The first 200 lines.
سابقاً في مغامرة حتى الموت…
ما هي خطتك؟
سأقتل "آنا".
حان الوقت.
شغّل محرّك السيارة! سننسحب من الخلف!
سأعيد المال ثمّ سأبتعد عن "ديبي" قدر المستطاع.
هل يمكنك تفسير طلبك المتعلق بمكتب المحاماة في "نيويورك"؟
حذفت البريد الإلكتروني الذي يعرض عليها العمل.
"ديبي"!
أعرف مكاناً صغيراً في "كمبوديا".
مكان بعيد عن الأنظار تماماً.
تعالي معي.
أوقف السيارة!
افعلها! أطلق النار عليها يا "سام"!
إنها تهرب!
هل يشكّل التعلّق العاطفي عائقاً؟
أتقصد معها؟
على الإطلاق.
من تكون؟
إنها قاتلة محترفة.
"(لندن)"
استُدعي أكثر من 12 عضواً في البرلمان للتحقيق
بتهم التآمر والفساد،
وقبول رشا لعرقلة قانون نقل "بريطانيا".
نزولاً عند مطالب "إرغون كريشنيك"، زعيم العصابة الألبانية،
الذي قُتل في "سويسرا" مطلع هذا الأسبوع.
وأثنى رئيس الوزراء على قوات الأمن
واصفاً ما حدث بأنه وصمة عار في تاريخ السياسة البريطانية.
ثبتوا الكاميرات!
- ها هو ذا! - المزيد من الصحفيين.
هل أخفي وجهي؟ أهذا هو الصواب؟
- "ديفيد". - أم أنني سأبدو مذنباً حينها؟
- هل أبتسم؟ لا يبدو هذا مناسباً. - هنا يا "ديفيد"!
أرجوك يا "ديبي". لا أستطيع تجاوز هذا دونك، مفهوم؟ أحتاج إليك.
أتعرف يا "ديفيد"؟
اذهب إلى الجحيم.
"ديفيد"!
ارفع رأسك.
لا تثر جلبة.
"ديبي"!
سيدة "كليبورن"…
ستسمعين كل شيء إذا ضغطت على هذا الزر.
لا أحتاج إلى سماعه، فأنا أعرف ما يقوله.
هناك أخبار سارّة.
أُسقطت عنك كل التهم.
ثبت أنك لم تعلمي شيئاً عما فعله "ديفيد"…
ماذا عن جواز السفر؟
يبدو أنه فُقد من ملف الأدلة.
أنت حرّة طليقة.
لا نظن أن الألبان سيشكّلون خطراً عليك،
لكن يمكننا تخصيص حراسة لمنزلك لحمايتك.
سئمت من حماية الناس لي.
"ديبي"؟
بشأن ما قلته عن صديقتك في "جنيف"…
ليست صديقتي.
هذا كل ما سأقوله عن هذا الشأن.
العصب البصري سليم.
هذه الغرز متقنة. من أجراها؟
رجل في "موناكو".
فارق الحياة.
أعدني للخدمة. عليّ العثور على "ريدباك".
حسناً. سأسمح لك بالعودة للعمل خلال…
3 أسابيع.
بل أسبوعين.
يمكنك متابعة العمل. تقريرك الطبّي سليم.
انطلقي إلى العمل يا "ويبتيل".
"التخلص من الشخصية"
"مكتمل"
"سام رُفضت المكالمة"
"(كيو إيتش بي دي)"
عيد ميلاد سعيداً يا "كيو".
عيد…
"(كويني)"
"عزيزتي (كويني).
أكتب هذه الرسالة كل عام وآمل في كل مرّة ألّا تقرئيها.
تُرسم حياة الأبناء وفق خيارات الآباء،
ولم أحسن أنا الاختيار.
لكنني أحببتك أكثر من أيّ شيء آخر.
ستجدين هنا ما يكفي من المال
والهويات المزيّفة لبداية جديدة.
ارحلي بعيداً عن هنا.
كنت مدينة لك بحياة أفضل
"شهادة ولادة"
ومدينة لك بالحقيقة.
ستجدين الحقيقة بأكملها هنا.
أحبك.
من والدتك."
يا للإزعاج.
حسناً.
مرحباً. آسفة. المتجر مغلق.
يا له من متجر جميل.
- قلت إن المتجر مغلق. - إسكافية، أليس كذلك؟
أنت تصلحين الأحذية.
آسفة. لا أتحدث الإنجليزية بطلاقة.
لكن ألا تُطلق كلمة إسكافية
على مزوّري جوازات السفر؟
ماذا تريدين؟
"الإنتربول".
أريد بعض الإجابات.
ماذا كنت تفعلين في "جنيف"؟
"جنيف"؟
لم أزرها قط. لكن زيارتها ضمن مخططاتي.
بل زرتها.
وتتبّعنا أثرك إلى هذا المتجر.
الذي تزيّفين فيه الوثائق.
وإذا كان لي أن أخمّن، فسأجزم أنك من زوّر هذه.
اسمعي. لا أعرف ماذا تقصدين.
فإما أن أصلح لك هذا الحذاء القبيح،
أو يمكنك أن تخرجي من متجري حالاً.
إذا تذكّرت أيّ شيء تودين إخباري به…
فهذا هو رقمي.
في الواقع، يعجبني حذائي.
صُنع بجودة فرنسية.
مغامرة حتى الموت
"ماكالان 35"،
مع مكعّب ثلج واحد.
طريقة خاطئة، لكنها الطريقة التي تحبينها.
ابتعت زجاجة الويسكي هذه في العام الذي جنّدتك فيه.
إنها إحدى أثمن مقتنياتي.
سلّمني الملف.
فيه كل ما أعرفه عن "ريدباك".
هذه المرة الأولى التي أفتح فيها ملف مهمة لاستهداف إحدى عميلاتي.
عليك إنهاء هذا الأمر.
أنجزي المهمة ثمّ عودي إليّ.
لنكون فريقاً واحداً من جديد.
انتهت حياتي في "لندن". كُشف غطائي.
يجب أن أُنقل.
ماتت "جوديث برتن".
وماذا عن "ديبي كليبورن"؟
انتهى أمرها.
"ديفيد"!
افتح الباب!
"ديفيد"!
آسف. كان من المفترض أن تكون مفاجأة.
ما هي المفاجأة؟
- مرحباً يا "ديبي"! - نادي القراءة؟ أدعوت عضوات نادي القراءة؟
- أنت تحبّينهن. - لا نقصد إزعاجك يا عزيزتي.
- خلنا اليوم موعد القراءة. - لإسعادك.
- لم تغادري فراشك منذ أيام. - لأنك لا تزال هنا.
- لا يُسمح لي بالمغادرة. - كان عليك
أن تجد سكناً آخر بعيداً عن منزلي.
- إنه منزلنا. وظننت… - ماذا؟
أظننت أنني سأرغب بالعودة إليك لأنني عالقة هنا معك؟
أو أن طهي وجبة واحدة سيمحو ما اقترفته؟
يمكننا الانصراف إن أردت.
- لن أفتح الباب. - جئن من أجلك.
حتى لا تُضطري إلى مواجهة هذا وحدك.
أتظن أن بوسعهن مساعدتي؟
- الترايفل. - هل الوقت غير مناسب يا "ديبي"؟
- يمكننا الرحيل إن أردت. - حلوى الترايفل لا تُطهى.
هل لدى إحداكن أيّ انطباعات أولية؟
لا أحب نادي القراءة.
وأظن أنني لم أحبه يوماً.
فأنا لا أقرأ الكتب.
أرى اختياراتكن للكتب مريعة.
هل الأخ هو الفاعل؟
أجل.
أتشربين الويسكي يا "ديبي"؟
أنت لا تشربين الويسكي.
أنت لا تعرفين شيئاً عني.
لقد تعاطيت الكوكايين.
أين هي؟
كلا. لا يمكنك الدخول. فهي لا ترغب برؤيتك!
- اخرجي. - "ديبي".
لا أريد أن أسمع تبريرك.
اخرجي…
- حالاً. - سأرحل.
- لن تريني مجدداً. - جيد.
- ثمّة ما يجب أن تسمعيه. - يجب؟
في الواقع، لست ملزمة بسماع شيء.
لست مضطرّة إلى فعل شيء لا أريده.
ولا لمجاراة زوجي العاجز
أو محاولاته البائسة في الطبخ!
ولست مضطرّة إلى التظاهر بقراءة كتاب سخيف،
أو الاستماع إلى اعتذاراتك المذلّة.
- اخرجي. - كلا.
حسناً! سأرحل أنا إذاً.
"ديبي".
"ديبي".
يا للهول.
مهلاً يا "ديبي"! "ديبي".
يا للهول. انتظري يا "ديبي"!
- اغرب يا "ديفيد"! - اغرب يا "ديفيد"!
إذا كنت ستكرهينني على أي حال، فثمّة ما يجب عليّ قوله لك…
أهناك المزيد؟ أهناك آراء أخرى بشأن شخصيتي يجب أن أسمعها؟
هل هناك المزيد من الأوصاف عن كوني امرأة مملة وعادية في منتصف عمرها؟
كنت أكذب! كان عليّ قول ذلك لحمايتك.
هل حذفت عرض العمل الخاص بي لحمايتي أيضاً؟
حسناً. كان ذلك لحماية نفسي.
ارتكبت حينها أبشع جرم ممكن.
ولم أحتمل فكرة رحيلك عني…
أجل. حذفته. وسأندم على ذلك ما حييت.
كانت وظيفة واحدة.
لكنني جلبت لك عروضاً كثيرة أخرى.
- عروض أفضل. - هل أنت من دبّرتها؟
أجل. أنا من دبّرتها!
- ولم تقبلي بأيّ منها. - لأنني لم أكن مؤهلة
لأيّ من تلك المناصب، ولم يكن التوقيت مناسباً.
كانت مسيرة "ديفيد" المهنية في أوجها، وانتقل أولادي…
أرأيت؟ هذا ما تفعلينه دوماً!
No comments yet. Be the first to leave one.