Jim Gaffigan: Obsessed

Jim Gaffigan: Obsessed

Download Arabic Subtitle

Release info

Jim Gaffigan Obsessed 2014 NF WEB-DL
A Commentary by Null69
ترجمة نتفليكس

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
Published on: 2018-11-22
Downloads: 31
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫سيداتي سادتي، "جيم غافيغان"!

‫شكراً!

‫شكراً!

‫شكراً!

‫شكراً!

‫هذا ليس صادقاً بالمرة.

‫كل ما فعلته أني سرت من هناك

‫وتظاهرت بأنه لم يصبني الإرهاق.

‫كم تبلغ تلك المسافة، خمس أقدام؟

‫مسرور لأني هنا في "بوسطن".

‫شكراً لمجيئكم.

‫آسف على وجودي هنا.

‫لا أعرف إن كنتم تميزون هذا بوجود ذقني

‫لكني بدين.

‫لا أعرف ماذا حصل!

‫كل ما فعلته هو الأكل بشكل متواصل.

‫ثم فجأة أنا بدين.

‫يبدو الأمر غير عادل.

‫لا يمكنني التوقف عن الأكل!

‫لا أستطيع. ‫لم أجع منذ ما يقرب من اثني عشر عاماً.

‫أقول، "أنا شبع جداً

‫أظن أني سآكل بعض الجبن."

‫"أنا لا أحب هذا الجبن حتى."

‫"أعتقد أني سأنهيه."

‫"ربما سيشعرني هذا بالجوع."

‫أقلتم هذا لأنفسكم من قبل؟ ‫"ربما سيشعرني هذا بالجوع

‫إما هذا أو يجعلني أشعر بأحاسيسي."

‫"أنت تأكل أحاسيسك فقط."

‫"أجل، لكن طعمها لذيذ."

‫لا أستطيع التوقف عن أكل...

‫أسبق ونظرت إلى علبة دواء كتب عليها، ‫"لا تأخذه على معدة خاوية"؟

‫لم يقلقني هذا بالمرة.

‫"لا ينطبق علي هذا."

‫لا يفترض بك أن تسبح حتى...

‫من الناحية الفنية، لا ينبغي أن أسبح أبداً.

‫إن رأيتني في مسبح، ‫ستقول، "اقبضوا على هذا الرجل!"

‫"وأخبروه ألا يرتدي لباس بحر ضيقاً."

‫"لا أريد هذه الصورة الذهنية."

‫كنت نحيلاً حين كنت في السادسة من عمري.

‫ازداد وزني قليلاً، ‫لكن لحسن الحظ هذا مقصود.

‫لا أريد أن أتباهى

‫ولكني أستعد لدور كبير نوعاً ما.

‫إنه التهام لفافة قرفة.

‫لا أريد أن يبدو الأمر كأني ‫غير قادر على إنهائها، أتعرفون ما أقصد؟

‫ذات مرة بعد أحد العروض، جاءتني امرأة ‫وقالت، "أنت لست بديناً إلى هذا الحد"

‫قالتها وكأنها مجاملة.

‫فرددت قائلاً، "شكراً لك."

‫"أنت لست مهذبة إلى هذا الحد."

‫لكني فعلاً بدين. ‫ينبغي على بعض الناس أن يكونوا بدينين.

‫جميعنا لديه هذا الصديق ‫الذي خسر الكثير من الوزن

‫وحين تراه دائماً تفكر

‫"أنت تبدو أفضل وأنت بدين."

‫"أنت نحيل، لكنك تبدو مرهقاً!"

‫"عد إلى كونك بديناً."

‫"النظر إليك يجعلني أرغب في الجلوس."

‫"لا شيء أطيب من طعم النحافة."

‫يمكنني التفكير في آلاف الأشياء.

‫حتى البطاطا المقلية بدون ملح ‫مذاقها أطيب من النحافة.

‫أسبق لكم أكل البطاطا المقلية بدون ملح؟

‫ستقول، "تحتاج هذه بعض الملح

‫لكن سيعني هذا ‫أن علي أن أنهض وأتحرك."

‫"سأتخيل فقط أن عليهم ملحاً."

‫تشعر وكأنها تضحية. ‫تقول، "هل أنا من الرواد الأوائل؟"

‫"أتحمل كل هذا، ‫يجب أن أكون في برنامج (سيرفيفر)."

‫"بمجرد تناولي بطاطا مقلية بدون ملح عليها، ‫يمكنني أن أعيش في أي مكان، لا مشكلة."

‫آمل فقط إن كنت أريد أن آكل شيئاً صحياً.

‫مؤخراً، رأيت تفاحة

‫وللوهلة الأولى، فقط للحظة قصيرة

‫لم أدرك أنها تفاحة.

‫قلت لنفسي، ‫"ما هذه؟ إنها تفاحة!"

‫"من الغريب جداً ألا تكون داخل فطيرة."

‫لكن الفاكهة، لا أحد حقاً يريد الفاكهة.

‫تبذل مجهوداً كبيراً مع الفاكهة، صحيح؟

‫يجب أن تغسلها

‫يجب أن تنزع ذلك الملصق ‫الذي وضعه تنظيم "القاعدة" عليها.

‫هناك جهد!

‫هل استحق تقشير برتقالة هذا العناء؟

‫"لا يوجد شوكولاتة بالداخل حتى."

‫وبعض غريبي الأطوار الذين يستخدمون ‫جمع الفاكهة كنوع من الأنشطة.

‫"لم لا نذهب لقطف التفاح؟"

‫"لأني أفضل أن أموت."

‫يجب أن تدفع نقوداً لقطف التفاح!

‫"حسناً، بكم أدين لك ‫مقابل عملي لديك مجاناً؟"

‫"لا تستغلني، أنا لست مغفلاً!"

‫ومع ذلك نتحمس حين نرى الفاكهة.

‫نقول، "يا للروعة، فاكهة!

‫على الأقل هي ليست خضراوات."

‫لأن لا أحد يريد الخضراوات.

‫حين ترى صينية خضراوات في حفلة، ‫ألا تشعر بأنك متفاجىء؟

‫تقول، "عجباً! يا لها من مضيعة للمال."

‫"تباً، أفضل أن آكل شمعة."

‫فجأة صرت أنا الوحيد هنا الذي ‫سبق له أن أكل شمعة؟

‫حسناً، يا رفاق.

‫لا أحد يريد صينية خضراوات.

‫الكل يعلم أن كلمة "كروديتيه" بالفرنسية ‫تعني "ألقها بالقمامة بعد ساعتين."

‫أشعر بالسوء ‫تجاه تلك الخضراوات على الصينية.

‫فهم يقولون، "ماذا أفعل هنا؟"

‫"لا يمكنني منافسة السجق ‫الملفوف في معجنات."

‫"بالله عليك! أنا مجرد قنبيط"

‫"وكأن وضع صوص الـ(رانش) سيساعدني؟"

‫صوص "رانش"، يجب على بعضنا ‫أن يستقر مع صوص الـ"رانش".

‫استخدامه لا يصدق.

‫"أنا أحب صوص الـ(رانش)!

‫أحب أن أغمس البيتزا في صوص الـ(رانش)!"

‫هذا جيد، ‫لكنك غير مسموح لك بالتصويت مجدداً.

‫صوص الـ"رانش"...

‫أتعلمون كيف يتم صنع صوص الـ"رانش"؟ ‫من رائب الزبد والحزن.

‫إنهما المكونان الوحيدان.

‫إليكم معلومة مثيرة، ‫قبل اختراع صوص الـ"رانش"

‫لم يقدم أحد على أكل خضراوات نيئة مطلقاً.

‫نحن نعلم أننا لا نريد الخضراوات

‫لكننا أيضاً لم نكن نريد ‫الفاكهة لمئات السنين.

‫لهذا توجد العديد من اللوحات في ‫المتاحف تمثل زبديات بها فاكهة.

‫لأنك تبدأ في رسم زبدية الفاكهة، ‫يمكنك أن ترحل لمدة يومين

‫وتعود لتجد أن أحداً لم يقربها.

‫لكن إن كنت ترسم حلوى الـ"دونات"...

‫يجدر بك أن تنهيها في الجلسة الأولى.

‫لا يمكنك حتى أخذ استراحة ‫للذهاب للحمام.

‫"ماذا حدث للـ(دونات)؟"

‫فيقول صديقك، ‫"لا أدري، مر رجل بدين من هنا."

‫"على كلٍ، علي أن أحضر بعض ‫الحليب ثم آخذ قيلولة."

‫لهذا لا توجد لوحات "دونات".

‫إنه لشيء حزين، حقاً.

‫متى كانت آخر مرة رأيت ‫فيها لوحة بها حلوى "دونات"؟

‫الشرطة يحبون الـ"دونات"، صحيح؟

‫"أيها الشرطي! لم لا تذهب لتجلب (دونات)؟

‫فالشرطة يحبون الـ(دونات)!"

‫وهذا تعميم غريب، لأنه أتعلمون ‫من أيضاً يحب الـ"دونات"؟

‫الجميع بلا منازع.

‫بالتأكيد يحب الشرطيون الـ"دونات"

‫لأنهم يعرفون الفرق بين الصواب والخطأ.

‫وعدم حب الـ"دونات" يعتبر خطأ.

‫أقابلتم أحداً لا يحب الـ"دونات"؟ ‫أتعلمون لم؟ لأنهم في السجن.

‫حين ترون ضابط شرطة في متجر "دونات"

‫ألا تشعرون أن شيئاً رائعاً قد حدث؟

‫"حصل ملاك على جناحيه للتو!"

‫"إنه شيء رائع!"

‫تناولت "دونات"... ‫تناولت واحدة قبل أن أدخل المسرح.

‫كنت مع صديق في الأسبوع الماضي، ‫وقلت، "أتريد حلوى (دونات)؟"

‫فقال، "لست جائعاً." ‫فرددت قائلاً، "وما علاقة هذا بالجوع؟"

‫وكأنه يتوجب توفر سبب وجيه لأكل الـ"دونات".

‫"أخبرني الطبيب أني أحتاج المزيد من ‫سكر البودرة في حميتي الغذائية."

‫الـ"دونات" مضرة لكم.

‫ووفقاً لرأي زوجتي المهووسة بالصحة

‫إنها "ليست ملائمة كوجبة ‫خفيفة في رحلات السير."

‫لكني على طريق سير مختلف فحسب، صحيح؟

‫طريقي يؤدي إلى غرفة الطوارىء.

‫ستصير هذه المزحة ممتعة أكثر ‫حين أموت بالسكتة القلبية.

‫"لهذا السبب لم أضحك."

‫أهم شيء في الـ"دونات" هو الذوق.

‫في "لوس أنجلوس"، ‫يوجد متجر يسمى "(يام يام) للـ(دونات)".

‫أتحتاج إلى معدل ذكاء يبلغ ‫واحداً لتجد هذا الاسم جذاباً؟

‫"(يام يام)؟"

‫"أحب أنا (يام يام)."

‫من هم الزبائن المستهدفون من هذا، ‫رجال الكهوف؟

‫"أنا أعلم شيئين

‫كرة النار الصفراء تصعد إلى السماء،

‫و(يام يام دونات)."

‫"(يام يام دونات)، (يام يام)."

‫والآن هناك "دونات" فخمة

‫مقلية بعمق في الذهب.

‫تناولت (دونات) فخمة، ‫لم أدرك أنها من النوع الفخم.

‫أشرت إليها فقط ‫وأعطاني إياها بائع الـ"دونات".

‫وقال لي، "حسابك 99ر3 دولارات."

‫فقلت، "أنا أريد واحدة منهم فقط."

‫فقال، "هذا ثمن واحدة فقط."

‫ثم كانت هناك فترة صمت، طويلة

‫حيث انتظرته أن يميل للأمام قائلاً، ‫"أمزح فقط!"

‫لكنه لم يفعل، نظر إلي فحسب كأنه يقول، ‫"أوقعت بك أيها البدين."

‫لأنه عرف أني سأدفع.

‫لأني كنت في متجر "دونات".

‫لم أكن هناك لأبتاع حصيرة "يوغا".

‫"بوسطن"، إنها مركز انطلاق الـ"دونات"، ‫صحيح؟

‫"(دانكيز)! (دانكيز)!"

‫دائماً آكل المحلي المخصوص

‫لأني شره كالخنزير.

‫قمت بجولة كبيرة ‫في الولايات الجنوبية

‫ولمعلوماتكم، الناس ألطف في الجنوب.

‫حقاً، حتى حين يتصرفون بوقاحة ‫فهم لطفاء في الجنوب.

‫"يمكنكم الذهاب إلى الجحيم!"

‫"شكراً لك."

‫"وأنت أيضاً."

‫الناس ألطف في الجنوب لكنهم كذلك أبطأ.

‫ولا أعني من حيث الذكاء، ‫أقصد يتحركون ببطء.

‫مثلاً، "إن منزلك يحترق"، ‫"حسناً."

‫"سأصل إلى هذا."

‫"لكن أولاً علي أن ‫أشرب بعض الشاي الحلو."

‫"ثم بعدها أتعامل مع منزلي المشاكس هذا."

‫ثم عرفت السبب، إنه البسكويت والمرق.

‫الجميع في الجنوب يتحركون ‫كأنهم أكلوا ملء طبقين.

‫فيقولون، "لم يجدر بي ‫أكل الطبق الثاني من..."

‫هذا طفل في التاسعة من عمره الذي أقلده.

‫"...من البسكويت والمرق."

‫في الجنوب يأكلون البسكويت ‫والمرق على الفطور!

‫ليس وهم عائدون إلى البيت ‫في وقت متأخر وثملون.

‫إنهم يستيقظون ويقولون، "حان وقت الأسمنت".

‫"الغداء، الدجاج والـ(وافل)."

‫لن ينهض الجنوب مجدداً

‫لأن ليس لديهم طاقة لذلك.

‫لأن معظم صنوفهم تحتوي على الورق المقوى.

Jim Gaffigan: Obsessed subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left