The first 200 lines.
"لطف (مينيسوتا): 1. سلوك لطيف حازم ومزيّف في الغالب،"
"حيث يظهر المرء مبتهجًا ويمحو ذاته الحقيقية"
"مهما ساءت الظروف."
"لجنة تنظيم مهرجان الخريف"
تعالي يا "سكوتي".
إن حاول أحد ما إيقافنا، فباغتيه بعضّة على كاحله، أفهمت؟
ما من أحد يصغي إليّ.
- أنت! - بئسًا.
لا.
- لا، كان هذا خطأ بشريًا. - مهلًا.
لم أفعل ذلك عمدًا. بئسًا.
- "سكوتي"، انتظري. لا تقلقي. - أمّي.
أين ابنتي؟
- أمّي. - "سكوتي".
لا تقلقي يا عزيزتي. الشرطة تقدّم العون لوالدتك.
- أمّي. - أفلتوني.
- أمّي. - "سكوتي".
"إعدادية (سكانديا)"
"هذه قصّة حقيقية."
"جرت الأحداث التالية في (مينيسوتا) في العام 2019."
"استُبدلت الأسماء تلبية لرغبة الناجين."
"احترامًا للموتى، رُويت الأحداث تمامًا"
"كما جرت."
بئسًا.
عجبًا.
سيّدتي، أيمكنك من فضلك...
أنا قلقة بشأن ابنتي،
فقد رأت الشرطة تعتقل والدتها أمام عينيها.
كان عليك أن تفطني لذلك قبل صعق الضابط.
أكان عليّ أن أقول لنفسي،
آمل ألّا تشهد ابنتي اعتقالي من الشرطة؟
ما أقصده هو أن العالم يؤول إلى الجنون.
والجيران ينقلبون على بعضهم.
أتّفق معك بشأن ذلك.
كنت أحاول أنا وابنتي الخروج.
كان اجتماع مجلس المدرسة فوضويًا.
ورأيت أستاذ الرياضيات "أبرناثي"
يهجم نحوي كما لو أنه وحش من فيلم ما.
لا يهجم الوحوش على اللبوات وهي مع أشبالها.
أفهمت ما أقصد؟
لكن ضابط الشرطة...
تواجد في مكان وزمن خاطئين.
إليك ما أراه، إنه يوم جميل.
أتعرفين ما يُطلق على مجموعة من الأسود؟ تحالف الفخر.
فكّري في ذلك التشبيه.
حقيبة أدوات تبرّج.
"(دوروثي ليون)"
ألا يمكنني حتى أن أصلح...
"(دوروثي ليون)"
ماذا عن بصماتي...
أتضيفونها إلى قاعدة بيانات وطنية؟
لماذا؟ هل أنت هاربة من العدالة؟
لا أريد أن يتضخّم الأمر.
حسنًا.
يبدو أنك قضيت وقتًا عصيبًا يا عزيزتي.
- هذا آخر اجتماع مجلس مدرسة أحضره. - تفضّلي.
شكرًا.
بئسًا، كبّلوني بأصفاد ضيّقة جدًا.
فهمت.
- هاتي عنك. - ما سبب هذه الأناقة كلّها؟
سأذهب إلى منزل والدتي من أجل بطاقة عيد الميلاد.
- الليلة؟ - أجل.
"سكوتي" هناك الآن. ذهبت برفقة مساعد والدتي "جيروم".
لكن يا عزيزي، ألا ترى أنني خرجت لتوّي من زنزانة السجن؟
قد أكون مصابة بالقمل.
صدّقيني، حاولت تأجيل ذلك، لكنك تعرفين عادات والدتي.
أحضرت فستانك وأدوات تصفيف شعرك معي في السيارة.
وجمعت كلّ أدوات التبرج خاصّتك في حقيبة.
باستثناء مسحوق التسمير لأنك قلت إنه يصيبك بطفح جلدي.
تفقّدي سيارة اليوم التي معنا.
مساحتها واسعة جدًا.
- حسنًا. - تفضّلي.
- شكرًا لك. - هيّا بنا.
هل "سكوتي"...
أكانت متضايقة؟
ما من أمر لا يستطيع "سبونج بوب" ولعبة "غايم بوي" إصلاحه.
كانت فوضى كبيرة يا عزيزي.
من حسن حظّي أن المسدّس الصاعق كان معي.
لكن بعد إعادة النظر، ربما كان من الأفضل لو لم أستخدمه كما يحلو لي.
هل أصدروا أمرًا باستدعائك أم ماذا؟
بل إجراءات توقيف كاملة. بصمات وصورة مجرم.
رباه.
من حسن حظّك أنه لم يطلبوا الكشف عن فتحتي الشرجية.
أخبرتني والدتي أنها ستوكّل "دانيش غرايفز"...
أخبرت والدتك؟
نعم.
ماذا عساي أن أفعل؟ إنها صاحبة دائرة علاقات كبيرة.
تعرف المحامين والقضاة.
عندما اتّصلوا بنا، أخبرتنا الشرطة أنك صعقت ضابط شرطة، لذا...
- عن طريق الخطأ، إن تكلّمنا بإنصاف. - نعم.
قال "دانيش" إن عناصر الشرطة يغضبون عندما يُعاملون بعنف،
وليس واثقًا من سهولة حلّ هذه المشكلة.
قد تُجبرين على قضاء ساعات في الخدمة المجتمعية.
إضافة إلى 50 ساعة أسبوعية أقضيها في جمع التبرعات لمجلس الآباء والمعلمين
ومنظمة فتيات الكشافة والمكتبة الحديثة؟
نعم.
لا أصدّق أنك أخبرت والدتك.
نعم؟
سأتحقّق من ذلك الآن.
- هل حلّ عيد الميلاد؟ - لا يا عزيزتي.
يأتي عيد "الهالوين" أولًا وبعده عيد الشكر. هذا من أجل البطاقة فقط.
إلى فوق ثم داخل العقدة.
لا بأس بها، صحيح؟
أمتأكدة أنك لا تودين ارتداء فستان؟ بئسًا.
- يناسبني هذا الزيّ أكثر. - صحيح.
- أظن أنني أنقذت مظهري، صحيح؟ - تبدين رائعة يا عزيزتي.
- أليس كذلك يا والدي؟ - شكرًا.
يا للروعة. إنها مذهلة.
أصبحنا جاهزين. بإمكانك إعلام السيّدة "ليون".
- اقتربي. - أربطها والدي بالمقلوب؟
أبحوزتك بعض المكسّرات يا عزيزتي؟ أنا أتضوّر جوعًا.
يُوجد عشاء لاحقًا. ربما لسنا مدعوّين.
- ها أنا ذي. أنت تفسد دخولي. - ماذا؟
أنت...
ها أنا ذي.
سيّدة "ليون"، هيّأت مكانك أمام الشجرة، آمل أن تقبلي بذلك؟
- أين حفيدتي؟ - أنا هنا يا جدّتي.
- أينك؟ - ها أنا ذي.
يا لك من ثورية. فلتجلس فتاة الزيّ المغاير في المركز.
"واين"، ستجلس أنت وزوجتك المجرمة على الكرسي.
- وسنحيط بكما أنا و"وينك". - حسنًا.
هل أنضمّ...
- العائلة فقط. - نعم.
"جيروم"؟
ما هذا؟
تعبّر الصورة عن القوة. إنها إسقاط عن قيم عائلتنا.
اتّخذ قرارك يا عزيزي.
رائع. حسنًا.
فلينظر الجميع إلى العدسة.
وأروني روح عيد الميلاد.
"عيد ميلاد مجيدًا"
"واين"؟ ألا تتذكّر المدعي العام؟
بالطبع. منحتك صوتي مرّتين.
- إنها دعابة عن الانتخابات. - ذلك النوع من الدعابات ليس طريفًا أبدًا.
- ليس عندما تكون أمّتنا تحت الحصار. - لا نتحدّث عن السياسة على المائدة.
كنت أحدّث "ميك" عن المشاكل التي أقحمت زوجتك نفسها فيها.
مهلًا، ظننت...
اتّفقنا على التكتّم على الموضوع إلى حين...
صعقت والدتي ضابط شرطة.
لسنا مُضطرين إلى الحديث عن ذلك الآن، صحيح؟
كما أخبرتك حماتك، سأحاول النظر في القضية.
اعتراض.
أريد أن أوضّح أن لا شيء ممّا قيل على هذه المائدة أثناء أيّ وجبة،
بما فيها التحلية، ينبغي أن يُعتبر اعترافًا...
مهما كان ما حدث،
لست مُضطرًا إلى أن أشرح لكم مدى قلقي عند سماع ذلك.
بالطبع، فالاعتداء على ضابط شرطة أمر...
اعتداء مزعوم.
- كان ذلك حادثًا. - ماذا قلت؟
أقصد أنني...
لا عليك.
ماذا كنت تفعلين هناك بالأصل؟
كنت أحضر اجتماع مجلس المدرسة. أنا في لجنة المكتبة الحديثة.
نحاول جمع الأموال لتوسيع مجموعة روايات التشويق والغموض.
ككتب "لي تشايلد" وأمثاله.
ألا يمكنك تقديم المال كالناس الطبيعيين؟
كفاك يا أمّي. نحن لا نملك...
- راتبي جيد، لكن... - لديك صندوق ائتماني.
فقط اطلب من "دانيش". بلا أمور تافهة طبعًا.
كتلك... روايات التشويق؟ ربما تودّين في إعادة النظر في ذلك.
إليك فكرة أخرى.
اكتبي قصصًا من نسج خيالك بما أنك أصبحت خارجة عن القانون.
لم يكن "روميل" رجلًا طويل القامة...
هل نظّفت أسنانك؟
حسنًا.
- أمّي؟ - نعم؟
- هل ستدخلين السجن؟ - أتقصدين مجددًا؟
لا. سنحلّ تلك المشكلة.
وسأكون هنا معك عندما تستيقظين صباحًا كما أفعل دومًا.
- أيمكننا تناول فطائر "البسكويك"؟ - سأعدّها صغيرة الحجم كما تحبّينها.
- هل أنت مستعدّة؟ - نعم.
حسنًا. "القراصنة".
"أيها القذر الدنيء..."
- أتودّين المضاجعة؟ - عزيزي، أنا...
لا تريد ذلك الليلة. كان اليوم عصيبًا.
اضطُررت إلى غسل تحت إبطيّ في حمّام والدتك كامرأة فرنسية.
صحيح.
ربما تعجبني تلك... الإثارة الحبيسة.
أشعر بالإطراء، صدّقني.
لكن إن حاولت لمسي الآن، فسأصعقك أيضًا.
فهمت الدرس.
أستنزعجين إن شاهدت "بلو بلودز"؟
افعل ما تشاء.
ها أنتما.
- وعدتها بتناول الفطائر المحلّاة. - يا للروعة.
لا أريد تناولها يا عزيزتي. ستصلنا نماذج جديدة اليوم.
يجب أن أتواجد في صالة العرض لاستقبالها.
- "سكوتي"؟ عربة والدك مغادرة. - يمكنني اصطحابها.
فكّرت في أنه سيكون من الأفضل لو أنك غبت عن المدرسة لعدّة أيام.
- لكن... - ريثما تهدأ الأمور هناك.
- هيّا يا طفلتي. اجلبي أغراضك. - لم تتناول فطائر "البكسويك" بعد.
- ما رأيك بتناول الكعك المحلّى في طريقنا؟ - الكعك المحلّى؟
أرأيت؟ سأعود متأخرًا إلى المنزل.
- أجل. - حسنًا.
- تفضّل. - شكرًا. وداعًا.
سأترك طبقك في فرن التسخين من أجلك.
- حسنًا. - وداعًا يا حبيبتي.
وداعًا.
تفضّلوا بالجلوس.
لنبدأ.
No comments yet. Be the first to leave one.