Two and a Half Men

Two and a Half Men

Download Arabic Subtitle

Season 8

Release info

Two And A Half Men S08E06 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 40
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 152 lines.

‫يا إلهي، هذا مؤسف جداً يا (جايك)‬

‫حلق متقرّح وأنف يسيل؟‬

‫أجل، أجل، أظن أنه كان عليك البقاء‬ ‫في منزل أمك في عطلة هذا الأسبوع‬

‫بوركت‬

‫أجل، أجل، أتمنى لك التعافي‬ ‫حسناً، وداعاً‬

‫- هل (جايك) مريض؟‬ ‫- كلا، من الواضح أنه يكذب‬

‫الأرجح أن لديه حفلة يقصدها أو ما شابه‬

‫أو صداع ما بعد الشرب‬

‫- هل تذكر حين أراد أن يكون معنا؟‬ ‫- هل تذكر حين أردنا أن نكون معه؟‬

‫أنت تتكلّم عن ابني‬

‫لكنني أفهم قصدك‬

‫إذاً أنت حرّ في عطلة الأسبوع‬ ‫ما هي خططك؟‬

‫لا أعرف، الأرجح أنني سأعوّض‬ ‫ما فاتني من قراءة وأسير على الشاطئ‬

‫وقت أقضيه مع نفسي‬

‫- ماذا عنك؟‬ ‫- مثلك تقريباً‬

‫لكن بدل القراءة والسير، سأخرج‬ ‫في موعد وآمل أن أمارس الجنس‬

‫والآن حين تقول "موعد"‬ ‫هل تقصد موعداً حقيقياً؟‬

‫أو واحدة من تجاربك‬ ‫التي تكلّفك ٢٥٠٠ دولار؟‬

‫لو كنت أدفع ٢٥٠٠ دولار، ما كنت‬ ‫لآمل أن أمارس الجنس فحسب‬

‫إذاً لقد عدت إلى المواعدة‬ ‫كيف تعرّفتما على بعض؟‬

‫- هل كان لقاءً ظريفاً؟‬ ‫- "لقاءً ظريفاً"؟‬

‫نعم، كما في الأفلام‬

‫تحمل البقالة وتصطدم بها وتوقعها أرضاً‬ ‫وتحاول مساعدتها في جمعها‬

‫ويصطدم رأساكما وتخشى‬ ‫أن تصاب بارتجاج دماغي‬

‫فتقول لها إنك طبيب وتستمر في هذه‬ ‫الحيلة إلى ما بعد وقوعها في حبك‬

‫وعندئذٍ تعترف أنك لست‬ ‫الرجل الذي كانت تظنك‬

‫فتغضب منك وتشعر برغبة‬ ‫في عدم التكلّم معك أبداً‬

‫لكنك تقصد مكان عملها وتتصرّف‬ ‫كالأحمق عبر إعلانك حبك الخالد لها‬

‫خلال اجتماع عمل مهم‬

‫لحسن الحظ، يكون الاجتماع‬ ‫مع مصرفيين يابانيين ويجدونك فاتناً‬

‫ويعطونها الصفقة الكبيرة‬

‫وبعد ذلك تأخذها بين ذراعيك‬ ‫وتطلب منها أن تتزوّجك‬

‫وتعيشان بسعادة إلى الأبد‬

‫في (بورتلاند)‬

‫كلا‬

‫إنها طبيبة جلد استأصلت شامة‬ ‫محتمل أن تصبح سرطانية من مؤخّرتي‬

‫هذا ظريف أيضاً‬

‫- إذاً ما اسمها؟ كم عمرها؟‬ ‫- اسمها (ميشال)‬

‫- وأظن أنها في منتصف الثلاثينيات‬ ‫- يكاد أن يكون السن المناسب‬

‫اسمع، إن التقطت صورة‬ ‫لثؤلول غريب على إصبع قدمي‬

‫- هلاّ تريها لها وتسألها إن كان طبيعياً‬ ‫- طبعاً، سأريها إياها خلال العشاء‬

‫بربك، إنها طبيبة جلد‬ ‫ولدي نمو مخيف على قدمي‬

‫النمو المخيف على قدمك هو أنت‬

‫هل تعرف؟ سأرسل لك‬ ‫صورة بالبريد الإلكتروني‬

‫ستعرف متى الوقت المناسب‬

‫(آلن)، اسمع...‬

‫مهلاً! مهلاً! مهلاً!‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- لا شيء‬

‫- صحيح، تمضي بعض الوقت مع نفسك‬ ‫- لم يكن "بعض" حتى دخولك‬

‫ماذا تريد؟‬

‫في حال كنت محظوظاً وجاءت الفتاة‬ ‫إلى هنا الليلة، أريدك أن تختفي‬

‫- لا مشكلة‬ ‫- لا أريد رؤيتك أو رؤية ثؤلولك‬

‫- حسناً‬ ‫- جيد‬

‫جرّب موقع‬ ‫(ماليبو بودينغ غيرلز دوت كوم)‬

‫- (بودينغ غيرلز)؟‬ ‫- ثق بي‬

‫(ماليبو بودينغ غيرلز دوت كوم)‬

‫يا للهول!‬

‫- هنا؟‬ ‫- عظيم‬

‫- كيف حال مؤخّرتك؟‬ ‫- بخير، كيف حال ثدييك؟‬

‫قصدت، كيف حالها‬ ‫منذ استأصلت الشامة؟‬

‫- حساسة بعض الشيء لكنها ما زالت تعمل‬ ‫- هذا جيد‬

‫- لكن هذا ليس عادلاً‬ ‫- ماذا؟‬

‫رأيت مؤخرتي ولم أرَ خاصتك‬

‫هذا صحيح، أليس كذلك؟‬ ‫عليك أن نجد لك طريقة لنتساوى‬

‫- حسناً، أريني مؤخرتك‬ ‫- أنت رهيب‬

‫- ما وضعك مع أسئلة المعرفة العامة؟‬ ‫- لنرَ‬

‫"أي برامج تلفزيونية أطلقت المسيرة‬ ‫السينمائية لنجوم الأفلام هؤلاء؟"‬

‫حسناً، (جورج كلوني)، (إي أر)‬

‫جميل‬

‫(ليوناردو دي كابريو)‬ ‫(غروينغ باينز)‬

‫- لم أكن أعرف ذلك‬ ‫- أجل، الموسم الأخير‬

‫(جون ترافولتا)...‬

‫(ويلكام باك كارتر)‬

‫- ذاكرتك جيدة‬ ‫- كيف لي أن أنسى؟‬

‫كان مسلسلي المفضّل في الثانوية‬

‫تقصدين أنه كان مسلسلك المفضّل‬ ‫الذي تدور أحداثه في مدرسة ثانوية‬

‫كلا، كلا، في الصف الأول ثانوي‬ ‫كنت معجبة جداً بـ(ترافولتا)‬

‫لكن ألم يكن البرنامج‬ ‫يُعرض في السبعينيات؟‬

‫نعم‬

‫- إذاً كنت في الثانوية في السبعينيات؟‬ ‫- نعم‬

‫هل كنت ذكية جداً‬ ‫وتخطيت بضعة صفوف؟‬

‫كلا‬

‫- عمري ٤٧ يا (تشارلي)‬ ‫- حسناً، لم أكن أفكّر في ذلك حتى‬

‫حقاً؟ فيمَ كنت تفكّر؟‬

‫مسألة السينتولوجية‬ ‫مع (ترافولتا) و(كروز)، ما قصة ذلك؟‬

‫- كم عمرك؟‬ ‫- تعرفين كم عمري‬

‫- لقد كتبته على استمارتي الطبية‬ ‫- لست في السادسة والثلاثين يا (تشارلي)‬

‫كانت شامتك أكبر من ذلك حتى‬

‫- هل كتبت ٣٦؟‬ ‫- نعم‬

‫قصدت أربعين... ٤٢‬

‫- ٤٣‬ ‫- إذاً أخرج مع رجل أصغر مني‬

‫- هذا مثير‬ ‫- أجل، رائع‬

‫- هل تريد الدخول لتناول القهوة؟‬ ‫- يا إلهي، أود ذلك لكن...‬

‫- لكن ماذا؟‬ ‫- هذا أمر لا أقوله عادة في أول موعد‬

‫- لكن جانب مؤخرتي الأيسر ينبض بقوة‬ ‫- أيها المسكين‬

‫- هل تريدني أن ألقي نظرة عليه؟‬ ‫- كلا، كلا، ستكون تلك نظرة شفقة‬

‫أنا متأكد أنه ما من مشكلة‬ ‫لكن يجب أن أذهب‬

‫حسناً، أفترض أنك ستتصل بي‬ ‫إن أردت الخروج معي مجدداً‬

‫بكل تأكيد، سأفعل‬

‫- تصبحين على خير‬ ‫- تصبح على خير‬

‫- رقمي معك، صحيح؟‬ ‫- بكل تأكيد‬

‫٤٧‬

‫- (آلن)، مجدداً؟‬ ‫- ليس الأمر كما يبدو‬

‫أفهمك، تشعر بالملل والوحدة‬ ‫ولا يمكنك دفع تكلفة مومس‬

‫- لكن من فضلك، افعل ذلك في غرفتك‬ ‫- حسناً، دفاعاً عن نفسي...‬

‫لم أكن أتوقّع عودتك قبل وقت لاحق‬

‫في هذا المكان، الأمر بدا أكثر‬ ‫مشاغبة هنا، أعني في العلن‬

‫أتريد "مشاغبة"؟ اذهب وافعل ذلك‬ ‫على ربوة رامٍ في مدرّج (دودجر)‬

‫فكرة ذكية، التمدّد بين الأشواط‬

‫تدرك أن عليّ أن أحرق الكنبة الآن‬

‫إن أردت فعل ذلك، فقد ترغب‬ ‫في حرق كرسي الاسترخاء أيضاً‬

‫بربّك يا (آلن)‬

‫- كيف كانت أمسيتك؟‬ ‫- جيدة‬

‫ظننت أنك كنت تفكّر‬ ‫في جلبها إلى هنا‬

‫ورغم ذلك كنت تستعرض‬ ‫عضوك السحري وسط غرفة المعيشة‬

‫لم أنتبه للوقت، عاقبني‬

‫- ما كانت المشكلة في موعدك؟‬ ‫- لم يكن ثمة مشكلة‬

‫إنها رائعة وجميلة وذكية‬

‫- لكن؟‬ ‫- عمرها ٤٧‬

‫- قلت إنها في منتصف الثلاثينيات‬ ‫- هذا ما ظننته‬

‫من الواضح أن أطباء الجلد‬ ‫يحسنون العناية ببشرتهم‬

‫أو أنها مشعوذة‬

‫لا أفهم، أعجبتك حين ظننت‬ ‫أنها في الـ٣٥‬

‫- ما الذي تغيّر؟‬ ‫- اكتشفت أن عمرها ٤٧‬

‫- بربك، ٤٧ مجرد رقم‬ ‫- رقم كبير، رقم مخيف‬

‫هل أنت فعلاً سطحي وتافه‬ ‫وقليل العمق إلى هذه الدرجة؟‬

‫نعم ونعم ونعم‬

‫على الأرجح أن أعمق شيء فيّ‬ ‫هو تلك الفجوة في مؤخرتي‬

‫حيث كانت الشامة‬

‫لكن الأسماك يمكن أن تسبح‬ ‫في المياه القليلة العمق‬

‫- ماذا يعني ذلك؟‬ ‫- لا أعرف، أعاني بعض الجفاف‬

‫ما أحاول قوله هو إنه من السخف‬ ‫التخلّي عن علاقة واعدة‬

‫- بسبب رقم عشوائي‬ ‫- ليس عشوائياً‬

‫إنها في ال٤٧ فعلاً‬ ‫٤٧، أي أكبر مني بعشر سنوات‬

‫لمَ تفعل ذلك؟ أنا شقيقك‬ ‫أعرف كم عمرك تماماً‬

‫المغزى أنني حين عرفت‬ ‫أنها أكبر مني سناً‬

‫- بدأت أنظر إليها بمنظار مختلف كلياً‬ ‫- وأي منظار هذا؟‬

‫كامرأة ستكون في الـ٦٠‬ ‫حين أبلغ الـ٥٢‬

‫ستكون في الـ٥٦‬

‫- ما أنت؟ شرطي الرياضيات؟‬ ‫- تعرف ما حقيقة هذا الأمر، صحيح؟‬

‫أجل، حين أبلغ الـ٥٨‬ ‫ستكون في الـ٧٠‬

‫- هل ستستمرّ فعلاً في فعل هذا؟‬ ‫- لا يمكنني منع نفسي‬

‫انظر إلى الأمر بهذه الطريقة‬

‫حين تبلغ الـ٧٠، الأرجح‬ ‫أنك ستكون قد مت منذ ١٠ سنوات‬

‫في الواقع، يجعلني ذلك‬ ‫أشعر ببعض التحسّن‬

‫اسمعني يا (تشارلي)، قد أعطي أي شيء‬ ‫لأجد شخصاً أستمتع بوقتي معه‬

‫ويكون سنه قريباً من سني‬ ‫ويمكنني التواصل معه فعلاً‬

‫لا تبحث أكثر يا (آلن)‬ ‫لقد وجدتها‬

‫أنت تفهمينني، أليس كذلك؟‬

‫بصراحة، لم أتوقع‬ ‫أنك ستكلمني مجدداً‬

‫- لمَ ظننت ذلك؟‬ ‫- لا أعرف، مسألة العمر‬

‫من فضلك، إنه مجرد رقم‬ ‫أنت تعجبينني وأنا منجذب إليك‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left