The first 200 lines.
ترجمة أصلية من نتفليكس icnghn@
يا طفلتي العزيزة.
أظنني سقطت.
كوني ممتنة أنني أتيت، وإلا كنت ستظلين هنا طويلاً.
- متى ميعاد الولادة؟ - بعد أسبوعين أو 3.
قريباً هكذا؟ لا يجب أن تركضي وحدك ليلاً إذاً.
يحتاج الكورال للمزيد من صوت الكمان الأوسط.
ويحتاجون صوتاً غنائياً مرتفعاً أيضاً
لكنني لم ألتحق بهم بعد.
سآخذك للمنزل، فلتتروي وسنكلم الطبيب "ليفين".
لا أظن هذا ضرورياً، كل شيء على ما يرام.
- أتستطيعين المشي بمفردك؟ - أجل.
يا طفلتي العزيزة.
"أركتاندر".
- تعال هنا يا "أركتاندر". - "أركتاندر".
"أركتاندر".
- ماذا حدث؟ - سقطت عند الجبل.
سأهتم بالأمر، سآخذها.
فلنأمل أن يأتي الطبيب سريعاً.
أيمكنك الاتصال لتعرف إن استطاع السنترال الوصول إليه؟
لا بأس، اذهب الآن.
لا بأس...
- أحب "يسوع". - لا تتحدثي.
كنت أفكر فيه طوال الليل، أتظنينه سيساعدني؟
- يجب أن يساعدني! - اهدئي.
خذي أنفاساً عميقة.
- هل الطبيب "ليفين" قادم؟ - أجل.
يفضل أن تكلم السنترال مجدداً وتسأل عن موعد وصوله.
أتظنيننا سنفقدها؟ يجب ألا يحدث هذا.
- أجر بالمكالمة. - لا يمكن أن أفقدها.
- بالطبع لا، استرخ. - افعلي كل ما بوسعك رجاءً.
أسرع رجاءً!
ثمة الكثير من الدماء.
هذا جيد، ادفعي بكل ما لديك من قوة.
هذا جيد، بكل ما لديك من قوة.
هيا يا "روث"، أجل، هذا جيد.
هذا جيد، المزيد فحسب.
تمالك نفسك.
- لم أر شيئاً كهذا قط. - إنه نادر، لكنه يحدث أحياناً.
علينا إيقاف النزيف، بحذر.
لقد ماتت.
- ماتت يا "أبراهام". - كلا.
"أبراهام".
لا بأس...
آسف، فعلت حقاً ما بوسعي.
آسف حقاً.
لكن الطفل ما يزال حياً.
أتفهم استيائك، لكن...
أهي حية؟
أعني هل ستنجو؟
أجل، ولدت مبكراً لكن أعضائها الحيوية طبيعية.
انتظر بضعة أيام وستتخلص من الفراء.
أبعديها.
هذه ليست طفلة.
إنها وشق.
- أؤكد لك يا عزيزي "جوستاف"... - قلت لك أن تبعديها.
مسخ.
ولست "العزيز (جوستاف)" بالنسبة لك أو لأي شخص هنا.
أتحتاج شيئاً ما؟
- أتريد أن تأكل شيئاً أو تشرب الجعة؟ - كلا.
أثمة من يجب أن أكلمه؟ صديق أو قريب؟
كلا.
ليس لدي عائلة على قيد الحياة.
ماتوا جميعاً.
لم يبق سواي.
بالنسبة لابنتك حديثة الولادة
عرض آل "بيرجسون" أن يعتنوا بها لبضعة أيام
إن أردت ذلك.
حسناً...
سيتم تغذيتها ورعايتها.
- حسناً. - حتى يكون لديك...
...فرصة للتعامل مع الجانب العملي للأمور.
أيمكنك إطفاء النور في طريقك للخارج؟
دعيني أساعدك يا آنسة.
لا يجب عليك أن تحييني.
أنا "روث جوهانسون" معلمة الموسيقى الجديدة.
- أنا "أركتاندر" مدير المحطة. - تشرفنا.
- ماذا ستسمي الطفلة؟ - "جوستاف"؟
ماذا ستسمي الطفلة؟
لا أدري.
- لا تدري؟ - كلا، كما ترى فأنا...
لدي الكثير لأفكر فيه الآن.
- أحتاج اسماً يا "جوستاف". - أجل، أفهم ذلك.
بالطبع.
ماذا عن "روث" تيمناً بأمها؟
كلا، لا يمكن!
لن أتحمل ذلك، هذا كثير للغاية.
- ماذا عن "إيفا"؟ - "أبراهام".
إنه اسم إنجيلي، فهو اسم الأم الكبرى.
لكن إن كان العلم محقاً فإن أم الجميع الكبرى
التي عاشت منذ آلاف السنين، لا تختلف عن هذه الطفلة.
لم تبد "إيف" كالقردة.
- المعذرة، ماذا تقول يا أبتاه؟ - أجل، ماذا بالفعل؟
"إيفا"؟
قد لا يكون "إيفا" اسماً سيئاً للغاية.
"إيفا".
إنه اسم جيد في النهاية.
"إيفا"...
أعمدك باسم الأب والابن والروح القدس.
علينا أن نسرع، أتوا ليأخذوا "روث".
يقولون أن ثمة خطب ما في هذه الطفلة.
"سوامردام".
- ماذا تعتقد؟ - بشأن ماذا؟
قداس ذو أوراق معلمة
وأعلام وحراس و...إنه أمر غريب.
أعتقد أنها طريقته في إظهار الحزن.
ربما هكذا يحزن مدير المحطة، أتظن ذلك فعلاً؟
كل منا لديه طريقته في التأقلم.
أتعرف ماذا أظن؟ سأخبرك.
أظن أن هذه ليست جنازة بل تمويه.
هذه حقيقة الأمر.
يا لك من طفلة جميلة للغاية.
يا لك من طفلة جميلة للغاية.
أجل، أنت كذلك.
مساء الخير.
- أجل... - طلبت مني السيدة "بيرجسون" أن أخبرك
أن ابنتك قد وضعت في سلة...
في غرفة نومنا.
إنها تتعلق بتلك الطفلة يا "جوستاف".
أجل، كما أن السيدة "بيرجسون" مسنة، لذا...
هل سقط عنها؟
ألا يوجد ما يمكنك فعله حقاً؟
للأسف لا، إنه أمر غير اعتيادي.
علينا أن نأمل أن يسقط عنها فحسب.
وجد الطبيب "ليفين" مرضعة.
عمر الفتاة 17 عاماً وهي في موقف صعب.
مات طفلها بعمر الـ 3 أيام.
والد الطفل مجهول ولا يريد والداها التعامل معها.
إنهم يتبعون "كنيسة حرة" كما ترى، وهي بأمس الحاجة لهذا المنصب.
المكان هنا لطيف للغاية.
لم يكن لدي غرفتي الخاصة من قبل.
- حسناً... - ثمة العديد منا في المنزل.
لا توجد مساحة كافية.
إن احتجت شيئاً فسأكون بالأسفل.
- صباح الخير. - مرحباً.
هذه هي الطفلة "إيفا".
اعتني بها جيداً.
سأراك قريباً.
- أجل؟ - أنا...
كنت أبحث عن مدير المحطة، أردت أن...
إنه يتفحص السكة أو شيئاً كهذا.
- أتريد أن أعطيه رسالة؟ - كلا، لا بأس.
أنا قائد الجوقة "سوامردام".
سأعود في يوم آخر.
"(تايديند)"
- تبدو مضطرباً يا "سوامردام". - مضطرباً؟
ذهبت إلى منزل مدير المحطة، صحيح؟
أجل، أنا...
ما الذي جعلك مضطرباً هكذا؟ ليست عادتك أن تكون بهذا التوتر.
أجعلك عزف البيانو رقيقاً؟
- بالطبع لا. - ما الخطب يا "سوامردام"؟
أنت لا تدري ما رأيته للتو.
طرقت باب مدير المحطة.
كانت طفلة بشرية.
إذاً فالذي يقوله الناس حقيقي.
- أكان لديها عيون كالثعابين؟ - كالثعابين؟ كلا.
- ولا أنياب؟ - كلا، هل أنت مجنون؟
أظن أن صحيفة "تايديند" عليها أن تكتب عن الأمر.
ماذا؟ كلا.
كل، ائتمنتك بهذا، لا يمكنك كتابته في الصحيفة.
- أمسية سعيدة يا قائد الجوقة. - أتوسل إليك.
- أمسية سعيدة. - أتوسل إليك كصديق.
قرر المحررون بعد الكثير من التفكير
أنه من الضروري وضع حداً للتخمينات
التي انتشرت مؤخراً.
"حدث طبيعي غريب"
إن النميمة والإشاعات مزعجة كما نعلم
وجريدتنا ككل الصحف الجادة...
ضد هذا النشاط الدنيء.
لكن قد تحدث من آن لآخر بعض الحوادث الشخصية
ذات الطبيعة الخاصة
حيث توجب النميمة اهتماماً صحفياً.
هل رأيتها؟
- كالحيوان؟ - أجل، لديها شعر يغطي جسدها.
هل رأيت هذه الطفلة؟
لا تفتحي الباب أبداً والطفلة على ذراعيك.
آسفة يا سيدي...
أنا عامل مدني لـ"شركة خطوط السكك الحديدية القومية"!
لا أريد حديقة حيوان هنا.
هذا أقرب ما يمكن أن تكونيه للنافذة.
- أهذا مفهوم؟ - مفهوم.
كذلك لا أريد رؤيتها في مكتبي مهما كان
أو في مكتب التلغراف أو أي مكان آخر في مبنى المحطة.
ولا على رصيف المحطة أيضاً، أهذا مفهوم؟
سيرحلون عندما يدركون أنه لا يوجد شيء ليروه.
ألاحظت إن سقط أي شيء على الوسادة أو أي مكان آخر؟
- كلا. - حسناً.
يا مدير المحطة، ليس من حقي القول...
أعني أنه لا حق لي لأقترح هذا لكن...
أكملي.
كنت أفكر بـ"إيفا".
أظنه من السيئ ألا تستنشق هواءً نقياً.
تبدو شاحبة للغاية.
إنها لا تأكل كثيراً ولا تنام جيداً.
كما أنها تتذمر كثيراً.
لذا كنت أفكر أنه إن أمكنني المشي معها
في الطريق الرئيسي أو حتى شارع "فريدهايم" يومياً...
سأفكر في الموضوع يا "هانا"، ليلة سعيدة.
رسمت خارطة صغيرة، هذا هو الطريق الممكن سلكه.
لا أحد على الرصيف الساعة 10:15 صباحاً.
No comments yet. Be the first to leave one.