Nate Bargatze: The Tennessee Kid

Nate Bargatze: The Tennessee Kid

Download Arabic Subtitle

Release info

Nate Bargatze The Tennessee Kid 2019 1080p WEBRip x264-RARBG
A Commentary by KHALILLEMDJEDLI

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
Published on: 2024-02-17
Downloads: 42
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"‬

‫رجاءً رحّبوا بأبي، "نيت بارغتزي".‬

‫إننا نفعلها.‬

‫هذا هو.‬

‫هذا شيء مهم، لعلمكم.‬

‫أشكركم على الحضور. أنا ممتن لهذا.‬

‫ومتحمس جداً.‬

‫حاولت أن...‬

‫أحاول دائماً أن أفقد الوزن،‬ ‫ثم أقول في بالي، "سأصوّر عرضاً خاصاً.‬

‫وهذا سيدفعني لتلك الخطوة، كما تعلمون."‬

‫ثم الشيء التالي الذي تعرفه،‬ ‫أن العرض بدأ، لذا...‬

‫أنا...‬

‫ثمة شيء أعتاد فعله، إذ أقول لنفسي،‬ ‫"عليّ أن أرتب أموري".‬

‫مثل أني...‬

‫أحب لعب الغولف،‬

‫وأجلب دائماً المضارب‬

‫وألعب الغولف على الطريق.‬ ‫لذا، كنت في "فلوريدا"،‬

‫وذهبنا للعب الغولف.‬

‫الجو حار جداً ورطب وجاف.‬

‫تشعر بالجفاف نوعاً ما.‬

‫لذا، أردت أن أبدّل قميصي قبل العودة،‬

‫وذهبت إلى صندوق سيارتي،‬

‫وخلعت قميصي. كنت واقفاً هناك، من دون قميص،‬

‫واقترب مني رجل عجوز وقال، "(أوليفيا)؟"‬

‫واستدرت له وقلت، "المعذرة، ماذا قلت؟"‬

‫وقال، "آسف، خطأ غير مقصود".‬

‫وقلت، "لا أعرف..."‬

‫كان يبحث عن زوجته المسنّة،‬

‫ورأى...‬

‫رآني من دون قميص،‬

‫وظنّ أنني "أوليفيا"،‬

‫عند سيارة لا يتعرّف عليها.‬

‫لا شيء من هذا لا يجعله...‬

‫كأنه قال في باله،‬ ‫"لا أعرف، هذا شديد الشبه بـ(أوليفيا)".‬

‫لا أعرف من الذي لم يحترمه أكثر،‬

‫أنا أو "أوليفيا"، بصراحة. أعني...‬

‫يُمكن لكلينا أن نتحدث معه عن الأمر.‬

‫أسافر طوال الوقت، ولو...‬

‫لو سافرت عبر خطوط "ديلتا" الجوية،‬

‫لو اشتريت تذكرة من خطوط "ديلتا"،‬

‫اسمي في قاعدة بياناتهم هو "ناثان".‬

‫وفي رخصتي، اسمي "ناثانيال".‬

‫لا أتذكر عندما اتخذت هذا القرار.‬

‫إنه أمر مهم. لا يمكنك تغييره.‬

‫لقد حاولت.‬

‫طلبت من "ديلتا" لو أمكنهم تغييره،‬

‫وقالوا، "لا يمكننا تغيير هذا".‬

‫ثم تقول في بالك، "لا أعرف.‬

‫لا أعرف ماذا أفعل"، أتعرفون هذا؟‬

‫إن كنتم لا تقدرون على تغييره،‬ ‫فمن الذي يقدر؟ أعني...‬

‫هل تستدعي... هل الناس يستدعون‬ ‫أعضاء مجلس الشيوخ لهذا؟‬

‫هل يفعلون هذا؟ لأني لا أعرف...‬

‫ما عليك فعله،‬

‫هو أن ترسل شهادة ميلادك بالبريد.‬

‫بعض الأمهات يعطين أطفالهن شهادات ميلادتهم.‬

‫لم أتسلم شهادي ميلادي قط.‬

‫ظننت أني الدليل على ميلادي.‬

‫وعليك أن ترسلها بالبريد.‬ ‫لم أكن يوماً من محبي البريد.‬

‫لقد أرسلت بالبريد...‬

‫ربما 4 خطابات في حياتي كلها.‬

‫لم أفعل هذا قط.‬

‫طوابع البريد تجعلني متوتراً.‬

‫لأني لا أعرف كم من المفترض أن أضع.‬

‫إذ أن بعض المواقف تتطلب‬ ‫وضع طابعاً بريدياً آخر.‬

‫وهم يغيرون أسعار طوابع البريد،‬ ‫ولا تعرف هذا من النشرة.‬

‫لا تجد هذا على "تويتر".‬

‫عليك أن تكتشف من كبار السن.‬

‫وحدهم من يعرفون.‬ ‫إنهم يواكبون الأمر،‬ ‫فيقول أحدهم لك، "ارتفع سعر الطوابع".‬

‫فتقول، "حسناً.‬

‫حسناً.‬

‫هل ذلك بـ100 دولار؟" فيكونوا غاضبين.‬

‫هل ذلك طابع بريد ثمنه 100 دولار؟‬

‫ارتفع سعره بـ3 بنسات.‬

‫لذا...‬

‫لن أخوض تلك العملية لتغيير اسمي.‬

‫أتعامل مع الأمر فحسب.‬

‫ويُثار الأمر.‬

‫ذات مرة، كانت تُفتش حقيبتي،‬

‫والرجل الذي خلف العداد رأى تذكرتي‬ ‫مكتوب عليها "(ناثان)"،‬

‫والرخصة مكتوب عليها "(ناثانيال)"،‬

‫وقال، "هذا ليس جيداً".‬

‫قال، "هذان الاسمان غير متطابقين"،‬ ‫وقلت له، "إنهما متطابقان، صحيح؟‬

‫يمكنك أن ترى الفارق البسيط بين الاسمين."‬

‫قال، "لكنهما اسمان مختلفان".‬ ‫قلت له، "إنهما اسم واحد". و...‬

‫وأدرك أنه لا يُمكنه أن يكتشف‬ ‫أن هناك من ينادوني بـ"نيت" حينها،‬

‫لأنه...‬

‫لا يُمكنه التعامل مع ذلك.‬

‫سيتصل ويستدعي الشرطة ويقول،‬

‫"ثمة رجل بـ3 أسماء يحاول ركوب طائرة،‬

‫إن أردتم أن تطلقوا النار عليه‬ ‫من عندكم أو ما شابه."‬ ‫وقلت له، "ماذا تريدني أن أفعل؟"‬ ‫قال لي، "عليك العودة للبيت.‬

‫هذا كل ما لديّ."‬

‫"لا أصدق أنك وصلت إلى هنا."‬

‫قلت له، "دعني أجرّب فحسب.‬ ‫أليس من المفترض أن أجرّب؟"‬

‫قلت، "اسمع، سأتفق معك أن هذان الاسمان‬ ‫غير متطابقين.‬

‫ما أظن أنه سيساعد كثيراً‬ ‫هو الصورة على بطاقة الهوية.‬

‫شيء أحببت دوماً أنهم فعلوه، وأظن...‬

‫بنسبة 70 بالمئة من التطابق في الاسم،‬ ‫ونسبة 100 بالمئة للوجه...‬

‫هذا يعني 170 بالمئة.‬

‫أظن أني سأمر."‬

‫وهذا ما أخبرني به. هذا بصدق ما قاله لي.‬

‫قال، "اسمع يا صاح، أتفهّم الأمر. حسناً؟"‬

‫كان يحاول التفاعل معي، وقال،‬ ‫"اسمي (جوزيف).‬

‫هذا اسمي على رخصتي.‬

‫لذا، لا يمكنني شراء تذكرة‬ ‫باسمي المستعار وهو (بارت).‬

‫لن يسمحوا لي بالمرور."‬

‫وقالها كأنه يبرر الأمر بشكل منطقي.‬

‫وقلت في بالي، "أبداً.‬ ‫هذان اسمان مختلفان. حسناً؟"‬

‫يجب أن أكون أنا بالداخل وأنت بالخارج،‬

‫لأنك تعاملني هكذا.‬ ‫كأني "جوزيف بارت".‬

‫لقد مررت.‬

‫وعلى متن تلك الرحلة،‬

‫كنت ذاهباً لـ"سياتل"،‬

‫وإن ذهب أحدكم إلى "سياتل" من قبل،‬

‫جبل "رانيه" بقرب "سياتل"،‬

‫هذا ما يطلقونه عليه...‬

‫ولا أعرف إن كان هذا حقيقياً. لعلمكم...‬

‫شعرت كأنكم تعجّبتم.‬

‫لذا...‬

‫كنا ذاهبين لجبل "رانيه"، وكنت برفقة صديقي.‬

‫وجبل "رانيه" هو أكبر ثالث جبل في "أمريكا".‬

‫من الجيد الذهاب إليه.‬

‫لا أعرف أي الجبال في المركز الأول والثاني،‬

‫لكن ربما في أحد الأيام،‬ ‫سيكون في المركز الأول.‬

‫هل تكبر الجبال؟‬

‫لا أظن أننا نعرف هذا بعد.‬

‫إنه وقت مناسب لرؤية هذا.‬

‫ليس لديه طريقة المركز الأول أو الثاني.‬

‫لذا، أنا وصديقي، استأجرنا سيارة. وهو يقود.‬

‫في طريقنا هناك،‬

‫رأيت حصاناً ميتاً‬

‫مستلقياً في فناء أحد الرجال.‬

‫لم أر ذلك من قبل، وقلت في بالي،‬ ‫"بالتأكيد لم تفكر في ذلك‬

‫عند شرائك لحصان،‬

‫إنه يموت." ماذا تفعل؟‬

‫هذا شيء ضخم، يموت في فنائك.‬

‫لا يمكنك تحريكه بسرعة بقدمك في الغابة،‬

‫وتحاول الحصول على واحد آخر‬ ‫يشبهه قبل عودة الأولاد.‬

‫عليك أن تخبر زوجتك‬ ‫أن تبعد الأولاد لمدة شهر.‬

‫عليك أن تبحث على الإنترنت‬ ‫على "كيفية تحريك حصاناً ميتاً".‬

‫ربما عليك محاولة جلب حصاناً آخر ليساعدك،‬

‫وهذا ليس سهلاً.‬

‫لهذا تم اختراع عصابة الأعين،‬

‫لأنك تود أن تقول، "انظر أمامك فقط.‬ ‫لا تشغل بالك بما يجري.‬

‫لا، انظر أمامك!"‬

‫أو عليك جلب أصدقائك لمساعدتك،‬

‫ولا يمكنك إفشاء ذلك السر سريعاً.‬

‫إن كنت تظن أنه يصعب عليهم‬ ‫مساعدتك في نقل أريكة،‬

‫جرب نقل حصاناً ميتاً.‬

‫عليك أن تكذب عليهم. وتقول ،"سنجري طلاقاً.‬

‫تعالوا عندي،‬ ‫اجلبوا شاحنتكم وبعض القفازات."‬

‫وعندما يصلون، دعني أخبرك بهذا،‬ ‫سيرون كل شيء، صحيح؟‬

‫الجميع رآه. كان بجوار الطريق.‬

‫سيقفون على الطريق ويقولون،‬

‫"لا أظن أنهما يتطلقان على الإطلاق.‬

‫أظن أننا هنا لننقل ذلك الحصان الميت.‬

‫لندعه يثير الأمر. حسناً، لنجعله يطلب.‬

‫لكنها ستكون صدمة لي لو لم نلمس‬ ‫ذلك الحصان الميت اليوم."‬

‫إن اضطررت قبلاً لنقل حصاناً ميتاً،‬ ‫أنا فكرت كثيراً في الأمر.‬

‫تريد أن تكون أول من يصل للحصان.‬

‫حسناً؟ لا تريد أن يخبرك شخص آخر‬ ‫أين تسحب حصاناً ميتاً.‬

‫فاركض إلى هناك، كأنك تحب الأمر،‬

‫وكأن هذا ما كنت تتمناه و...‬

‫قف عند الحوافر الأمامية وقل،‬ ‫"حسناً، أنا هنا.‬

‫أنتم قرروا أين تريدون أن تكونوا."‬

‫لذا، الآن نحن في جبل "رانيه".‬

‫كان ذلك كله في السيارة و...‬

‫إن اضطررت إلى الذهاب، لعلمك فحسب،‬

‫عليك أن تدفع للصعود.‬

‫ليس جبلاً مجانياً. ثمة من اشتراه،‬

‫ويحصّلون التذاكر.‬

‫كما أن صعوده شاق. إنه كابوس.‬

‫لذا، استعد لهذه الأشياء.‬

‫قدنا صعوداً وركنّا السيارة‬ ‫وكنا نسير في الطريق للأعلى.‬

‫لذا، كنا نصعد الجبل.‬

‫في منتصف الطريق، واجهت صعوبة في التنفس،‬

‫فكان هناك رجل وزوجته نازلان،‬

‫فأوقفتهما. وقلت لهما، "هل هذا كاف؟‬

‫هل ما وصلنا إليه كاف؟ أنتما تفهمان قصدي.‬

‫لا نحاول العيش على هذا الجبل."‬

‫وقالت السيدة، "عمري 75 عاماً وفعلتها".‬

‫وقلت في بالي، "ربما لهذا لم تسمعي‬ ‫السؤال الذي طرحته".‬

‫الجميع مغرور وهو نازل، أعني...‬

‫كان هناك نساء معهن أطفال،‬

‫أطفال بعمر 3 أشهر مربوطون على صدورهن.‬

‫وقلت، "لماذا قد تجبلين ذلك الوزن معك؟‬

‫تركت محفظتي في السيارة."‬

‫بدا عليهن التعب.‬

‫أنا متفاجئ من عدم وجود أطفال في الأعلى‬

‫حتى ينزل الحراس ويقولون، "طفل من هذا؟"‬

‫"إنه طفلنا. كنا سنتركه يكبر‬ ‫وينزل معتمداً على نفسه."‬

‫التقطنا صورتنا ونزلنا،‬

‫وكنا عائدين بالسيارة.‬

‫وفي طريق عودتنا، لأن صديقي كان يقود،‬

‫لم ير الحصان الميت، لعلمكم،‬

‫وقلت، "لا يمكننا ألا نراه".‬

‫لذا، كان على بُعد طريق واحد وقلت،‬ ‫"سأريك مكانه".‬

‫كنا نقود ووصلنا إليه،‬

‫وقلت، "إنه هنا"، وأشرت للمكان،‬

‫وكان الحصان واقفاً بصحة غير معقولة.‬

‫أحد أكثر الأحصنة الصحيحة‬ ‫التي رأيتها في حياتي.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left