The first 200 lines.
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"تقول أمك دوماً إنك الشخص المختار"
"قالت إنك فريد من نوعك وعليك أن تعرف كيف تسطع"
"الله يعرف أنك ابن فاسد وأن الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وذلك الحب قد اختفى"
"لم يخبرك أبوك قط عن الصواب والخطأ"
"ولكنك تبدو بخير، عزيزي شعور جيد يعتريك"
"لا تشعر بالخجل حيال الأمر"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
- "فلنغن الآن" - "استيقظت هذا الصباح"
- "أنت سيىء الحظ" - "أنت سيىء الحظ"
"حين استيقظت هذا الصباح انقلب العالم رأساً على عقب"
"الكثير من الأمور تغيرت منذ وصلت الشرطة إلى البلدة"
"لكنك فريد من نوعك وقد لمّعت تلك البندقية"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
- الرقم 23، أحمر - نعم! يا للروعة!
لقد أصاب الرقم!
23، إنه يوم عيد مولد (صوفيا) كان يجب أن أختاره
- لقد أصاب خمس مرات تقريباً - بل ست مع الرقم الأحمر أيضاً
- يا لك من حقير سافل! - ماذا حصل؟
- أصاب (توني) الهدف مباشرةً - وأخيراً!
66 مع إلغاء 10
إيّاك أن تُسقط تلك
- هل تريد أخذها أو اللعب بها؟ - فلنلعب بها
حسناً
- 23 شاملة - هل تمزح؟
- حسناً، مرة أخرى - هيا يا عزيزي
- هيا، هيا! - هيا، هيا، 23!
- 11، أسود - أيها السافل!
الحمقى سيستردّونه كلّه هذه الليلة
ما الأمر يا (فيتو)؟ كدت تصيبني!
"(دايفيد م. هاكيل)، والد عزيز"
قطعة خشب لعينة!
قفا مكانكما!
ثمة احتمال على 10 يا لبهجة الصبي المسكين، ها هي تأتي
انظر إلى نصف الميتة هذه
- مرحباً - مرحباً
كيف حالك يا عزيزتي؟ تسرّني رؤيتك
اجلسي، هل يمكنني أن أطلب لكِ شيئاً؟ قهوة أو كعكة محلّاة؟
سوف أدعكما تتكلّمان
- إذاً... - أقدّر كثيراً موافقتك على رؤيتي
وقد كنت لائقاً جداً في كلّ شيء منذ وفاة (فيتو)
- لا أعرف أحداً غيرك - حسناً، هيا، هيا يا (ماري)
- ماذا يمكنني أن أفعل؟ - إنه (في) الصغير
تقول العاملة الاجتماعية إنه يعبر عن غضبه وحسب
- العاملة الاجتماعية؟ - إنها في الأغلب مسائل الصبيان
لكنه غاضب جداً ومع ذلك، فجزء ممّا هو متهم به يقوم على المضايقة وحسب
يدّعون أنه شنق قطة آل (بتروزو) وعلّقها على باب مرآبهم
لكن ذلك كلّه لا أساس له إطلاقاً
في الواقع، من ناحية ما هذا متوقّع بعد وفاة (فيتو) وكل ما نجم عن ذلك
أظن أن الحلّ الوحيد هو الانتقال من ذلك المنزل وإبعاد الولدَين عن المدرسة
فكّرتُ في الأمر وأعرف أن هذا كثير لكن... بمئة ألف
يمكننا أن نكون في مكان ما حيث لا يعرفه أحد أو يعرف ما حصل
صديقتي (شيريل) تعيش في مدينة (أورونو) في (ماين) قرب الجامعة
المنازل هناك مؤلفة من طابقين وثمة مدارس جيدة
- لطالما كنت تعرض المساعدة - طبعاً
- هل تكلمت مع عمّه؟ - مَن؟
- (فيل) - (فيل) ليس عمّه
أنا وهو نسيبان من الدرجة الثانية
قبل التصرّف بتطرف شديد هنا وإبعاد (فيتو) الصغير
وإبعادكم كلكم عن أصدقائكم وعائلتكم يجب أن أتحدّث إليه
التحدّث إليه مستحيل
ليس من السهل أن يحل أحد محل الأب
أعرف ذلك لكن ربما بإمكاني أن أملا الفراغ
- حسناً، لكن هل ستفكر في الأمر؟ - صدّقيني، سأعتني بكم وسيكون بخير
- على ما يبدو، (فيتو) الصغير مخبول - ذلك لا يفاجئني نظراً لتاريخ العائلة
هي تريد مئة ألف دولار لتغيير الوضع
ذلك لا ينجح أبداً يجب أن تجلب له كلباً
لا أظن أن تلك فكرة سديدة
ما علاقتي بهذه المشكلة؟ هل لأنني زعيم العائلة؟
قصدي هو أين (فيل ليوتاردو)؟
هو تسبّب بالمشكلة عبر سرقة (فيتو) في البداية
إنه أفضل أجير لدينا تتمّ سرقة مالي مرة ثانية
فضلاً عن أنه عمه أو نسيبه أو مهما يكن
هذه ليست مشكلتك أنا أوافقك الرأي
"أوافقك الرأي يا (جيم) اعترضت على الركلة الجانبية"
"فلنواجه الأمر، نادراً ما يبذلون جهداً"
"لكن ها إن (باكس دي) المنهك ينهار"
"فيما فريق (بيلز) على خط الـ30 ياردة وعلى وشك تسجيل هدف جديد"
- هيا، هيا! - شاهِد فحسب
- سيسجل فريق (بيلز) 7 نقاط إضافية - هل تظن ذلك؟
لا، أظن أن هدفاً على طول الملعب سيحقق الفوز
- بكلّ تأكيد - سيُخفقون، هذا ما يفعلونه عادةً
راهنت على (بوفالو)، صحيح (تي)؟
لا، ركّزت على الخط الثالث سأقبل بدفعة
هيا يا (بوفالو)!
"تمريرة إلى الوراء من اللاعب الثالث إلى اللاعب الثاني"
"تراجع (لوسمان) وسلّم الكرة إلى..."
"ها هو يتدحرج، الكرة معه"
"استعاد (بوفالو) نشاطه"
- لا! - "تدحرج مجدداً!"
هيا، نل منه! نل منه!
"سجّل (بوفالو) هدفاً عند انتهاء الوقت"
- تباً! غير معقول! - (بوفالو)، يا لك من حقير!
أصغوا إلى ذاك السافل على الأرجح أنه فاز بـ35 دولاراً
"النتيجة النهائية، (بوفالو) 28 وخليج (تامبا) 24"
دعك من الأمر، هل تريد جعة أخرى؟
لا، سآخذ قيلولة
أداؤك جميل يا حبيبتي
صفقوا جميعاً لـ(نانسي سيناترا)
- تهانيّ يا (فيلي) - شكراً لكِ
كنا سنعتمد التأجير لكنني أظن أننا وجدنا شخصاً يريد الشراء
ليؤجّر بنفسه لذا سنرى ماذا سيحصل
- صحيح، إنها فكرة سديدة - حسناً، سأتكلم معك لاحقاً
- عجباً! إنها الساعة الـ11 والنصف - هل أنت جاهز لنطلبها؟
- منذ ساعة - حسناً
رأيتهُ وهو يعيد (دين) و(جيري) إلى بعضهما
كنتُ هناك وشاهدتُ برنامج التبرّع فبكيت
- هل ستغادر الآن؟ - أجل! تأخّر الوقت
لديّ رحلة طويلة إلى (جيرسي) من هنا
طبعاً، فأنا كنت أقود تلك المسافة
لكنني ما عدت أفعل ذلك سأعود على الفور
تهانيّ مجدداً
- اسمع عليّ قول هذا - خدمة منذ الآن؟
- عفواً؟ - (أنتوني)
أنت تفكّر دائماً في الأعمال استرِح ليلة وتناول بعض الـ(كونياك)
جاءت (ماري سباتافور) لرؤيتي تريد مئة ألف دولار للانتقال من هنا
بسبب (فيتو) الصغير الذي بات لديه منذ الآن عاملة اجتماعية خاصّة به
أخبرتني (باتي) أن ثمة مشاكل يبدو أن الولد سرّ أبيه
صياغة الجملة جميلة لكنها عائلتك، صحيح؟ وأنتما نسيبان؟
ماذا يسعني أن أفعل؟ هل أحلّ المشكلة بالمال؟
في الواقع، على أحدهم أن يفعل ذلك
- سأتحدّث إلى الولد، وأقوم بتأنيبه - جيد
هل ستعودان إلى المنزل معاً؟
كيف حالك؟
تدفعني غدّة البروستات إلى التبوّل طوال الليل
لن أتمنّى ذلك حتى لعدوّي اللدود
- هل من جديد؟ - نعم
تحدّثتُ إلى (فيل) بشأن التخصيص في مراكز التصوير بالرنين المغناطيسي
- وحصتك آتية - نعم وكذلك عيد الميلاد
كان ينبغي أن تسمعه هذه الليلة التعليقات والاعتداد بالنفس
- حقّاً؟ - يُقلقني ذلك
ظننتُ أننا اتفقنا جيداً في النهاية
مع أخذ كلّ شيء بعين الاعتبار قد يكون التكبر واعتبار نفسه الرئيس
لكنني ما زلت أظن أن السبب هو ما أصاب أخاه (بيلي)
ظننتُ أن ذلك كلّه دُفن مع نسيبك
- هل استمتعت بالعشاء؟ - أجل، غادرتُ بعد انتهائه مباشرةً
حقّاً؟
لا أعرف فأنا أنظر إلى رجالي الرئيسيين أي (بولي) و(كريستوفر) وصهري
ما الذي يأتي في المقام الأوّل في جدول أعمالهم؟
كلهم قتلة
هل صرت تشعر بالوحدة أيها الصبي؟
ما أحاول قوله هو يسرّني وجودي هنا، دائماً
أحضرتُ لك شيئاً
- غطّ ذلك الرأس - في الواقع، كنت أتوقّع شيئاً آخر
ماذا؟ الشريط المرقم اللعين؟
بصراحة، إنها صورة غير جميلة عن الأمريكيين من أصل إيطالي
لا، كنتُ أفكّر في أنه قد يكون جزءاً من مبلغ الـ200 ألف الذي أقرضتك إياه
تباً! نعم، أنت محقّ
أعرف أنك ستغطيه لكن مرّت مدة ومن دون فائدة...
نسيتُ، لكن يُسعدني أنك لم تنسَ
- لا أريد أن أكون متشدداً - لا
- هيا يا (أنتوني)، لا، لا بأس - لديّ حوالي 3 آلاف دولار هنا
- هل تَصلح كفائدة؟ - تباً لك!
يجب أن تأخذه، لا أريدك أن تأكل طعام القطط
هيا، كفى! لستُ بحاجة إليه ولا أريد فائدة منك
بحقّك! كان يجب أن أدفع من قبل
- هل أنت واثق؟ - طبعاً، هل نحن متفقان أم ماذا؟
حسناً، تأخّر الوقت، يجب أن أعود
وأنت يجب أن تعود إلى التبوّل أو مهما كان ما تفعله
أقرض الرجل مالاً وفجأةً، أصبح أنا الأحمق
لمَ يحتاج إلى مالك؟
لماذا؟ ليغطي تكاليف عيشه فبين المراهنة وأسلوب حياته؟
وذلك المركب؟ 3،2 مليون! حذّرتُه من أن ما من قيمة للبيع ثانيةً إطلاقاً
لكن هل يصغي؟
أقرضتُ الكثير من المال لكن حين يبدأ الاحتيال
مَن ينسى؟ تباً له!
لهذا السبب، لا أحبذ أن تراه قبل أن تخلد إلى الفراش، تتوتّر كثيراً
يعظّم فكرة إعطائي فائدة 3 آلاف أسبوعياً
هنالك الكثير من اليهود في عملك، أليس كذلك؟
- عملي؟ - أجل، هذا
يجب أن تعترفي بأنه حين يتعلّق الأمر بالمال...
وفقاً لتجربتي ذلك ليس أكثر من قولبة شنيعة
حقّاً؟
دعيني أخبرك أمراً، لديّ صديق إذا أراد المرء اصطياده
عليه أن يربط قطعة نقدية بصنارة فيمسك به على الفور
- لا يبدو أنك تعتبره صديقاً - هيا، نعرف بعضنا منذ زمن
لكن الأمر لم يردعه بابتزازي لأنني أدين له ببعض المال
علي أي حال، كنت بحاجة إلى قرض صغير قصير الأمد
لتغطية بعض خسائر المراهنة التي تكلّمنا عنها
وما زلت كذلك؟
إنه إنفاق المزيد من المال على أمر لن يكون ناجحاً أبداً
- لمَ لا تتوقّف وحسب؟ - ذلك جزء كبير من حياتي
- أعرف لكنك تتكلّم عن ذلك كثيراً - في الواقع، يخسر المرء أحياناً
وعليه أن يتصرّف وكأن الأمر مؤلم أكثر مما هو في الحقيقة بسبب رجاله
لكن إن كان المرء سيخسر ما الجدوى من الأمر؟ لذا المخاطرة ضرورية
ما الذي تسعى إليه؟ المال أم نشوة الفوز؟
قبل أن ننتهي، ثمة أمر أريد قوله
أنت تفوّت الكثير من المواعيد
عذراً، أعلِمك دائماً مسبقاً أو أدفع بالساعة
- ذلك ليس قصدي - أنا أنشغل
إنه خطأي فقد تغاضيتُ عن الأمر لمدّة طويلة
لم أصب بنوبة هلع مذ أطلق عمي النار عليّ
- هل لاحظتِ ذلك؟ - أجل
لا بد من أنه من الجيد أن يعرف المرء كلّ شيء
هل ذلك هو السبب الوحيد لوجودك هنا؟ نوبات الهلع؟
كلا
No comments yet. Be the first to leave one.