The first 136 lines.
(راين)، هل أحضر لك قلماً من المستودع؟
- لا شكراً، لا داعي لذلك - لا بأس، سأنزل إلى هناك
- أجل، بالطبع - حسناً، سأعود على الفور
- كم هذا رائع! - شكراً
- على الرحب والسعة - (مايكل)
- هلاّ تحضر لي قلماً من المستودع؟ - لا مانع لديّ
- أراك بعد قليل - حسناً!
- تفضّل، من المستودع مباشرةً - هلاّ تحضر لي قهوة من المستودع؟
- ثمة قهوة في المطبخ، (بام) - لكنّ قهوة المستودع ألذّ بكثير
- أجل - إنها أفضل
- رائع - حسناً، حسناً
أنا مثل (بيت ميدلر) في (فور ذا بويز)، عليّ تسلية الجنود
- مع القشدة والسكّر؟ - حسناً
"أردتك أن تعرف أننا فقدنا (إد تراك)"
حسناً... دعيني أرى إن كان لديّ رقم هاتفه الخلوي
هل هذا السبب الوحيد لاتصالك، (جان) أم ثمة مَن يفتقدني؟
"(مايكل)، مات (إد) خلال عطلة نهاية الأسبوع"
فليُعرني الجميع انتباهه! تلقّيت اتصالاً من المقر الرئيسي للتوّ
ونقلوا لي خبراً اعتبروا أنّ عليّ معرفته أولاً
رئيسي القديم (إد تراك) قد مات
(مايكل)، هذا خبر رهيب لا بد من أنك تشعر بالحزن الشديد
أجل، هذا محزن للغاية
لأنه كان مديري
- هذا مؤسف، كان (إد) رجلاً صالحاً - صحيح، عملت معه وكذلك (كريد)
سأكون في مكتبي في حال أراد أحدهم مواساتي
- هل سمعت الأخبار؟ - التي أعلنتها للتوّ عن وفاة (إد)؟
- أجل - هل من شيء يمكنني فعله؟
ربّاه! ماذا يمكن لأحد أن يفعل، حقاً؟ هذا...
- كان في الـ٧٠ تقريباً، إنها سنّة الحياة - أجل
حسناً
أجل
حسناً
ماذا يجري في مدارس مقاطعة (فيرفيلد)؟ (كارين)، هل وضعت لائحة الأسعار؟
- تباً! سأفعل، آسفة - حسناً، قومي بذلك فحسب
- (جيم)، هلاّ تحرص على ذلك؟ - أجل بالطبع
متملّق !
- (جوش)، هل سمعت ما قلته؟ - شكراً جميعاً
- اللعنة! - ما الخطب؟
لا شيء نفدت رقائق بطاطس (هورز)
لكن لا تقلق، وجباتي الخفيفة ليست ضمن صلاحياتك
أنت مخطئة
أنا المشرف على المشروع اليوم
وقررت عدم فعل شيء قبل حصولك على رقائق البطاطس التي تريدينها
لذا، أظن أنّ علينا إحضار البعض منها... الآن، من فضلك
- مؤسف ما حصل لـ(إد)، صحيح؟ - أجل، بالتأكيد هذا يدفعك إلى التفكير
- في أيّ شأن؟ - كلّما كبرت، ازدادت فرص موتك
- كنت تعرف هذا - مات (إد) إثر قطع رأسه
- ماذا؟ - حقاً؟
كان ثملاً جداً ويقود بسرعة على الطريق رقم ستة
انزلقت سيارته تحت شاحنة كبيرة وانقطع رأسه!
يا للهول!
هذه الطريقة المناسبة للموت موت فوريّ، هذا ذكي جداً
يمكن للإنسان العيش عدة ساعات بعد قطع رأسه
- أنت تتحدث عن الدجاج - ماذا قلت؟
لا يجدر بمدير في (داندر ميفلين) أن يموت بهذه الطريقة
وحيداً، بشكل مفاجئ
ليس لديه رأسه حتى لمواساته
لست متأكداً كيف عساي أقول هذا...
- قُطع رأس (إد) - ماذا تفعل؟
- قلت إنك لم تعرف كيف تقول ذلك - أنا لم...
كان يقود على الطريق وانزلق تحت شاحنة
عندئذٍ، انفصل رأسه عن جسده
وسأعلِمكم بالمزيد حالما أعرف
- مرحباً - مرحباً
إن انقطع رأسي أريدك أن تضعيه في الثلج
لا أريد التحدث في الموضوع
حين أموت، أريد أن يتمّ تجميدي
وإن كان عليهم تجميدي وأنا مقطّع، فليكن كذلك
سأعود من الموت أقوى من السابق
لأنني سأكون قد استخدمت ذاك الوقت لأعرف لماذا متّ تحديداً
وما الحركات القتالية التي كان بإمكاني استخدامها للدفاع عن نفسي بشكل أفضل
بعد أن أصبحت أعرف كيف يمسك بي الخصم
لست أفهم
لدينا يوم لتكريم (مارتن لوثر كينغ) لكنه لم يكن يعمل هنا حتى
"أفهم شعورك (مايكل)، حقاً أفهمه"
"فهل سيكون أفضل لو منحنا الجميع إجازة لبقية اليوم؟"
أنت لا تفهمين، أليس كذلك؟ لا تفهمين هؤلاء الأشخاص
آخر ما يفكّرون فيه هو أخذ يوم عطلة
- "ماذا تقترح؟" - أقترح تمثالاً
- "لـ(إد)؟" - أجل
- "لا أظن أن هذا واقعي" - أظنه سيكون واقعياً جداً
- سيشبهه التمثال تماماً - لا، هذا ليس ما...
يمكننا جعل عينيه تضيئان ويديه تتحركان...
- هذا ليس تمثالاً بل هو رجل آلي - برأيي، هذه طريقة رائعة لتكريم (إد)
- كم تريد حجم الرجل الآلي؟ - بطول (إد)
لا، من الأفضل جعله ثلثَي طوله سيَسهل ردعه إن انقلب ضدنا
"عمّ تتحدثان؟"
نتحدث عن تكريم رجل بشكل لائق
رجل كرّس حياته كمدير إقليمي لهذا الشركة، (جان)
"أوَتعلم يا (مايكل)؟ لقد حاولت جاهدة معك اليوم"
- "وعليّ معاودة العمل، لذا..." - حقاً؟ أتعرفين مَن يودّ متابعة العمل؟
- (إد تراك) - "لذا، اتصل بي..."
- لكن (إد تراك) لا يمكنه ذلك لأنه مات - "حين تودّ إجراء محادثة فعلية، الوداع"
انظر، منحته حبلاً طوله ١٨٢ سنتيمتراً لئلاّ يستطيع اللحاق بنا
هذا مثاليّ
حسناً، ليس لديهم منها في (وستسايد ماركت)
حسناً رائع، أظن أنّ هذا يكفي هل يمكنني معاودة العمل؟
عجباً! لم أكن أظنك انهزامية
- لست انهزامية، سأفعل هذا طوال اليوم - حقاً؟
- أجل، طوال اليوم - ماذا نفعل؟ ما اللعبة؟ أودّ المشاركة
ما من لعبة، نحاول إحضار رقائق البطاطس لـ(كارين)
- هل تفقّدتما ماكينة البيع؟ - ماكينات البيع؟ كيف نسينا ذلك؟
لا أملك أدنى فكرة توجّهنا مباشرةً نحو ماكينة النسخ
- ثم تفقّدنا الفاكس - أجل، لم نجد شيئاً هناك
هل تفقّدتما مؤخرتيكما؟
هل تتصوّرون كمية الدماء؟
لو حدث الأمر هنا لوصلت الدماء إلى مكتب الاستقبال
- وربما كانت لتتطاير على (بام) - حسناً، هذا يكفي
- ماذا؟ - لا نريد أن نسمع هذا
أنا أيضاً لم أودّ أن أسمع عن الأمر أيضاً، (ستانلي)
لكنني سمعت بالأمر والآن، لا أستطيع الكفّ عن تخيّل ذلك
كان يعمل، كان في طريقه إلى المنزل ووقع الحادث!
انفصل رأسه عن جسده!
- لقد بصقت على وجهي للتوّ - ثمة خطب بك
ثمة خطب في جميع الموجودين هنا
لأننا فقدنا فرداً من عائلتنا ولا تريدون التحدث في الأمر
لا تريدون التفكير في الأمر تريدون معاودة العمل فحسب!
ثمة خمس مراحل في الحزن
النكران، الغضب، المساومة الإحباط والقبول بالواقع
وحالياً، جميعهم ينكرون أنهم يشعرون بالحزن
وهذا صعب... وهذا يُغضبهم جميعهم
ومن واجبي أن أحاول جعلهم يتقبّلون الواقع
وإن لم يتقبّلوا الواقع على الأقل، بلوغ مرحلة الإحباط
إن استطعت إصابتهم بالإحباط فسأكون قد قمت بواجبي
سأرمي لكم هذه الطابة حين تلتقطون هذه الطابة...
أريدكم أن تذكروا اسم شخص مهمّ جداً بالنسبة إليكم
شخص مميز جداً مات وأريدكم أن تقولوا كيف مات
ويمكنكم البكاء إن أردتم أشجّع على هذا، سأبدأ أنا
سأريكم كيف يحصل هذا التقطت الطابة
فقدت (إد تراك) وأشعر كأنّ أحدهم انتزع قلبي
ورماه في دلو من الدموع المغلية
وفي الوقت نفسه، أحدهم يضرب روحي على عضوها
بواسطة مطرقة مجلّدة
ويأتي رجل ثالث ويبدأ بلكمي على "عظمة الحزن"
وأنا أبكي وأصرخ ولا أحد يمكنه سماعي
لأنني وحيد بشكل موحش
No comments yet. Be the first to leave one.