Booty Call

Booty Call

Download Arabic Subtitle

Release info

Booty Call Web
A Commentary by GREEN12
مسحوبة من نيتفليكس

Tags

web
Published on: 2019-04-23
Downloads: 47
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫ - سأقولها، لم أقم بهذه الأشياء من قبل. ‬ ‫ - كيف تقومون بها، ترمي به بتلك الطريقة؟ ‬

‫ عظيم ، يبدو أنني ربحت. ‬ ‫ أبعد يديك عن نقودي إذا سمحت. ‬

‫ - هكذا تقوم باللعبة. ‬ ‫ - هيا أعدها. ‬

‫ - قم باللعب من جديد. ‬ ‫ - نعم، قم باللعب مرة ثانية. ‬

‫رائع، عليك المساهمة بنقود إذا أردت الربح.‬

‫ لا يمكنك أن تربح إذا لم تلعب، هيّا ما بك! ‬ ‫ عليك أن ترمي بالمال. ‬

‫ها أنت ذا، جيد.‬

‫ - صحيح، ألستُ محقاً؟ ‬ ‫ - ارم النرد. ‬

‫ - إنه يسقط من بين أصابعي. ‬ ‫ - ما هذا يا صديقي! ‬

‫ - يا "بانز" علينا الذهاب. ‬ ‫ - كلا، لا تقولا هذا! ‬

‫ اسمعوا، شقيقته مريضة نوعاً ما، سيتم إنفاقه ‬ ‫ في سبيل الخير أعتذر لأني مضطر للذهاب هكذا. ‬

‫ انظر صديقي، المرة القادمة، إذا أردت الحفاظ ‬ ‫ على مالك عليك معرفة الوقت المناسب للتوقف. ‬

‫ - فلنغادر بسرعة. ‬ ‫ - يا أصدقاء، ابقوا فقراء، أقصد إخوة. ‬

‫ أنت محظوظ بأنك أوقفتني هكذا يا أخي ‬ ‫ كنت على وشك أن أشتري شقة في "ميد تاون". ‬

‫ محظوظ لأنني أوقفتك هكذا؟ ‬ ‫ إنني أرى الآن كيف سأشرح الأمر لـ "نكي". ‬

‫ عزيزتي إن سبب تأخّرنا ‬ ‫ هو أن "بانز" كان يلعب رمي النرد. ‬

‫ أنا لم أكن مجرد رامي نرد، بل كنت ‬ ‫ أفضل لاعب، ألم تسمع الجماهير؟ ‬

‫ - خذ، أعتقد أنك لا تريد حصتك. ‬ ‫ - ليس هذا ما أقوله. ‬

‫ تباً لك أيها الأحمق! ‬ ‫ ابتعد عن حياتي هل تفهمني، لأنني لا أحتاجك. ‬

‫ عد إلى عشيقتك فقد اتصلت وتركت رقم هاتفها! ‬ ‫ وقد ضبطك متلبساً أيها البائس. ‬

‫ يا صاحب القدمين القبيحتين والوجه الكبير! ‬ ‫ عيناك جاحظتان ولديك بدايات صلع. ‬

‫ الحقيقة هي أنه لا يمكنك الفوز ‬ ‫ لا يمكنك أن تفوز أيّها اللعين! ‬

‫ دعني أراك تنصرف الآن ‬ ‫ دعني أراك تنصرف الآن أيها اللعين. ‬

‫ - كلا، لا أظن أنك ستفعل. ‬ ‫ - أنت لن تقبل بهذا، قم بالرد يا صديقي. ‬

‫ فلتصمت لمدة دقيقة فقط، تباً لك! ‬ ‫ عندما أريد "هاورد كوسيل" فإنني سأحضره. ‬

‫ خذ أشيائك السخيفة وغادر الآن ‬ ‫ واذهب لمنزلك بطريقتك الحمقاء المزيفة. ‬

‫ما رأيك بهذا!‬

‫ من الأفضل أن تهرب يا ‬ ‫ صديقي إنها قادمة خلفك. ‬

‫هل رأيت؟‬

‫ هذا ما أتحدث عنه، لهذا ‬ ‫ أنا لا أحب العلاقات. ‬

‫ ولهذا أنا ملتزم بأسلوب ‬ ‫ "لقاء الليلة الواحدة" في الـ3 صباحاً. ‬

‫بدون أسئلة.‬

‫ وبالمناسبة، لا أريد أن أذهب في موعد مُدبّر ‬ ‫ سوف أعود وأحاول أن أكسب بعض المال. ‬

‫بإمكانك فعل ما تريده يا "بانز" حسناً؟‬

‫لكن الفتاة جيدة بجودة منتجات "مس باترورث".‬

‫ - الأمر عائد لك. ‬ ‫ - نعم حسناً، "مس باترورث" تسبب لي الضيق. ‬

‫"ريشون" عرّف كلمة "جيدة". كيف تبدو الفتاة؟‬

‫ لأنني لن أجلس خلف تلك ‬ ‫ الطاولة مع فتاة قبيحة. ‬

‫لدي سمعتي، وأحاول إبقاء أساليبي بنطاق ضيق.‬

‫ماذا عن تلك التي غادرت الحفل معها سابقاً ؟‬

‫نعم صحيح، أنت تعرف أنني كنت سأخبرك‬

‫ أعتقد أن تلك المرأة دسّت لي ‬ ‫ شيئاً في شرابي. ‬

‫ - أنا متأكد كما تعرف لا أذهب بتلك الطريقة. ‬ ‫ - هيّا بحقك، لقد كان لديها لحية. ‬

‫ - كلا لم يكن لديها لحية. ‬ ‫ - كان لديها لحية. ‬

‫ - كان لديها شعر... ‬ ‫ - لم يكن لديها لحية. ‬

‫لديها عنثون، لكنها كانت جميلة حقاً وهزيلة.‬

‫ إذا لم تكن فتاتك صينية ‬ ‫ فلماذا إذن تسكن هنا في "الحي الصيني"؟ ‬

‫ يا صديقي إنه حيّ سكنيّ جيد، إنها تعيش ‬ ‫ في شقة جميلة وصديقتها تعيش بالقرب. ‬

‫ فهمت ما الذي تحاول فعله، صديقتك صينية ‬ ‫ كنت تظن أنني سأنزعج، لا توقفني تلك الأمور. ‬

‫ لا أمانع أن أجرّب بعض الأرزّ، أقصد إن كانت ‬ ‫ تعرف كيف تقوم بالأمور، إذا فهمت قصدي. ‬

‫ - إنها ليست صينية يا "بانز". ‬ ‫ - ما الذي يحصل إذن؟ ‬

‫ انتبه! ‬ ‫ اسمع،لا أهتم إذا كانت صينية أم لا... ‬

‫ فما زلتُ راغباً ‬ ‫ بأنّ أجرّب شيئاً معها، فهمتني؟ ‬

‫ فهمت، هذا هو السبب الذي يجعلني ‬ ‫ لا أصطحبك إلى أي مكان... ‬

‫ أنت تعرف أنك تصطحبني إلى كل مكان تذهب ‬ ‫ إليه لو كنتُ فتاة، لكنا نتواعد الآن. ‬

‫ - إذن، هل صديق "ريشون" وسيم؟ ‬ ‫ - إنه وسيم بشكل معقول. ‬

‫ - كلا، لقد كنت تقولين أنه وسيم. ‬ ‫ - لا أطلب منك أن تنجبي منه طفلاً "ليستي". ‬

‫أريدك أن تقومي بمساعدتي قليلاً فقط.‬

‫ - هل تفهمين ما أقصد؟ ‬ ‫ - حسناً. ‬

‫لكن لديه شيء من الرقي، صحيح؟‬

‫ فأنت تعرفين أنني لا ‬ ‫ أخرج مع أحد ليس راقياً. ‬

‫ثقي بي، إنه في مستوى خاص به من الرقي.‬

‫ - يا صاح،ماذا يعني اسم "ليستي" بأيّة حال! ‬ ‫ - إنه اختصار لاسم "ليستيرين". ‬

‫ "ليستيرين"، إنه اسم غسول للفم يا صديقي ‬ ‫ ما مشكلتهم مع تلك الأسماء الغريبة؟ ‬

‫ خرجتُ مرة مع فتاة اسمها "غونوريا" حسناً؟ ‬ ‫ لكنها كانت تلفظه اسمها هكذا "غاناريّا"! ‬

‫ - لا يمكنني تسجيله على بطاقة بريدية حتى. ‬ ‫ - اسمها "ليستيرين" بحرف الياء وليس بالألف. ‬

‫ - وهل سيختلف هذا بشكل كبير يا "ريشون"؟ ‬ ‫ - اسمع، هذا ليس بيت القصيد. ‬

‫ - القصد هو أنك تفعل هذا لأجلي. ‬ ‫ - حسناً فهمت. ‬

‫ - أنا أخرج مع "نكي" منذ سبعة أسابيع. ‬ ‫ - سبعة أسابيع؟ ‬

‫كل هذه المدة ولم تتمكّن من معاشرتها بعد ؟‬

‫ - هيّا يا صديقي، أنا معجب بها. ‬ ‫ - حسناً "أنا معجب بها". ‬

‫ - "نكي" لماذا تستغرقين وقتاً طويلاً؟ ‬ ‫ - لا يمكنني الخروج وأنا بهذه الهيئة. ‬

‫ - ها قد بدأنا، أية هيئة؟ ‬ ‫ - ملابسي تُظهر أكثر من اللازم. ‬

‫تقصدين من جسدك ؟‬

‫لا أريد إرسال إشارة خاطئة. ماذا تعتقدين؟‬

‫ أعتقد أن أيّ شخص يستمر معك ‬ ‫ لسبعة أسابيع يستحق أن يرى بعض الجمال. ‬

‫ - هكذا إذن! ‬ ‫ - "نكي" لماذا تتركين "ريشون" ينتظر طويلاً؟ ‬

‫يبدو لي كرجل طيّب ولديه مهنة ويعاملك بلطف.‬

‫ أعرف، فقط أريد أن أتأكّد أنه الشخص المناسب ‬ ‫ فقط لا تتركيني بمفردي معه. ‬

‫ يبدو أنه ليس الوحيد الذي يشعر ‬ ‫ بصعوبة لانتظار لسبع أسابيع. ‬

‫ - كلا، الأمر ليس هكذا حتى. ‬ ‫ - من الأفضل أن تنتبهي من تلك الابتسامة. ‬

‫ - ألا يُمكننا أن نذهب وحسب؟ ‬ ‫ - حسناً. ‬

‫ أعني، كيف تتصرّف في موقف كهذا؟ ‬ ‫ اعذرني يا سيد "بروس لي". ‬

‫أعتقد أن الكلية جعلتك حساساً.‬

‫ - حسّاس؟ ‬ ‫ - نعم، أعني أنك فقدت روح المُلاعبة بداخلك. ‬

‫ لو كنت مكانك لكُنتُ عاشرتُ تلك الفتاة ‬ ‫ الليلة وقبل أن تشرق الشمس على "إيست ريفر". ‬

‫ لأنّي لو كُنت مكانك لكنتُ أستمتع الآن ‬ ‫ مع تلك الفتاة بشكل لا يُصدّق. ‬

‫ سأقول "يا آنستي إنّها الليلة الموعودة ‬ ‫ وهذا العرض ليوم واحد فقط". ‬

‫ وإذا أرادت أن تؤجل ليوم آخر، فيجب أن تقول ‬ ‫ "كلا لأننا سنكون قد تأخرنا كثيراً." ‬

‫ - الأمر ليس بهذه البساطة. ‬ ‫ - معك حق، ليس بهذه البساطة لأنك جبان. ‬

‫هلّا وضعتني في قسم اللعوبين لو سمحت؟‬

‫ - كلا يا "بانز" لست جباناً. ‬ ‫ - بل أنت تتردد مثل أحمق. ‬

‫ اسمع، أنا و"نكي" سنقوم بالأمر الليلة ‬ ‫ هي تعرف ذلك وأنا أعرف أيضا.ً ‬

‫ بالطبع، لا أعرف لمَ أقوم بالتقليل من شأنك ‬ ‫ لكن اسمع، أنت تُقامر حاليّاً، أليس كذلك؟ ‬

‫لماذا لا تُراهن على ما تقوله ؟‬

‫ - لن أراهن بالمال على شيء كهذا. ‬ ‫ - لا داعي لأن نراهن على المال. ‬

‫ فلنُراهن كالرجال النُبلاء ونحن كذلك صحيح؟ ‬ ‫ - ألن تترك الأمر يمضي؟ ‬

‫ هيّا أيها الفتى اللعوب ‬ ‫ أيها الزعيم المغامر، و اللاعب الرائع. ‬

‫ نعم هذا هو صديقي الذي أعرفه! ‬ ‫ اذهب وتمكّن منها! ‬

‫ إنه يقيم احتفال لمناسبة فقد يجري ‬ ‫ عمليّة جراحيّة، استمروا في تناول طعامكم. ‬

‫ - لم أتعلّم كيف أستخدم هذه أبداً... ‬ ‫ - "ريشون" من الجيد رؤيتك هنا هذا المساء. ‬

‫من هو صديقك؟‬

‫ مرحباً أدعى "تشان" وأنا ‬ ‫ هنا لأخدِمكم الليلة. ‬

‫ما هذا؟ "ريشون"!‬

‫ - "تشان" نحن ننتظر ضيوفاً على العشاء. ‬ ‫ - جميل، أعتقد أن شعرك يوصف بـ4 حروف... ‬

‫ م..ذ.. ه..ل " مُذهل"! ‬ ‫ - حسناً وأنا لديّ 3 أشياء لأجلك... ‬

‫ابتعد أيّها الصينيّ الشبيه بـ"يوكو أونو".‬

‫بحقّك أيّها الزنجيّ!‬

‫ لقد وصلتا... حسناً يا "بانز" اسمعني... ‬ ‫ هاتان الفتاتان تحبّان الرقيّ، فهمت؟ ‬

‫ لذلك تصرف وكأنك تمتلك القليل من النُضج... ‬ ‫ كأنك تربيت على يد والدة. ‬

‫وليس كما لو أنّك ولدت كأطفال الأنابيب...‬

‫اعتقد أنه يجب أن ننتقل لطاولة بإنارة أفضل.‬

‫ما مشكلة الإضاءة هنا؟‬

‫لا، سئمت من مُقابلة الفتيات تحت ضوء خافت.‬

‫ أحتاج لإلقاء نظرة واضحة على هذه الفتاة ‬ ‫ لأن أي شخص قد يبدو جيداً في الضوء الخافت. ‬

‫كم مرة تذهب للملهى وتحت الأضواء الخافتة‬

‫ ترى فتاةً تبدو جميلة ‬ ‫ وتقضي وقتاً مُمتعاً معها ‬

‫ ثم في اليوم التالي تذهب لتصطحبها بسيارتك ‬ ‫ وأنت سعيد وهكذا، ولكنّ الوقت هو الظهيرة ‬

‫ ثم تراها تخرج من منزلها وهي ‬ ‫ في غاية القُبح، وتركب في سيّارتك. ‬

‫ كل ما أقوله أنّي أؤمنّ بحقّ الرجل ‬ ‫ في معرفة بحقيقة ما يُقابله. ‬

‫ - لأنّ من المُهمّ... ‬ ‫ - هيّا لنقف فقط. ‬

‫"ليستيرين" هذا صديق "ريشون"، "بانز".‬

‫أهلاً كنت أفكّر...‬

‫عذراً.‬

‫ - ماذا تظنين نفسك تفعلين؟ ‬ ‫ - هل رأيت تسريحته العنكبوتية الحمقاء؟ ‬

‫ - ذاك اللعين يبدو كالمُغتصبين. ‬ ‫ - نحن هنا لنتناول العشاء فقط. ‬

‫ سنطلب بعض وجبات الطعام الصيني ‬ ‫ وبعدها نذهب، لماذا تفزعين هكذا يا فتاة؟ ‬

‫ - يبدو أنها لا تريدني يا صديقي. ‬ ‫ - كلا أنت تعجبها، لكنها فقط متوترة قليلاً. ‬

‫ - لأنه موعد مرتب، صحيح؟ ‬ ‫ - صحيح أجل. ‬

‫ كل شخص لديه عيب بسيط، من يعرف؟ ‬ ‫ ربما قد تتفقان أنت و"بانز". ‬

‫ "بانز"! ‬ ‫ رتّبت لي موعداً مع أحمق اسمه "بانز"؟ ‬

‫ هل فقدتِ عقلك يا فتاة؟ ‬ ‫ لا يمكنني التحدث مع شخص يُدعى "بانز"! ‬

‫ بحقّك! ‬ ‫ كلا، اسمه "بانز" بحرف الزاي وليس بالسين. ‬

‫تعرف... يجب أن تكون مستعدّاً دوماً.‬

‫أرجوكِ قومي بهذا لأجلي، أرجوكِ!‬

‫ - ستكونين مدينة لي ‬ ‫ - بالكثير، والآن فلنذهب. ‬

‫أهلاً بالسيدات، أنتنّ جميلات.‬

‫ - إذن، ما الأخبار؟ ‬ ‫ - لا شيء. ‬

‫هل أصبحتم جاهزين لتطلبوا الطعام؟‬

‫ في الحقيقة أنا جاهز أريد ‬ ‫ وجبة الأرز مع الجمبري. ‬

‫ - اجعلها وجبتين لو سمحت. ‬ ‫ - عظيم، وأنا سأتناول القريدس بصلصة الثوم. ‬

‫ - وأنتِ أيّها " المتأفّفة " ؟ ‬ ‫ - عفواً؟ ‬

‫ - لقد أصبت بهذا الوصف " المتأفّفة". ‬ ‫ - هل ستطلبين أم ستكتفين بالنظر؟ ‬

‫حسناً يا صديقي، أريد سلطعون البحر مع صلصة‬

‫ ونحن الاثنتان نريد زُجاجة من ‬ ‫ مشروب "موييه". ‬

‫ ما هذا يا فتاة! ‬ ‫ لماذا تطلبين أغلى الأطباق من قائمة الطعام؟ ‬

‫ - "ريشون" استمع لما يقوله صاحبُك. ‬ ‫ - يسمعني؟ هذا ما أتحدث عنه، الفاتورة! ‬

‫ حسناً، طبق السلطعون لا يوجد سعر بجانبه ‬ ‫ في القائمة، وكتب بجانبه "طبق موسميّ" فقط! ‬

‫ وأتعرفين ماذا يعني هذا؟ ‬ ‫ أن صديقنا سيدفع ثمانية وعشرين دولاراً! ‬

‫ وطالما سنطلب لك طبق السلطعون وشراب ‬ ‫ "موييه" تعرفين ماذا يحصل عادةً بعد ذلك؟ ‬

‫ - كلا لا أعرف، ماذا يحصل؟ ‬ ‫ - هذا يعني أنّي سأطارحك الغرام طوال الليل. ‬

‫ "بانز" هذه بطاقتي البلاتينية ‬ ‫ أستطيع شراء وبيع شخصية مثلك كما أريد. ‬

‫ - هل هذا صحيح؟ ‬ ‫ - نعم إنه كذلك. ‬

‫ - حسناً ، من حُسن حظّي معي هذا. ‬ ‫ - ما هذا؟ ‬

‫إنها بطاقة ذهبية لتعبئة الوقود.‬

‫ نعم وتعني أني أستطيع ‬ ‫ شراء ما أريد من الوقود. ‬

‫ في كُلّ أرجاء الخمسين ولاية أميركيّة ‬ ‫ وفي أحد عشر بلداً أجنبيّ أيضا.ً ‬

‫ولديّ ميزات بلاتينية كذلك.‬

‫ حين تشتري الكثير من الوقود ‬ ‫ يعطونك فناجين قهوة وما شابه. ‬

‫ "بانز" لماذا تمتلك بطاقة وقود؟ ‬ ‫ أنت حتّى لا تملك سيّارة ؟ ‬

‫ يا صديقي لماذا تقوم بإحباطي؟ ‬ ‫ لعلمك، لقد قدت "تشيفروليه 68" رياضية. ‬

‫ بمحرك مزدوج سعة سبعة ليتر ‬ ‫ وناقل الحركة "هيرست". ‬

‫ يبدو أنك رجل لديه شكوك ‬ ‫ حقيقيّة حيال رجولته. ‬

‫ والسيّارات مجرّد إضافات ‬ ‫ لتعوض عن قلة رجولتك. ‬

‫أو انعدامها...‬

‫أجل أنت محقة، لأنّ رُجولتي أكبر بكثير.‬

‫يا له من رجُل!‬

‫ لا يمكنك أن تحضر الطلب بشكل صحيح؟ ‬ ‫ طلبت أرز و جمبري، هلّا جلبت بعض الجمبري. ‬

‫لديك قطعة جمبري هنا، وقطعة ثانية هناك.‬

‫ اسمع، لمَ كل تلك الأعشاب في الطبق؟ ‬ ‫ هل تحاولون خداع الزبون؟ ‬

‫هذه تزيينات يا فتى تجعل طعامك يبدو شهيّاً.‬

‫ ما يجعل طعامي يبدو شهيّاً ‬ ‫ هي خمسة قطع جمبري إضافية. ‬

‫اعتقدتُ أن التدخين ممنوع في هذا المطعم.‬

‫سوف أعالج هذا الأمر.‬

‫ اجلس يا "بانز" إنه الشهير "أغ لي" ‬ ‫ رئيس عصابات الجريمة المنظمة. ‬

‫ - وهو يدير الحي الصيني بأكمله. ‬ ‫ - نعم أعرف كل هذا. ‬

‫ - سأخبره أنكِ تلقين عليه التحية. ‬ ‫ - لكن... ‬

‫ أعلمُ أنّي قد أثرتُ إعجابك! ‬ ‫ لابد أنك كنت تظننيني شخصاً جاهلاً، صحيح؟ ‬

‫لم أكن أعرف أنك تتحدث اللغة الصينية.‬

‫حسناً، ليس الأمر وكأنّنا نستعملُها سويّة.‬

‫ - إذن أين تعلمتها؟ ‬ ‫ - من مشاهدة أفلام الـ "كونغ فو". ‬

‫ اعتدت أنا ووالدي مشاهدة ‬ ‫ أفلام الـ"كونغ فو". ‬

‫لكن تلك الأفلام تأتي مع ترجمة.‬

‫ حسناً كان جهاز التلفاز قديماً، فكنت أقوم ‬ ‫ بمشاهدة فيديوهات الـ "كونغ فو" وأستمع لهم. ‬

‫ وشيئاً فشيئاً بدأتُ أفهم هؤلاء الملاعين! ‬ ‫ وفي أحد المرّات ذهبتُ للحيّ الصينيّ... ‬

‫ وكل تلك الأصوات غير المفهومة في لغتهم ‬ ‫ باتت ذات معنى بالنسبة لي يا صاح. ‬

‫ - إذن لماذا لم تشتروا جهاز تلفاز جديد؟ ‬ ‫ - حسناً، ليس لدى كل الناس بطاقة بلاتينية. ‬

‫ يوجد أناس بحالة اقتصادية متوسطة ‬ ‫ في هذا العالم. ‬

‫ - كيف هو طبق الجمبري يا عزيزي؟ ‬ ‫ - ليس في طبقه أي جمبري. ‬

‫ ها أنا أرى قطعة جمبري! ‬ ‫ بإمكانك تذوقها يا عزيزتي. ‬

‫يا إلهيّ! لقد خضعت لها، هذا الشاب خانع!‬

‫أتعلمُ أمراً؟ يجبُ أن تشاهده وتتعلم منه.‬

‫كل ما فعله أنّه أعطاكِ قطعة جمبري مقرمشة!‬

‫لقد عاد الفتى الجاهل للخروج من جديد.‬

‫ يمنع الشجار في المطعم ‬ ‫ سيكلفكم مبلغاً إضافياً! ‬

‫هل لعنتموني!‬

‫والدتي؟‬

‫ - تباً لكل كعكات الحظ في مطعمكم. ‬ ‫ - لديك الكثير من الشتائم أيها الأحمق. ‬

‫ - سوف أقوم بضربك جيداً. ‬ ‫ - أيها البائس الأحمق. ‬

‫أين أنتم ذاهبون؟‬

More Arabic subtitles for Booty Call

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left