The first 200 lines.
،أن تصل إلى هذا اليوم .بعد تلك الرحلة الطويلة
.حيث لم يعد متبقياً منها شيء
وحيث أصبح بوسعك أخيراً .الانضمام إلى أحبائك
"هولي هيل" الفيلم الترويجي
.بدأت التصوير ،حسناً
."ويل" اسمي
؟لطالما أردت أن أعرف سبب وجودي
؟ما الهدف منه
؟كيف لي أن أعيش حياة ذات معنى
.أردت أن أعرف كل شيء
؟ألم يسأل الجميع تلك الأسئلة
؟عن حقيقة غموض الكون
ألقيت نظرة على أم جدتي عبر تابوتها المفتوح عندما كنت بالرابعة من العمر
.وشُغفت من حينها بمفهوم الحياة والموت
.نشأت كفتى كاثوليكي .بل إنني كنت حتى خادماً للمذبح
.كنت شغوفاً للغاية بكل ما ينطوي عليه الأمر
.المسيح يحمل الصليب
.وهنا يثبتونه بالمسامير إلى الصليب
،جميعهم مشرفون على الأمر ...ملطخون بالدماء و
.بدأت بتصوير أفلام منذ أن كنت صبياً
.عثرت على كاميرا ? مم
في البداية كانت أفلاماً مضحكة .ولتفجير الأشياء فحسب
رجل الستة ملايين دولار
الزلزال
البرج المحترق
"ووندر وومان" قبل وبعد
.كنت محظوظاً جداً خلال نشأتي
.لم يبد لي أحد راضياً أو سعيداً ،لكني كطفل
.لذا قررت أن السبب أعمق .سر لا يعرفه أحد على ما يبدو
لكن بعدها ذهبت إلى الجامعة وبدأت في استخدام التصوير
،كطريقة لاستكشاف معنى الحياة
.ولاستكشاف عالمي
"آري بيرنز"
،ومع تخرجي من مدرسة السينما ،لم أكن قد اقتربت بعد من اكتشاف هويتي
،أو ما أريده .لماذا ،والأهم ،وإلى أين سأتجه
عدت مجدداً للعيش .في منزل عائلتي بعد الجامعة
وانزعجت أمي للغاية
.لاكتشافها أني مثلي
.وقد طلبت مني مغادرة المنزل وإعالة نفسي
.وهذا هو ما قادني إلى مغامرتي الكبرى
هذه هي قصتي عما حدث لي
خلال رحلتي للبحث .عن الحقيقة لاثنين وعشرين عاماً
تأليف وإخراج "ويل آلن"
????
العام الأول
كنا في منتصف الثمانينيات .وفي عصر جيل الشباب الجامعي
.كنا جميعاً نبحث عن شيء مختلف
.لم يكن هذا حالي
وكنت ،كنت قد قُبلت بكلية الدراسات العليا ،بصدد الحصول على دكتوراة في علم نفس الطفل
.كانت حياتي مخططة بالكامل .ثم التقيت بعضاً من هؤلاء الأشخاص
،كانوا مفعمين بالحيوية ،يعيشون حياتهم إلى أقصى درجة
،ويقفزون في الأنهار المثلجة ،ويلعبون
.ويتنزهون عبر الغابات ليلاً
.وتمنيت بشدة أن أعيش هكذا
،بعضهم كان من أذكى
.وأجمل الأشخاص الذين التقيتهم في حياتي
.كان هذا ما نريده .لقد بدأنا هذا الأمر
كانت بمثابة مدينتنا الفاضلة الصغيرة .وسط هذه المدينة الضخمة الكبيرة
،كان يتم تغذيتك باستمرار
حيث كان يتم تغذية روحك بالحب والإلهام
.والمهابة
أرد أن يختبر جميع
.من في العالم هذا الأمر
.بوسعي تذكر شعوري بالإنجاز
".أريد أن أهب حياتي للرب ،أبي" ،قلت له
بعدها استقل أول طائرة إلى هناك
.كي يأتي ويصحبني
.كان من هناك يبحثون عن الروحانية
تجد نفسك ،لكن فجأة .أصبحت مندمجاً ضمن عائلة
؟ما الذي تود أن تتنازل عنه الآن
وسيقول الشخص في المنتصف
.ما يود التنازل عنه
احتياجاتي...
رغباتي...
تعلقي بالمال...
الجنس...
.إنكم تطهرون جسد هذا الشخص
،نأخذ ما أنت متعلق به ...في الهواء ،ونلقي به بعيداً
تعرفت على مجموعة من أروع الأشخاص .الذين التقيتهم في حياتي
،"إيمي" ،كانت أختي ،هي أول من أخبرتني بشأن أصدقائها
."بودافيلد" الذين يسمون أنفسهم
"ذا بودافيلد"
،كان الناس يسألونني طوال الوقت "؟كيف انتهى بك الحال هناك"
"إيمليانا" "ويل" شقيقة - سابقاً "إيمي"
نشأت في مدرسة كاثوليكية
وكنت أطرح الكثير .من الأسئلة دوماً على الراهبات
وعندما كنت أعود إلى المنزل ،كانت تقول ،وأخبر أمي بما طرحته من أسئلة
"!لا يمكنك أن تسأليهم عن ذلك"
".أريد أن أعرف !كلا" ،وكنت أقول
أردت معرفة نفسي
.بما يتعدى سطحية العالم الذي كنت أعيش فيه
"جوليان"
لا يمكن أن تكون الحياة هي مجرد هذا .حيث تعيش وتعمل وتموت فحسب
.لا بد أن هناك ما هو أكثر من هذا
نشأت وسط عائلة
"فيليبي"
،من الأشخاص المعبرين .الشبيهين بالهيبيز ،الفنانين
أيضاً لم يكن هناك .من يوجهني ويرشدني خلال نشأتي
"ديميتروس"
،"شيكاغو" كوني نشأت وسط الشوارع في .جعل نشأتي عنيفة للغاية
،"بودافيلد" وعندما أتيت إلى ،لم أكن أعرف حقاً معنى الحب الحقيقي
.وحينها بدأت أحس به بعمق حقاً
.لطالما كنت تواقاً لمعرفة سبب وجودنا حقاً
"دانييل"
نشأت في كنيسة أصولية
"مورتي"
،ومتشددة للغاية .على مبادئ خشية الرب وكل ما إلى ذلك
وقد طردتني أمي من المنزل .عندما كنت في ال??
.كنت أبحث عن الاستقرار ،لذا أجل
"أليساندرا"
،عندما انضممت للمجموعة قلت لنفسي
".سيستمر هذا طوال العمر ،حسناً" .كان الأمر أشبه بالزواج
.نشأت ولدي مشاكل حقيقية مع السلطة
"كريس"
.كان لدي مشكلة كبرى مع السلطوية
،وعلي أن أصدقك القول .لم يتغير الأمر كثيراً في الواقع
،عندما كنت طفلة .أردت أن أصير عالمة
.بعدها أردت أن أصبح فنانة
"راديا"
،ولطالما كان لدي مواضيع تصادفني
.وأردت أن أعرف عنها
.شعرت بالضياع التام
"دافيد"
.كما شعرت بالخواء
.كما لو كان هناك شيء مفقود
كان هناك الكثير ،عندما كنت طفلة .من الأمور تجري في عائلتي
"جينيفر"
،محاولات انتحار كل بضعة أشهر .والكثير من الإساءة
.أردت أن أصير سياسياً
"غريغ"
.أردت الحرية
"فيرا"
.أردت أن أتحرر من نفسي بشكل ما
.كنا نطلق العنان لعقولنا
.كنا نتخلى عن غرورنا
بدأت بالشعور بجزء أسمى من نفسي
.كان يفوق أي شيء سبق لي معرفته
وكان ذلك بفضل المعلم الذي كان يرشدنا
.طوال الطريق
"كاليفورنيا" ،الغربية "هوليوود" اجتماع مقدس
أول مرة التقيت فيها بالمعلم
الأسبوعية "بودافيلد" كان في أحد اجتماعات
."ساتسانغ" الغربية يُسمى "هوليوود" في
."ميشيل" قيل لي إن اسمه
"ميشيل"
وكانت طاقته ،كان رقيقاً
.ثابتة
.يا له من رجل جميل ،وقلت لنفسي
.فلستم سعداء ،إن كنتم تفكرون بالغد
.فقد تصبحون تعساء ،وإن كنتم تفكرون بالماضي
.والسعادة هي حيثما تكونون
.حيثما تكونون توجد السعادة
كان يتحدث كما لو أنه قد ارتحل ،إلى الأكوان وعاد منها
وقد جاء إلينا ليخبرنا .عن الأمر ويأخذنا إلى هناك
؟هل اتصلت بالأبدية
؟أم أنك لا تزال مهووساً باللحظة الراهنة
؟متى ستفيق
متى ستدرك ما الذي يجب أن تفعله
؟بتلك الطاقة الغالية
؟وبتلك الفرصة الثمينة
أخبرنا أنه كان لديه معلم
.قاده إلى صحوة روحية كبرى
ابق هنا
وأصغ إلى ما يُقال لك
.وعندها ستتحرر
.هذا ما يمكنني قوله لك
أردت أن أحظى بمعلم روحي
.يمكنه تعليمي كيف أكون حراً
.أردت مرشداً
.أردت أحداً يوجهني
.طوال الوقت "الهند" يفعلون هذا في .هناك معلمون روحيون هناك
هذا هو النسخة المعاصرة ."أمريكا" من ذلك فحسب في
".من السهل للغاية أن تقع في الحب"
".من السهل للغاية أن تقع في الحب"
"...وجدت"
".وجدت الجواب"
"...والجواب هو"
".أنا إله"
.كان معاصراً
لم يكن رجلاً عجوزاً ضئيل الحجم .ذا لحية بيضاء يجلس مرتدياً مئزراً
كان يرتدي بزات السباحة .الشمسية "راي بان" ونظارات
.وكان يعزف موسيقى معاصرة ،وكان يرقص
.كما كان يتحدث أربع أو خمس لغات
.مجرد إنسان ..."إسباني" ليس ..."إيطالي"
.ويملك روح دعابة مدهشة ،كان ظريفاً
.وكأنه طفل ،كما كان مرحاً للغاية
،كان يفعل أموراً تجعلك تقول ".لا أصدق أنه فعل ذلك ،يا إلهي"
.وكان مولعاً بالفنون .كان يرقص
كان كل تلك الأشياء .التي أردنا جميعاً أن نكونها
.لم يكن يشبه أي شخص آخر التقيته من قبل
لقد شجعني عن التخلي عن كل أفكاري .عما اعتقدت أنني يجب أن أكون عليه
.شعرت أخيراً وكأنني أسير على الدرب الصحيح
،حضرت كل الاجتماعات ،والنزهات الجماعية التي كنا نحظى بها كافة
"ميشيل" بل ذهبت حتى إلى جلسات ،الفردية الأسبوعية للعلاج بالتنويم
.والتي كانت تُسمى التطهير
.شعرت حقاً وكأن شيئاً هاماً يجري في حياتي
مرحباً "ميشيل"
.مرحباً
.مرحباً
.مرحباً - .انظروا من وصلت -
No comments yet. Be the first to leave one.