The first 200 lines.
- سأقولها، لم أقم بهذه الأشياء من قبل. - كيف تقومون بها، ترمي به بتلك الطريقة؟
عظيم ، يبدو أنني ربحت. أبعد يديك عن نقودي إذا سمحت.
- هكذا تقوم باللعبة. - هيا أعدها.
- قم باللعب من جديد. - نعم، قم باللعب مرة ثانية.
رائع، عليك المساهمة بنقود إذا أردت الربح.
لا يمكنك أن تربح إذا لم تلعب، هيّا ما بك! عليك أن ترمي بالمال.
ها أنت ذا، جيد.
- صحيح، ألستُ محقاً؟ - ارم النرد.
- إنه يسقط من بين أصابعي. - ما هذا يا صديقي!
- يا "بانز" علينا الذهاب. - كلا، لا تقولا هذا!
اسمعوا، شقيقته مريضة نوعاً ما، سيتم إنفاقه في سبيل الخير أعتذر لأني مضطر للذهاب هكذا.
انظر صديقي، المرة القادمة، إذا أردت الحفاظ على مالك عليك معرفة الوقت المناسب للتوقف.
- فلنغادر بسرعة. - يا أصدقاء، ابقوا فقراء، أقصد إخوة.
أنت محظوظ بأنك أوقفتني هكذا يا أخي كنت على وشك أن أشتري شقة في "ميد تاون".
محظوظ لأنني أوقفتك هكذا؟ إنني أرى الآن كيف سأشرح الأمر لـ "نكي".
عزيزتي إن سبب تأخّرنا هو أن "بانز" كان يلعب رمي النرد.
أنا لم أكن مجرد رامي نرد، بل كنت أفضل لاعب، ألم تسمع الجماهير؟
- خذ، أعتقد أنك لا تريد حصتك. - ليس هذا ما أقوله.
تباً لك أيها الأحمق! ابتعد عن حياتي هل تفهمني، لأنني لا أحتاجك.
عد إلى عشيقتك فقد اتصلت وتركت رقم هاتفها! وقد ضبطك متلبساً أيها البائس.
يا صاحب القدمين القبيحتين والوجه الكبير! عيناك جاحظتان ولديك بدايات صلع.
الحقيقة هي أنه لا يمكنك الفوز لا يمكنك أن تفوز أيّها اللعين!
دعني أراك تنصرف الآن دعني أراك تنصرف الآن أيها اللعين.
- كلا، لا أظن أنك ستفعل. - أنت لن تقبل بهذا، قم بالرد يا صديقي.
فلتصمت لمدة دقيقة فقط، تباً لك! عندما أريد "هاورد كوسيل" فإنني سأحضره.
خذ أشيائك السخيفة وغادر الآن واذهب لمنزلك بطريقتك الحمقاء المزيفة.
ما رأيك بهذا!
من الأفضل أن تهرب يا صديقي إنها قادمة خلفك.
هل رأيت؟
هذا ما أتحدث عنه، لهذا أنا لا أحب العلاقات.
ولهذا أنا ملتزم بأسلوب "لقاء الليلة الواحدة" في الـ3 صباحاً.
بدون أسئلة.
وبالمناسبة، لا أريد أن أذهب في موعد مُدبّر سوف أعود وأحاول أن أكسب بعض المال.
بإمكانك فعل ما تريده يا "بانز" حسناً؟
لكن الفتاة جيدة بجودة منتجات "مس باترورث".
- الأمر عائد لك. - نعم حسناً، "مس باترورث" تسبب لي الضيق.
"ريشون" عرّف كلمة "جيدة". كيف تبدو الفتاة؟
لأنني لن أجلس خلف تلك الطاولة مع فتاة قبيحة.
لدي سمعتي، وأحاول إبقاء أساليبي بنطاق ضيق.
ماذا عن تلك التي غادرت الحفل معها سابقاً ؟
نعم صحيح، أنت تعرف أنني كنت سأخبرك
أعتقد أن تلك المرأة دسّت لي شيئاً في شرابي.
- أنا متأكد كما تعرف لا أذهب بتلك الطريقة. - هيّا بحقك، لقد كان لديها لحية.
- كلا لم يكن لديها لحية. - كان لديها لحية.
- كان لديها شعر... - لم يكن لديها لحية.
لديها عنثون، لكنها كانت جميلة حقاً وهزيلة.
إذا لم تكن فتاتك صينية فلماذا إذن تسكن هنا في "الحي الصيني"؟
يا صديقي إنه حيّ سكنيّ جيد، إنها تعيش في شقة جميلة وصديقتها تعيش بالقرب.
فهمت ما الذي تحاول فعله، صديقتك صينية كنت تظن أنني سأنزعج، لا توقفني تلك الأمور.
لا أمانع أن أجرّب بعض الأرزّ، أقصد إن كانت تعرف كيف تقوم بالأمور، إذا فهمت قصدي.
- إنها ليست صينية يا "بانز". - ما الذي يحصل إذن؟
انتبه! اسمع،لا أهتم إذا كانت صينية أم لا...
فما زلتُ راغباً بأنّ أجرّب شيئاً معها، فهمتني؟
فهمت، هذا هو السبب الذي يجعلني لا أصطحبك إلى أي مكان...
أنت تعرف أنك تصطحبني إلى كل مكان تذهب إليه لو كنتُ فتاة، لكنا نتواعد الآن.
- إذن، هل صديق "ريشون" وسيم؟ - إنه وسيم بشكل معقول.
- كلا، لقد كنت تقولين أنه وسيم. - لا أطلب منك أن تنجبي منه طفلاً "ليستي".
أريدك أن تقومي بمساعدتي قليلاً فقط.
- هل تفهمين ما أقصد؟ - حسناً.
لكن لديه شيء من الرقي، صحيح؟
فأنت تعرفين أنني لا أخرج مع أحد ليس راقياً.
ثقي بي، إنه في مستوى خاص به من الرقي.
- يا صاح،ماذا يعني اسم "ليستي" بأيّة حال! - إنه اختصار لاسم "ليستيرين".
"ليستيرين"، إنه اسم غسول للفم يا صديقي ما مشكلتهم مع تلك الأسماء الغريبة؟
خرجتُ مرة مع فتاة اسمها "غونوريا" حسناً؟ لكنها كانت تلفظه اسمها هكذا "غاناريّا"!
- لا يمكنني تسجيله على بطاقة بريدية حتى. - اسمها "ليستيرين" بحرف الياء وليس بالألف.
- وهل سيختلف هذا بشكل كبير يا "ريشون"؟ - اسمع، هذا ليس بيت القصيد.
- القصد هو أنك تفعل هذا لأجلي. - حسناً فهمت.
- أنا أخرج مع "نكي" منذ سبعة أسابيع. - سبعة أسابيع؟
كل هذه المدة ولم تتمكّن من معاشرتها بعد ؟
- هيّا يا صديقي، أنا معجب بها. - حسناً "أنا معجب بها".
- "نكي" لماذا تستغرقين وقتاً طويلاً؟ - لا يمكنني الخروج وأنا بهذه الهيئة.
- ها قد بدأنا، أية هيئة؟ - ملابسي تُظهر أكثر من اللازم.
تقصدين من جسدك ؟
لا أريد إرسال إشارة خاطئة. ماذا تعتقدين؟
أعتقد أن أيّ شخص يستمر معك لسبعة أسابيع يستحق أن يرى بعض الجمال.
- هكذا إذن! - "نكي" لماذا تتركين "ريشون" ينتظر طويلاً؟
يبدو لي كرجل طيّب ولديه مهنة ويعاملك بلطف.
أعرف، فقط أريد أن أتأكّد أنه الشخص المناسب فقط لا تتركيني بمفردي معه.
يبدو أنه ليس الوحيد الذي يشعر بصعوبة لانتظار لسبع أسابيع.
- كلا، الأمر ليس هكذا حتى. - من الأفضل أن تنتبهي من تلك الابتسامة.
- ألا يُمكننا أن نذهب وحسب؟ - حسناً.
أعني، كيف تتصرّف في موقف كهذا؟ اعذرني يا سيد "بروس لي".
أعتقد أن الكلية جعلتك حساساً.
- حسّاس؟ - نعم، أعني أنك فقدت روح المُلاعبة بداخلك.
لو كنت مكانك لكُنتُ عاشرتُ تلك الفتاة الليلة وقبل أن تشرق الشمس على "إيست ريفر".
لأنّي لو كُنت مكانك لكنتُ أستمتع الآن مع تلك الفتاة بشكل لا يُصدّق.
سأقول "يا آنستي إنّها الليلة الموعودة وهذا العرض ليوم واحد فقط".
وإذا أرادت أن تؤجل ليوم آخر، فيجب أن تقول "كلا لأننا سنكون قد تأخرنا كثيراً."
- الأمر ليس بهذه البساطة. - معك حق، ليس بهذه البساطة لأنك جبان.
هلّا وضعتني في قسم اللعوبين لو سمحت؟
- كلا يا "بانز" لست جباناً. - بل أنت تتردد مثل أحمق.
اسمع، أنا و"نكي" سنقوم بالأمر الليلة هي تعرف ذلك وأنا أعرف أيضا.ً
بالطبع، لا أعرف لمَ أقوم بالتقليل من شأنك لكن اسمع، أنت تُقامر حاليّاً، أليس كذلك؟
لماذا لا تُراهن على ما تقوله ؟
- لن أراهن بالمال على شيء كهذا. - لا داعي لأن نراهن على المال.
فلنُراهن كالرجال النُبلاء ونحن كذلك صحيح؟ - ألن تترك الأمر يمضي؟
هيّا أيها الفتى اللعوب أيها الزعيم المغامر، و اللاعب الرائع.
نعم هذا هو صديقي الذي أعرفه! اذهب وتمكّن منها!
إنه يقيم احتفال لمناسبة فقد يجري عمليّة جراحيّة، استمروا في تناول طعامكم.
- لم أتعلّم كيف أستخدم هذه أبداً... - "ريشون" من الجيد رؤيتك هنا هذا المساء.
من هو صديقك؟
مرحباً أدعى "تشان" وأنا هنا لأخدِمكم الليلة.
ما هذا؟ "ريشون"!
- "تشان" نحن ننتظر ضيوفاً على العشاء. - جميل، أعتقد أن شعرك يوصف بـ4 حروف...
م..ذ.. ه..ل " مُذهل"! - حسناً وأنا لديّ 3 أشياء لأجلك...
ابتعد أيّها الصينيّ الشبيه بـ"يوكو أونو".
بحقّك أيّها الزنجيّ!
لقد وصلتا... حسناً يا "بانز" اسمعني... هاتان الفتاتان تحبّان الرقيّ، فهمت؟
لذلك تصرف وكأنك تمتلك القليل من النُضج... كأنك تربيت على يد والدة.
وليس كما لو أنّك ولدت كأطفال الأنابيب...
اعتقد أنه يجب أن ننتقل لطاولة بإنارة أفضل.
ما مشكلة الإضاءة هنا؟
لا، سئمت من مُقابلة الفتيات تحت ضوء خافت.
أحتاج لإلقاء نظرة واضحة على هذه الفتاة لأن أي شخص قد يبدو جيداً في الضوء الخافت.
كم مرة تذهب للملهى وتحت الأضواء الخافتة
ترى فتاةً تبدو جميلة وتقضي وقتاً مُمتعاً معها
ثم في اليوم التالي تذهب لتصطحبها بسيارتك وأنت سعيد وهكذا، ولكنّ الوقت هو الظهيرة
ثم تراها تخرج من منزلها وهي في غاية القُبح، وتركب في سيّارتك.
كل ما أقوله أنّي أؤمنّ بحقّ الرجل في معرفة بحقيقة ما يُقابله.
- لأنّ من المُهمّ... - هيّا لنقف فقط.
"ليستيرين" هذا صديق "ريشون"، "بانز".
أهلاً كنت أفكّر...
عذراً.
- ماذا تظنين نفسك تفعلين؟ - هل رأيت تسريحته العنكبوتية الحمقاء؟
- ذاك اللعين يبدو كالمُغتصبين. - نحن هنا لنتناول العشاء فقط.
سنطلب بعض وجبات الطعام الصيني وبعدها نذهب، لماذا تفزعين هكذا يا فتاة؟
- يبدو أنها لا تريدني يا صديقي. - كلا أنت تعجبها، لكنها فقط متوترة قليلاً.
- لأنه موعد مرتب، صحيح؟ - صحيح أجل.
كل شخص لديه عيب بسيط، من يعرف؟ ربما قد تتفقان أنت و"بانز".
"بانز"! رتّبت لي موعداً مع أحمق اسمه "بانز"؟
هل فقدتِ عقلك يا فتاة؟ لا يمكنني التحدث مع شخص يُدعى "بانز"!
بحقّك! كلا، اسمه "بانز" بحرف الزاي وليس بالسين.
تعرف... يجب أن تكون مستعدّاً دوماً.
أرجوكِ قومي بهذا لأجلي، أرجوكِ!
- ستكونين مدينة لي - بالكثير، والآن فلنذهب.
أهلاً بالسيدات، أنتنّ جميلات.
- إذن، ما الأخبار؟ - لا شيء.
هل أصبحتم جاهزين لتطلبوا الطعام؟
في الحقيقة أنا جاهز أريد وجبة الأرز مع الجمبري.
- اجعلها وجبتين لو سمحت. - عظيم، وأنا سأتناول القريدس بصلصة الثوم.
- وأنتِ أيّها " المتأفّفة " ؟ - عفواً؟
- لقد أصبت بهذا الوصف " المتأفّفة". - هل ستطلبين أم ستكتفين بالنظر؟
حسناً يا صديقي، أريد سلطعون البحر مع صلصة
ونحن الاثنتان نريد زُجاجة من مشروب "موييه".
ما هذا يا فتاة! لماذا تطلبين أغلى الأطباق من قائمة الطعام؟
- "ريشون" استمع لما يقوله صاحبُك. - يسمعني؟ هذا ما أتحدث عنه، الفاتورة!
حسناً، طبق السلطعون لا يوجد سعر بجانبه في القائمة، وكتب بجانبه "طبق موسميّ" فقط!
وأتعرفين ماذا يعني هذا؟ أن صديقنا سيدفع ثمانية وعشرين دولاراً!
وطالما سنطلب لك طبق السلطعون وشراب "موييه" تعرفين ماذا يحصل عادةً بعد ذلك؟
- كلا لا أعرف، ماذا يحصل؟ - هذا يعني أنّي سأطارحك الغرام طوال الليل.
"بانز" هذه بطاقتي البلاتينية أستطيع شراء وبيع شخصية مثلك كما أريد.
- هل هذا صحيح؟ - نعم إنه كذلك.
- حسناً ، من حُسن حظّي معي هذا. - ما هذا؟
إنها بطاقة ذهبية لتعبئة الوقود.
نعم وتعني أني أستطيع شراء ما أريد من الوقود.
في كُلّ أرجاء الخمسين ولاية أميركيّة وفي أحد عشر بلداً أجنبيّ أيضا.ً
ولديّ ميزات بلاتينية كذلك.
حين تشتري الكثير من الوقود يعطونك فناجين قهوة وما شابه.
"بانز" لماذا تمتلك بطاقة وقود؟ أنت حتّى لا تملك سيّارة ؟
يا صديقي لماذا تقوم بإحباطي؟ لعلمك، لقد قدت "تشيفروليه 68" رياضية.
بمحرك مزدوج سعة سبعة ليتر وناقل الحركة "هيرست".
يبدو أنك رجل لديه شكوك حقيقيّة حيال رجولته.
والسيّارات مجرّد إضافات لتعوض عن قلة رجولتك.
أو انعدامها...
أجل أنت محقة، لأنّ رُجولتي أكبر بكثير.
يا له من رجُل!
لا يمكنك أن تحضر الطلب بشكل صحيح؟ طلبت أرز و جمبري، هلّا جلبت بعض الجمبري.
لديك قطعة جمبري هنا، وقطعة ثانية هناك.
اسمع، لمَ كل تلك الأعشاب في الطبق؟ هل تحاولون خداع الزبون؟
هذه تزيينات يا فتى تجعل طعامك يبدو شهيّاً.
ما يجعل طعامي يبدو شهيّاً هي خمسة قطع جمبري إضافية.
اعتقدتُ أن التدخين ممنوع في هذا المطعم.
سوف أعالج هذا الأمر.
اجلس يا "بانز" إنه الشهير "أغ لي" رئيس عصابات الجريمة المنظمة.
- وهو يدير الحي الصيني بأكمله. - نعم أعرف كل هذا.
- سأخبره أنكِ تلقين عليه التحية. - لكن...
أعلمُ أنّي قد أثرتُ إعجابك! لابد أنك كنت تظننيني شخصاً جاهلاً، صحيح؟
لم أكن أعرف أنك تتحدث اللغة الصينية.
حسناً، ليس الأمر وكأنّنا نستعملُها سويّة.
- إذن أين تعلمتها؟ - من مشاهدة أفلام الـ "كونغ فو".
اعتدت أنا ووالدي مشاهدة أفلام الـ"كونغ فو".
لكن تلك الأفلام تأتي مع ترجمة.
حسناً كان جهاز التلفاز قديماً، فكنت أقوم بمشاهدة فيديوهات الـ "كونغ فو" وأستمع لهم.
وشيئاً فشيئاً بدأتُ أفهم هؤلاء الملاعين! وفي أحد المرّات ذهبتُ للحيّ الصينيّ...
وكل تلك الأصوات غير المفهومة في لغتهم باتت ذات معنى بالنسبة لي يا صاح.
- إذن لماذا لم تشتروا جهاز تلفاز جديد؟ - حسناً، ليس لدى كل الناس بطاقة بلاتينية.
يوجد أناس بحالة اقتصادية متوسطة في هذا العالم.
- كيف هو طبق الجمبري يا عزيزي؟ - ليس في طبقه أي جمبري.
ها أنا أرى قطعة جمبري! بإمكانك تذوقها يا عزيزتي.
يا إلهيّ! لقد خضعت لها، هذا الشاب خانع!
أتعلمُ أمراً؟ يجبُ أن تشاهده وتتعلم منه.
كل ما فعله أنّه أعطاكِ قطعة جمبري مقرمشة!
لقد عاد الفتى الجاهل للخروج من جديد.
يمنع الشجار في المطعم سيكلفكم مبلغاً إضافياً!
هل لعنتموني!
والدتي؟
- تباً لكل كعكات الحظ في مطعمكم. - لديك الكثير من الشتائم أيها الأحمق.
- سوف أقوم بضربك جيداً. - أيها البائس الأحمق.
أين أنتم ذاهبون؟
No comments yet. Be the first to leave one.