The first 142 lines.
(دايفيد)
- (مايكل) - هل نحن جاهزان؟
- أليس موعد مقابلتنا يوم غد؟ - بلى
لكنني مررت صدفة بالجوار فمررت بك لإلقاء التحيّة
- مررت صدفة في وسط مدينة (مانهاتن)؟ - ارتأيت أن أشاهد العرض
- في منتصف يوم عمل؟ - لا
أتعلم؟ بما أنني هنا دعني أطرح عليك بعض الأسئلة عن العمل
- حسناً - مع كم شخصاً ستُجري مقابلات؟
نُجري مقابلات مع مدراء الفروع وحسب وبعض موظفي الشركات الأدنى مستوى
جيّد، بداعي الفضول هل تُجري مقابلة مع أحد يعمل هنا
لفترة أطول من فترة عملي أو تولّى إدارة عدد أكبر من الأشخاص؟
- لا أظنّ ذلك - رائع، لديّ سؤال آخر
حين دمجت الفرعين لمن أوليت المسؤولية؟
- أظنّنا أوليناك المسؤولية - حسناً، ليس لديّ مزيد من الأسئلة
- حسناً (مايكل) - حسناً
- أتوق فعلاً لمقابلتنا - وأتوق فعلاً للعمل معك
"(داندر ميفلين)"
ضمنت نجاحي سرّاً، أعرف هذه الشركة مدراء الفروع الآخرون مغفّلون بالكامل
مرحباً (بام)، أجل نسيت في أيّ يوم تجري المقابلة
فجئت إلى (نيويورك) مصادفةً سأتأخّر حوالى ٣ ساعات
- أرأيت؟ لدي ٦٠٠... - أجل، ليس لديّ...
- مرحباً - مرحباً (كيف)
ما المختلف فيك؟ تبدو أسوأ حالاً
- شكراً - قصصت شعرك، تبدو مثيراً جداً
- استدر - لا
- هيا، افعل ذلك فوراً - لا شكراً
انظروا إلى من قصّ شعره كيف الحال يا صاحب التسريحة؟
ما عدت رجل التونة، من الآن فصاعداً سنسمّيك صاحب التسريحة
- (أندي)؟ - ماذا يا صاحب التسريحة؟
- لا - عذراً، لا أسمعك، يا صاحب التسريحة
- أجل - ماذا؟
اقترحت عليّ (كارن) أن أقصّ شعري من أجل مقابلة الغد
لكي أبدو حسن المظهر
وليس كما وصفتني بكل لطف أشبه بالمشرّد
- اسمع، أظنّك تبدو رائعاً - شكراً (بام)
بعد أن نفّست عن مشاعري على الشاطئ تفهّم (جيم) الوضع
قال ببساطة إنه يفتقد صداقتي أيضاً وإنني سأعني له الكثير دوماً
"وأفهم قصده"
بالمناسبة لا أشعر بالحرج على الإطلاق
كان عليّ قول ذلك وقد قلته
واستغرقت ٣ سنوات وحسب لأستجمع شجاعتي، لذا شكراً لكم
أجل؟
- هل أردت رؤيتي؟ - أجل
آن الأوان لأختار بديلي
لذا رجاءً سلّم رسالة التهنئة هذه إلى (دوايت ك. شروت)
لكنه اسمي
"تهانينا (دوايت)، لا تفسد الأمور"
- شكراً - حسناً
- حسناً، حسناً - شكراً (مايكل)
- شكراً جزيلاً - كفّ عن البكاء
شكراً لك
- مرحباً - مرحباً
- حول الشاطئ... - لا بأس، جميعنا نقول ما لا نفكّر فيه
لا، لا أقصد ذلك، في الواقع كنت أفكّر في ذلك لوقت طويل
ويسرّني أنني عبّرت عن ذلك لكنني آسفة لأنني جعلتك تشعرين بالغرابة
حسناً
(بام) سافلة نوعاً ما
اسمع، ما رأيك إن رحلنا هذا المساء تناولنا الطعام واستأجرنا غرفة في فندق
لنستمتع بالمدينة بعض الشيء؟
لديّ الكثير من العمل المكتبي عليّ إنجازه
أنهيتها، حسناً، هيا بنا
كنت أتساءل إن أمكنني و(كارن) أن نغادر قبل نهاية الدوام ببضع ساعات
- لأننا أردنا تمضية أمسية في المدينة - لماذا؟ لكي تمارسا الجنس؟
لا، كنت أفكّر في أن نغادر جميعنا في الغد ونُجري مواكبة
المواكبات مسلّية، نقف بجانب بعضنا البعض، نشتم بعضنا بواسطة الحركات
نكشف عن مؤخّراتنا لبعضنا البعض
سنذهب هذا المساء لكننا سنراك هناك غداً صباحاً، صحيح؟
- حسناً، أنتما الخاسران - مهلاً
كيف ستكشف لنا عن مؤخّرتك إن كنت تقود؟
بواسطة جهاز ضبط السرعة
إذاً (جيم)، من الأكثر إثارة برأيك؟ (بام) أو (كارن)؟
- أجل، لن أناقش هذه المسألة الآن - (بام) أطول قامة
- هل أنت متأكّد؟ - أجل
وثدياها أكبر حجماً أيضاً
أظنّ أنّ وجه (كارن) جميل
- وماذا غير ذلك؟ - وجه (بام) جميل أيضاً
الخيار صعب
- إنه خيار صعب جداً - أجل
أتعلم؟ لمَ لا تأخذ ما تبقّى من اليوم عطلة لتفكّر في المسألة
ثم تعود وتخبرني بما تقرّره؟
- سأفعل ذلك - حسناً
أجل
(بام)، أردت أن أقول لك شيئاً أفتقد صداقتنا فعلاً
- هذا مضحك جداً - لم أسمعك يوماً تتحدّثين بهذا القدر
- خلتها (كيلي) - أتمزح؟ ما كنت لأفعل ذلك أبداً
كان تصرّفاً مثيراً للشفقة لا أقصد إهانتك (بام)
أتعلمين؟ لا تقلقي حيال الأمر حتى كان الجميع ثملاً جداً
- وأنا واثقة أنّ أحداً لا يذكر ما قلته - أنا أذكر، ودونت الأمر برمّته بموقعي
موقع الإنترنت عن أفكار (كريد)، تفقّدوه
في العام الماضي سألني (كريد) كيف يُعدّ مدوّنة إلكترونية
بما أنني أردت حماية العالم من التعرّض لدماغ (كريد)
فتحت ملف (وورد) على كمبيوتره ودوّنت عنواناً في أعلى الصفحة
"قرأت البعض منه"
حتى كمواد للإنترنت تُشعرنا بصدمة كبيرة
ها هم، قسم المحاسبة سأفتقد تواضعكم وشيكاتكم المطبوعة سريعاً
هل تخال أنّ العمل مع (جان) في (نيويورك) سيكون غريباً؟
لا، على الإطلاق لم أكلّم (جان) منذ أن انفصلنا
ولو كان لديها شيء تقوله لي أظنّها كانت لتتّصل
- ربما يجدر بك أن تكلّمها قبل... - لا، لا، لا، أتعلم أمراً؟
الصفقة منتهية، حصلت تقريباً على الوظيفة، لا يمكنها فعل شيء لردع الأمر
- سبق أن بعت مهجعي - (مايكل)
- ماذا؟ - لماذا؟
- عذراً، لكن لا يبدو لي الأمر منطقياً - بلى، أنا...
- لماذا؟ من أسداك هذه النصيحة؟ - (مايكل)، لا يجدر بك بيع شقتك أبداً
- عليّ شراء مكان آخر - لكنك قلت إنك مديون
- لست كذلك - لست واثقاً من حصولك على الوظيفة
بعتها على موقع (إيباي) كان الشاري شديد الحماس بقدري
حصلت على ٨٠٪ ممّا دفعته بيعت خلال وقت قياسي
هل تودّين تمضية الليلة مع المدير المحلّي لـ(داندر ميفلين سكرانتون)؟
لا (دوايت)، لا آبه إن كانوا يعزّزون القوة بهذا الشكل في (روما) القديمة
لا، لا، لا، ليس (مايكل) بل أنا سأستلم وظيفته
ليس الآن
الوداع (كيلي كابور)
(جيم)، (جيم)، (جيم)
- (جيم)، (جيم)، (جيم)، (جيم) - مرحباً (دوايت)
سأصبح ربّ عملك الجديد
أروع أحلامي تتحقّق أهلاً بك في فندق الجحيم
يمكنك الدخول الآن ولا يمكنك الخروج أبداً
- هل غرفتي مجهّزة بقنوات فضائية؟ - لا، والملاءات مصنوعة من نار
- هل لي أن أغيّر غرفتي؟ - عذراً، جميع الغرف محجوزة
يجري مؤتمر الجحيم في البلدة
- أيمكنني المغادرة في ساعة متأخّرة؟ - عليك أن تكلّم المدير
لست المدير، حتى في أحلامك؟
أنا المالك، أنا الشريك مع (إبليس)
حسناً، لكي أفهم الأمر وحسب في أكثر أحلامك جموحاً
أنت في الجحيم وأنت شريك في إدارة فندق يقدّم المنامة والفطور مع الشيطان
- أجل، لكنني لم أخبرك بمعاشي بعد - هيا
٨٠ ألف دولار في العام
حين أصبح رسمياً المدير المحلّي أول أمر عملي أصدره
هو إنزال مرتبة (جيم هالبرت) لذا سأحتاج إلى ساعد أيمن جديد
- "وظيفة شاغرة، مساعد المدير المحلّي" - خياري المثالي هو (جاك باور)
لكنه غير متوفّر خيالي ومؤهّل أكثر من اللزوم
أراك في المقابلة
أجل، ستراني
- من هو (د. أبرامسون)؟ - إنه من تلك الشركة في (بيتسبيرغ)
- (مايكل) - ما سبب وجودك هنا؟
- كيف حالك؟ - أنا بخير، كيف حالك (جانيت)؟
- تسرّني رؤيتك - أنا بأفضل حال
- هل لنا أن نتحدّث على انفراد للحظة؟ - لمَ على انفراد؟
لا... لا تروقني الطريقة التي قطعنا فيها علاقتنا
حسناً طبعاً، انتظري في مكتبي لديّ مسائل عملية هامّة عليّ تسويتها
- حسناً - حسناً
No comments yet. Be the first to leave one.