Baby

Baby

Download Arabic Subtitle

Specials

Release info

Original Netflix Subtitle SRT !
Baby S01 ITALIAN 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-MZABI
Baby S01 ITALIAN 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-MZABI
A Commentary by MousTafa_ZaKi
SRT ترجمة نتفليكس الأصلية

Tags

other
Published on: 2018-11-30
Downloads: 107
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 193 lines.

‫إن كنت في الـ16 من العمر وتعيش في أجمل‬ ‫أحياء "روما"، فأنت سعيد الحظ.‬

‫عالمنا هو أفضل عالم ممكن.‬

‫نحن غارقون في حوض أسماك شفاف رائع،‬ ‫لكننا نتوق إلى البحر.‬

‫لذا، من أجل البقاء...‬

‫نحتاج إلى حياة سرية.‬

‫اسمع، يجب أن تستيقظ. هيا!‬

‫"نيكو"!‬

‫"نيكو"، استيقظ، هيا!‬ ‫يجب أن تنهض. ارتد ثيابك.‬

‫أجل.‬

‫- أسرع.‬ ‫- حسناً.‬

‫سأراك في المدرسة.‬

‫سيدتي.‬

‫- طاب صباحك.‬ ‫- ها قد وصلت.‬

‫- أتريدين مخفوقاً مثلجاً؟‬ ‫- لا، شكراً. يجب أن أذهب.‬

‫يجب ألا تهملي وجبة الإفطار دائماً.‬

‫- هل ستخرجين بهذه الثياب؟‬ ‫- سأذهب إلى التدريب أولاً.‬

‫اسمعي، هل تعرفين أن زوج‬ ‫معلمتك للتربية الرياضية،‬

‫ذلك السفير، له ابن آخر؟‬

‫يبدو أنه لم يقم بتربيته، ثم...‬

‫إلى اللقاء.‬

‫ماذا حدث ليلة أمس؟‬

‫اتصلت بك 10 مرات.‬

‫استسلمت للنوم. كنت منهكة. هل أنت مستعدة؟‬

‫طلبت تسخين فطيرة لك. لم أعرف ما تحب...‬

‫سأتناول القهوة فحسب.‬

‫طاب صباحكم.‬

‫- ألن ترتدي الزي المدرسي؟‬ ‫- يعجبني هذا الزي.‬

‫لن يسمحوا لك بالدخول بهذا الزي.‬

‫حقاً؟ هل يوجد حراس أيضاً؟‬

‫السيد السفير.‬

‫هنا نشجع الطلاب على العمل بما يحبون.‬

‫نساعدكم لتجدوا أنفسكم.‬

‫ليس سهلاً أن تبدأ أثناء العام الدراسي.‬ ‫ستشعر بشيء من الضياع في البداية.‬

‫المستوى مرتفع،‬ ‫أعلى بكثير مما كان في مدرستك السابقة،‬

‫لكنك لو درست وحافظت على تركيزك،‬

‫فأنا واثق من أنك سرعان ما ستجد مكانك.‬

‫هل قال ذلك؟‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫آسف، لكن هذا مكتبي.‬

‫لم يعد كذلك.‬

‫"داميانو يونس".‬

‫حاضر.‬

‫مكتبك هنا، في المقدمة. لدينا خارطة للجلوس.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫ماذا تريدين بحق السماء؟‬

‫لا شيء. ظننت أنك لست على ما يرام.‬

‫آسفة.‬

‫لدي اختبار رياضيات،‬

‫ولا أعرف شيئاً عن المنهج،‬ ‫لذا كنت أتدرب فحسب.‬

‫أتحتاجين لمساعدة؟‬

‫معي نسخة واحدة فقط. لا يمكنني إتلافها.‬

‫شكراً على أية حال.‬

‫والآن...‬

‫لنلق نظرةً.‬

‫أهذا توقيع والدك؟‬

‫كيف يبدو؟‬

‫إنه مثالي.‬

‫حسناً، لكن اخرجي الآن!‬ ‫يجب أن أتدرب مرةً أخرى.‬

‫ألم تسلمي الاستمارات بعد؟‬

‫كنت على وشك تسليمها.‬

‫على أية حال،‬ ‫طلبت من أبي ألا يترككما تسافران.‬

‫هكذا، بدلاً من قضاء عام في الخارج،‬ ‫سيتحتم عليكما البقاء هنا في "كولودي".‬

‫يا لك من أناني!‬

‫أعرف، لكن ألم تفكرا بي؟‬ ‫ماذا سأفعل من دونكما؟‬

‫تعرف أننا سنفتقدك.‬

‫لكن الإفطار في "سنترال بارك" رائع.‬

‫- لا، أنت على حق.‬ ‫- بالطبع!‬

‫هل ستحضران حفل "براندو"؟‬

‫سيحضره الجميع.‬

‫ها هي "وعاء البودينغ".‬

‫ماذا كنت تفعلين في الحمام؟‬

‫هل كنت تصورين فيلماً إباحياً آخر؟‬ ‫أرسليه إلينا.‬

‫أتظنان أنها ستحضر؟‬

‫لا أظن، ليس بعد ما فعلته.‬

‫سأذهب لتسليم الاستمارات. سأراكما لاحقاً.‬

‫- كيف كان يومك؟‬ ‫- سيئ.‬

‫هذا طبيعي. تمهل لبعض الوقت.‬

‫هلا تقلني إلى المنزل؟‬ ‫أريد أن أستقل الدراجة البخارية.‬

‫للأسف، لدي اجتماع. ماذا عن يوم الأحد؟‬

‫وهل سأضطر إلى السير طوال الأسبوع؟‬

‫- لدينا سائق.‬ ‫- مستحيل!‬

‫"داميانو"، الدراجة البخارية قديمة.‬

‫أنا أحبها. كانت دراجة أمي.‬

‫من الأفضل أن أشتري لك سيارة صغيرة،‬ ‫ستكون أكثر أماناً.‬

‫لا تقلق، سأُحضرها بنفسي. سأذهب وحدي.‬

‫فلتعط سيارتك الصغيرة إلى هذين البغيضين!‬

‫- كيف حالك يا "داميانو"؟‬ ‫- مرحباً يا "فا"!‬

‫تبدو على ما يرام. أنا سعيد.‬

‫أنت أيضاً. قميصك رائع.‬

‫اسمع، أين البضاعة التي أعطيتك إياها؟‬

‫سأعيدها إليك. لم أتمكن من بيعها.‬

‫هناك حراس أمام منزلي.‬

‫تعيدها؟ هل أبدو كبائع في متجر؟‬

‫- آسف لكن...‬ ‫- أنت لا تفهم.‬

‫ابحث عن وسيلة، ابتكر.‬

‫حسناً، اهدأ. أفضل إعادتها لك.‬

‫"داميانو"، أنت تروق لي، لكن هذا لن يحدث.‬ ‫إما أن تعطيني النقود،‬

‫أو هذه الدراجة البخارية المتهالكة.‬

‫لا. أمهلني أسبوعاً آخر وسأجد حلاً، اتفقنا؟‬

‫أسبوع واحد. حسناً.‬

‫لو مررت بالميدان، ألق التحية على ابنة عمي.‬ ‫سيُعجبها ذلك.‬

‫حبيب جدته!‬

‫- مرحباً يا جدتي.‬ ‫- كيف حالك؟‬

‫هل ازددت طولاً؟‬

‫- تبدو أطول قامة.‬ ‫- أنت من تنكمشين!‬

‫وحاولي ألا تنحني كثيراً.‬

‫هذا يُقلل من الجهد المبذول.‬

‫سترى...‬

‫اسمعي، أريد أن آخذ من غرفتي شيئاً،‬ ‫ثم سأعود.‬

‫إلى أين أنت ذاهب؟‬

‫- ألن تبقى لتناول العشاء؟‬ ‫- لا أستطيع يا جدتي.‬

‫مهلاً...‬

‫كيف حالك؟‬

‫كيف تسير الأمور مع والدك؟ هل يحسن معاملتك؟‬

‫كان الوضع أفضل هنا.‬

‫وعدت والدتك...‬

‫أجل. إلى اللقاء يا جدتي.‬

‫تباً لي لأنني شكوت منذ البداية.‬

‫من سيدفع رسوم المدرسة، ومصفف الشعر؟‬

‫لا يمكنك التخلي عن ابنتك ببساطة.‬

‫اتصل بي أيها البغيض!‬

‫- والدك بغيض.‬ ‫- ما الجديد؟‬

‫كلما تقدم به العمر، ازداد بغضاً.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫كيف كانت المدرسة؟‬

‫على ما يرام.‬

‫- لدي خبر سار.‬ ‫- حقاً؟‬

‫سأصطحبك إلى العشاء الليلة.‬ ‫أريدك أن تقابلي شخصاً.‬

‫رجل أم امرأة؟‬

‫رجل بالطبع.‬

‫ليس واحداً آخر!‬

‫تجملي، لكن لا تفرطي في التجمل.‬

‫انظري، نحن نضع نفس طلاء الأظافر.‬

‫- رائع!‬ ‫- لنخلّد هذه اللحظة.‬

‫"(هاشتاغ) أم وابنتها...‬

‫وأظافر زرقاء."‬

‫سيطردونه بعد شهر.‬

‫قال أبي إنه كان مشاغباً في المدرسة أيضاً.‬

‫- هل أنت منزعج لأنه حاول سرقة مقعدك؟‬ ‫- أنت المشاغب!‬

‫هل تحتاجين إلى شوكة؟‬

‫اضحكا كما يحلو لكما...‬

‫لكننا سنرى‬ ‫لو أصبحت المدرسة مثل "سان باسيليو".‬

‫- أظن أنه وسيم.‬ ‫- هل تمانعين؟‬

‫تفضلي.‬

‫يسمحون له بإحضار أي شخص يريده‬ ‫إلى المنزل، بينما يحاسبونني بشدة.‬

‫رباه يا "كامي"،‬ ‫أنت لا تكفين عن المطالبة بحقوق المرأة.‬

‫ليست حقوق المرأة يا "فابيو"،‬ ‫إنها مسألة معايير مزدوجة.‬

‫بدأ يتقدم بي العمر،‬ ‫لكن "لودو" خبيرة في الأزياء.‬

‫- يمكنها تقديم المساعدة.‬ ‫- المساعدة؟‬

‫"ليلي" هو مشترٍ الآن‬

‫وهو يشتري الملابس لمتجري.‬

‫نحن نعمل معاً.‬

‫أجل، ملابس مستوردة من "بيرو".‬

‫- "بيرو"؟‬ ‫- "بيرو".‬

‫اسمح لي.‬

‫شكراً.‬

‫"كيارا".‬

‫"كيا"!‬

‫- أجل، أتفق معكما.‬ ‫- بالضبط.‬

‫لو أحضرت صبياً للمنزل،‬ ‫فلا أظن أن والديك سيسران بذلك.‬

‫هذا غير محتمل.‬

‫على أية حال، سنجد شخصاً مثيراً للاهتمام‬ ‫في "نيويورك".‬

‫ستتركانني بمفردي مع الشاب الصعلوك.‬

‫كف عن التذمر!‬

‫لعله يعلمني كيف أستخدم المسدس.‬

‫عندها يمكنك أن تنتحر.‬

‫هلا تمسكين به للحظة من فضلك؟‬

‫شكراً.‬

‫كيف حالك؟‬

‫أتدبر أمري.‬

‫اسمع، أيمكنني تقبيلك؟‬

‫لن أترك علامات، لئلا تغضب.‬

‫"فيرجينيا"؟‬

‫لقد رحلت.‬

‫هل تشاجرتما؟‬

‫نحن لا نتشاجر.‬

‫تقول إننا نختلف في الرأي.‬

‫ما الفارق؟‬

‫الاختلاف في الرأي أمر عادي.‬

‫لكنني لو قلت إن علاقتنا غير ناجحة،‬ ‫تقول إنني أناني.‬

‫لو أردت أن تتركها،‬ ‫فلا داعي لأن تطلب إذنها.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- من الواضح أنها لا تهمك كثيراً.‬

‫هي تقول إنني أحبها.‬

‫لا تهتم "فيرجينيا" إن كنت تحبها.‬ ‫بل يهمها مظهركما في الصور.‬

‫مظهري جيد في الصور.‬

‫انظري، قمت بتدريبات لعضلات بطني اليوم.‬

‫- تحسسيها.‬ ‫- يا للأسف.‬

‫قبل أن تصبح مثيراً، كان لي أخ ذكي.‬

‫سنفعل أي شيء تريدين.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل.‬

‫سيفيدك أن تزاول الرياضة.‬

‫- أزاول التزحلق باللوح.‬ ‫- أمر خطير!‬

More Arabic subtitles for Baby

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left