Release info

In the mirror of Maya Deren (Martina Kudlacek, 2003)
A Commentary by H1ND
ترجمة: هند سعد

Tags

other
Published on: 2015-06-11
Downloads: 33
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

هذه بمثابة الكأس المقدّسة للسينما.

هنا حيث احتفظت “مايا” بأفلامها...

وفي الحقيقة هناك أفلام بالداخل‪..‬

نحن حتّى في الحقيقة لا نعلم ما هي.

هذا أحد الأرشيفات حيث‪..‬

: يمكن للمرء أن يقوم بالإكتشافات، وأن يحصل على‪..‬

الإثارة والنشوة!

قد يكون هناك بعض الإكتشافات المثيرة للإهتمام.

هذه أول صورة التقطتها لـ”مايا”.

‫ : لابدّ أنّها بعد لقائنا ببضعة أيام في “هوليوود”.

لقد تلاشت قليلًا بالفعل.

كنت مفتونًا بوجهها.

يبدو غريبًا.

‫“‬مايا” لم تكن “مايا” دائمًا.

لقد كان اسمها “إلينورا”.

اعتادت أمّها أن تناديها ”إلينكا” بالروسيّة.

أسرّت لي بأنّها ليست مسرورة باسمها..

وقد طلبت منّي مرّة أن أجد لها اسمًا.

لذا ذهبت إلى المكتبة وبحثت في كثيرٍ من الكتب..

أغلبها كتب في علم الأساطير.

صادفني اسم “مايا” في مجالات مختلفة

على سبيل المثال، في الماء.

لكن “مايا” أيضًا كان اسم والدة “بوذا”.

في الهندوسيّة، “مايا” كان اسم الآلهة...

التي تحمل الحجاب أمام أعيننا...

حجاب من الوهم, والذي يمنعنا من رؤية

الواقع الروحي وراءه.

التقت مايا بساشا في عام 1942 في لوس أنجلوس أثناء جولة مع شركة كاثرين دينهام للرقص ساشا اللاجئ السياسي، كان رائد الأفلام التجريبية التشيكية في الثلاثينيات تزوجا بسرعة وانتقلا إلى نيويورك في ربيع 1943

: كنت شاعرة من قبل أن أكون صانعة أفلام..

وقد كنت شاعرة رديئة‪..‬

لأنّني كنت أفكّر بصيغة الصور.

كما هي موجودة في ذهني كتجربة بصريّة أساسًا..

الشعر يتطلّب جهد بصيغة لفظيّة.

حين صارت الكاميرا بين يديّ, شعرت كما لو أنّني عدت إلى الوطن.

كان الأمر كما كنت دائمًا أريد أن أقوم به دون الحاجة إلى..

ترجمته إلى صيغة لفظيّة.

لـ مايا ديرن و أليكساندر هاميد هوليوود 1943

كان بإمكانها أن تكون راقصة‪..‬

لكن كان ذلك سيتطلّب تفرّغ تام معنا.

ولذلك بقيت كسكرتيرة شخصيّة.

شيء من هذا القبيل.

‫ ‬: كان عليّ في بعض الأحيان مراقبة “مايا”..

لا أعتقد أنّني أمتلك عقدة النجم على الإطلاق

لكن كان عليّ تذكيرها بين الفينة والأخرى..

أننا كنّا في “هوليوود” لنبتدئ..

مهنة جديدة من أجل الشركة.

كثيرًا ما كنت أدعو بعضًا من مشاهير “هوليوود”.

و”مايا” كانت رائعة في لقائهم عند الباب..

والترحيب بهم ليتفضلوا بالجلوس، وما إلى ذلك.

لكن الوميض في عينيها..

حين يتّخذ قارعوا الطبول أماكنهم ويبدأوا في العزف..

ونكون قد قمنا بتدريباتنا. كنّا دائمًا قارعوا الطبول.

حسنًا، “مايا” كان لها عادة.. كانت تملك بُنية جسديّة جيّدة للغاية..

قويّة، كما تعلم.. كانت تجلس هناك.

في العادة كانت فساتينها البسيطة بلا أكمام.

وبعد فترة لا يمكنها أن تتحمّل الوضع..

يمكنك أن تشعر بذلك، كان الأمر يزداد بداخلها.

أذكر أنّها التفتت نحوي.. وقالت لي جملتها المفضّلة..

“كيف لكِ أن تبقي ساكنة؟‪”‬

ومن ثمّ تفعل هكذا.

كنت جامحة, كان عليّ أن أقوم بـ..

رويدًا رويدًا كان عليّ بالطبع أن أتوقف.

لم يكن بإمكاني أن أقوم بهذا في حضرة مدير الفرقة.

لكن من كان يدري؟ لربما كانت سبب إيجاد مكانة لنا في “هوليوود”.

الطبول كانت تستحوذ عليها.

كانت تقع تحت سطوة الإيقاع.

وكان يمكنك رؤية ذلك من دون الطبول, ومن دون الصوت أو ما شابهه..

وبتلك الطريقة التي كانت تتعامل بها مع جسدها.

: لو أنّني لم أعش في زمن يكون فيه الفيلم في المتناول باعتباره وسط..

لكنت راقصة ربّما أو مُغنيّة.

السبب الذي جعلني أصنعهم مشابه تقريبًا كما لو أنّني كنت أرقص ..

باستثناء أنّ الفيلم رقصًا أكثر إذهالًا.

لأنّه في الفيلم, يمكنني أن أجعل العالم يرقص.

في الحقيقة هذه الصورة لم تكن مخطّطة للفيلم.

لقد التقطتها قيد اللحظة.

راق لي انعكاس الأشجار..

على الزجاج الذي أمامها.

لاحقًا أصبحنا ندعوها صورة “بوتيتشيلي”* خاصّتي.. ‫*‬رسام إيطالي‫*‬

لأنّها كانت تذكّرنا بعصر النهضة الإيطالي.

وهذه اُلتقطت في “نيويورك”..

مع قطّتنا الفتاة الفاتنة, والتي جاءت معنا من “هوليوود”.

هذه شقّتنا في “غرينويتش ڤيليچ” على شارع “مورتون”.

كنّا نمتلك شقّة صغيرة.

استخدمناها كثيرًا..

كموقع للتصوير.

كانت الإضاءة جيّدة.

نوافذ كبيرة في الجهة الجنوبيّة.

وقططنا كانت بصحبتنا، بالتأكيد.

‫“‬مايا” كانت تحبّ القطط.

وكانت تحبّ المرايا كثيرًا..

واستخدمت فكرة المرآة في كثير من الأحيان في كتاباتها.

وأيضًا، انتهى الفيلم بمرآة مكسورة.

‫ ‬: ‫“‬مايا” وُلدت باسم “إيلينورا ديرنكوفسكي”..

اسم جميل، في عام 1917..

عام اندلاع الثورة الروسيّة, في “روسيا”..

في “كييڤ” العظيمة عاصمة “أوكرانيا”.

جاءت من طبقة متميزة.

أغلب اليهود لم يسكنوا المدن..

لكن كان هناك عدد لا بأس به منهم.

الشيء الذي كان يميّز آل ديرن, عائلة ديرنكوفسكي..

بأنّ كلا الوالدين كانا على قدر عالي من التعليم..

والدها على وجه الخصوص, والذي كان طبيبًا نفسي.

هاجروا بعد عدّة سنوات لاحقة..

كما فعل الكثير من اليهود, إلى “نيويورك”.

أعرف تمامًا مدى عمق,

محبّة “مايا” لوالدها وأنّها كانت متأثّرة به.

انتقلت مايا إلى أميركا عام 1922 برفقة والديها ترعرعت في سيراكيوز، نيويورك‪.‬ درست في مدرسة إعداديّة في سويسرا‪.‬ انخرطت في الأنشطة الإشتراكية في أواخر الثلاثينيات‪.‬ تزوجت زواجًا قصير المدة بزميل دراسة يدعى تروتسكيت‪.‬ حصلت على مؤهلات أكاديمية في اللغة الإنكليزية من جامعة نيويورك وكلية سميث‪.‬

هذا الفيلم تم تصويره بمساعدة هيلا هايمن وأليكساندر هاميد نيويورك 1944

: أنا لست جشعة.

لست أسعى لامتلاك جزءًا كبيرًا من يومكم.

سأكون راضية إذا حدث في أحد تلك المناسبات النادرة..

التي يمكن أن تُقال فيها الحقيقة بواسطة الشعر لا غير

لربما تذكّرتم صورة ما‪..‬

أو حتّى مجرّد ومضة من أفلامي.

لقد جاءت من البحر. إذا سبق لك وشاهدت فيلمها (على الأرض)..

لقد خرجت من البحر.

لقد كانت في ذهنها كائنٌ بحريّ.

‫ : غرفة نوم “مايا” كانت عالم ما تحت الماء.

كانت كمغارة تحت سطح البحر..

وكانت ملئى بالقطع الجميلة جدًّا..

أصداف، مرجان..

وعلى السقف، كانت هناك لوحة كبيرة غريبة..

تحوي مخلوقات بحريّة.

وفي الضوء العادي يمكنك أن تراها..

لكن حين تُطفئ الأضواء..

يتّضح أنّها كانت ملوّنة بألوان فسفوريّة..

وهكذا فجأة تظهر للحياة بألوان مختلفة..

وتشعر حقًّا أنّك تكون تحت البحر في الليل..

محاطًا بمخلوقات أخرى بحريّة.

لقد كانت شقّة من الحبّ والجمال.

كان يغلب عليها اللون الأزرق.

لقد كان ذلك لونها المفضّل.

: ما أصنعه في أفلامي..

هو حقًّا.. أعتقد بوضوح أنّها..

أعتقد أنّها أفلام للمرأه..

وأعتقد أنّ النوعيّة الزمنيّة المميّزة فيها..

هي نوعيّة الوقت بالنسبة للمرأة.

أعتقد أنّ قوّة الرجال..

هو شعورهم الكبير بالفوريّة.

إنّهم مخلوقات آنيّة..

والمرأة لديها القوة لتنتظر, لأنّ عليها الانتظار.

عليها أن تنتظر تسعة أشهر لتنجب طفلًا.

الوقت مبني في جسدها بمفهوم التحوّل.

كما أنّها ترى الأشياء بصيغة من حيث كونها..

في مرحلة التحوّل.

إنّها تربّي الطفل ولا تعلم ماذا سيحدث في أيّة لحظة..

لكنّها ترى دائمًا الشخص الذي سيكون عليه.

حياتها بأكملها منذ البداية..

قد بنيت فيها بمفهوم التحوّل.

الآن، في أيّ شكل للوقت, هذا شعور مهمّ جدًّا.

أعتقد أنّ أفلامي تزيد من حدّة التوتّر..

كما تفعل على المتحوّلات الثابتة..

صورة ما تتحوّل دائمًا إلى أخرى.

هذا هو، ما يحدث بالفعل أكثر أهميّة في أفلامي..

وليس ما كان عليه الشيء في أيّة لحظة.

هذا شعور المرأة بالوقت..

وأعتقد أنّ هذا يحدث في أفلامي أكثر مما يحدث في أغلب أفلام الآخرين.

‫“‬هيلا هايمن” كانت مصوّرة فوتوغرافيّة شابة..

تسكن في “لوس أنجلوس”.

كانت صديقة مقرّبة من امرأة اسمها “غالكا شاير”.

و”غالكا” كانت بائعة أعمال فنيّة.

كانت تعمل مع أهمّ أربعة..

رسامين لم يكونوا مشهورين آنذاك في أميركا‪..‬

والذين كانوا “كلي”، “فاينينغر”، “كاندينسكي” وغاولنسكي”.

كانت “غالكا” أيضًا.. صديقة لـ”مايا” و”ساشا”.

وهكذا بدأت الصداقة بين الثلاثة.

‫“‬غالكا” كانت النقطة المحوريّة بمعنى ما.

جاءت “هيلا” إلى “نيويورك” في فترة محدّدة..

وسكنت مع “مايا” و”ساشا” في شارع “مورتون”.

وحينها, فيلم (على الأرض) كان في طور النمو.

وكما هو الحال دائمًا في أفلام “مايا”..

الشخص الواحد ليس له مهمّة واحدة.

شخص واحد كان عليه أن يقوم بما يستطيع حسب الحاجة.

‫“‬هيلا” كانت المصوّرة, والتي قام “ساشا” بتدريبها على نحو طارئ..

مسؤولة، ممثلة، أيًّا كان.

في مشهد من (على الأرض) عند الشاطئ..

حين كانت تُلعب لعبة الشطرنج..

حيث التناظر الإنساني في الرمز الأبيض والأسود,

‫“‬هيلا” كانت ذات الشعر الأسود في لعبة الشطرنج تلك.

في الحقيقة بقيت صداقتهم لوقت طويل..

حتّى حدث الطلاق بين “ساشا” و”مايا”..

وفي نهاية المطاف زواج “ساشا” من “هيلا”.

: تعمّدت غالبًا النصّ الخرافي..

كما هي الحكايات الشعبيّة خرافيّة

والنصوص التوراتيّة.

الفتاة التي في الفيلم لم تكن فرد شخصيّ.

كانت طابع.

كان لدى “مايا” العديد من المشاريع التي تمّ التخلّي عنها لبعض الأسباب.

وأكثر ما أثار اهتمامي..

كان من المقرّر أن يكون فيلم عن ألعاب الأطفال.

كان الأمر بالنسبة لها..

الطقوس المصاحبة لهذه الألعاب.

وكانت شعائريّة جدًّا‪..‬

ومليئة بالإشارات التي لها معنىً محددًا.

ولتتعلّم من “مايا”..

بأنّ هذه الإشارات عالميّة كالوحي.

كنت طفلة في شوارع “نيويورك”. لا أعلم شيئًا مما يحدث..

في أنحاء العالم.

لكنّي كنت ألعب بحماسة هائلة..

الحجلة، القفز على الحبل والقوابس..

In the Mirror of Maya Deren subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left