The first 200 lines.
كوميديا NETFLIX الخاصة
رائع.
لم أعد أتحمل.
لا أعرف ما ستكون خطوته المقبلة.
الأشخاص الذين صوّتوا له
لا يعرفون ما ستكون خطوته المقبلة.
ولكن نبرتهم قد أصبحت مختلفة. أقول: "لا أعرف ما ستكون خطوته القادمة."
ولكنني أعتقد أنهم يقولونها بغضب: "لا أعرف ما ستكون خطوته القادمة، يا رجل.
هذا لا يُعقَل!"
"لمَ أدليت بصوتك له إذن؟" "اخرس".
نعم، هذا ما اقتصرت حملته عليه. لذا الأمر منطقي.
أخاف من هاتفي.
أخاف من هاتفي.
لا أستطيع قراءة الأخبار.
أخشى إنعاش مُتصفِّح الأخبار في هاتفي.
نستيقظ متسائلين إن كان علينا شرب القهوة أولاً أو
تفقُّد الأخبار.
إننا لا نعرف ما فعله حين كنا نائمين.
ويرافق الوضع هذا التوتر. قل إنه مرعب.
لأننا نعرف أنه لن يكون جيداً. لا.
لن نقوم بذلك ونقول: "رائع". هذا لن يحصل.
كما أنني لم أتمكن من اكتشاف ذاك الشعور الذي كان يخالجني
كلما أنعشت متصفح الأخبار في هاتفي.
لا بد أنه وضع أشبه بزوج أم مؤذ يركل باب غرفة النوم
ليقول إنه سيحرق المنزل.
ويخرج لاحقاً مغلقاً الباب خلفه.
في حين نكون جالسين والهاتف بيدنا وقائلين:
"يجب أن أذهب، أليس كذلك؟
أين يمكنني الذهاب؟"
الوضع جنوني. والأشخاص الذين يُعيِّنهم مجانين.
وصل الوضع إلى مرحلة بحيث يمكنني قول أمور
لم يكن لها معنى سابقاً
ولكنكم الآن تقولون، "حسنٌ". قد آتي إليكم وأقول:
"مرحباً يا رجل، أسمعت أنهم يجعلون من (غراند كانيون) مَكَبّاً للنفايات؟"
- "ماذا؟" - "نعم
نعم، يقومون بذلك."
"نعم، أعتقد أن ذلك منطقي.
ولكن ما هو منطقهم؟"
"كم مرة سنرى ذلك؟
سيقومون بالنصف وسنتمكن من رؤية النصف الآخر.
ولكنني متأكد من أن الناس يذهبون لرؤية المَكَبّ أيضاً
لأنه ضخم.
سيكون أمراً مزدوجاً الآن."
"نعم، أرى السبب الذي قد يدعوهم لذلك."
"بات الصيد في حدائق الحيوانات ممكناً الآن."
"ماذا؟"
"نعم، قرار المسؤول عن (وكالة حماية البيئة)
أعتقد أنه مسموح."
فتقولون: "أعتقد أن ذلك منطقي مع منطقهم.
سيكون شيئاً مختلفاً تماماً من أجل الأولاد، لذا
لكن عدداً كبيراً من تلك الحيوانات أوشكت على الانقراض في الأحوال كافة.
لذا من المُستحسَن القضاء عليها كلها."
الانقراض كلمة إتقائية عند هؤلاء.
عبارات لم تحسب أنكم ستقولونها يوماً مثل: "هؤلاء النازيون مزعجون.
هل حقاً تفوهتُ بهذه العبارة؟ هل هذه حياة حقيقية؟ أقلتُ ذلك؟"
والآن
أشخاص تعرفونهم منذ أعوام يتبين أنهم مؤيدو "ترامب".
فكانوا يلتزمون بحذر لبعض الوقت.
ويعتقدون أن الأوان قد حان ليقروا بذلك أمام أصدقائهم.
أشخاص تعرفونهم منذ زمن بعيد يقولون إنهم صوّتوا له.
وأول ما يخطر على بالكم هو أن عليكم اتخاذ قرار.
"ما الذي أفعله بك الآن؟
لمَ فعلت ذلك؟ لمَ قد تفعل ذلك بالجميع؟"
"بربك، كنت تعرف أنني جمهوريّ.
أدليت بصوتي لحزبي. كما تعرف، كلاهما مُرشَّح سيئ.
وما كنت لأصوِّت لها. فهي كانت محتالة."
"أكانت محتالة؟
أو أنها سيدة لطيفة عجوز لم تفهم طريقة عمل هاتفها؟"
لديّ حسابان للبريد الإلكتروني في هاتفي.
وأُخطئ أحياناً.
ما من عواقب دولية.
عادةً تكون ردة فعلي كالآتي: "تباً.
سيحصل ذاك المغفل على عنوان بريدي الإلكتروني الحقيقي."
وسأسمع منه أكثر مما أريده.
أحاول تبادل أطراف الحديث مع هؤلاء الأشخاص
لأنني أعرفهم ولا أريد تباعداً.
وسيتوجب علينا مد جسر بيننا في مرحلة ما.
فأقول: "لا أفهم... فسر لي ما أعنيه...
كيف سنتواصل الآن؟"
ويجيبني قائلاً: "بربك يا رجل. جميعنا أمريكيون."
فأقول: "لا.
لن يكون ذلك كافياً."
"بربك.
يحب الجميع المغني (توم بيتي) وشطائر الـ(بوريتو)."
"نعم، هذا صحيح
ولكنني لا أعتقد أن (بيتي) كاف لردم الهوّة.
لا أعتقد أنه يتمتع بتلك القدرة في هذا الوضع."
يقولون: "لن نتكلم إذن عن السياسة."
يكون جوابي:
"إليك ما يزعجني يا رجل:
خرج البعض من مخبأ الكراهية حيث كانوا ليدلوا بأصواتهم لهذا الرجل.
لم يصوّتوا في حياتهم.
كان عليهم أن يكتشفوا موقع التصويت وكيفية القيام بذلك.
توجب عليهم وضع كراهيتهم جانباً لبعض الوقت ما كان صعباً بالنسبة إلى بعضهم
والتصويت لهذا الرجل وها أنت الآن في صفهم.
أنت في الصف نفسه. أنت جزء من ذلك."
فيقولون: "أؤكد لك أن ذاك الرجل يحب (بيتي).
إن كنت
إن تكلمت معه للتو. ابق بعيداً عن السياسة.
إنهم بشر ليس إلا."
فأقول: "أتعني أن عليّ الذهاب إلى مطعم (تشيبوتلي) مع ذاك الرجل؟
وأسأله إن كان يفضل الطبق على شطيرة الـ(بوريتو)؟
هذا مثير للاهتمام."
"نعم، أحب الطبق."
"حسنٌ."
"(توم بيتي)؟ أتحب (توم بيتي)؟" "أحب (بيتي) كثيراً."
"هذا رائع."
"لكنني أكره اليهود. أكرههم."
يأخذ الوضع بسرعة مجرى نحو الأسوأ.
"ربما لا يجدر بنا التكلم عن السياسة."
كما لو كان ذلك سياسة.
لا أعرف يا رجل. أُقرّ...
إن قام هذا الرجل بأيّ عمل جيد، سأقرّ بذلك.
لا أقول إنه سيكون مفيداً بالنسبة إلى الذين لم يصوتوا له.
وما زال مسموحاً قول ذلك في هذا البلد. لم أُصوّت له.
ولكنه لن يكون جيداً بالنسبة إلينا.
سيكون دوماً مروعاً.
لن نستيقظ في يوم من الأيام خلال الأعوام الـ3 والنصف عام المُقبِلة
ونتفاجأ بأن الوضع قد تغير.
لن...
يجب أن نتقبل ذلك.
نتقبل الوضع ونكافح.
لكنه لن يكون جيداً. ولكن
ولكن إن قام بأيّ تصرف جيد، سأقرّ بذلك.
وبعد أن قلت ذلك، إن أصبح الوضع أسوأ مما توقعناه
وأعني غاية في السوء
سيتوجب على الذين صوتوا له أن يعتذروا.
هذا كل ما أريده. الاعتذار.
أريدهم أن ينظروا في عيني.
اسمعوا.
حتى ولو كان لدينا 8 دقائق قبل ضرب الصواريخ
سأود أن ينظروا في عيني ونتبادل بعض الكلمات.
حتى ولو قالوا: "لم أحسب أنه سيقوم بهذا!
هذا جنوني يا صاح!
آسف!
لكن (بيتي) هو الأهم، أليس كذلك؟ تباً، لـ(بيتي)."
أعِد أغنية "فري فولينغ".
اسمعوا، ما هو مُحزِن
ليس مُحزِناً، ولكن إن كنتم تشاركونني طريقة تفكيري
لن يساندنا أحد في الحكومة. هذا صعب.
يجب أن نساند بعضنا البعض الآن
ويجب أن نقوم بذلك في الأحوال كافة
ولكن قد يتوجب عليكم الآن أن تقدموا أنفسكم في العلن.
فالأمر الوحيد الذي تعنيه الغالبية الشعبية
هو عدم وجود ولاية اجتماعية للتصرف ببغض ودناءة في العلن.
لذا قد يقع على عاتقكم قول عبارات مماثلة:
"ما زال القيام بذلك غير مسموح."
عليكم أن تتحلوا بالشجاعة. لا أتمتع بالشجاعة دوماً.
لست بالرجل الأكثر شجاعة. أنا جبان مهيمن نوعاً ما.
نعم، نحن موجودون.
لدينا الذكر المهيمن الكلاسيكي
الرجل الغبي المليء بالغضب.
ولدينا الجبان المهيمن الذي يسخر منه.
تقولون: "ذاك الرجل سافل." "لمَ لا تقول ذلك في وجهه؟"
"لأنني أقوله لك.
هذا تنظيمنا الهرمي وذاك تنظيمهم.
هكذا يسير الأمر."
لا أدري كم من الوقت تبقى لديّ.
ليس على هذه المنصة بل في الحياة.
لا أدري كم من الوقت تبقى لديّ.
لست مريضاً ولا أحتضر. ولكنني لا أعرف.
وصلت إلى مرحلة حين يبلغ المرء الـ53 من عمره
ويبدأ بالتساؤل كم من الوقت قد تبقى لديه.
ويلعب ذلك دوراً في عملية اتخاذ القرارات.
إن كانت حبيبتي تريد مشاهدة فيلم وأنا لا أريده
أقول إنني لا أريد أن أموت خلال مشاهدته.
أكره أن يكون ذلك موعد موتي. فلنأخذ قرارات أفضل.
أعتقد أن بإمكاننا اتخاذ قرارات أفضل."
إن جاءني أحدهم قائلاً: "ألا تستمع إلى (فيش)؟
يجب أن تستمع إلى (فيش)."
"لا أعرف كم من الوقت تبقى لديّ. لا أعرف حقاً..."
ماذا لو أعجبني ذلك؟ سيكون مدى الحياة، أليس كذلك؟
لم أعد أملك مكاناً لفرقة موسيقية أخرى لا في قلبي ولا في تفكيري.
لديّ نصف بيانات فرقة "غرايتفول ديد"
و3 أو 4 أغانٍ لفرقة "ألمن براذرز".
وأكتفي بها.
وإن طرحتم عليّ السؤال الآتي:
"هل شاهدت الفيلم الوثائقي مع..."
قفوا عند هذا الحد. لا أعرف كم من الوقت تبقى لديّ.
يوجد الكثير من الأفلام الوثائقية. لنتريَّث.
لقد بلغنا حدنا. لدينا ما يكفي للوقت الحاضر.
لست أحاول أن أثبط عزيمة أحد. تتوفر أفلام وثائقية جيدة.
كما توجد أفلام وثائقية سيئة أيضاً.
أعتقد أحياناً أن تحضير الأفلام الوثائقية محاولة بفرصة نجاح ضئيلة
بالنسبة إلى أحد بالكاد فقد ثقته بالفن.
لا أريد أذية مشاعر أحد
ولكن لمجرد أنكم تملكون هاتف "أيفون" وقطتكم مريضة
لا يجعل منكم عباقرة.
"سأسميه بـ(وان آوت أوف ناين).
إنه يتعلق بموت قطتي
وكذلك بقبولي بالفشل.
أعتقد أن هذا أفضل بكثير من الوثائقي الذي حضّرته عن كفاح والدي
في شراء بنطال في متجر غريب."
لا أدري كم من الوقت تبقى لديّ.
ولا أعتقد أنني أخاف أن أموت.
أُفضِّل أن يكون ذلك سريعاً.
مثل الانتقال، أريده أن يكون بهذه الطريقة.
أود أن تكون كلماتي الأخيرة: "مهلاً، ماذا؟"
أُفضِّل ذلك.
لكن سبب عدم خوفي من الموت هو غريب.
No comments yet. Be the first to leave one.