Release info

Latinstory for Morons John Leguizamos Road to Broadway 2018 1080p NF WEB-DL DD5 1 x264-NTG
Latinstory for Morons John Leguizamos Road to Broadway 2018 720p NF WEB-DL DD5 1 x264-NTG
Latinstory for Morons John Leguizamos Road to Broadway 2018 NF WEB-DL DD5 1 x264-NTG
A Commentary by abdelnabi
By: Mohamed Abdelnabi | Original Netflix Subtitles

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
720p
720
1080
Published on: 2018-11-07
Downloads: 42
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫هناك أشخاص في العالم‬

‫يحاولون إعادة كتابة تاريخنا.‬

‫هؤلاء أناس خطيرين،‬ ‫سيقولون أي شيء ليصبحوا شرعيين.‬

‫يوماً ما، سيقوم بعض اللاتين‬ ‫صغيرو الحجم وذوي الفم الكبير‬

‫بقراءة بعض الكتب‬

‫وإقناع أنفسهم بأنهم ساهموا‬ ‫في بلادنا.‬

‫والآن، ادعوا معي ألا يتمكن‬ ‫هؤلاء المدعين‬

‫من التغلغل في نسيج هذه الأمة الطيبة.‬

‫لأنه إذا فعلوا‬

‫ليكن الرب في عوننا جميعاً.‬

‫السيدات والسادة، "جون ليجويزامو"!‬

‫لا، اجلسوا!‬

‫اجلسوا، لا، اجلسوا!‬

‫لدينا الكثير من العمل هنا الليلة.‬

‫وليس لدي سوى وقت قصير للقيام به‬

‫لأن علي إلغاء كل ما تعلمتوه...‬

‫وتغيير طريقة تفكيركم كلياً‬

‫ولن يكون هذا سهلاً، لأن كل هذا الهراء‬ ‫تعمق فيكم.‬

‫السبب الوحيد وراء إخباري إياكم بذلك،‬ ‫أنه قبل سنة مضت‬

‫كانت حياتي في أبهى حالاتها.‬

‫كنت في رحلة طوال الصيف، وعدت للمنزل‬

‫و...‬

‫وتوجهت لغرفة ابني، وسمعت‬ ‫الفراش يصر بهذه الأصوات‬

‫"حسناً، (بادي)، عزيزي، سأدخل،‬ ‫أنا أفتح الباب."‬

‫وعندها وجدته، يقفز فوق الفراش‬

‫بينما يلعب لعبة فيديو غربية‬

‫ويصيح، "نعم، اقتل هؤلاء الملاعين الحمر.‬

‫اقتل هؤلاء المتوحشين!"‬

‫وعندها قلت، "مهلاً، (بادي)!‬ ‫لا يمكنك قول هذا."‬

‫"لكن لم لا يا أبي؟"‬

‫"لأننا يا عزيزي نحن هؤلاء الملاعين الحمر.‬

‫"نحن اللاتين أصولنا هندية"‬

‫"لا يا أبي، لا‬

‫قد تكون أنت الملعون الأحمر آكل فول،‬ ‫لكن لست أنا.‬

‫لهذا لم أعد أدعك تقلني من المدرسة."‬

‫لذا عندها اكتشفت أن ابني يتعرض‬ ‫للتنمر في المدرسة‬

‫من قبل واحد من زملائه من الصف الثامن‬

‫وقد بدأ الأمر في باحة المدرسة‬ ‫حينما كانوا يلعبون عسكر وحرامية‬

‫وقال الوغد الصغير لابني،‬

‫"أنتم اللاتينيين لا يمكنكم‬ ‫أن تكونوا من الشرطة.‬

‫أنا أدرى بذلك، فأنا أنحدر من نسل طويل‬ ‫من الجنرالات والرقباء منذ الحرب الأهلية.‬

‫لذا خير لك أن تبدأ بالركض بعيداً‬ ‫لأتمكن من إصابتك من الخلف يا آكل الفول.‬

‫طاخ!"‬

‫لذا هذا الحثالة الصغير...‬

‫كان لديه الجرأة لينعت ابني آكل الفول.‬

‫الآن، لم يكن يفترض أن يحدث لنا هذا‬

‫لأنه يذهب لمدرسة خاصة فخمة جداً‬

‫وقد عملت بجد لأحظى بالاحترام.‬

‫تباً لكم!‬

‫لكن ابني يمر بنفس طقوس البلوغ العنصرية‬ ‫التي مررت بها أنا أيضاً.‬

‫لذا ذهبت لطلب نصيحة زوجتي،‬ ‫وزوجتي يهودية لذا...‬

‫هي متحفظة جداً ضد التحفظ.‬

‫لذا أجبرتني على التحدث‬ ‫مع والد الحثالة الصغير‬

‫لذا الآن اصطدمت به عفوياً عن عمد‬ ‫في منطقة إنزال الأطفال.‬

‫"المعذرة، سيد (جاكسون)، لم أرك‬ ‫واقفاً هنا.‬

‫مهلاً اسمع، بينما نحن معاً،...‬

‫كما ترى، ابنك نعت ابني بأسماء مهينة.‬ ‫الآن إذا كان سينعت ابني بأسماء‬

‫فربما عليه على الأقل نعته‬ ‫بالإهانة الصحيحة‬

‫لأن آكل الفول إهانة للمكسيكيين.‬

‫ابني في الواقع هيسبانو، كرة دهن،‬ ‫عبري، يهودي، حسناً؟‬

‫واستدار والد الحثالة الصغير لي.‬ ‫وقال، "(جون)، أنا آسف بشدة.‬

‫لم يكن لدي أي فكرة أن ابني‬ ‫نعت ابنك بآكل الفول.‬

‫لكن على الأقل لم ينعته بأنه‬ ‫مكسيكي هارب، صحيح يا (جون)؟‬

‫ماذا، (جون)، أنا لست عنصرياً.‬

‫(جون)، عائلتي تتبرع لبرنامج التنوع العرقي‬ ‫كل سنة يا (جون).‬

‫أنا أنحدر من نسل طويل من رواد الخير."‬

‫"حقاً؟ أنا أنحدر من نسل طويل أيضاً،‬ ‫نسل طويل من أناس...‬

‫تعرف، التنوع؟‬ ‫هل تدرك ما تقوله يا رجل؟‬

‫هل تعرفني؟ هل تعرفني؟"‬

‫تباً يا رجل.‬

‫تباً، فقدت أعصابي.‬

‫ولم يكن حتى لدي رد لعين مناسب.‬

‫ولعلمك، أنا من الحي المجرم يا عزيزي!‬

‫لكن ليس ابني، ابني واحد من أكثر‬ ‫الأطفال خجلاً وطيبة‬

‫ولديه معدل ذكاء لا ينقصه سوى 7 درجات‬ ‫ليكون عبقرياً.‬

‫لهذا هو أول من يسألونه عن واجبه المنزلي‬

‫وآخر من يدعونه للذهاب للحفل الراقص.‬

‫ولهذا شعرت بالذنب بشدة‬

‫لأنني لم يكن لدي رد عليه‬ ‫للدفاع عن ابني.‬

‫لكن كيف يكون لدي يا رجل؟‬

‫لم يكن لدي أي أبطال أو قادة‬ ‫خلال نشأتي من زمن الحرب الأهلية.‬

‫لا أبطال لاتينيين بأي حال.‬

‫وأين كان يمكنني تعلم هذا الهراء؟‬

‫أهلاً بكم في نظام المدارس العامة‬ ‫في "نيويورك".‬

‫لذا وفي سبيل مساعدة ابني‬

‫أدركت أن علي الوصول لأصل المشكلة‬

‫ولأنني أشعر بكوني مواطن درجة ثانية،‬ ‫لذا...‬

‫بدأت أسترجع أحداث حياتي،‬ ‫وأعود في الزمن.‬

‫وفجأة، وصلت للسبعينيات.‬

‫وها أنا ذا، عائداً من المدرسة‬ ‫إلى المنزل باكراً في أحد الأيام‬ ‫وها هي أمي تستمني في حوض الاستحمام.‬

‫يا إلهي، عدت كثيراً!‬ ‫أرجوك تخطى للأمام!‬

‫وبووم، وصلت للثمانينيات.‬

‫أفضل كثيراً، ليس لديكم فكرة.‬

‫ها أنا ذا، في مدرستي الثانوية،‬ ‫مدرسة "أي إس 145".‬

‫ولعلمكم، كنا 55 تلميذاً‬

‫55 طفلاً ضارياً لأهل عاملين في كل فصل.‬

‫كان الفصل أشبه بمملكة الذباب‬

‫لكن مع قدر أقل كثيراً من إشراف البالغين.‬

‫ومعلمي لمادة التاريخ، أستاذ "فلين"‬

‫كان وغداً قاسياً وسادياً.‬

‫وكان يضع مرآة سيارة‬ ‫على لوح الكتابة.‬

‫وللحق كان بحاجة لهذا الهراء.‬

‫لأنه حين كان يكتب وظهره لنا‬

‫كان يقول، "حسناً (ليجزمو)‬

‫حسناً، يمكنني رؤيتك تقف هناك.‬

‫اجلس قبل أن ألصق مؤخرتك‬ ‫لهذا الكرسي.‬

‫ماذا تناولت على الإفطار‬

‫هل كانت حبوب الإفطار المخلوطة‬ ‫بالممنوعات التي تعدها أمك؟‬

‫حسناً، اصمتوا يا تلاميذ.‬

‫افتحوا كتب التاريخ عند الفصل‬

‫الذي ستجدونه في حياتكم‬

‫الفصل الـ11.‬

‫حسناً، اصمتوا يا تلاميذ.‬

‫والآن أيها التلاميذ، ماذا قدم اليونانيين‬ ‫من إسهامات للعالم‬

‫غير الجبن الفيتا؟"‬

‫وعندها أجابه صديقي "كريزي ليجز"،‬ ‫"اسمع، لقد اخترعوا الجنس الشرجي."‬

‫"لا، سيد (هرنانديز)، كانت أمك من فعل هذا.‬

‫والآن اجلس واصمت."‬

‫وبعدها كان الفصل كله مثلك سيدي،‬ ‫فيما عداي، كان حالي، "آه"‬

‫"حسناً (ليجيزمو)، قبل ان تتغوط في بنطالك."‬

‫"اسمع سيد (فلين)، ما أردت حقاً‬ ‫طلبه منك، ما أردت طلبه منك‬

‫لم تتحدث دائماً عن مساهمات الجميع‬ ‫في (الولايات المتحدة)‬

‫فيما عدا قومي؟‬

‫لأن عمي (ساني) قال أن كل هذا الحديث‬ ‫عن اكتشاف قارتنا‬

‫من قبل هذا الزنجي (كولومبر)...‬

‫مجرد هراء يا رجل!‬

‫لأن ما حدث فعلاً أنكم احتللتم قارتنا.‬

‫لأن ما تدعونه يشبه أن اكتشف‬ ‫محفظة نقودك في جيبك الخلفي‬

‫وبعدها أدعي أنها لي، صحيح؟‬

‫صحيح؟"‬

‫"سيد (جيزمو)‬

‫أتريد أن تعرف ما ساهم به قومك‬ ‫لهذا البلد؟‬

‫المخدرات والعنف.‬

‫والآن اجلس أنت ومؤخرتك الجاهلة."‬

‫"مهلاً سيد (فلين)، لم عليك أن تتعدى علي‬ ‫بهذه الطريقة؟ أتعرف من أنا؟‬

‫هه؟ أتعرف من أنا؟"‬

‫لم أكن جيداً وقتها في رد الإهانات أيضاً.‬

‫الآن، لا أعرف بشأنكم جميعاً...‬

‫لكن دائماً ما شعرت طوال حياتي‬ ‫أن تاريخي كان يُخفى عني يا رجل‬

‫كتب التاريخ، الأفلام، التلفزيون،‬ ‫وكل مكان‬

‫كما اعتادت أمي أن تخفي عنا‬ ‫تاريخ أبي‬

‫منذ اللحظة التي تخلى فيها عنا.‬

‫أمي كانت دائماً تقول، "(ميخو)،‬ ‫لم أرد أبداً أن أتكلم بالسوء عن والدك.‬

‫لا، لأن هذا قد يفسد عليك تلك اللحظة‬ ‫التي تكتشف فيها كل شيء بنفسك."‬

‫لذا كل ما كنت أعرفه عن تاريخي،‬ ‫كان ما يعلمني إياه‬

‫خالي البورتريكي والأصم بشأنه.‬

‫لأنه كان لنا العالم بكل الأمور.‬

‫لأنه كان دائماً ما يشاهد قناة "بي بي إس"،‬ ‫وبصوت عالي جداً‬

‫ودائماً ما كان يقول، "(ميخو)‬

‫لا تقل هذا أيها الغبي.‬

‫عليك أن تعرف أكثر عن نفسك.‬

‫نحن لدينا أهرام وتقويمات.‬

‫وجدة جدة جدتي‬

‫كانت أميرة هندية."‬

‫"لكن خالي (ساني)..."‬

‫"يا إلهي، (ميخو).‬

‫تمالك زمام‬

‫نفسك.‬

‫لأن الرجل اللاتيني...‬

‫عليه أن يعمل‬

‫بجهد مضاعف‬

‫ليحقق نصف ما قد يحققه غيره."‬

‫الآن، هذه لم تكن...‬

‫لم تكن ثروة معلوماتية.‬

‫لكنها كانت كافية لتوريطي في مشاكل‬ ‫في المدرسة بلا شك.‬

‫لكن لحسن حظي، خالي علمني أيضاً‬ ‫عن الخط الزمني لنا نحن اللاتين.‬

‫وهو ما أود مشاركته معكم.‬

‫لدينا قبائل المايا عام 1000 ق.م.‬

‫وبعدها لدينا الوقت الحالي.‬

‫ماذا نسمي وقتنا الحالي؟‬ ‫عهد "بيتبول"، صحيح؟‬

‫"يجب أن تحصل عليها، لا تتوقف..."‬

‫لكن مهلاً، ماذا حدث‬

‫في 3 آلاف سنة بين حضارتنا الأصلية العظيمة‬

‫وما نحن عليه الآن؟‬

‫كيف انعدم وجودنا بهذه الطريقة؟‬ ‫لأنك إذا لم تر نفسك‬

‫ممثلاً خارج حدود وجودك‬

‫فستشعر أنك خفي لعين.‬

‫لذا اسمعوا، لدي سبب جيد للذعر‬

‫لأنه وكما قال قبلاً‬ ‫فيلسوف القرن العشرين الاسباني "سانتانا"...‬

‫لا، لا أقصد "كارلوس"، بل "جورج".‬

‫...والذي قال، "أولئك الذين لا يذكرون‬ ‫ماضيهم، محكوم عليهم بتكراره."‬

‫لذا منذ تعرض ابني للتنمر،‬ ‫وضعت فتوى خاصة بي‬

‫تبيح هذا المتنمر وانطلقت لبدء‬ ‫الجهاد الفكري.‬

‫لذا الآن، فقد أعلنت نفسي باحثاً‬ ‫من الأحراش، مرحباً...‬

‫لذا أيها الناس، درس الليلة هو...‬

‫التاريخ اللاتيني للحمقى!‬

‫وهؤلاء هم أنت.‬

‫أنا آسف، لكن هذا صحيح، حسناً؟‬

‫لذا الليلة، سأتحدث فقط عن آبائنا المؤسسين‬ ‫وعن امبراطورياتنا‬

‫وكل هذا الهراء الذي لا ينشرونه‬ ‫في كتب التاريخ خاصتنا.‬

‫لذا أعيروني اهتمامكم، لأنه سيكون‬ ‫هناك اختبار، فهمتم؟‬

‫حسناً، لذا لنبدأ بالنظر‬ ‫للحمض النووي اللاتيني.‬

‫الآن، أنا قمت بالكثير من البحث‬

‫لأكتشف في الأخير أننا نحن اللاتين،‬ ‫40 بالمئة من تكويننا على الأقل هندي.‬

‫وبالهندي أنا أعني...‬

‫وليس من يتحدثون هكذا، "أرجوك‬ ‫أن تخلع بنطالك‬

‫ليمكنني الكشف على مؤخرتك."‬

‫أيضاً 25 بالمئة من تكويننا من السود.‬

‫هذا صحيح يا عزيزتي.‬

‫بعد أن قام المحتلون باستعباد كل الهنود‬ ‫ومات معظمهم‬

John Leguizamo's Latin History for Morons subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left