The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
"فيليب بروكس" "القرميدة"، سيداتي وسادتي
ربما أكون قد نجوت بحياتي بفضلك
لكن بعد عامين من العلاج الطبيعي لم أتمكّن إلّا من السير لخطوتين مهزوزتين
ذهبت لزيارة شريكي هذا الصباح
يظنّ طبيبه أنّ نصف جسده السفلي سيبقى مشلولًا بشكل دائم
ليت بإمكاني فعل شيء لأساعده
- هذا هو "لو" - أهلًا يا "لو"
أظنّ أن "لو" سيصير صديقي
شكرًا يا أخي
قابلت فتاة تُدعى "ليزا"، ولا يسعني التوقّف عن التفكير فيها
- عادة لا أقوم بمواعدة شخص لا أعرفه - ولا أنا
- لكن "فيل" أصرّ أن نتقابل، ولم... - لم يتوقّف عن الإلحاح
أنا سعيد بمجيئك يا رجل، لقد مرّ زمن طويل
كان عليك الاتّصال بي من قبل، كنت سأساعدك في الانتقال
مُعظم أغراض "ليزا" كانت هنا بالفعل، لم ننقل إلا بضعة أغراض بسيطة
هكذا هي عادة "لوك ألفيز"، يريد فعل الأمور بمفرده
كان عليك رؤيته وهو يصارع هيكل الفراش في شقّتي
ظلّ يقول "لا تقلقي يا (ليزا)، ابتعدي...
أنا أسيطر على الأمر!"
أنتما الأسوأ، لهذا السبب بالضبط لم أدعك لتساعدني
"فيل"، نحن مدينان لك، ما كنّا لنصل إلى هنا لولا أنّك عرّفتنا ببعضنا البعض
لنعتبر أننا متعادلون، لأنه لولاكما لما كنت قابلت "لو"
هذا الصغير قد أنقذني، ولولاه لما عُدت للسير على قدميّ وعُدت إلى العمل
- كيف حال الوظيفة الجديدة؟ - ما زلت شاكرًا لعودتي للـ"إف بي آي"
حتى وإن كان للعمل المكتبي فقط، وماذا عنك؟
لم أرك منذ انتقلت إلى قسم الطوارىء، كيف تجري الأمور؟
ترك قسم إعادة التأهيل كان أمرًا صعبًا، ولكن... أحب التحدّيات الجديدة
هذا رائع
والآن نتوجّه إلى مُجيد التواصل "لوك ألفيز"
كيف حال العمل يا "لو"؟
كل شيء بخير
عجبًا، هذه أخبار أكثر مما توقّعت!
- ماذا تريد أن تعرف؟ - بعض التفاصيل عن قضية أو اثنتين
وما أخبار "بينيلوبي"، هل تواعد أي شخص؟ كيف حالها؟
بربّك يا رجل، كم مرّة عليّ أن أقول لك إنك لا تناسب "بينيلوبي غارسيا"
- أنا ذكيّ ومُراع ومُستقرّ - ولا تنس أن لديك وظيفة
لديّ وظيفة، لديّ جميع المقومات يا رجل، بربّك!
لا أعرف، حسنًا، لا أعرف إن كانت تبحث عن شريك حياة
كنت مشغولًا بالعمل
أيُوجد أي شيء مثير للاهتمام؟
هيا يا رجل، أنت لا تُخبرني بأيّ شيء إطلاقًا!
يفعل الشيء ذاته متى أسأله عن القضايا
أنا حتى لا أتلقّى أي رسالة منه خلال اليوم ليطمئنّ عليّ
أنتما الاثنان!
لديّ قضية جديدة، عليّ الذهاب، آسف
إلى اللقاء
- أراك لاحقًا - أرسل تحيّاتي لـ"بينيلوبي"
- صباح الخير يا "غارسيا" - كيف تجرؤ على عدم الإفصاح؟
- كيف جرى الانتقال الكبير - كان رائعًا
- إذًا انتقلت "ليزا" بالكامل إلى شقّتك؟ - أجل
التفاصيل يا "لوك"، أريد التفاصيل، وإلّا سأكون منزعجة منك كما كنت في الماضي
قمنا بحزم آخر الأغراض من شقّة "ليزا"، وسلّمت المفاتيح
وعُدنا للبيت، وأفرغنا المزيد من الصناديق
- وزارنا "لو" و"فيل" - "لو"! كيف حال عزيزي "لو" اللطيف؟
لديه طاقة كبيرة ويُتعب "روكسي" للغاية، تنام لمدّة يومين بعد زيارته لنا
اللعب مع جرو ثم أخذ قيلولة، إنّها الجنّة!
هذا جيد جدًا، أجل، و"ليزا" تشكرك على اللوحة التي صنعتها لنا
- هل أعجبتها؟ - أعجبتها كثيرًا
رائع! أظنّها ستجعل غرفة المعيشة متناسقة جدًا
لأنها قوية المظهر لكن بدون أن تطغى على بقية الغرفة، أتفهم؟
أوافقك، أجل
ماذا عن "فيل"، هل سأل عنّي؟
لا
- هل أنت جاهزة لمحاربة الجريمة؟ - وُلدت وأنا جاهزة، فلنبدأ
3 ضحايا في 3 أيام، "ريك سالزار" و"مايكل ويليامز" و"جون رينوسو"
تم إطلاق النار على كلّ منهم في مؤخرة الرأس بمسدس عيار 40
يعيشون في 3 ولايات مختلفة مُرتّبة باتجاه الجنوب على الساحل الشرقي
"جون"، آخر الضحايا كان في منطقة "بيثيزدا" القريبة بولاية "ميريلاند"
أسلوب التنفيذ قد يكون احترافيًا
مُعظم الاغتيالات تكون عمليات فردية، يحصل القتلة المأجورون على هدف
يقومون بقتله ثم يختفون، قتل العديد من الضحايا دون تغيير الأسلوب يكشف هوية القاتل
- ويجعل من السهل الوصول إليه - الضحايا أناس عاديّون ظاهريًا
يعيشون حياة الطبقة المتوسّطة العاديّة، لا شيء يُشير إلى إمكانية استهداف قاتل لهم
أجل، قتل أناس بشكل عشوائي ليس ما يفعله القتلة المأجورون
طالما يتحرّك بهذه السرعة فلا بدّ أنه يقتلهم طبقًا لقائمة أسماء
ماذا إن كان ثلاثتهم شهودًا أساسيّين
على جريمة فيدرالية، عامل مشترك قد يضع أسماءهم بلائحة القتل
- برنامج حماية الشهود لديه قائمة أيضًا - "غارسيا"
راجعي قاعدة بيانات برنامج حماية الشهود، سأتّصل أنا بهم
وبمكتب المدّعي العامّ لأرى إن كان هناك أي تداخل
- مفهوم - علينا أن نفترض أيضًا أنه ليس قاتلًا مأجورًا
وأنه يقتل بحسب قائمة أسماء مبنيّة على مرتكبي جرائم سابقة
- جندي العدالة - في كلتا الحالتين علينا أن نفترض وجود...
أهداف أخرى، سنعمل على القضية هكذا حتى نقوم بتوقّع خطوته التالية
ولكن على اعتبار سرعته، فعلينا أن نعمل بسرعة
لا، لا أرجوك!
أعلم أنّك لن تُطلق سراحي، لذا فلتنته من الأمر بسرعة
أرجوك، هذا كل ما أطلبه منك، لا! توقّف!
أنا مقاتل
أؤمن بمبدأ العين بالعين والسنّ وبالسنّ... "محمد علي"
- يا رفاق، لديّ خبر سيىء - ضحية رابعة بالفعل؟
"بول ماكينتي"، من "أرلينغتون" بـ"فرجينيا"، للجنوب من هنا، إنّه محاسب كان يعيش بمفرده
أرسلت جميع الملفّات إلى حواسيبكم اللوحية وهواتفكم
- هل وصلت إلى شيء مع برنامج حماية الشهود؟ - ليس بعد
وأراجع أي قواعد بيانات ذات صلة بالأمر لدى المباحث، ولا أجد شيئًا بها
- جريمتا قتل في أقلّ من يوم، يزداد سرعة - إذا كان الجاني قاتلًا مأجورًا...
يتحرّك بسرعة لكيلا يتمّ رصده، ربما يكون قد أوشك على الانتهاء من قائمته
ما زلت لست مقتنعًا أنّه قاتل مأجور، إذا كان شخصًا عاديًا يقتل باسم العدالة
فقد يكون ارتفاع وتيرة القتل إشارة إلى أنّه يفقد السيطرة على نفسه
"سبينس"، اذهب إلى "بيثيزدا" مع "ديف" و"تارا"
وأنا و"لوك" سنتّجه إلى مكتب الطبيب الشرعي لنُلقي نظرة على آخر ضحية
وسأجعل "مات" و"جيه جيه" يذهبان إلى "أرلينغتون"
"(إرلينجتون)، (فرجينيا)"
- أخبرونا أن نذهب إلى غرفة النوم - هذا غريب
- المكان لكما - لا، بل هذا هو الغريب
"بول ماكينتي" لديه غرفة اختباء
لماذا يحتاج مُحاسب بلا عائلة إلى غرفة اختباء؟
إذا كان أحد الشهود في قضية هامّة أو ضمن برنامج حماية الشهود
- لربما يحتاج إلى الشعور بالحماية - لا، برنامج الشهود لن يدفع تكاليف كل هذا
ودخله لا يسمح له بتحمّل التكلفة أيضًا
لا بدّ أن لـ"بول" دخلًا آخر
وهو على الأرجح سرّي، ويُدفع نقدًا ليكون بعيدًا عن الرصد
حسنًا، علينا تعقّب هذه الأموال
فهذا قد يساعدنا على العثور على الرابط الذي نجهله بين الجاني والضحايا
"جيه جيه"، انظري حولك
ماذا ترين؟
ما عدا بقعة الدم تلك، لا تُوجد أي إشارة على وقوع جريمة هنا
بالضبط
أجل، هذا القاتل لم يفقد السيطرة على نفسه
- إنه ثابت ويقيس خطواته - إنه يقوم بعمله فحسب
ليس يحاول أن يعلّم أحدًا أي درس
أشعر أنه يمكننا استبعاد كونه جنديّ عدالة
سبب الوفاة في حالة "بول ماكينتي" كان جروحًا من عيارين ناريّين متتاليين في مؤخرة الرأس
من مسافة قصيرة وبمسدس من عيار 40، تمامًا مثل الضحايا الـ3 السابقين
إذًا، سيطر عليهم بالمسدّس، هل عذّبهم؟
لا أثر لأيّ ورم دموي في أي جزء من الجثة، لكن هناك كدمة قبل الموت على معصميه
إن كان قاتلًا محترفًا فلماذا يتكبّد عناء تكبيل الضحية؟ لماذا لم يقتله فحسب؟
ربما أراد كتم الصوت، المسدس من عيار ثقيل ويُحدث ضجّة كبيرة
وجدت أيضًا هيبوكلوريت الصوديوم في فمه وحنجرته ومعدته
هيبوكلوريت الصوديوم؟ إنه مُبيّض منزلي، أليس كذلك؟
هذا صحيح، جعله يشرب زجاجة كاملة منه
إذًا كان بإمكانه تركه يموت من التسمّم، لكنه اختار ألّا يفعل هذا
هذه رسالة واضحة، "أنت واش...
لذا سأخرسك أولًا بحرق فمك وحنجرتك ثم سأقتلك"
- فعل هذا بجميع الضحايا، أليس كذلك؟ - بلى
- هل رأيت هذا الأسلوب من قبل؟ - أجل، فعلت
في "المكسيك"
هذا هو "إدواردو راموس"، إنه أكثر "سيكاريو" في "المكسيك" رعبًا
"سيكاريو" تعني قاتلًا مأجورًا؟
قاتل مأجور يعمل لصالح عصابات المخدرات المكسيكية
إنه الآن مع عصابة "مارتينيز"، وهي إحدى أخطر العصابات حاليًا
ولكن أسلوب القتل لدى هؤلاء قاس بشكل عامّ، ما الذي يجعل "راموس" الأكثر رعبًا؟
تركيزه المتناهي، والانعدام التامّ لأيّ حدود، لا يلتزم بأيّ شريعة أخلاقية
لو أنت هدفه فلن يتوقّف حتى تموتي
حتى إن كان عليه قتل كل رجل وامرأة وطفل في طريقه
يفعل هذا بلا أي تردّد، يُمكن دفع المال لبعض القتلة كي لا يقتلوك
لكن ليس "راموس"، لا يُمكن دفع رشوة له، ولا تُوجد طريقة لاستثارة عطفه
"إدواردو راموس" آلة قتل لا تُخطىء
- إذًا كيف قابلته؟ - منذ 5 سنوات كنت أعمل على قضية
مع قسم مكافحة المخدرات وقوات الشرطة المكسيكية
- كان هدفنا هو اعتقال "راموس" - وهل فعلتم؟
تعقّدت الأمور
"(مكسيكو سيتي)، 2013"
"راموس" سيأتي تجاهنا عبر هذا الشارع في أي لحظة
- "غرانت"، هل أنت مُتمركز؟ - أجل
قنّاص! أنت تستخدم كلّ الوسائل
- هذا من أجل الحماية، تحسّبًا فقط - حسنًا
لا يحصل المرء على فرص كثيرة للقبض على شخص مثل "راموس"
يا "ماني"، مهمّتنا هي الإمساك به
عصابات المخدّرات تسيطر على مُعظم النظام القضائي
سيختفي بعد 3 أيام، هذه هي فرصتنا
- بربّك، نحن لسنا مرتزقة - وهو ليس بشرًا
قتل أكثر من 50 شخصًا، وهذا عدد من نعرف أنّه قتلهم
رجال ونساء وأطفال، أبرياء
- "إدواردو راموس" يستحقّ أن يموت - لا!
ضحاياه يستحقّون العدالة، ونحن سنمنحهم إياها
انظر، ها هو "راموس"
قُم بالقبض عليه يا "لو"، نحن لسنا فوق القانون
- حسنًا، اذهب، اذهب! - ما هذا بحقّ السماء؟
إنّه فخّ! إنّه يهرب!
انبطحا!
- سألاحق "راموس" - "عُلم"
"ألفيز"
- إنّه في مرمى بندقيّتي - لا! لا تُطلق النار!
- لا تُطلق النار! - هل أنت متأكّد؟
- "ألفيز"، هل أنت متأكّد؟ - أجل
سأمسك به
المُحقق "سيلفر" كان مُخطئًا
بقي "راموس" في السجن لـ3 سنوات ثم هرب واختفى
قسم مكافحة المخدرات والمباحث كلاهما يظنّ أنه قد عاد للانتقام من عصابة "مارتينيز"
لأنّ أحدًا من داخل العصابة لم نكتشف هويّته أبدًا
أعطانا المعلومة الأولى التي أدّت إلى اعتقاله
إذًا سلسلة الأحداث التي أدّت إلى غرفة الاختباء في منزل "بول ماكينتي"
ربما قد بدأت من عصابة "مارتينيز"، وإن كان هذا صحيحًا
- بالأرجح للأمر علاقة بالمخدرات - "غارسيا"
نريدك أن تراجعي قاعدة بيانات مكافحة المخدرات، وتعرفي إن كان أيّ من الضحايا
- على علاقة بالعصابة - عُلم
وأيضًا "برينتيس" أعطاني الإذن لإحضار شريكي "فيل"
لديه الكثير من المعارف في قسم مكافحة المخدرات، وقد يساعدنا
ما هذا بحقّ السماء؟
لا أعرف البقية ولكن هذا الرجل هو "بول ماكينتي"
أعرفه، كان الوسيط لدى عصابة "مارتينيز"، كان يُسهّل عملية إدخال المخدرات إلى البلاد
هل تظنّ أنّه الواشي الذي قام بتسليم "راموس"؟
لا نعرف هويّة الواشي، ولكن هذا ممكن
إن كان هذا عملًا انتقاميًا من جانب "راموس"، فلا أظن أن هذا سيهمّ
كل من له علاقة بالعصابة مُذنب في نظره
ليس فقط لأنّهم قاموا بالوشاية به، بل أيضًا هجروه في السجن
لذا سيقتل كل من لهم علاقة بالعصابة
مهما كانوا بعيدين عن مكان القبض عليه في "المكسيك"
No comments yet. Be the first to leave one.