The first 134 lines.
ليس هناك ما يُقال. إنه مجرد زميل في العمل.
بحقك، ستخرجين مع الرجل، فلابد من أنه يعاني خللاً ما.
هل لديه حدبة؟ حدبة وشعر مستعار؟
مهلاً، هل يأكل الطبشور؟
لا أريدها أن تمر بما مررت به مع "كارل".
حسناً، استرخوا. هذا ليس موعداً غرامياً حتى
- بل سنتناول العشاء ولن نقيم علاقة. - أعتبر هذا موعداً.
حسناً، كنت في الثانوية، أقف في وسط المقصف حين اكتشفت أنني عار تماماً.
- لقد راودني هذا الحلم. - ثم نظرت إلى الأسفل
واكتشفت أن ثمة هاتفاً هناك.
- بدلاً من... - هذا صحيح.
لم يراودني هذا الحلم قط.
فجأةً بدأ الهاتف يرن، وكانت المتصلة أمي.
وهذا غريب جداً لأنها لا تتصل أبداً.
مرحباً.
عندما يقول هذا الشاب "مرحباً" أرغب في قتل نفسي.
- هل أنت بخير يا عزيزي؟ - أشعر كأن أحداً اقتحم حلقي
فانتزع أحشائي وأخرجها من فمي ثم لفّها حول عنقي.
أتريد الحلوى؟
أخذت "كارول" أغراضها اليوم.
- دعني أحضر لك بعض القهوة. - شكراً.
- لا، توقفي عن تنظيف هالتي. - لكنها...
لا، اتركي هالتي لشأنها. سأكون بخير حقاً، أتمنى لها السعادة.
- لا، ليس صحيحاً. - لا أتمنى لها السعادة
- فلتذهب إلى الجحيم، لقد تخلّت عني. - ألم تعرف قط أنها كانت مثلية؟
لا، اتفقنا؟
لمَ يركز الجميع على هذه النقطة فقط؟
هي لم تكن تعرف، فكيف لي أن أعرف؟
أحياناً أتمنى لو كنت مثلية، هل قلت ذلك بصوت عال؟
اسمع يا "روس"
أنت تتألم كثيراً الآن. أنت غاضب ومجروح.
هل أقول لك ما الحلّ؟
نوادي التعري! هيا، أنت عازب من جديد، امرح.
لكنني لا أريد أن أكون عازباً من جديد. أريد أن أكون متزوجاً.
وأنا أريد مليون دولار.
- "رايتشل"؟ - يا للهول، "مونيكا"، مرحباً.
الحمد لله، ذهبت إلى المبنى حيث تقطنين ولم تكوني هناك
وقال لي هذا الرجل الضخم الذي يحمل مطرقة كبيرة إنك قد تكونين هنا وها أنت.
- هل أحضر لك بعض القهوة؟ - من دون كافيين.
حسناً جميعاً، أعرّفكم على "رايتشل"، ناجية أخرى من ثانوية "لينكون".
إليك الجميع، هذا "تشاندلر" و"فيبي" وهذا "جوي"، أتذكرين أخي "روس"؟
- طبعاً. - مرحباً.
هل تريدين إخبارنا القصة الآن أم أنك تنتظرين 4 إشبينات مبللات؟
يا إلهي، بدأ الأمر قبل الزفاف بنصف ساعة.
كنت في تلك الغرفة حيث يضعون الهدايا وكنت أنظر إلى مركب المرق.
كان مركباً رائعاً من طراز "لامورز" وفجأة...هل به سكر الحمية؟
تبيّن لي أن المركب يعجبني أكثر من "باري".
وحينها ذعرت.
وعندها اكتشفت وجه الشبه الكبير بين "باري" والسيد "رأس البطاطا".
لطالما عرفت أن شكله مألوف لكن...
بأية حال، كان عليّ أن أهرب ورحت أسأل نفسي، لمَ أفعل ذلك؟ ولمن؟
لم أعرف إلى أين أذهب، وأنا أعرف أننا لم نكن على اتصال.
لكنك الشخص الوحيد الذي أعرفه في المدينة.
والذي لم يُدع إلى حفل الزفاف.
كنت أتمنى ألا تشكّل هذه المسألة إحراجاً.
أظن أنه اشترى لها مزماراً كبيراً ولم يعجبها الأمر بتاتاً.
أبي، لا أستطيع أن أتزوّجه.
أنا آسفة، لكنني لا أحبه.
الأمر مهم بالنسبة إليّ.
يجب ألا ترتدي هذا السروال.
- أقول "ادفعيها على السلالم". - ادفعيها على السلالم.
- ادفعيها على السلالم! - ادفعيها على السلالم!
قُضي الأمر.
كفى يا أبي، اسمعني، خلال حياتي كلها وكأن الجميع كان يقول لي...
"أنت حذاء، أنت حذاء، أنت حذاء". أما اليوم فقلت لنفسي
"ماذا إن لم أكن أريد أن أكون حذاءً؟ ماذا لو أردت أن أكون حقيبة؟"
أو قبعة؟
لا أريدك أن تشتري لي قبعة، أنا أقول إنني قبعة، إنه تشبيه يا أبي.
من السهل رؤية أين تكمن مشكلته.
اسمع يا أبي، إنها حياتي. ربما سأبقى هنا مع "مونيكا".
أعتقد أننا اتفقنا على أنها ستبقى هنا مع "مونيكا".
ربما هذا قراري أنا. ربما لا أحتاج إلى مالك.
مهلاً، قلت ربما!
حسناً، تنفسي، حاولي أن تفكري في أمور هادئة وجميلة.
"قطرات المطر على الزهر والشارب على الهررة.
الأجراس وأجراس مركبة الجليد وشيء مع قفاز اليد...
شيء مع حبل عليها..."
- أصبحت أفضل الآن. - لقد ساعدتها.
اسمعي، لعل هذا أفضل لك. الاستقلالية والتحكم بحياتك.
وإذا احتجت إلى أي شيء يمكنك أن تستعيني بـ"جوي".
أنا و"تشاندلر" نعيش في الجوار وهو غائب في أغلب الأحيان.
- توقف عن مغازلتها، إنه يوم زفافها. - ماذا؟ أهناك قاعدة أو شيء كهذا؟
أرجوك، لا تفعل ذلك مرة أخرى، إنه صوت مزعج.
- أنا "بول". - أدخله.
- من هو "بول"؟ - "بول" رجل المشروب؟
- ربما. - لحظة، موعدك "غير الرسمي"
هو مع رجل المشروب "بول"؟
- هل دعاك أخيراً؟ - نعم!
هذه لحظة يجدر تسجيلها في دفتر المذكرات.
"رايتشل"، انتظري، يمكنني أن ألغي الموعد.
- لا، أرجوك، اذهبي، سأكون بخير. - "روس"، هل أنت بخير؟
هل تريدني أن أبقى؟
- سيكون هذا جيداً. - حقاً؟
لا، اذهبي، إنه "بول" رجل المشروب.
مرحباً، ادخل، "بول"، إليك...الجميع، أعرّفكم إلى "بول".
- مرحباً "بول". - رجل المشروب.
آسف، لكنني لم أصغ إلى اسمك، هل هو "بول"؟
أرجوك، اجلس لثانيتين.
لقد اقتلعت 4 رموش، هذا حتماً سيىء.
- إذاً "رايتشل"، ماذا ستفعلين الليلة؟ - كان من المفترض أن أذهب إلى "أروبا"
- في شهر العسل، لذا لا شيء. - صحيح، لن تحصلي حتى على شهر عسل.
لا، مع أن "أروبا" في هذا الوقت من السنة...
مليئة بالسحالي الكبيرة
بأية حال، إذا كنت لا تريدين البقاء بمفردك الليلة
فـ"جوي" و"تشاندلر" سيأتيان ليساعداني في تجهيز أثاثي الجديد.
نعم، ونحن متحمسان للغاية.
شكراً، لكن أعتقد أنني سأبقى هنا الليلة، لقد كان هذا يوماً طويلاً.
- طبعاً، حسناً، طبعاً. - "فيبي"، أتريدين المساعدة؟
أتمنى لو أستطيع، لكن لا أريد ذلك.
من المفترض أن ألصق هذا الشيء المتقوس الخشبي
بواسطة الدود الصغير.
لكن ليس لديّ قوس خشبي ولا دود صغير ولا أي شيء
ولا أحس بساقي.
- ما هذا؟ - ليس لديّ أي فكرة.
- انتهينا من تركيب خزانة الكتب. - انتهينا!
كانت هذه جعة "كارول" المفضلة.
كانت دائماً تشرب من العلبة، كان يجب أن أعرف.
"روس"، دعني أسألك سؤالاً، لقد أخذت الأثاث والمذياع والتلفاز الجيد.
- علامَ حصلت؟ - عليكما.
- يا للهول! - لقد قُضي عليك.
- يا للهول. - أعرف، أعرف أنني مغفل.
كان يجب أن أعرف حين بدأت تقصد طبيب الأسنان 4 و 5 مرات في الأسبوع.
إلى أي مدى يمكن للمرء أن ينظف أسنانه؟
أخي يمرّ بهذا الآن وهو في حالة مزرية، كيف تخطيت الأمر؟
ربما يجب أن يحاول أن يكسر شيئاً قيّماً يخصها مثل...
- ساقها؟ - إذا أردت.
- أنا اخترت ساعتها. - هل حقاً كسرت ساعتها؟
"باري"، إنني آسفة، حقاً آسفة، لعلك تظن أن هذا بسبب ما قلته تلك الليلة
عن عادتك بإقامة العلاقات وأنت ترتدي جواربك.
لكن لا، إن الأمر متعلق بي وأنا...
مرحباً، انتهى وقت الآلة مجدداً، بأية حال...
أتعرفان ما الأمر المخيف؟ ماذا لو كان هناك امرأة واحدة فقط للجميع؟
ماذا لو حصلت على امرأة واحدة فقط وانتهى الأمر؟
للأسف، في حالتي كان هناك امرأة واحدة...لها.
No comments yet. Be the first to leave one.