Hidden

Hidden

Download Arabic Subtitle

Release info

HIDDEN [Jafar Panahi - 2020] WEB-DL 1080
A Commentary by N-Ezzeddine
استخدم الملف المزود بمستطيل أسود لإخفاء الترجمة الملصقة في حال الانزعاج منها || رابط النسخة: https://mega.nz/file/NdBHkIwL#ccY9lX1z0yfctJsxocnC0FhUQRhm9Oit2Xd6VvHNnbs

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
Published on: 2021-12-01
Downloads: 28
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 106 lines.

مرحباً؟

.مرحباً

أين أنتِ يا سيدة "يوسفي"؟

المخفيّـــــة

.في ساحة الجمهورية الإسلامية، يا سيدي

:فيلم لـ جعفر بناهي

،كذلك نحن في نفس المكان .أمام بلدية "مهاباد"، ذات الدرج الأزرق

.نعم، أعرفها

السيارة دفع رباعي سوداء. هل ترينها؟

.أنا قادمة

هل ترين السيارة؟

..السيارة - .رأيتُها يا أبي -

..السيارة السوداء - .نعم -

.نعم، أنا أنتظرك - .أنا قادمة -

هل رأيتِها يا "سولماز"؟ - .نعم. نعم -

هل تصوّرينها؟ - .نعم، أصوّرها -

.حسناً

ترجمة: نزار عز الدين

Twitter: @NizarEzzeddine Facebook: nizar.ezz

.مرحباً

.مرحباً يا سيدي. أهلاً بكَ في المدينة - .كيف حالكِ؟ تفضلي بالدخول؟. شكراً لكِ -

هل كل شيء على ما يرام؟ - .أنا آسف على التأخير -

!السلام عليكم - .يا إلهي! لا أصدق ذلك -

كيف حالكِ؟ - .أردتُ أن أفاجئكِ -

.ليس لديكِ فكرة عن مدى سعادتي برؤيتك - .وأنا أيضاً -

.طلبتُ منه ألا يخبركِ - هل تمثلان المفاجأة أم أنها كل هذا حقيقي؟ -

،لا، لقد خططنا أن نلتقي لاحقاً .لكنني لم أكن أتوقع أن تكون هنا

.لأكون صادقة، لم أتوقع حتى أن تأتي أنت

ألم تكوني تعلمين أنها هنا في "إيران"؟

.لا، على الإطلاق - .لا، أنا لم أخبرها -

!أبي لا يصدقني

،حسناً، توقفا عن الدردشة .وأخبريني إلى أين نذهب الآن

!دعنا نتحدث يا أبي - .من هنا -

من هنا؟ - .استدر حول الساحة، واذهب للأمام -

وكيف حال ابنك؟ - .إنه بخير، شكراً على السؤال -

كيف حال "إيجي"؟ - !إنه رائع -

!ابني طوله متران الآن

.اشتقتُ له حقاً

كان ابني يسألني كثيراً عنه .عندما كنا تحدثنا عبر الهاتف

.كنتُ أخشى أن ينساني

حسناً، هل انتهيتما أحاديثكما؟ - !نعم -

هل أنتِ متأكدة؟ - .نعم. نعم -

..أنا لا أعرف حقاً ما هو هذا المشروع

لكنني اعتقدتُ أنه سيكون من .الأفضل تصويره بالكامل

،كما ترين، تصوّر "سولماز" بهاتفها .وهناك أيضاً كاميرا في مقدمة السيارة

فإلى أين نذهب الآن؟ - .سنذهب من هنا -

من هنا؟ - .نعم -

.حسناً

لم أعطِ والدي أي تفاصيل ،حول ما تريدين القيام به

فقد اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل .لو قمتِ بإخباره أنتِ، وإذا سمعكِ بنفسه

إذاً.. اخبريني ما هو الموضوع؟

...حسناً، لا أعرف كيف سأعبّر عن ذلك ..دعني أخبركَ فقط أنه

.تفضّلي

.كنتُ أرغب في العمل على مسرحية - .حسناً -

.المسرحية تركّز على النساء كثيراً

...وأردتُ أن تشارك فيها

شابات فتيات ومراهقات، أعني ممن في .السادسة عشرة أو السابعة عشرة من العمر

حتى يتمكنّ من الدخول في .الجو الثقافي والمشهد الفني

،اخترتٌ نصاً جيداً لا يحتوي على حوارات

ويحتاج إلى نساء من خلفيات مختلفة .كفنانات من أجل أن يكون واقعياً

أردت كذلك أن يكون الطاقم الموسيقي والمغنيات ..من النساء، لكي لا تكون هناك حساسية

،اكتمل طاقم التمثيل وبدأتُ أبحث عن مغنية

فأخبرتني إحدى الممثلات أن ،لديها ابنة عم تعيش في قرية

.وقد أكدت لي أن عندها صوتاً غنائياً جميلاً

فوددتُ أن أبحث عنها وأتعرف إليها ..فأنا بحاجة إلى مغنية مثلها، وهكذا

.فقررتُ أن أزور الفتاة وأسمع صوتها

..ذهبنا إلى هناك، والتقيتُ بعائلتها

طلبتُ من الفتاة أن تغني .لي، وكان صوتها خيالياً

.أؤكد لك أن صوتها رائع جداً

.ساحر جداً. سوبرانو نقي

...ومن ثم

.طلبتُ منها أن تنضم إلى مسرحيتي

.بدت مهتمة بذلك حقاً، لكنها رفضت العرض

.ثم أدركتُ أنها تخاف من عائلتها

وأن والدها ووالدتها كانا .من لم يسمحا لها بذلك

كانت خائفة، وقد عرفت أنهما لن ...يسمحا لها بمثل هذا الشيء

.حتى قبل أن تسألهما، فأجابت بالرفض

."إنها فكرة فيلمي السابق "ثلاثة وجوه - .نعم -

.هذه هي الفكرة - !بالضبط كذلك -

،"عندما شاهدتُ فيلمك "ثلاثة وجوه اعتقدتُ أن هناك شبهاً كبيراً

.فالوضع مطابق حقاً لفيلمك

لهذا السبب عندما كان ،"لدينا عرض في "باريس

..التقيتُ بالعزيزة "سولماز" وطلبتُ منها أن

.أن تتحدث معكَ كي تأتي إلى هنا

.على أمل أن.. تحل المشكلة

."كما فعلتَ في فيلم "ثلاثة وجوه

.كان ذلك مجرد فيلم .أنتِ أكثر من يعرف هذا

.كان هناك سيناريو تمت كتابته

.أما هذا فواقع. الأمر مختلف

.أنا أتفق معك يا سيدي .ذلك سيناريو مكتوب، وهذا واقع

لكن "ثلاثة وجوه" كان ينضوي بالتأكيد .أيضاً على شيء من الواقعية

صحيح أنه كان هذا عن الأقوام ."التركية في "أذربيجان

.لكن الأمر ليس مختلفاً حقاً

."لدينا نفس المشاكل هنا في "كردستان .بل ربما أكثر

والفتيات الإيرانيات العربيات تتم معاملتهم .بنفس الطريقة أيضاً، على الأرجح

اعتقدتُ أنه ربما يمكننا .حل المشكلة بمساعدتك

مع حضور تغطية إعلامية، ستكون .هناك فرصة لتوعية الجمهور عن المشكلة

إن لم يعرف أحد بوجود .المشكلة فلن تُحل أبداً

..بالنسبة لي أنا مثلاً

..ولدتُ في مكان مشابه تقريباً لهذا المكان ..ولدتُ في مثل هذه الثقافة

تبرز مشكلات في مثل هذه القرى .الصغيرة، لا أعلم، ربما تجدها سخيفة

،على سبيل المثال

...في المنزل.. النساء ..أكثر النساء، ربما ليس كلهن.. أكثرهن

لا يجلسن مع آبائهن أو إخوتهن ..الأكبر سناً أو آباء أزواجهن

.على طاولة الطعام، بل يذهبن ليأكلن المطبخ

لأنهن مثلاً يعتقدن أن ذلك .تصرف غير لائق ولا مهذب

Hidden subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left