The first 152 lines.
يا إلهي، هذا مؤسف جداً يا (جايك)
حلق متقرّح وأنف يسيل؟
أجل، أجل، أظن أنه كان عليك البقاء في منزل أمك في عطلة هذا الأسبوع
بوركت
أجل، أجل، أتمنى لك التعافي حسناً، وداعاً
- هل (جايك) مريض؟ - كلا، من الواضح أنه يكذب
الأرجح أن لديه حفلة يقصدها أو ما شابه
أو صداع ما بعد الشرب
- هل تذكر حين أراد أن يكون معنا؟ - هل تذكر حين أردنا أن نكون معه؟
أنت تتكلّم عن ابني
لكنني أفهم قصدك
إذاً أنت حرّ في عطلة الأسبوع ما هي خططك؟
لا أعرف، الأرجح أنني سأعوّض ما فاتني من قراءة وأسير على الشاطئ
وقت أقضيه مع نفسي
- ماذا عنك؟ - مثلك تقريباً
لكن بدل القراءة والسير، سأخرج في موعد وآمل أن أمارس الجنس
والآن حين تقول "موعد" هل تقصد موعداً حقيقياً؟
أو واحدة من تجاربك التي تكلّفك ٢٥٠٠ دولار؟
لو كنت أدفع ٢٥٠٠ دولار، ما كنت لآمل أن أمارس الجنس فحسب
إذاً لقد عدت إلى المواعدة كيف تعرّفتما على بعض؟
- هل كان لقاءً ظريفاً؟ - "لقاءً ظريفاً"؟
نعم، كما في الأفلام
تحمل البقالة وتصطدم بها وتوقعها أرضاً وتحاول مساعدتها في جمعها
ويصطدم رأساكما وتخشى أن تصاب بارتجاج دماغي
فتقول لها إنك طبيب وتستمر في هذه الحيلة إلى ما بعد وقوعها في حبك
وعندئذٍ تعترف أنك لست الرجل الذي كانت تظنك
فتغضب منك وتشعر برغبة في عدم التكلّم معك أبداً
لكنك تقصد مكان عملها وتتصرّف كالأحمق عبر إعلانك حبك الخالد لها
خلال اجتماع عمل مهم
لحسن الحظ، يكون الاجتماع مع مصرفيين يابانيين ويجدونك فاتناً
ويعطونها الصفقة الكبيرة
وبعد ذلك تأخذها بين ذراعيك وتطلب منها أن تتزوّجك
وتعيشان بسعادة إلى الأبد
في (بورتلاند)
كلا
إنها طبيبة جلد استأصلت شامة محتمل أن تصبح سرطانية من مؤخّرتي
هذا ظريف أيضاً
- إذاً ما اسمها؟ كم عمرها؟ - اسمها (ميشال)
- وأظن أنها في منتصف الثلاثينيات - يكاد أن يكون السن المناسب
اسمع، إن التقطت صورة لثؤلول غريب على إصبع قدمي
- هلاّ تريها لها وتسألها إن كان طبيعياً - طبعاً، سأريها إياها خلال العشاء
بربك، إنها طبيبة جلد ولدي نمو مخيف على قدمي
النمو المخيف على قدمك هو أنت
هل تعرف؟ سأرسل لك صورة بالبريد الإلكتروني
ستعرف متى الوقت المناسب
(آلن)، اسمع...
مهلاً! مهلاً! مهلاً!
- ماذا تفعل؟ - لا شيء
- صحيح، تمضي بعض الوقت مع نفسك - لم يكن "بعض" حتى دخولك
ماذا تريد؟
في حال كنت محظوظاً وجاءت الفتاة إلى هنا الليلة، أريدك أن تختفي
- لا مشكلة - لا أريد رؤيتك أو رؤية ثؤلولك
- حسناً - جيد
جرّب موقع (ماليبو بودينغ غيرلز دوت كوم)
- (بودينغ غيرلز)؟ - ثق بي
(ماليبو بودينغ غيرلز دوت كوم)
يا للهول!
- هنا؟ - عظيم
- كيف حال مؤخّرتك؟ - بخير، كيف حال ثدييك؟
قصدت، كيف حالها منذ استأصلت الشامة؟
- حساسة بعض الشيء لكنها ما زالت تعمل - هذا جيد
- لكن هذا ليس عادلاً - ماذا؟
رأيت مؤخرتي ولم أرَ خاصتك
هذا صحيح، أليس كذلك؟ عليك أن نجد لك طريقة لنتساوى
- حسناً، أريني مؤخرتك - أنت رهيب
- ما وضعك مع أسئلة المعرفة العامة؟ - لنرَ
"أي برامج تلفزيونية أطلقت المسيرة السينمائية لنجوم الأفلام هؤلاء؟"
حسناً، (جورج كلوني)، (إي أر)
جميل
(ليوناردو دي كابريو) (غروينغ باينز)
- لم أكن أعرف ذلك - أجل، الموسم الأخير
(جون ترافولتا)...
(ويلكام باك كارتر)
- ذاكرتك جيدة - كيف لي أن أنسى؟
كان مسلسلي المفضّل في الثانوية
تقصدين أنه كان مسلسلك المفضّل الذي تدور أحداثه في مدرسة ثانوية
كلا، كلا، في الصف الأول ثانوي كنت معجبة جداً بـ(ترافولتا)
لكن ألم يكن البرنامج يُعرض في السبعينيات؟
نعم
- إذاً كنت في الثانوية في السبعينيات؟ - نعم
هل كنت ذكية جداً وتخطيت بضعة صفوف؟
كلا
- عمري ٤٧ يا (تشارلي) - حسناً، لم أكن أفكّر في ذلك حتى
حقاً؟ فيمَ كنت تفكّر؟
مسألة السينتولوجية مع (ترافولتا) و(كروز)، ما قصة ذلك؟
- كم عمرك؟ - تعرفين كم عمري
- لقد كتبته على استمارتي الطبية - لست في السادسة والثلاثين يا (تشارلي)
كانت شامتك أكبر من ذلك حتى
- هل كتبت ٣٦؟ - نعم
قصدت أربعين... ٤٢
- ٤٣ - إذاً أخرج مع رجل أصغر مني
- هذا مثير - أجل، رائع
- هل تريد الدخول لتناول القهوة؟ - يا إلهي، أود ذلك لكن...
- لكن ماذا؟ - هذا أمر لا أقوله عادة في أول موعد
- لكن جانب مؤخرتي الأيسر ينبض بقوة - أيها المسكين
- هل تريدني أن ألقي نظرة عليه؟ - كلا، كلا، ستكون تلك نظرة شفقة
أنا متأكد أنه ما من مشكلة لكن يجب أن أذهب
حسناً، أفترض أنك ستتصل بي إن أردت الخروج معي مجدداً
بكل تأكيد، سأفعل
- تصبحين على خير - تصبح على خير
- رقمي معك، صحيح؟ - بكل تأكيد
٤٧
- (آلن)، مجدداً؟ - ليس الأمر كما يبدو
أفهمك، تشعر بالملل والوحدة ولا يمكنك دفع تكلفة مومس
- لكن من فضلك، افعل ذلك في غرفتك - حسناً، دفاعاً عن نفسي...
لم أكن أتوقّع عودتك قبل وقت لاحق
في هذا المكان، الأمر بدا أكثر مشاغبة هنا، أعني في العلن
أتريد "مشاغبة"؟ اذهب وافعل ذلك على ربوة رامٍ في مدرّج (دودجر)
فكرة ذكية، التمدّد بين الأشواط
تدرك أن عليّ أن أحرق الكنبة الآن
إن أردت فعل ذلك، فقد ترغب في حرق كرسي الاسترخاء أيضاً
بربّك يا (آلن)
- كيف كانت أمسيتك؟ - جيدة
ظننت أنك كنت تفكّر في جلبها إلى هنا
ورغم ذلك كنت تستعرض عضوك السحري وسط غرفة المعيشة
لم أنتبه للوقت، عاقبني
- ما كانت المشكلة في موعدك؟ - لم يكن ثمة مشكلة
إنها رائعة وجميلة وذكية
- لكن؟ - عمرها ٤٧
- قلت إنها في منتصف الثلاثينيات - هذا ما ظننته
من الواضح أن أطباء الجلد يحسنون العناية ببشرتهم
أو أنها مشعوذة
لا أفهم، أعجبتك حين ظننت أنها في الـ٣٥
- ما الذي تغيّر؟ - اكتشفت أن عمرها ٤٧
- بربك، ٤٧ مجرد رقم - رقم كبير، رقم مخيف
هل أنت فعلاً سطحي وتافه وقليل العمق إلى هذه الدرجة؟
نعم ونعم ونعم
على الأرجح أن أعمق شيء فيّ هو تلك الفجوة في مؤخرتي
حيث كانت الشامة
لكن الأسماك يمكن أن تسبح في المياه القليلة العمق
- ماذا يعني ذلك؟ - لا أعرف، أعاني بعض الجفاف
ما أحاول قوله هو إنه من السخف التخلّي عن علاقة واعدة
- بسبب رقم عشوائي - ليس عشوائياً
إنها في ال٤٧ فعلاً ٤٧، أي أكبر مني بعشر سنوات
لمَ تفعل ذلك؟ أنا شقيقك أعرف كم عمرك تماماً
المغزى أنني حين عرفت أنها أكبر مني سناً
- بدأت أنظر إليها بمنظار مختلف كلياً - وأي منظار هذا؟
كامرأة ستكون في الـ٦٠ حين أبلغ الـ٥٢
ستكون في الـ٥٦
- ما أنت؟ شرطي الرياضيات؟ - تعرف ما حقيقة هذا الأمر، صحيح؟
أجل، حين أبلغ الـ٥٨ ستكون في الـ٧٠
- هل ستستمرّ فعلاً في فعل هذا؟ - لا يمكنني منع نفسي
انظر إلى الأمر بهذه الطريقة
حين تبلغ الـ٧٠، الأرجح أنك ستكون قد مت منذ ١٠ سنوات
في الواقع، يجعلني ذلك أشعر ببعض التحسّن
اسمعني يا (تشارلي)، قد أعطي أي شيء لأجد شخصاً أستمتع بوقتي معه
ويكون سنه قريباً من سني ويمكنني التواصل معه فعلاً
لا تبحث أكثر يا (آلن) لقد وجدتها
أنت تفهمينني، أليس كذلك؟
بصراحة، لم أتوقع أنك ستكلمني مجدداً
- لمَ ظننت ذلك؟ - لا أعرف، مسألة العمر
من فضلك، إنه مجرد رقم أنت تعجبينني وأنا منجذب إليك
No comments yet. Be the first to leave one.