The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة…"
"إميلي"، تلقّيت مكالمة لك من "شون ماكالستر" بشكل عرضيّ
وبدت مهمة جدًا
"شون"، كنت سأعاود الاتصال بك لكنّني انشغلت بقضية
اختفى "إيان دويل" من السجن
- الشرطة الدولية لا يمكنها إيجاده - ماذا تعني؟
لقد اختفى يا "إميلي"
"مكالمة من مجهول"
"برينتس"، ما خطبك؟ أراقبك منذ أيام وواضح أنّ ثمّة ما يزعجك
"ديريك"، سأطلب منك ألّا تفعل هذا لأنّي أستلطفك
ما الأمر؟
- أريد التحدّث إلى "شون" - لقد أمسكوا بها
ألق الهاتف، وانبطح على الأرض الآن
- هل أنا في خطر؟ - كلّنا في خطر
"سيا"، أنا "إميلي"، أين أنت؟
- في "بوا دي بالوني" - انتقلت بعيدًا!
ليس هذا هو التغيير الوحيد، لقد خُطبت
أنت و"جيرمي" سوف… هذا رائع، رائع
ما الخطب يا "إميلي"؟
- هل تحدّث إليك "شون"؟ - نعم، يتصل بي منذ أيام
- لكنّك لم تتحدّثي إليه - لم أعد أعمل عنده، لقد تحرّرت
و"دويل" أيضًا
يعتقد "شون" أنّنا جميعًا في خطر
لكنّي كنت الوحيدة التي لديها اتصال شخصي به
في نظر "دويل" فقد ماتت "لورين رينولد" في حادث سيارة
أنا و"جيرمي" تأكّدنا من ذلك
حسنًا؟ أريد سماع ذلك منك
- هيّا - "لورين رينولدز" ميتة
صدقيني يا عزيزتي لقد فارقت الحياة، وكلّنا بخير
حسنًا، لكن توخّي الحذر وانقلي حبّي لـ"جيرمي"، إلى اللقاء
من هي "لورين رينولدز"؟
- كانت صديقتي - كيف ماتت؟
- في حادث سيارة - أنا آسف
صباح الخير
- فلنبدأ - مرحبًا، أشكركم جميعًا للحضور
فالوقت مهم، حسنًا
"مولي غراندن"، 25 عامًا مفقودة منذ 24 ساعة تقريبًا
عُثر على سيارتها متروكة في موقف سيارات مركز تجاري
اتصل بي قائد شرطة "سيراكيوز" وأخبرني بأنّه قبل 4 أشهر
اختفت امرأة أخرى في الـ25 تُدعى "غيل لانغستون"
انجرفت جثة "غيل" بعد 3 أيام في بحيرة "أونونداغو"
كانت قد احتُجزت، وتمّ تهشيم يديها وقدميها، ثمّ طُعنت حتّى الموت
عُثر على سيارتها في الموقف نفسه حيث كانت سيارة "مولي غراندن"
باستثناء السيارتين المتروكتين لم يظنّه المعتدي نفسه؟
المرأتان جهّزتا حقيبتين محمّلتين بملابس وحاجيات كافية لنهاية الأسبوع
وفي الحالتين، عُثر على الأمتعة في السيارة مع حقيبتيهما وهاتفيهما
إن كان المشتبه به يلتزم بنفس الأسلوب فقد بقي لـ"مولي" 36 ساعة فقط
- هيّا بنا - نعم
الطائرة بانتظارنا
أرجوكم، أرجوكم، فليساعدني أحد
فليساعدني أحد فليساعدني أحد أرجوكم
يا إلهي!
فليساعدني أحد أرجوكم
"من الصعب مواجهة عدو يتمركز في خيالك"
من أقوال "سالي كمبتون"
حسنًا يا عزيزتي، تابعي البحث لم تجد "غارسيا" حتى الآن أيّ ارتباط…
بين حياتيّ "مولي غراندن" و"غيل لانغستون"
العوامل المشتركة بينهما كثيرة بالنسبة لفتاتين لم تعرفا بعضهما
ما أوّل ما يلفت نظرك؟
كلتاهما ضئيلتا الحجم لكنّ التشابه ليس جسديًا فقط
كلتاهما تخجلان من الكاميرا ولا تستمتعان بالتصوير
يسهل التغلّب عليهما والتحكّم بهما
وفي الـ25 من العمر، فهما أكبر سنًا من معظم طلبة جامعة "سيراكيوز"
سجلاتهما الجامعية مليئة بالاختبارات المؤجّلة والفصول الملغاة
كلتاهما من الطبقة الكادحة ولم تفوزا بمنح دراسية
لا شكّ أنّه يصعب مجاراة الدراسة مع الاحتفاظ بعمل بدوام كامل
إذًا، الدراسة في جامعة خاصة كانت تستحقّ ذلك للحفاظ على المظاهر
إن التقى بهما المتهم في الجامعة فقد يكون طالبًا آخر
قد لا يكون طالبًا، بل موظفًا أو بوّابًا أو حارس أمن…
يستخدم الخلفية المشابهة للتواصل مع ضحاياه
كلّ منهما حزمت حقيبة للذهاب معه لقضاء العطلة الأسبوعية
- كانت الرحلة رومانسية - لم يعرفهما فحسب، إنّه يواعدهما
"برينتس"، اذهبي إلى شقة "مولي"
إن كانت تعرف الخاطف فقد نجد دليلًا هناك
"ريد" و"مورغان" اذهبا إلى مكان الجثة
لكنّ جثة "غيل" وُجدت قبل 4 شهور تقريبًا
ألن تكون الأدلّة قد اختفت الآن؟
يمكنك معرفة الكثير عن المتهم من المكان الذي يختار إلقاء ضحيته فيه
نعم، ماذا لديك يا "غارسيا"؟
استدعى قائد شرطة "سيراكيوز" "باروز" مشتبهًا به للاستجواب قبل 5 دقائق
اسمه "لايل دونالدسون"
حبيب "مولي" السابق
"دونالدسون" يملك قاربًا…
ويذهب للصيد مرّتين في الشهر حيث عُثر على "غيل لانغستون"
وكان أيضًا معها في أحد المواد في جامعة "سيراكيوز"
ولديه مشكلة غضب، اعتُقل 3 مرات بتهمة الاعتداء
نعم، مرّتان منهما لأنّه ضرب "مولي غراندن"
لا شكّ أنّه الفاعل، صحيح؟
ليس من المعتاد أن يستهدف القتلة المتسلسلين شخصًا يمكن ربطه بهم بسهولة
لكنّنا سنرى إن كان يطابق المواصفات
لم أكن أعرف "غيل لانغستون"
كنّا زميلين في أحد الصفوف لكن كان معنا مئة شخص
لم أكن أذهب على أيّ حال…
عرفت أنّ "غيل" قُتلت لكنّي لم أظنّها تعرّضت للتعذيب
يجلس موكّلي هنا معك أيّها العميل "روسي"
كيف يمكنه أن يعذّب حبيبته السابقة في الوقت نفسه؟
"لايل"، أتعرف أحدًا يملك كوخًا من أصدقائك في الصيد؟
مكان معزول لاحتجاز "مولي" حتّى عودتك؟
لا، هذا جنون! من المستحيل أن أؤذي…
حسنًا، قمت ببعض الأفعال التي لا أفخر بها
- ولكن… - هذا يكفي
لكنّني لا أستطيع فعل هذا أبدًا
حين ضربتها المرّة الأخيرة هل تركتك؟
لقد اعتُقل، لكن دون توجيه اتهام رسمي بالاعتداء
حسنًا، بعد أن كسرت فكّ "مولي" هل أرادت الاستمرار بمواعدتك؟
كنّا نجد طريقة لإصلاح الأمور دائمًا
ولكن ليس هذه المرّة
كانت تكذب، كانت تعرف غيري
- من؟ - لا أدري
لكنّ ذلك كان واضحًا
فقد تغيّرت "مولي"
غيّرت طريقة لباسها وبدأت الذهاب إلى النوادي
حين كنتما معًا، هل كنت تتحكّم في طريقة لباسها والأماكن التي ارتادتها؟
هذا الرجل يحبّ السيطرة عليها أيضًا
تعلم أنّ الجثّة ستظهر هنا سريعًا خاصة إن لم يثبّتها بشيء
لم تكن هناك آثار بعد الوفاة بسبب تقييدها بأثقال
تمّ التخطيط لكل شيء آخر بشأن اختطاف "غيل"
يبدو من المستبعد أن يشعر هذا الرجل بالذعر ويفقد السيطرة
هذا الرجل يعتبر السيطرة من أولوياته فقد ضُربت "غيل" بطريقة محددة…
مطرقة على اليدين والقدمين، وانظر لهذا الطعنات متوازية مع بعضها بعضًا
- تبدو أشبه بطعنات بآلة حادة - يظنّه الطبيب الشرعي بمفكّ رباعي
أي أنّه يستخدم المعدّات وليس الأسلحة التقليدية
الجروح لها هدف بالتأكيد
هل زرت "مولي" في غرفة الطوارىء قبل 5 شهور تقريبًا؟
بالطبع، واشتريت لها سيارة بعد ذلك
- لماذا؟ - كان يمكن أن تموت بذلك الحادث
التجوّل بالدرّاجة في هذه المدينة مع هذا الطقس!
ذلك خطير جدًا
هل قالت لك "مولي" إنّها تعرّضت لحادث درّاجة؟
نعم… نعم
كنت تعرف أنّ حبيبها يسيء معاملتها
قالت إنّ الأمر ليس كذلك
هل كانت تنجذب دائمًا للرجال الذين يضربونها؟
ليست "مولي" هكذا
كانت درجات ابنتي مرتفعة في المدرسة وتعمل بوظيفة بدوام كامل
وستحصل على شهادة من جامعة "سيراكيوز"
لم أضرب ابنتي قط
ولا مرّة واحدة
"شقة (مولي غراندن)"
شكرًا
"أنا ناجحة اليوم، وسأنجح غدًا"
ربّما اعتقد هذا الرجل أنّه سيغرق الجثّة بملئها بالمياه
سيكون محقًا في البداية
لكن بعد ساعات، ستصدر الأنسجة المتحلّلة الغازات لتطفو الجثة
إذًا، أراد هذا الرجل رؤيتها تموت وتغرق للأعماق
تبدو طقوسًا تقليدية للدفن في المياه، صحيح؟
كلّ شيء يشير لذلك باستثناء شيء واحد
معظم عمليات الدفن في المياه تتمّ على أيدي النساء فقط
حتّى الآن، صفات الضحيتين والأسلوب والإساءة الجسدية تشير لمجرم ذكر
حتّى الآن
- "برينتس" تتكلّم - أنا و"مورغن" نظنّ القاتلة امرأة
ذلك يفسّر سبب عدم وجود أثر للاعتداء الجنسي
مع مشتبه به مهووس لهذه الدرجة بالسيطرة والنفوذ
يُعتبر هذا أمرًا معتادًا
يبدو أنّ امرأة أخرى كانت تعيش في الغرفة الثانية في شقة "مولي"
- لو كان لـ"مولي" زميلة سكن لعرفنا - نعم
أرادت "مولي" الاحتفاظ بالسر لسبب ما
أيّا كانت، فقد رحلت مؤخرًا وعلى عجلة من أمرها
سأفحص المكان الآن، شكرًا يا "ريد"
رأى الجيران امرأة تتردّد على شقة "مولي" في الشهور الماضية
لكن لم يرها أحد عن قرب يجعله يساعدنا لرسم صورتها
- ألم يلتق بها أحد؟ - لا
أفضل وصف لها كان أنّها امرأة بيضاء بمنتصف العشرينات شعرها بني عادي
لم تخبر "مولي" والدها أو زملاءها بشأن شريكتها في السكن
- "لايل" لم يعرف أيضًا - هل ما زال هنا؟
لم نستطع توجيه اتهام إليه فأخذه محاميه
حسنًا، علينا البدء من جديد فلنراجع قضيتي "غيل" و"مولي"
وندرس كلّ شيء من وجهة نظر امرأة
سأستدعي عائلة "غيل" وأسأل عن النساء في حياتها
"برينتس"، عودي مع "سيفر" إلى شقة "مولي"
ابحثا عن شيء آخر تخفيه
يمكنك الاتصال بأبي قد يشعر بالقلق من وقوع مكروه لي
حقًا؟ فكّري في الأمر كيف سأعرّفه على نفسي؟
لست متأكّدة، لا أدري
لكنّك فعلت هذا من قبل وأنا لم أفعله
"جين"، لا تتركيني هنا، حسنًا؟
عليك أن تسترخي يا "مولز"، صدقيني، لا أحد يبدو جميلًا وهو مذعور
ما زلت خائفة، أنا آسفة
امضي قُدمًا! أنت مزعجة حين تكونين قلقة
استيقظت وأنا مرتعبة ظننت أحد المعتوهين اختطفني
ماذا كان عليّ أن أفعل؟
يأتي أطفال إلى العالم يوميًا…
ويكون العالم باردًا ومشعًا وهم عراة، فماذا يفعلون؟
- يبكون - لا، بل يثقون بالآخرين
يتعلّقون بصدور أمّهاتهم ويقبلون الحبّ
أليس كذلك؟
بلى، هذا صحيح
أتقصدين أنّك والدتي في هذا التمرين؟
لا، سنشاهد الأفلام ونمضي ليلة خاصة بالفتيات فحسب
أنا وأنت و"جوليا روبرتس"
سئمت هذا، فكّي قيودي
أنا…
لقد بصقت عليّ
أطعمتك بيدي، وأنت بصقت عليّ
لا، لا أستطيع السماح لك بتخطّي هذه الحدود
أريد مساعدتك في إصلاح نفسك
لكنّك تحوّلت إلى جاحدة محبّة لنفسك
أسمّي هذا "عودة للتواضع"
إنّه يحطّم هذه الأفكار الأنانية لتستمعي لمشاعر الآخرين واحتياجاتهم
لا تفعلي أرجوك انتظري، أرجوك، أنا آسفة، آسفة
No comments yet. Be the first to leave one.