The first 200 lines.
سيداتي سادتي، "جيم غافيغان"!
شكراً!
شكراً!
شكراً!
شكراً!
هذا ليس صادقاً بالمرة.
كل ما فعلته أني سرت من هناك
وتظاهرت بأنه لم يصبني الإرهاق.
كم تبلغ تلك المسافة، خمس أقدام؟
مسرور لأني هنا في "بوسطن".
شكراً لمجيئكم.
آسف على وجودي هنا.
لا أعرف إن كنتم تميزون هذا بوجود ذقني
لكني بدين.
لا أعرف ماذا حصل!
كل ما فعلته هو الأكل بشكل متواصل.
ثم فجأة أنا بدين.
يبدو الأمر غير عادل.
لا يمكنني التوقف عن الأكل!
لا أستطيع. لم أجع منذ ما يقرب من اثني عشر عاماً.
أقول، "أنا شبع جداً
أظن أني سآكل بعض الجبن."
"أنا لا أحب هذا الجبن حتى."
"أعتقد أني سأنهيه."
"ربما سيشعرني هذا بالجوع."
أقلتم هذا لأنفسكم من قبل؟ "ربما سيشعرني هذا بالجوع
إما هذا أو يجعلني أشعر بأحاسيسي."
"أنت تأكل أحاسيسك فقط."
"أجل، لكن طعمها لذيذ."
لا أستطيع التوقف عن أكل...
أسبق ونظرت إلى علبة دواء كتب عليها، "لا تأخذه على معدة خاوية"؟
لم يقلقني هذا بالمرة.
"لا ينطبق علي هذا."
لا يفترض بك أن تسبح حتى...
من الناحية الفنية، لا ينبغي أن أسبح أبداً.
إن رأيتني في مسبح، ستقول، "اقبضوا على هذا الرجل!"
"وأخبروه ألا يرتدي لباس بحر ضيقاً."
"لا أريد هذه الصورة الذهنية."
كنت نحيلاً حين كنت في السادسة من عمري.
ازداد وزني قليلاً، لكن لحسن الحظ هذا مقصود.
لا أريد أن أتباهى
ولكني أستعد لدور كبير نوعاً ما.
إنه التهام لفافة قرفة.
لا أريد أن يبدو الأمر كأني غير قادر على إنهائها، أتعرفون ما أقصد؟
ذات مرة بعد أحد العروض، جاءتني امرأة وقالت، "أنت لست بديناً إلى هذا الحد"
قالتها وكأنها مجاملة.
فرددت قائلاً، "شكراً لك."
"أنت لست مهذبة إلى هذا الحد."
لكني فعلاً بدين. ينبغي على بعض الناس أن يكونوا بدينين.
جميعنا لديه هذا الصديق الذي خسر الكثير من الوزن
وحين تراه دائماً تفكر
"أنت تبدو أفضل وأنت بدين."
"أنت نحيل، لكنك تبدو مرهقاً!"
"عد إلى كونك بديناً."
"النظر إليك يجعلني أرغب في الجلوس."
"لا شيء أطيب من طعم النحافة."
يمكنني التفكير في آلاف الأشياء.
حتى البطاطا المقلية بدون ملح مذاقها أطيب من النحافة.
أسبق لكم أكل البطاطا المقلية بدون ملح؟
ستقول، "تحتاج هذه بعض الملح
لكن سيعني هذا أن علي أن أنهض وأتحرك."
"سأتخيل فقط أن عليهم ملحاً."
تشعر وكأنها تضحية. تقول، "هل أنا من الرواد الأوائل؟"
"أتحمل كل هذا، يجب أن أكون في برنامج (سيرفيفر)."
"بمجرد تناولي بطاطا مقلية بدون ملح عليها، يمكنني أن أعيش في أي مكان، لا مشكلة."
آمل فقط إن كنت أريد أن آكل شيئاً صحياً.
مؤخراً، رأيت تفاحة
وللوهلة الأولى، فقط للحظة قصيرة
لم أدرك أنها تفاحة.
قلت لنفسي، "ما هذه؟ إنها تفاحة!"
"من الغريب جداً ألا تكون داخل فطيرة."
لكن الفاكهة، لا أحد حقاً يريد الفاكهة.
تبذل مجهوداً كبيراً مع الفاكهة، صحيح؟
يجب أن تغسلها
يجب أن تنزع ذلك الملصق الذي وضعه تنظيم "القاعدة" عليها.
هناك جهد!
هل استحق تقشير برتقالة هذا العناء؟
"لا يوجد شوكولاتة بالداخل حتى."
وبعض غريبي الأطوار الذين يستخدمون جمع الفاكهة كنوع من الأنشطة.
"لم لا نذهب لقطف التفاح؟"
"لأني أفضل أن أموت."
يجب أن تدفع نقوداً لقطف التفاح!
"حسناً، بكم أدين لك مقابل عملي لديك مجاناً؟"
"لا تستغلني، أنا لست مغفلاً!"
ومع ذلك نتحمس حين نرى الفاكهة.
نقول، "يا للروعة، فاكهة!
على الأقل هي ليست خضراوات."
لأن لا أحد يريد الخضراوات.
حين ترى صينية خضراوات في حفلة، ألا تشعر بأنك متفاجىء؟
تقول، "عجباً! يا لها من مضيعة للمال."
"تباً، أفضل أن آكل شمعة."
فجأة صرت أنا الوحيد هنا الذي سبق له أن أكل شمعة؟
حسناً، يا رفاق.
لا أحد يريد صينية خضراوات.
الكل يعلم أن كلمة "كروديتيه" بالفرنسية تعني "ألقها بالقمامة بعد ساعتين."
أشعر بالسوء تجاه تلك الخضراوات على الصينية.
فهم يقولون، "ماذا أفعل هنا؟"
"لا يمكنني منافسة السجق الملفوف في معجنات."
"بالله عليك! أنا مجرد قنبيط"
"وكأن وضع صوص الـ(رانش) سيساعدني؟"
صوص "رانش"، يجب على بعضنا أن يستقر مع صوص الـ"رانش".
استخدامه لا يصدق.
"أنا أحب صوص الـ(رانش)!
أحب أن أغمس البيتزا في صوص الـ(رانش)!"
هذا جيد، لكنك غير مسموح لك بالتصويت مجدداً.
صوص الـ"رانش"...
أتعلمون كيف يتم صنع صوص الـ"رانش"؟ من رائب الزبد والحزن.
إنهما المكونان الوحيدان.
إليكم معلومة مثيرة، قبل اختراع صوص الـ"رانش"
لم يقدم أحد على أكل خضراوات نيئة مطلقاً.
نحن نعلم أننا لا نريد الخضراوات
لكننا أيضاً لم نكن نريد الفاكهة لمئات السنين.
لهذا توجد العديد من اللوحات في المتاحف تمثل زبديات بها فاكهة.
لأنك تبدأ في رسم زبدية الفاكهة، يمكنك أن ترحل لمدة يومين
وتعود لتجد أن أحداً لم يقربها.
لكن إن كنت ترسم حلوى الـ"دونات"...
يجدر بك أن تنهيها في الجلسة الأولى.
لا يمكنك حتى أخذ استراحة للذهاب للحمام.
"ماذا حدث للـ(دونات)؟"
فيقول صديقك، "لا أدري، مر رجل بدين من هنا."
"على كلٍ، علي أن أحضر بعض الحليب ثم آخذ قيلولة."
لهذا لا توجد لوحات "دونات".
إنه لشيء حزين، حقاً.
متى كانت آخر مرة رأيت فيها لوحة بها حلوى "دونات"؟
الشرطة يحبون الـ"دونات"، صحيح؟
"أيها الشرطي! لم لا تذهب لتجلب (دونات)؟
فالشرطة يحبون الـ(دونات)!"
وهذا تعميم غريب، لأنه أتعلمون من أيضاً يحب الـ"دونات"؟
الجميع بلا منازع.
بالتأكيد يحب الشرطيون الـ"دونات"
لأنهم يعرفون الفرق بين الصواب والخطأ.
وعدم حب الـ"دونات" يعتبر خطأ.
أقابلتم أحداً لا يحب الـ"دونات"؟ أتعلمون لم؟ لأنهم في السجن.
حين ترون ضابط شرطة في متجر "دونات"
ألا تشعرون أن شيئاً رائعاً قد حدث؟
"حصل ملاك على جناحيه للتو!"
"إنه شيء رائع!"
تناولت "دونات"... تناولت واحدة قبل أن أدخل المسرح.
كنت مع صديق في الأسبوع الماضي، وقلت، "أتريد حلوى (دونات)؟"
فقال، "لست جائعاً." فرددت قائلاً، "وما علاقة هذا بالجوع؟"
وكأنه يتوجب توفر سبب وجيه لأكل الـ"دونات".
"أخبرني الطبيب أني أحتاج المزيد من سكر البودرة في حميتي الغذائية."
الـ"دونات" مضرة لكم.
ووفقاً لرأي زوجتي المهووسة بالصحة
إنها "ليست ملائمة كوجبة خفيفة في رحلات السير."
لكني على طريق سير مختلف فحسب، صحيح؟
طريقي يؤدي إلى غرفة الطوارىء.
ستصير هذه المزحة ممتعة أكثر حين أموت بالسكتة القلبية.
"لهذا السبب لم أضحك."
أهم شيء في الـ"دونات" هو الذوق.
في "لوس أنجلوس"، يوجد متجر يسمى "(يام يام) للـ(دونات)".
أتحتاج إلى معدل ذكاء يبلغ واحداً لتجد هذا الاسم جذاباً؟
"(يام يام)؟"
"أحب أنا (يام يام)."
من هم الزبائن المستهدفون من هذا، رجال الكهوف؟
"أنا أعلم شيئين
كرة النار الصفراء تصعد إلى السماء،
و(يام يام دونات)."
"(يام يام دونات)، (يام يام)."
والآن هناك "دونات" فخمة
مقلية بعمق في الذهب.
تناولت (دونات) فخمة، لم أدرك أنها من النوع الفخم.
أشرت إليها فقط وأعطاني إياها بائع الـ"دونات".
وقال لي، "حسابك 99ر3 دولارات."
فقلت، "أنا أريد واحدة منهم فقط."
فقال، "هذا ثمن واحدة فقط."
ثم كانت هناك فترة صمت، طويلة
حيث انتظرته أن يميل للأمام قائلاً، "أمزح فقط!"
لكنه لم يفعل، نظر إلي فحسب كأنه يقول، "أوقعت بك أيها البدين."
لأنه عرف أني سأدفع.
لأني كنت في متجر "دونات".
لم أكن هناك لأبتاع حصيرة "يوغا".
"بوسطن"، إنها مركز انطلاق الـ"دونات"، صحيح؟
"(دانكيز)! (دانكيز)!"
دائماً آكل المحلي المخصوص
لأني شره كالخنزير.
قمت بجولة كبيرة في الولايات الجنوبية
ولمعلوماتكم، الناس ألطف في الجنوب.
حقاً، حتى حين يتصرفون بوقاحة فهم لطفاء في الجنوب.
"يمكنكم الذهاب إلى الجحيم!"
"شكراً لك."
"وأنت أيضاً."
الناس ألطف في الجنوب لكنهم كذلك أبطأ.
ولا أعني من حيث الذكاء، أقصد يتحركون ببطء.
مثلاً، "إن منزلك يحترق"، "حسناً."
"سأصل إلى هذا."
"لكن أولاً علي أن أشرب بعض الشاي الحلو."
"ثم بعدها أتعامل مع منزلي المشاكس هذا."
ثم عرفت السبب، إنه البسكويت والمرق.
الجميع في الجنوب يتحركون كأنهم أكلوا ملء طبقين.
فيقولون، "لم يجدر بي أكل الطبق الثاني من..."
هذا طفل في التاسعة من عمره الذي أقلده.
"...من البسكويت والمرق."
في الجنوب يأكلون البسكويت والمرق على الفطور!
ليس وهم عائدون إلى البيت في وقت متأخر وثملون.
إنهم يستيقظون ويقولون، "حان وقت الأسمنت".
"الغداء، الدجاج والـ(وافل)."
لن ينهض الجنوب مجدداً
لأن ليس لديهم طاقة لذلك.
لأن معظم صنوفهم تحتوي على الورق المقوى.
No comments yet. Be the first to leave one.