Rompan todo: La historia del rock en América Latina
The first 200 lines.
"وثائقيات Netflix الأصلية"
"أليكس لورا"، اللقطة الأولى.
الـ"روك آند رول" هو نوع من التواصل.
من غير المنطقي،
بما أن هناك ملايين الناس الذين يتحدثون لغة "ثيربانتس"،
أن لا يكون لدينا الـ"روك آند رول" الخاص بنا.
لم لا نطبع عليه صفة تُظهر أنه يأتي من هنا؟
ليس الـ"روك" كشكل، ولكن كمفهوم.
الـ"روك" ليس به تحيز.
الجنس، المخدرات، الـ"روك آند رول". على الأقل 2 من أصل 3.
إنه مثل عالم آخر. إنه...
حرية.
لا يمكنك تفسير الأمر.
يدخل الجسد وحسب وهذا كل شيء.
حاول إيقافه.
أظن أن الـ"روك" هو الفولكلور.
تقاطع الثقافات الموجودة في مدن "أمريكا اللاتينية" الكبيرة.
أول حركة سرية حقيقية لموسيقى إيقاعية
لكن في نفس الوقت تحمل مشاعر كثيرة.
ممارسة للإبداع التلقائي.
يحرر جدًا.
إنه أسلوب.
إنه أسلوب، لم يعد مجرد صوت.
إنه أسلوب، ليس إلا.
يجب أن تكون جريئًا وتغني.
إنه شيء ساحر
عندما ينتج مجموعة من الصغار أغنية ثم تحدث تأثيرًا.
الـ"روك" لديه القدرة على إيقاظ الوعي.
إنه نزع القناع عن المجتمع.
إنه يطرح الأسئلة ويحتج
ويجمع الناس.
عدم القبول بالثقافة التي تفرضها القوة التقليدية والسلطة.
تبًا لك.
إنه صيحة تمرد.
ما هذا؟
نخبك. أنت بطيء.
يريد الجميع قتل الـ"روك".
لكنه موجود دائمًا.
الحشائش لا تموت أبدًا.
في ذلك الوقت، كانت أغنية "لا بامبا" لـ "ريتشي فالينز" ناجحة جدًا.
"(ريتشي فالينز) (لا بامبا)"
كان منطقي بروز شخص من المجتمع اللاتيني
لأنهم كانوا كثيرين دائمًا.
"ريكاردو فالينزويلا".
لأنه كان مكسيكيًا جدًا.
كان لدينا ذوق.
قالوا إن "ريتشي فالينز" كان من "تيخوانا".
كان الجميع يستمعون إلى، "دونا"، و"كام أون، ليتس غو"
و"إن أتركيش تاون".
كانت أغانيه رائعة.
"لا بامبا" هي أغنية تقليدية قديمة.
لذا تروق لك عندما تسمعها.
لكنه كان من "تكساس" ولم نكن نعرف ذلك.
كنا سعداء ونظنه من "تيخوانا".
كنا نفكر أننا من "تيخوانا" مثل "ريتشي فالينز"
"(مكسيكو سيتي)"
هل أنت مستعد؟
"إنريكي غوزمان"، أول لقطة.
عندما بدأت الدراسة
واجهت مشاكل حتى في الاستراحة.
ذات مرة فكرت في سبب وجودي على الأرض.
تعلمت عزف الـ "كواترو" في "فنزويلا"
وأحببت الموسيقى.
والموسيقى أحبتني.
"(لوس تين توبس) (روك دي لا كارسيل)"
تأثيرات الـ"روك" اللاتيني؟
"لوس تين توبس"، فرقة "إنريكي غوزمان".
كانت مجموعة بسيطة من 4 شباب أرادوا عزف الـ"روك آند رول".
"لوس تين توبس" هم فرقة مكسيكية
كانت تعيد غناء أغاني الـ"روك آند رول" الأمريكية.
وبدأنا نغني الكلمات بالإسبانية.
لكنهم غنوا باللهجة مكسيكية.
كان الأمر طبيعيًا بالنسبة لنا.
كان ألطف من الغناء بالإنجليزية.
وكان هذا يعجب الفتيات أكثر.
لم أكن أعلم أن الـ"روك" يُغنى بالإنجليزية
لذا بدأت أسمع الأغنيات المترجمة هنا في "المكسيك".
"لوس تين توبس"، "لوس لوكوس ديل ريتمو".
رواد الـ"روك آند رول" بالإسبانية
بترتيب ظهورهم، "لوس لوكوس ديل ريتمو"،
"لوس ريبلدس ديل روك"، "لوس تين توبس" و"لوس بلاك جينز".
وهذا كل شيء.
"(لوس لوكوس ديل ريتمو) (توماس أون كورازون)"
أول أسطوانة "روك آند رول" سجلها فنان مكسيكي في "المكسيك"
كانت لفريق "لوس لوكوس ديل ريتمو".
في البداية كانت ترجمة لأغاني الـ"روك" الكلاسيكية إلى الإسبانية.
بالنسبة لي، كل تلك المجموعات هم ملوك العالم.
أخذوا الموسيقى الأمريكية وحولوها إلى صوت مكسيكي 100 بالمئة.
لم أكن أعلم أنها أغنيات غير أصلية.
"إنريكي غوزمان"، "سيزار كوستا"، "ألبرتو فازكيس".
"جوني لابوريل"، المغني من "لوس ريبلدس ديل روك"، كان مثلي الأعلى.
رأيتهم وقلت أني أريد أن أصبح مثلهم.
كانت موسيقى من نوع مختلف.
لقد حولوا الأغاني، لم تكن تقليدًا.
لقد حولوها إلى أغانيهم الخاصة.
إنها حركة رفيعة المستوى.
لم تأت من الشارع
بل من التلفاز والأفلام.
كانت نسخة كاملة.
كوّن أخي "لويس" فرقة "روك آند رول".
بما أني كنت أحب الغناء
أحببت الغناء وأحببت الأغنيات الإنجليزية المحولة
كانت تُدعى "لوس سبتفايرس".
في ذلك الوقت، كان الـ"روك" مقبولًا.
كانت تدعمه وسائل الإعلام والتلفاز.
أدركت صناعة الموسيقى المكسيكية
أن سوقًا جديدًا اُفتتح للتو وبه فرص كبيرة.
تقيم "كولومبيا" مسابقة في المسرح الوطني.
كانت الجائزة هي تسجيل أسطوانة مع من وصل إلى النهائيات في المسابقة.
سجلت أغنية "كريزي لاف" لـ "بول أنكا"
و"كام كلوسر" لـ "جوني رستيفو".
بدا الأمر مذهلًا.
كان صوتي كامرأة أكبر سنًا والكلمات...
كانت ممنوعة على الراديو لأنها خطيرة.
كانت المرة الأولى التي يهتم فيها الناس بال"روك" في "أمريكا اللاتينينة".
لأنها كانت أغنيات بالإسبانية. كان سماعها ممتعًا.
"(لوس هوليغانز)" (أغيختاس دي كلار دي روسا)"
أحببت موسيقى الـ"روك" المكسيكية جدًا،
فرق ما كان يُعتبر "روك" حينها،
"لوس لوكوس ديل ريتمو و"لوس ريبلدس ديل روك" و"لوس هوليغانز"
لكن الحقيقة هي...
جيلنا لم يكن يستمع إليهم.
بدت كنزاتهم الصغيرة كئيبة جدًا.
لم يكونوا متمردين.
الكثير من الموسيقيين يستخفون بموسيقانا
لأنهم يقولون إننا نتاج سرقة أدبية
لكن على الجانب الآخر،
لو لم نضع الأساس،
بالأغنيات الأمريكية وأغنياتنا الخاصة،
لم وُجد الـ"روك"بشكله الحالي.
"بوينوس آيرس"
"ليتو" بحرفي "تي".
كل الأغنيات كُتبت في "الولايات المتحدة" و"إنكلترا"
لكن النسخ الإسبانية كانت دائمًا بها سمة من المكان الذي سُجلت فيه.
الأكثر شيوعًا كانت النسخ المكسيكية
من الفرق الأكثر نجاحًا في ذلك الوقت
وكانت معروفة في كل "أمريكا اللاتينية".
الأكثر شهرة في "الأرجنتين" كانوا "لوس تين توبس" و"لوس لوكوس ديل ريتمو"
كنا محبوبين في "الأرجنتين" أكثر من "المكسيك".
فُتحت أبواب الطائرة
ودخلنا إلى عالم كنا فيه نجومًا.
لدرجة أن أول حفل لنا كان
في الـ"إندبندنتي".
ملعب مملوء عن آخره بالبشر.
عندما أصبحت أغنية "لا بلاغا" فجأة في المرتبة الأولى في "الأرجنتين"
قلنا، "ماذا فعلنا؟"
أضفنا الإسبانية إلى الـ"روك آند رول".
من أيضًا؟
كان هناك "بيلي كافارو"، الذي غنّى...
"(بيلي كافارو) (بيتي بيتي)"
كان لديه لحية "فان دايك".
كان هذا إثمًا.
رجل غنى أغنية ناجحة جدًا في ذلك الوقت.
"بيلي كافارو" وآخرين فيهم "إدي بكوينينو"،
الذي عمل لاحقًا في التلفاز، كان أيضًا من أوائل من غنى الـ"روك".
ظهروا بفكرة أن لديهم رقصة جديدة للشباب.
"انفجار سعادة، أول ظهور لـ"إل كلوب ديل كلان".
ولاحقًا سمعت موسيقى "إل كلوب ديل كلان".
"(إل كلوب ديل كلان)"
"(باليتو أورتيغا)/(إل كلوب ديل كلان) (مديا نوفيا)"
"إل كلوب ديل كلان" كان فكرة رائعة.
من فكر فيها شخص عبقري.
حيلة تسويقية وتقليد لـ"شينديغ"!
برنامج أمريكي.
مجموعة من الفنانين
الذين لديهم أساليب موسيقية مختلفة.
يتكون من 20 شاب وفتاة يرقصون ويغنون.
فقرات منه تشبه المسلسلات الدرامية.
كان تجاريًا جدًا وملونًا جدًا.
أول تسجيل اشتريته كان لـ"باليتو أورتيغا".
الكثير من موسيقى الجاز والـ"بوسا نوفا" والموسيقى الكلاسيكية
ولكن كنت سعيدة بشراء تسجيل "باليتو".
كان لدي مرآة في غرفتي وأضواء ملونة.
كنت أقلد "ساندرو" وحركاته في المرآة.
"(ساندرو إي لوس ديل فويغو) (كومبانيرو دي تو أمور)"
لنفترض أن "ساندرو" كان مغني "روك"
لكنه كان مغني "روك" يشبه "إلفيس بريسلي".
كان يحب "بريسلي" وكان يلتوي مثله.
كان "ساندرو" راقصًا مذهلًا.
كانت "ساندرو إي لوس ديل فويغو" مجموعة مثيرة.
كان يرقص ويغني "روك آند رول" بشكل رائع.
لم يكن هناك أحد مثل "ساندرو" على المسرح.
كان يؤمن بنفسه حقًا.
جميعنا تأثرنا بمظهره.
"(ساندرو)"
"(تيخوانا)"
هل شعري مصفف؟
هكذا؟
سُجلت أغنيتي الأولى في 19 نوفمبر 1959.
كنت أعزف موسيقى أفرو أمريكية منذ 1957.
عندما كان عمري 12، بدأت أعزف الـ"بلوز" ولم يكن لي مثيل.
كنت أعزف في حديقة قريبة جدًا من منزلي في "تيخوانا".
اسمها حديقة "ليتنانت غريرو".
في ظهيرة كل أحد كنا نعزف والناس ترقص.
كانت تمتلئ يوم الأحد.
ذات يوم، مرّت والدة "كارلوس سانتانا"...
"(كارلوس سانتانا)"
...ورأتني وذهبت لإحضار ابنها.
قال "كارلوس" أنه عندما وصل، سقط سرواله الداخلي على الأرض.
في اليوم التالي، أحضرته أمه إلى منزلي.
No comments yet. Be the first to leave one.