The first 200 lines.
"الحلقة التالية تحتوي على مشاهد اعتداء جنسي
وتتضمن قاصرين، والتي قد تزعج بعض المشاهدين."
"إذا سبق وتعرّضت أنت أو أيّ شخص تعرفه للعنف الجنسي،
برجاء زيارة موقع (وانا توك أبوت إت دوت كوم)
لمزيد من المعلومات ومصادر الأزمات."
"دوك"، ما مدى سعادتك بتصوير مسلسل "ملك النمور" لك؟
هذا ليس مسلسلًا وثائقيًا.
ليس مسلسلًا وثائقيًا.
ليس حقيقيًا. إنه برنامج زائف سخيف.
رحلة برية مذهلة لقصة خيالية.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية"
"دوك أنتل" يكره "ملك النمور".
ظن أنه قُدّم بشكل خاطئ في مجموعة من الأكاذيب.
أخفوا حقيقة أن هذه المنشأة هي فندق "ريتز كارلتون" لتربية القطط الكبيرة.
"(باغافان أنتل)، المعروف بـ(دوك)"
لا أحد قريب حتى من عظمة وجمال هذه المنشأة.
إنه وهم. إنه يخلق وهمًا ليصدّقه الناس.
لم أتحدث إلى "دوك" منذ إطلاق المسلسل، لكنه ليس سعيدًا به.
"دوك" فنان تزييف بارع جدًا.
يظن أنه أذكى من بقية العالم
وهو يصمم بيئته حوله ليؤكد ذلك.
إنه يصنع واقعه دائمًا.
إنه لا يعيش في عالم يتحداه فيه الناس.
لم يعد معتادًا على ذلك.
لكن تلك الفتاة السخيفة "باربرا فيشر"، تلك الساقطة هناك تتحدث وتقول،
"أجبروني على إجراء عملية تكبير ثدي بعد شهر." هل جُننت؟
كانت مهووسة بالحصول على ثديين كبيرين.
هذان الثديان لا تستخدمهما في الحديقة، إنها تستخدمهما في الخارج،
تجرّبهما مع كل رجل تقابله.
- لهذا السبب هي حامل طوال الوقت. - تبًا.
فيما يتعلق بما قاله عني، الأمر كله هو كراهية شديدة للنساء.
منذ أن جعل "ملك النمور" الناس تأتي إلى المنزل وتتعرّف على الكلب.
حقيقة أن الجميع ربما يستطيعون معرفة أين عشت
وهذا يعني أن "دوك" كان يعرف أين أعيش.
كان ذلك مخيفًا بالنسبة إليّ لذا ذهبنا إلى بلدة ريفية للغاية
وهذا هو المكان الذي بقينا فيه.
تهرّب "دوك" من هذا الأمر منذ وقت طويل، فهو يظن أنه لا يمكن أن يقع في مشكلة.
لكن بعد "ملك النمور"، اتصل بي كل هؤلاء الناس وأخبروني قصصهم.
عرفت أنني لو أعلنت قصتي، فسيتقدّم الآخرون أيضًا.
مجموعة الأشخاص الكبيرة تشعرك بالأمان.
وربما لا يظن أنك ستعود إلى ماضيه.
لكن ما يحدث مع "دوك" لن يظل في الخفاء.
"جادة (تايغرز)"
صباح الخير! الجو جميل ودافئ اليوم، أليس كذلك؟
إذًا، هناك بعض القواعد يا رفاق.
لن يُسمح بوجود أي كاميرات على الإطلاق اليوم.
هذا التحذير الأخير لكم.
إن رأيناك تسجّل أو تلتقط الصور، سيُطلب منك المغادرة.
أنا الدكتور "باغافان أنتل"، المدير هنا في "ميرتل بيتش سفاري".
"ميرتل بيتش سفاري" هو مكان رائع لمواجهة الحياة البرية
حيث يمكنك إجراء تجربة تفاعلية عن قرب
مع مجموعة متنوعة من الحيوانات الغريبة المذهلة
عن قرب، والتفاعل معها دون قيود وبطريقة مذهلة.
قليل من الناس في العالم يحصلون على نسر يعيش في المنزل.
ويجلس على القفاز يشاهد "غايم أوف ثرونز".
هذا لا يحدث كثيرًا لكثير من الناس.
عندما كان عمري 12 عامًا، التقطت صورة في "ميرتل بيتش"، "كارولينا الجنوبية".
نظرت إلى أمي وقلت، "هذا ما أريد فعله لبقية حياتي."
وعندما جاء عام التخرج، اتصلت بـ"دوك أنتل" وقلت،
"أرجوك دعني أتطوّع معك"،
فقال، "حسنًا، متى يمكنك الانتقال إلى هنا؟"
وبدا وكأنني حصلت على التذكرة الذهبية لـ"أمريكان أيدول".
فقلت، "مرحى! حسنًا."
عملت لدى "دوك أنتل" لمدة سبع سنوات.
كان والداي سعيدين للغاية لأنني كنت أفعل شيئًا أؤمن أنني أريده.
لا أظن أنهما أدركا ما كنت أسجل فيه فعلًا،
وهو العمل على مدار الساعة في مكان لا يمكنني مغادرته.
كانت "باربرا" أول من أتى ليتحدث إليّ.
ركّزت أنا و"بارب" كثيرًا على تدريب الصغار ليصبحوا مراهقين يمشون.
كنا نذهب إلى هذا المكان المدعو "بيرفوت لاندينغ" كل يوم،
وكنا نصوّر صغار النمور والقطط الكبيرة.
ذات صيف، ذهبت لأتصل بصديق لي في "ميرتل بيتش"،
وعرض عليّ وظيفة في إدارة جدار تسلق في "بيرفوت لاندينغ".
مع مرور الصيف، بدأت في تطوير العلاقات
مع الناس في محطة الحماية.
بدأ الأمر مع "باربرا"، ثم "تشاينا".
بدا الجميع مثل فيلم "كروكودايل داندي".
كان الجميع أسمر البشرة وأشقر وكانوا يحملون سكينًا
وهذا مثير للإعجاب حقًا.
ثم يظهر "دوك" في النهاية.
لقد أذهلني.
عندما وصلنا إلى نهاية الصيف، قال، "ما رأيك أن تأتي لتعمل لديّ؟"
قلت، "أنا موافق."
مكثت في الحظيرة حيث كان يعيش الفيل.
لذا كنت أذهب للنوم مع "بابلز" وكنت أستيقظ مع "بابلز".
من أنا بحق الجحيم لأكون محظوظًا كفاية لأكون في هذا المنصب؟
ثم يعطونني تلك الملابس، وأحضرت سكيني.
الآن أبدو مثل "كروكودايل داندي"، صحيح؟
أنا الرجل الرائع.
ووصل الأمر إلى صلب الموضوع، وكأنني أعيش حلمًا.
لكن كل شيء انقلب رأسًا على عقب بمجرد ظهور "جولي" في الصورة.
كنت أتحدث إلى "دوك"، فقال،
"أريد فقط أن أخبرك أن هناك فتاتان جديدتان."
"لا أريدك أن تتورط في علاقة."
قال لي أحدهم، "قيّمك (دوك) أنك من أكثر الأشخاص جاذبية."
جزء مني شعر بفرحة، ثم اندهش جزء مني.
تمت معاملة النساء والرجال في مجمع "دوك" بشكل مختلف تمامًا.
لقد استعرض سريره الضخم بضع مرات أكثر مما كان ضروريًا
لفعله مع موظف.
لطالما تساءلت إن كنت قد أسأت فهم الأمور،
وبعد مشاهدة "ملك النمور" وسماع "باربرا" تتحدث، كان شافيًا جدًا.
كان هذا تأكيدًا مذهلًا أنني لم أختلق هذا الأمر،
ورآه الآخرون أيضًا.
أنا مدربة علاقات متعددة الأزواج
وكنت ألاحظ أن الناس يتحدثون عن "دوك" على أنه متعدد الشركاء العاطفيين.
يتطلب تعدد الشركاء الاحترام الذي يكون متبادلًا في كلا الاتجاهين.
إنه يتطلب استقلالية.
و"دوك" لا يشجع شركاءه
على إقامة علاقات صحية بعيدة عنه.
إنه تعدد نساء، ليس تعدد زوجات.
لديّ ثلاثة من شركائي المحبوبين الذين كانوا معي منذ 20 عامًا.
ابني وبناتي الثلاث.
وتلك المجموعة من الناس، إلى جانب الشخصيات الهامشية حولهم،
يحبون فعل هذا ويخططون لمواصلة القيام به.
لذا إن انتقلت إلى جبال "الهمالايا" اليوم،
يجب أن يتمكن هؤلاء الأشخاص من العمل على نسخة طبق الأصل منه.
لديه هذا الإحساس المفرط بالذات. يرى نفسه معلمًا روحيًا.
وبالتالي، وجود أتباع أو وجود حيوانات تابعة له
يدعم هذه الرواية.
بعد أن غيّرنا جميعًا أسماءنا، أعطانا مجموعة مختلفة من السلاسل.
كانت الميدالية تعني لنا
اتحادنا جميعًا كعائلة واحدة.
إنه رمز لليوغا التي زعمها "سوامي ساتشيداناندا".
كان المعلم الذي فتح "وودستوك".
صورة للرجل ذو اللحية الكبير وهو يقول، "لنبدأ".
هذا "سوامي ساتشيداناندا".
الكثير من المشاهير مناصرين منذ زمن طويل.
قابل "سواميجي ساتشيداناندا" في "يوغافيل".
كل هؤلاء الناس المناصرين لـ"سواميجي" ويستمعون إلى كل ما يقوله،
ويقيمون كل جانب من جوانب حياتهم حوله.
إن كان هناك شخص يأخذه قدوة، فهو "سواميجي".
الطريقة التي يتحدث بها عنه تتجاوز عبادة الأبطال.
كيف انتقلت من "يوغافيل" لتكون…
حالما تضيف "يوغافيل"،
أنت تسقط في هذا الوضع المعقد بشكل لا يُصدق،
كيان غريب ومليء بالطوائف، وتتعجب.
المبجل "سري سوامي ساتشيداناندا"
اختبر الوحدة الروحية لكل الخليقة
وحلم بخلق مزار حيث يمكن رؤية تلك الوحدة والإحساس بها.
لطالما كان "سوامي ساتشيداناندا" يقول بسخرية
أن معاهد اليوغا كانت مصحات وأننا كنا جميعًا النزلاء بها.
وكان الناس يقولون، "هذا مضحك جدًا يا (سواميجي)."
لكنه كان صحيحًا. كنا نمر بأوقات الأزمات.
كان الناس يختارون بين اليوغا والسيانتولوجيا، وقلت في بالي،
"لم أنشأ بطريقة غير كفء. سأختار اليوغا."
يبدو أن هناك صرخة في كل مكان.
نسمع الناس يصرخون باسم السلام،
لكنهم يريدون القتال من أجل السلام.
معظم الناس في "يوغافيل" هم أفراد محبون ومهتمون
يريدون تحسين أنفسهم روحيًا ويريدون تحسين العالم.
"يوغافيل" هو مجتمع متعمد حيث يختار الناس العيش معًا
ممارسة اليوغا واتباع نظام غذائي نباتي والتأمل.
هناك على الأرجح ما يقارب 250 شخصًا من السكان الدائمين.
التقى والداي بـ"سوامي ساتشيداناندا" عندما كان عمري خمس سنوات،
وبدأت التأمل عندما كان عمري 11 عامًا، باختياري.
كنت أمارس اليوغا والتأمل من أربع إلى ست ساعات يوميًا.
كنا مجتمعًا مسالمًا ومحبًا ومتقبلًا.
"هاري أوم".
يعتقد الناس أن "سوامي ساتشيداناندا" إله.
مثل "يسوع المسيح". لا يمكنه أن يرتكب أي خطأ.
كانوا يسقطون على الأرض عندما يدخل الغرفة وينحنون.
ويقبّلون قدميه.
شاهدت "ملك النمور"، وقلت، "إنهم لا يعرفون القصة قبل ذلك."
حصل "دوك أنتل" على أفكار من "سوامي ساتشيداناندا".
كانت تجذبه السلطة التي كان يمارسها على الآخرين.
كان "باغافان" شخصية مشهورة جدًا في "يوغافيل".
أحبه "سوامي ساتشيداناندا". كانت الأضواء عليه.
كان لديه "بابلز"، الفيل الصغير.
كان مثل أحد المشاهير هناك.
"باغافان أنتل" من سحر "باغافان" السماوي.
كان الفتى الظريف في الثمانينيات. كان لديه شعر داكن طويل وشارب.
كان رجلًا سحريًا.
كان بيننا اتصال فوري من خلال السحر.
كان عمري 15 أو 16 عامًا.
كان لديّ مهنتي الخاصة في ذلك الوقت، لذا كنت أقيم معارض ومهرجانات.
وكنت مشهورًا جدًا في جميع أنحاء الساحل الشرقي.
اعتبرني "باغافان" طريقة رائعة لكسب بعض المال.
وهكذا، شكلنا على الفور هذه الشراكة الصغيرة غير الرسمية.
اتفقنا على تقاسم الأموال.
هيا يا رفاق! اركضوا!
كان لديه مكان يُدعى "حديقة حيوان باكنغهام".
خارج "يوغافيل".
ربما كنت ستسلك هذا الطريق الريفي الصغير وما كنت ستعرف بوجودها هناك
إلّا إذا كنت تعرف بالضبط كيف تجدها.
كنت ستمر من البوابة الصغيرة وترى المنزل ذا الإطار على حرف "إيه".
ويبدو أن من يعيش فيه من الهوبيت.
وعلى الفور، أول ما تدخل، كنت سترى فيلًا على مسافة بعيدة،
وترى النمور هناك والأسود.
أحسنت.
في البداية، كان مكانًا ممتازًا.
ما أعجبني في حديقة حيوان "باكنغهام" هو المجتمع الذي أسسه "باغافان".
قابلت "باغافان" في المدرسة الثانوية.
كان يقدم عروضًا محلية للمدارس.
ثم عملت معه في مهرجان النهضة.
كنت أكسب رزقي من ألعاب الخفّة لـ25 أو 30 عامًا.
أنا رجل أعمال نوعًا ما.
كنت أعمل في مجال الفيديو
وكنت أصوّر عروضه السحرية التي كان يؤديها.
بالممارسة المستمرة للسيطرة على قوة الحياة،
لن تكون قادرًا فقط على التكم في قوة ذهنك وجسدك،
No comments yet. Be the first to leave one.