الفول.
طاخ!"
لذا هذا الحثالة الصغير...
كان لديه الجرأة لينعت ابني آكل الفول.
الآن، لم يكن يفترض أن يحدث لنا هذا
لأنه يذهب لمدرسة خاصة فخمة جداً
وقد عملت بجد لأحظى بالاحترام.
تباً لكم!
لكن ابني يمر بنفس طقوس البلوغ العنصرية التي مررت بها أنا أيضاً.
لذا ذهبت لطلب نصيحة زوجتي، وزوجتي يهودية لذا...
هي متحفظة جداً ضد التحفظ.
لذا أجبرتني على التحدث مع والد الحثالة الصغير
لذا الآن اصطدمت به عفوياً عن عمد في منطقة إنزال الأطفال.
"المعذرة، سيد (جاكسون)، لم أرك واقفاً هنا.
مهلاً اسمع، بينما نحن معاً،...
كما ترى، ابنك نعت ابني بأسماء مهينة. الآن إذا كان سينعت ابني بأسماء
فربما عليه على الأقل نعته بالإهانة الصحيحة
لأن آكل الفول إهانة للمكسيكيين.
ابني في الواقع هيسبانو، كرة دهن، عبري، يهودي، حسناً؟
واستدار والد الحثالة الصغير لي. وقال، "(جون)، أنا آسف بشدة.
لم يكن لدي أي فكرة أن ابني نعت ابنك بآكل الفول.
لكن على الأقل لم ينعته بأنه مكسيكي هارب، صحيح يا (جون)؟
ماذا، (جون)، أنا لست عنصرياً.
(جون)، عائلتي تتبرع لبرنامج التنوع العرقي كل سنة يا (جون).
أنا أنحدر من نسل طويل من رواد الخير."
"حقاً؟ أنا أنحدر من نسل طويل أيضاً، نسل طويل من أناس...
تعرف، التنوع؟ هل تدرك ما تقوله يا رجل؟
هل تعرفني؟ هل تعرفني؟"
تباً يا رجل.
تباً، فقدت أعصابي.
ولم يكن حتى لدي رد لعين مناسب.
ولعلمك، أنا من الحي المجرم يا عزيزي!
لكن ليس ابني، ابني واحد من أكثر الأطفال خجلاً وطيبة
ولديه معدل ذكاء لا ينقصه سوى 7 درجات ليكون عبقرياً.
لهذا هو أول من يسألونه عن واجبه المنزلي
وآخر من يدعونه للذهاب للحفل الراقص.
ولهذا شعرت بالذنب بشدة
لأنني لم يكن لدي رد عليه للدفاع عن ابني.
لكن كيف يكون لدي يا رجل؟
لم يكن لدي أي أبطال أو قادة خلال نشأتي من زمن الحرب الأهلية.
لا أبطال لاتينيين بأي حال.
وأين كان يمكنني تعلم هذا الهراء؟
أهلاً بكم في نظام المدارس العامة في "نيويورك".
لذا وفي سبيل مساعدة ابني
أدركت أن علي الوصول لأصل المشكلة
ولأنني أشعر بكوني مواطن درجة ثانية، لذا...
بدأت أسترجع أحداث حياتي، وأعود في الزمن.
وفجأة، وصلت للسبعينيات.
وها أنا ذا، عائداً من المدرسة إلى المنزل باكراً في أحد الأيام وها هي أمي تستمني في حوض الاستحمام.
يا إلهي، عدت كثيراً! أرجوك تخطى للأمام!
وبووم، وصلت للثمانينيات.
أفضل كثيراً، ليس لديكم فكرة.
ها أنا ذا، في مدرستي الثانوية، مدرسة "أي إس 145".
ولعلمكم، كنا 55 تلميذاً
55 طفلاً ضارياً لأهل عاملين في كل فصل.
كان الفصل أشبه بمملكة الذباب
لكن مع قدر أقل كثيراً من إشراف البالغين.
ومعلمي لمادة التاريخ، أستاذ "فلين"
كان وغداً قاسياً وسادياً.
وكان يضع مرآة سيارة على لوح الكتابة.
وللحق كان بحاجة لهذا الهراء.
لأنه حين كان يكتب وظهره لنا
كان يقول، "حسناً (ليجزمو)
حسناً، يمكنني رؤيتك تقف هناك.
اجلس قبل أن ألصق مؤخرتك لهذا الكرسي.
ماذا تناولت على الإفطار
هل كانت حبوب الإفطار المخلوطة بالممنوعات التي تعدها أمك؟
حسناً، اصمتوا يا تلاميذ.
افتحوا كتب التاريخ عند الفصل
الذي ستجدونه في حياتكم
الفصل الـ11.
حسناً، اصمتوا يا تلاميذ.
والآن أيها التلاميذ، ماذا قدم اليونانيين من إسهامات للعالم
غير الجبن الفيتا؟"
وعندها أجابه صديقي "كريزي ليجز"، "اسمع، لقد اخترعوا الجنس الشرجي."
"لا، سيد (هرنانديز)، كانت أمك من فعل هذا.
والآن اجلس واصمت."
وبعدها كان الفصل كله مثلك سيدي، فيما عداي، كان حالي، "آه"
"حسناً (ليجيزمو)، قبل ان تتغوط في بنطالك."
"اسمع سيد (فلين)، ما أردت حقاً طلبه منك، ما أردت طلبه منك
لم تتحدث دائماً عن مساهمات الجميع في (الولايات المتحدة)
فيما عدا قومي؟
لأن عمي (ساني) قال أن كل هذا الحديث عن اكتشاف قارتنا
من قبل هذا الزنجي (كولومبر)...
مجرد هراء يا رجل!
لأن ما حدث فعلاً أنكم احتللتم قارتنا.
لأن ما تدعونه يشبه أن اكتشف محفظة نقودك في جيبك الخلفي
وبعدها أدعي أنها لي، صحيح؟
صحيح؟"
"سيد (جيزمو)
أتريد أن تعرف ما ساهم به قومك لهذا البلد؟
المخدرات والعنف.
والآن اجلس أنت ومؤخرتك الجاهلة."
"مهلاً سيد (فلين)، لم عليك أن تتعدى علي بهذه الطريقة؟ أتعرف من أنا؟
هه؟ أتعرف من أنا؟"
لم أكن جيداً وقتها في رد الإهانات أيضاً.
الآن، لا أعرف بشأنكم جميعاً...
لكن دائماً ما شعرت طوال حياتي أن تاريخي كان يُخفى عني يا رجل
كتب التاريخ، الأفلام، التلفزيون، وكل مكان
كما اعتادت أمي أن تخفي عنا تاريخ أبي
منذ اللحظة التي تخلى فيها عنا.
أمي كانت دائماً تقول، "(ميخو)، لم أرد أبداً أن أتكلم بالسوء عن والدك.
لا، لأن هذا قد يفسد عليك تلك اللحظة التي تكتشف فيها كل شيء بنفسك."
لذا كل ما كنت أعرفه عن تاريخي، كان ما يعلمني إياه
خالي البورتريكي والأصم بشأنه.
لأنه كان لنا العالم بكل الأمور.
لأنه كان دائماً ما يشاهد قناة "بي بي إس"، وبصوت عالي جداً
ودائماً ما كان يقول، "(ميخو)
لا تقل هذا أيها الغبي.
عليك أن تعرف أكثر عن نفسك.
نحن لدينا أهرام وتقويمات.
وجدة جدة جدتي
كانت أميرة هندية."
"لكن خالي (ساني)..."
"يا إلهي، (ميخو).
تمالك زمام
نفسك.
لأن الرجل اللاتيني...
عليه أن يعمل
بجهد مضاعف
ليحقق نصف ما قد يحققه غيره."
الآن، هذه لم تكن...
لم تكن ثروة معلوماتية.
لكنها كانت كافية لتوريطي في مشاكل في المدرسة بلا شك.
لكن لحسن حظي، خالي علمني أيضاً عن الخط الزمني لنا نحن اللاتين.
وهو ما أود مشاركته معكم.
لدينا قبائل المايا عام 1000 ق.م.
وبعدها لدينا الوقت الحالي.
ماذا نسمي وقتنا الحالي؟ عهد "بيتبول"، صحيح؟
"يجب أن تحصل عليها، لا تتوقف..."
لكن مهلاً، ماذا حدث
في 3 آلاف سنة بين حضارتنا الأصلية العظيمة
وما نحن عليه الآن؟
كيف انعدم وجودنا بهذه الطريقة؟ لأنك إذا لم تر نفسك
ممثلاً خارج حدود وجودك
فستشعر أنك خفي لعين.
لذا اسمعوا، لدي سبب جيد للذعر
لأنه وكما قال قبلاً فيلسوف القرن العشرين الاسباني "سانتانا"...
لا، لا أقصد "كارلوس"، بل "جورج".
...والذي قال، "أولئك الذين لا يذكرون ماضيهم، محكوم عليهم بتكراره."
لذا منذ تعرض ابني للتنمر، وضعت فتوى خاصة بي
تبيح هذا المتنمر وانطلقت لبدء الجهاد الفكري.
لذا الآن، فقد أعلنت نفسي باحثاً من الأحراش، مرحباً...
لذا أيها الناس، درس الليلة هو...
التاريخ اللاتيني للحمقى!
وهؤلاء هم أنت.
أنا آسف، لكن هذا صحيح، حسناً؟
لذا الليلة، سأتحدث فقط عن آبائنا المؤسسين وعن امبراطورياتنا
وكل هذا الهراء الذي لا ينشرونه في كتب التاريخ خاصتنا.
لذا أعيروني اهتمامكم، لأنه سيكون هناك اختبار، فهمتم؟
حسناً، لذا لنبدأ بالنظر للحمض النووي اللاتيني.
الآن، أنا قمت بالكثير من البحث
لأكتشف في الأخير أننا نحن اللاتين، 40 بالمئة من تكويننا على الأقل هندي.
وبالهندي أنا أعني...
وليس من يتحدثون هكذا، "أرجوك أن تخلع بنطالك
ليمكنني الكشف على مؤخرتك."
أيضاً 25 بالمئة من تكويننا من السود.
هذا صحيح يا عزيزتي.
بعد أن قام المحتلون باستعباد كل الهنود ومات معظمهم
No comments yet. Be the first to leave one.