The first 200 lines.
"مستوحى من قصة حقيقية"
"(تورينو)، 3 نوفمبر 1883"
"أديلي"؟ أين "أديلي"؟
هل رآها أحد؟
كفّي عن أخذ اللودانيوم!
"أديلي" ليست هنا اليوم.
خذي مكانها إذًا. اجلبي زيًا.
أريد أن تتوجه الباقيات إلى المسرح، بسرعة!
- مفتاح المخزن مفقود. - خذ المفتاح الرئيسي.
- أعده عندما تنتهي. - شكرًا.
بسرعة، ستنتهي.
»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«
"القانون من وجهة نظر (ليديا بويت)"
ما قولك إذًا؟
التزام جدير بالثناء. وثمة مجال لتحسين التنفيذ.
"مجال للتحسين"؟ علينا البدء على الفور.
"القوانين والمراسيم (كريفيلاري)، القانون الجنائي"
"الإشعارات القضائية، محكمة التمييز"
"قانون العقوبات في مملكة (إيطاليا)"
- مستحيل. - آنسة "بويت".
عليّ فتح الباب. هذه صاحبة المنزل.
إنها صاحبة المنزل.
هيا!
أعلم أنك في غرفة النوم.
يا آنسة!
- أنا قادمة! - افتحي الباب!
لا أحد بصحبتك، أليس كذلك؟
لا يا سيدتي! أخبرتني أن هذا ممنوع.
سأبقى هنا لبعض الوقت. لنتقابل مجددًا؟
أنت تعجبني، ولكن عليك إيجاد فتاة لا تجبرك على الرحيل عبر النافذة.
تستحق أفضل من ذلك.
إلى اللقاء.
ها أنا ذا.
ماذا يجري؟
تود هذه السيدة التحدّث إليك.
أنت الآنسة "بويت" المحامية، صحيح؟
أنا هي.
- أأدين لك بالمال؟ - لا.
قيل لي إنك محامية، ولا تتقاضين أجرًا كبيرًا.
أعني أن أجرك أقل من أجر رجل.
صحيح.
عذرًا يا سيدتي، ولكننا نحتاج إلى بعض الخصوصية.
أحتاج إلى الإيجار.
ستحصلين على الإيجار حتمًا ولو مع بعض التأخير.
ستحصلين عليه لاحقًا.
اعتُقل ابني "بييترو" ليلة البارحة.
أخذوه من المنزل إلى "السجن الجديد".
قالوا إنه قتل فتاة.
الراقصة الرئيسية في مسرح "دانجين".
ولكنه بريء. أقسم لك.
صباح الخير. أريد التحدّث مع أحد زبائني.
زبون؟
وتريدين مقابلته هنا؟
اسمه "بييترو بايوكي"، وأنا محاميته.
"ليديا بويت".
الأوراق حقيقية.
لو لم أضطر إلى عرضها في كلّ مرة لما اعتبرت ذلك سيئًا.
ماذا تفعلين هنا؟
يا حلوتي!
أنت!
يا جميلتي!
أنت!
يا لجمالك!
- يا لجمالك! - مذهلة!
"بايوكي"، محاميتك هنا.
لديك خمس دقائق.
صباح الخير يا "بييترو".
أنا "ليديا بويت".
أوكلتني والدتك لتمثيلك كمحامية.
أأنت محامية؟
أجل. أنا خريجة مسجلة في هيئة المحامين.
لا تطلب رؤية أوراقي الرسمية أرجوك. فوقتنا قليل جدًا.
إن تم تجديد حبسك، قد تواجه الإعدام.
منذ متى تعرف المدعوة "أديلي فاليري"؟
أتعلم أنها كانت على وشك الزواج بمركيز "كليرمونت" بعد بضعة أيام؟
لما تزوجته أبدًا.
أعلم أنها كانت مغرمة بي.
هل أخبرتك ذلك؟
أقالت لك إنها تحبك؟ هل أنت متأكد؟
تُظهر سجلات الشرطة أنك كنت تلاحقها يا "بييترو".
طلبت "أديلي" من مخرج المسرح طردك عدة مرات.
أستطيع أن أصدّق أيضًا بأنها أحبتك.
ولكن لأقنع القاضي ببراءتك، أحتاج إلى إثبات قوي.
ثمة أمور لا تُقال.
إنها إيماءات ونظرات.
كانت تحبني.
أخبرني الحقيقة، هل سبق وتحدّثت إليك إطلاقًا؟
هل كنت في المسرح مساء الثاني من نوفمبر؟
هل أحببت من قبل؟
لا علاقة للأمر بذلك.
شعرت وكأنني أحترق عندما كنت بعيدًا عنها.
كانوا يتدربون في المسرح، فذهبت لرؤيتها.
رسمت لها صورة.
ولكنها لم تكن هناك.
رأوني هناك وأرغموني على الرحيل.
انتهى الوقت. يجب أن تغادري.
- مرحبًا. - مرحبًا.
عندما رأيت أنك محامية في الهيئة، لم أرد تصديق ذلك.
- العالم يتغير بسرعة. - أنا مؤهلة منذ ثلاثة أشهر.
لديّ قضية مهمة الآن.
ماذا أقول؟ "الأقدار تقود الإرادة."
جريمة قتل "دانجين".
لا شيء أفضل من بدء حياتك المهنية بكارثة.
- سيدمرك المدعي العام. - حسنًا يا "إنريكو". شكرًا، اشتقت إليك أيضًا.
أبلغ زوجتك وابنتك تحياتي،
هذا إن لم تنتحرا بعد.
إن احتجت إلى مساعدة، فاسأليني.
ما زلت فردًا من عائلة "بويت". ولا نريد أن نبدو بمظهر سيئ.
المحترم "بويت".
- أجل. - أجل.
"ليديا بويت".
في الثاني من نوفمبر.
أبلغ الجنرال "فاليري" عن اختفاء ابنته "أديلي"
وفي اليوم التالي في المسرح، وجدوا غرفة المخزن مقفلة، والمفتاح مفقودًا.
ها هي ذا.
ففتحوا الباب بالمفتاح الرئيسي ووجدوا هذا.
"بايوكي" مختل عقليًا، وعرضة للتخيلات المرضيّة.
كان مفتونًا بالضحية لأشهر. وأرسل إليها الأزهار والقصائد والرسومات.
كان يقف لساعات في الخارج…
ادخل.
حضرة المدعي العام.
هل تعرف الآنسة "بويت"؟
- تدافع عن "بايوكي". - المحامية "ليديا بويت".
كنت أخبرها للتو
أن "بايوكي" قد تمادى في هوسه لأشهر،
حتى ليلة الثاني من نوفمبر، عندما تمكن من مقابلة الضحية.
وبعد رفضها له، خنقها.
شكرًا يا حضرة القاضي.
الأدلة التي جمعها الادعاء واضحة جدًا.
لكنني أتخيل أنك جمعت أيضًا بعض الأدلة لصالح المشتبه به؟
هل تريدين أن تعلّميني كيف أقوم بعملي؟
لا، بالتأكيد لا.
لو وجدت أي أدلة في صالحه لأخبرتك.
بالطبع.
ربما، إن سمحت لي يا حضرة القاضي.
أتساءل إن أعطيت الأمر بالبحث عن البصمات حيث تم العثور على الجثة؟
إنه إجراء بسيط جدًا.
حتى الدكتور "هنري فولدز" كتب عنه
في المجلة العلمية الدورية "نايتشر" قبل بضعة أشهر.
ظننت أنني سمعت كلّ شيء، ولكن هذا…
- أقلت "بصمات"؟ - البصمات، صحيح.
مع كامل احترامي، حضرة القاضي، نحن نضيع وقتنا.
حتى قاتل مثل "بايوكي" له الحق في الحصول على محامي دفاع حقيقي.
ما هذا، مزحة؟
أتخشى الخسارة أمام امرأة ربما؟
لا أخشى سوى تشويه سمعة المهنة
بحال بدأت النساء بالتعاطي فيها.
على أيّ حال، ليس لدينا وقت
ولا القدرة على جمع هذه… "البصمات"، مهما كان ذلك.
هل يمكنني رؤية الجثة على الأقل؟
أسرعي. فالجثة على وشك تسليمها إلى العائلة.
بالطبع. شكرًا يا حضرة القاضي.
طاب يوم الجميع.
وأنت أيضًا.
بقيت الجثة في ذلك الصندوق المقفل لأكثر من 18 ساعة.
تم خنقها.
واضح أن القاتل كان أكبر منها حجمًا وأكثر قوة.
هنا، أترين؟ ضغط هنا وهنا.
ضغط بإبهاميه حتى ماتت.
كانت يافعة جدًا.
عمرها 17 عامًا.
إن أردت امتهان هذا العمل فعليك اعتياد الأمر.
هل أزلت الخاتم عن إصبعها؟
لم أجد أيّ خواتم على أصابعها عندما جلبوها إلى هنا.
سأمنحك دقيقتين، ثم عليّ إخراج الجثة.
سيدتي، أؤكد لك أنه حتى في بلاط الإمبراطور،
لم أر جمالًا كجمالك.
أنت تسخر مني.
أقسم بشرفي، لما فعلت ذلك.
ها هي "ليديا". اسأليها. لن أقول المزيد.
"ليديا"، ألا تتمتع هذه السيدة بأناقة وقوام سيدة شرقية؟
ماذا تفعل هنا؟
عرض حبيبك تسديد كلّ متأخراتك.
- لا، ليس حبيبي. - لست كذلك، ولكن بوسعي إقراضك المال.
لا، شكرًا. ولا يمكنك المجيء إلى هنا بدون إعلامي مسبقًا.
- كبرياؤها يمنعها من أن تكون مدينة لأحد. - لا، بل لا أريد أن يعيلني رجل.
والآن، اعذرني، أنا متعبة ومشغولة ولا يُسمح لنا باستقبال ضيوف هنا. صحيح؟
لا!
- إن أراد الشاب البقاء… - حتمًا لا، سيدتي. هذا ما تنص عليه القواعد.
هذا ما تنص عليه القواعد، سأرحل إذًا.
وداعًا. سأجمع أغراضي.
احتفظي بهذا يا سيدتي. اعتبريه هدية مني ودليلًا على إخلاصي.
آنستي، تعرفين مكاني إن غيّرت رأيك.
وإلّا فسأراك لدى عودتي. طاب مساؤكما.
آسفة يا سيدتي. أعدك بإعطائك كلّ ما أدين لك به غدًا.
آمل ذلك من أجلك، وإلّا فعليك إعادة مفاتيحك.
آنستي.
وصلت هذه الرسالة لك.
من المحكمة.
شكرًا.
آمل ألّا تحمل أخبارًا سيئة.
تبًا.
تؤيد المحكمة دعوى الاستئناف ضد الآنسة "ليديا بويت"…
وتعلن إلغاء تسجيلها في هيئة المحامين في مدينة "تورينو".
واضح للمحكمة
أن هيئة نقابة المحامين مكتب يجب ألّا تتدخل فيه النساء.
في الواقع، إنه لأمر بغيض وبشع رؤية امرأة تجادل
في نقاشات تتجاوز الحدود التي على الجنس اللطيف مراعاتها.
ولا حاجة إلى ذكر خطورة تقويض مصداقية الأحكام
إن شُوهد رداء المحامي مغطى بثياب غريبة ومتنافرة كهذه
No comments yet. Be the first to leave one.