Pete Davidson: Turbo Fonzarelli

Pete Davidson: Turbo Fonzarelli

Download Arabic Subtitle

Release info

Pete Davidson Turbo Fonzarelli 2024 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
A Commentary by KHALILLEMDJEDLI

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
TS
YTS
Published on: 2024-02-17
Downloads: 41
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫سيداتي وسادتي،‬

‫استعدوا لـ"بيت ديفيدسون".‬

‫"بيت ديفيدسون: Turbo Fonzarelli"‬

‫بلغت الـ30 هذا الأسبوع.‬

‫لا، انتهى المرح.‬

‫كان عليّ الكف عن تعاطي المخدرات‬

‫لأنه لا ينبغي للمرء‬ ‫أن يكون مدمن مخدرات في الـ30.‬

‫لست مثل ذلك الرجل‬ ‫الذي يتعاطى القليل من الكوكايين‬

‫ثم يقول لنفسه، "أنا طائش للغاية!"‬

‫أو ذاك الذي يشرب زجاجتين من الجعة‬ ‫ثم يقول لنفسه، "قد أعاني من الإسهال غدًا."‬

‫يا للاستفزاز.‬

‫لا بأس بتعاطي المخدرات في العشرينيات،‬ ‫فلديك عذر لفعل ذلك.‬

‫مثلًا، أنك تبحث عن نفسك. إنها فكرة لطيفة.‬

‫أن تتعاطى المخدرات مع أصدقائك‬ ‫فوق شاشة الـ"آيباد" هو أمر رائع.‬

‫وقول أشياء لطيفة مثل،‬ ‫"أنا دولفين صغير مقرمش."‬

‫وتسمع أصدقاءك يصفرون كالدلافين.‬

‫ثم يُرزق أحد أصدقائك بطفل، وبينما تحمله‬

‫تقول لنفسك، "أظن أنني مدمن على المخدرات.‬ ‫ربما أحتاج إلى المساعدة."‬

‫كنت أتعاطى مخدرًا سحريًا‬

‫طوال السنتين أو الثلاث الماضية‬ ‫وهو الكيتامين.‬

‫كان مذهلًا. قضيت وقتًا رائعًا.‬

‫كانت تخطر لي أفكار رائعة وعظيمة.‬

‫مثل منوّم إيطالي اسمه "ميلاتون".‬

‫آسف.‬

‫آسف. فكرة غبية.‬

‫ستغط في النوم على الفور مع "ميلاتون".‬

‫آسف.‬

‫لا حاجة إلى وصفة طبية.‬ ‫يمكنك أن تحصل عليه من رجل أسفل الجسر‬

‫مع قبلة على الخد.‬

‫"تناول حبّة على الطريق السريع.‬ ‫اتفقنا؟ رائع." آسف.‬

‫إن كنت تجهل الكيتامين،‬ ‫فيُرجح أنك تعاطيته مصادفة‬

‫إن كنت مدمن كوكايين.‬

‫ربما كنت تتعاطى الكوكايين طوال الليل.‬ ‫ثم إحدى المرات شعرت بغرابة.‬

‫"هذا ليس كوكايين،‬

‫وأيضًا، هل أنا مثليّ؟"‬

‫وسترى الأمر محرجًا‬ ‫حين تكف عن تعاطي الكيتامين،‬

‫ستنظر إلى المتعاطين هكذا.‬

‫"أشعر بالإحراج. كنت أخالط الناس منتشيًا.‬ ‫هذا ليس مقبولًا."‬

‫كنت أحضر الجنائز منتشيًا، أليس ذلك مريعًا؟‬

‫كنت منتشيًا في جنازة "أريثا فرانكلين".‬

‫عليّ أن أتعايش مع ذلك.‬

‫لن تعلم بذلك أبدًا، لكن هذا ليس المقصد.‬

‫لو كانت موجودة كانت ستقول لي،‬

‫"من أنت وما الذي تفعله في جنازتي؟"‬

‫الأمر محرج. كنت منتشيًا للغاية‬

‫لدرجة أنني استحسنت فكرة أن أقول لعائلتها،‬

‫"مرحبًا، أتيت لأقدم‬ ‫آر-إي-إس-بي-إي-سي-تيز."‬

‫أجل.‬

‫بدأت أستأجر الأفلام على منصة "آبل".‬

‫سحقًا لـ"آبل" ولخدمة الاستئجار خاصتها.‬ ‫يا لهم من حثالة!‬

‫أولئك الأوغاد يشبهون عصابات المافيا.‬

‫إنها شركة حقيرة.‬

‫هل اشتريت هاتفها؟‬ ‫بالطبع، لكن سحقًا لهم رغم ذلك.‬

‫إنها كعصابة.‬

‫يقولون، "ألن تشتري هاتفنا الجديد؟ حسنًا،‬

‫لن يزيد شحن هاتفك‬ ‫عن 43 بالمئة للأبد." تبًا لكم.‬

‫"سيحمل كل يوم مفاجآت جديدة يا صديقي.‬

‫هل اشتريت للتو سيارة أحلامك‬ ‫بعد ادخار طويل؟"‬

‫رائع. منفذ الشاحن مختلف.‬

‫في كل مرة تحصل على جنس فموي،‬ ‫عليك أن تعتذر قائلًا،‬

‫"آسف، لديهم شاحن جديد. متأسف بشأن ذلك.‬

‫هذا متوقع من (آبل). أعلم ذلك."‬

‫حثالة!‬

‫هل أراد أحدكم مرة استئجار فيلم على "آبل"‬ ‫فوجده بـ4.99 دولارًا‬

‫وكلفة استئجاره 3.99 دولارًا؟‬

‫سحقًا لهم.‬

‫حقًا؟ هل ستدفعونني إلى اقتناء‬ ‫فيلم "جيبرز كريبرز 2"؟‬

‫يا لكم من أوغاد!‬

‫لا أعلم.‬

‫تمرّ أمي حاليًا بأزمة منتصف العمر.‬

‫أجل، تزعجني كثيرًا هذه الأيام.‬

‫إنها في الـ55 من العمر.‬

‫ولم تواعد أحدًا منذ وفاة أبي.‬

‫لذا فقد مضى 23 سنة‬ ‫منذ آخر مرة فرجت ساقيها لأحد.‬

‫لا أعلم.‬

‫ثم اتصلت بي أحد الأيام وقالت،‬ ‫"أريد إجراء عملية شد للوجه."‬

‫فسألتها، "لماذا؟‬ ‫فأنت لا تستخدمين وجهك حتى."‬

‫كنت لأتفهّم الأمر لو أنها كانت تمارس الجنس.‬

‫لكن ما حاجتها إلى عملية شد الوجه؟‬ ‫هل لتشاهد "غرايز أناتومي"؟‬

‫"أحب (إيريك دين)."‬

‫ترفض أمي المواعدة،‬ ‫وأنا أحاول إقناعها بذلك.‬

‫تقول لي دومًا، "كان والدك حبّي الوحيد."‬

‫لا. تأثرت في البداية.‬

‫لكنها تتفوه بهراء‬ ‫روايات "نيكولاس سباركس" منذ 20 سنة.‬

‫سئمت من ذلك. عليها أن تواعد مجددًا.‬

‫عليها إنشاء حساب‬ ‫على "هينج" أو "بامبل" مثلًا،‬

‫أو أيّ تطبيق مواعدة آخر تختاره النساء.‬

‫لا يهم. الفتيات ظريفات جدًا.‬

‫يقلن، "رائع، يحق لنا اختيار الشخص‬ ‫الذي سيقذف على وجهنا." بأيّ حال…‬

‫"أليس أمرًا رائعًا؟"‬

‫عليها أن تواعد مجددًا‬

‫لأن طاقتها الغريبة‬

‫التي عليها توجيهها نحو الجنس‬

‫توجهها إليّ ولأختي.‬

‫وهذا غريب جدًا.‬

‫أذهب إلى منزل أمي،‬ ‫أقضي ساعة من الوقت وأتناول العشاء،‬

‫ثم تقول لي، "أين تذهب؟"‬ ‫فأجيبها، "إلى منزلي. ماذا تقصدين؟"‬

‫إلا إن أردت أن نمارس الجنس في الحمّام.‬

‫أتممت واجباتي كابن.‬

‫حتى إنني فكرت في مضاجعتها‬ ‫كي أتخلص من إزعاجها.‬

‫أجل، أنا جاد.‬

‫"ربما لست ابنًا رائعًا كما تحسب نفسك."‬

‫أنا أروع ابن في هذا القرن.‬

‫أعطوني جائزتي.‬

‫إن ضاجعت أمي في عيد الشكر،‬ ‫فسيقبّلني جدّي على جبهتي،‬

‫وسيقول، "سمعت بما فعلته من أجل أمك.‬ ‫أنت ابن صالح حقًا.‬

‫أراها تبتسم أخيرًا."‬

‫عليها أن تواعد مجددًا‬ ‫وأحاول إيجاد رجل يناسبها.‬

‫أريد إيجاد شخص ليضاجع أمي، وهذه مهمة صعبة.‬

‫أريده أن يكون بارعًا في الجنس‬ ‫ورجلًا صالحًا في الوقت نفسه.‬

‫وهذا شيء يندر وجوده.‬

‫أحتاج إلى رجل لا يضاجعها‬ ‫إلا بالوضع التبشيري.‬

‫ومع ذلك يمتّعها‬ ‫ويجعلها تصل إلى الذروة مرتين.‬

‫ثم يعطيها جهاز التحكم بالتلفاز ويقول،‬ ‫"سيعرضون (دانسينغ ويذ ذا ستارز)."‬

‫أريد ذلك الرجل. أين يمكنني إيجاده؟‬

‫مواصفات أمي رائعة.‬ ‫عمرها 55 عامًا ولم تواعد منذ 23 سنة.‬

‫إنها بمثابة فتاة عذراء.‬

‫مثل "آيفون" مجدّد. أتفهمونني؟‬

‫تُكسر شاشته فتقول، "هل عليّ شراء هاتف جديد؟"‬

‫"لا، أرسله إلى تلك الشركة الغريبة‬ ‫التي تُدعى (إنشوريون)."‬

‫وبعد ثلاثة أسابيع تستعيد هاتفك‬ ‫فتجد أن بطاريته لا تُشحن كما ينبغي،‬

‫لكنه يفي بالغرض.‬

‫وكذلك فرج أمي.‬

‫عمرها 55 عامًا ولم تواعد منذ 23 سنة.‬

‫إنها كفتاة عذراء، أو سيارة كلاسيكية.‬

‫مثل سيارة "موستانغ" طراز 1968‬ ‫لم تقطع إلا ثلاثة آلاف كيلومتر.‬

‫وجميع قطعها أصلية.‬

‫تذهب إلى تاجر السيارات،‬

‫وتجلس خلف المقود فتقول،‬ ‫"أين كانت تختبئ هذه السيارة؟‬

‫إنها جديدة تمامًا من الداخل، فما قصتها؟"‬

‫فيقول لك البائع، "كانت بحوزة رجل ثم مات.‬

‫وأبقاها ابنه في المرأب لـ23 عامًا.‬

‫لكن من الأفضل أن تشتريها بسرعة.‬

‫سمعت أن الابن يفكر في الاحتفاظ بها لنفسه."‬

‫"رائع. أحب قيادتها.‬

‫إنها ثمينة جدًا بالنسبة إليّ."‬

‫كانت والدتي أمًا عازبة.‬

‫لكن كل الأمهات عازبات، أليس كذلك؟‬

‫تعرفن أنكن وحيدات، صحيح؟‬

‫شعرت أمي بالإرهاق طوال الوقت.‬

‫وأرى الآن أنها كانت مُثارة على ما يبدو.‬

‫"مُثارة ومرهقة."‬

‫لذلك لم أرغب في إخبارها‬

‫بأيّ من مشكلاتي،‬ ‫لأنه لم يكن لديها وقت لشيء.‬

‫وكان لديها حل واحد لكل مشكلاتي.‬

‫كانت تقول لي، "عليك أخذ غفوة."‬ ‫مهما بلغت خطورة المشكلة.‬

‫هذه طبيعة أمي. إنها في حالة إنكار تام.‬

‫قد أقطع رسغيّ وأحمل سكينًا،‬

‫ثم أذهب إليها وأقول، "لم أعد أريد الحياة!"‬

‫وستقول لي، "هل نمت اليوم؟ تبدو مرهقًا."‬

‫هذه طبيعة أمي.‬

‫وأتذكر وقوعي في مشكلة عصيبة‬ ‫حين كنت في سن العاشرة.‬

‫ظننت أنني مثليّ.‬

‫كنا مخطئًا، لكنني ظننت ذلك في سن العاشرة،‬

‫لأنني كنت مهووسًا بـ"ليوناردو ديكابريو".‬ ‫كنت واقعًا في حبه.‬

‫كنت منجذبًا إلى الفتيات أيضًا،‬ ‫لكنني من "جزيرة ستاتين".‬

‫وفي عام 2002، لم يكن هناك فتاة أكثر جاذبية‬ ‫من "ليوناردو ديكابريو" في "جزيرة ستاتين".‬

‫يملك مؤخرة رائعة بحق.‬

‫ما زال يحظى بالفتيات حتى اليوم‬ ‫بسبب مظهره في عام 2002.‬

‫إنه الأفضل على الإطلاق.‬ ‫آمل ألّا يتزوج أبدًا.‬

‫يدير أفضل برنامج في العالم‬ ‫للمغازلة والانسحاب مع اليافعات.‬

‫دعوه وشأنه. آمل أن أُدعى يومًا ما‬ ‫إلى مركبه الضخم الفاخر.‬

‫مع "توبي ماغواير" وأحيانًا "إميل هيرش".‬

‫"سنضع جميعًا قبعات (دودجر)،‬ ‫ونمرح مع فتيات بنصف أعمارنا."‬

‫لا يهمه الأمر.‬ ‫لا يكترث "ليوناردو ديكابريو" لذلك.‬

‫إنه رث المظهر ولا يتمتع باللياقة.‬

‫إنه سمين، ويتحول ببطء إلى "جاك نيكلسون".‬

‫لا يكترث لأيّ من ذلك.‬

‫يتجول في مركبه ويحدق إلى الفتيات الجميلات‬

‫قائلًا، "رائع، ما زلت أحصل على الجنس.‬

‫ما زلت أحصل على الجنس.‬

‫أمثّل في فيلم رائع كل ثلاث سنوات،‬ ‫وأحصل على الجنس.‬

‫الصفائح الجليدية تذوب."‬

‫إذًا في سن العاشرة، كنت واقفًا على الشرفة‬ ‫أتصرف كمثليّ وأفكر فيه.‬

‫كنت قد شاهدت "تايتانيك" على جهاز الفيديو.‬ ‫كنت سأقول، "ابصق في فمي يا (جاك).‬

‫فلنكس معًا سيارة (فورد موديل تي) بالضباب."‬

‫كان حلمي أن أصبح " فابريزيو".‬

‫كان ذلك حلمي في الواقع.‬

‫لأن "فابريزيو"‬ ‫كان صديق "ليوناردو" المقرب ثم مات.‬

‫هذا هو حلمي.‬

‫أذكر أنني كنت جالسًا على الشرفة،‬

‫أفكر، "كيف سأخبر أمي بأنني مثليّ؟"‬

‫أمي إيرلندية كاثوليكية من "جزيرة ستاتين".‬

‫لم تخبرني بأنني يهودي حتى بلغت الـ25.‬

‫وذلك لأنني اكتشفت ذلك بنفسي.‬

‫أجريت اختبارًا وراثيًا أو اختبار نسب،‬ ‫لا أذكر جيدًا.‬

‫أجراه أحد أصدقائي‬ ‫فتبيّن أنه من سلالة "نياندرتال".‬

‫فأصبح يتفوه بهراء غريب‬ ‫عن سلالة "نياندرتال".‬

‫كان يقول، "أنا من سلالة (نياندرتال)،‬ ‫وهي أندر سلالة…"‬

‫فكنت أجيبه، "ما زلت أحمق وغبيًا."‬

‫لكنه كان يتفوه بالهراء،‬

‫فقلت، "عليّ فحص حمضي النووي.‬ ‫فربما كنت من سلالة (نياندرتال) مثلًا."‬

‫وأظهرت نتيجة الاختبار‬ ‫أنني يهودي بنسبة 50 بالمئة.‬

‫فاتصلت بأمي، لأنني نشأت كاثوليكيًا و…‬

‫هذا ما اعتدت عليه منذ صغري.‬

‫فسألت أمي، "هل أنا يهودي؟" فأجابت بنعم.‬

‫كيف سأخبرها إذًا أنني مثليّ؟‬

‫كنت جالسًا على الشرفة وأتصرف كمثليّ‬ ‫حين أتت أمي وركنت السيارة.‬

‫صفقت الباب‬

‫ونظرت إليّ وسألت، "ما الخطب؟"‬ ‫فأجبتها، "لا شيء."‬

Pete Davidson: Turbo Fonzarelli subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left