The first 200 lines.
في كل جيل يوجد مُختار.
ستواجه وحدها مصاصي الدماء والشياطين وقوى الظلام.
إنها القاتلة.
- هذا ظالم جداً. - لا أظنه سيئاً إلى هذا الحد.
إنها أسوأ مصيبة، على الأقل كان بوسع أمي إنذاري.
الكثير من الآباء يفعلون ذلك هذا العام، فهو جزء من حكاية التبادل الثقافي هذه.
- المعرض والرقصة. - عندي أفضل زي للرقصة.
غريب في بيتي لمدة أسبوعين.
سيُجن جنوني بحيث أصير خطراً على نفسي والآخرين خلال 3 أيام!
أظن أن برنامج الطلبة التبادليين رائع.
حقاً! فهو خلط جميل لثقافتين.
هل سبق أن التحقت ببرنامج تبادلي؟
حاول أبي بيعي لبعض الأرمينيين مرة، هل يُحتسب ذلك؟
ها هو الخاص بي.
"سفين"، أليس وسيماً؟ تلميذي هو الأفضل بالقطع.
- ماذا تطالعين؟ - تلامذتنا التبادليين.
سويدي الأصل، وفي منتهى الجمال.
سيمكث في منزلي بكل تأكيد!
إذاً، كيف حال تلميذك؟ أقصد مظهره.
لست أدري، رجولي.
بقولك رجولي، تقصدين وصف فتيات بدينات مسترجلات، صحيح؟
إنما قيل لي "رجل".
ألم تنظري إليه أولاً؟ ربما كان قبيحاً.
أنت تحبين المجازفات!
مهلاً، إذاً، هذا الشخص الذي سيعيش معك أسبوعين هو رجل؟
ذو أعضاء ذكورية؟ هذه فكرة فظيعة.
ماذا عن خلط الثقافتين الجميل؟
ما من خلط، مفهوم؟ يجدر به ألا يتحرش بك.
ماذا يفعل؟
ذلك "رودني منسن"، إنه هبة الله للمنحنى الجرسي.
ما يفتقر إليه من ذكاء، يعوضه في الغباء.
إنما لا يروقك بسبب تلك المرة التي ظل يضربك فيها يومياً لـ5 سنين.
أجل، أنا لاعقلاني هكذا.
- يجدر بي إيقافه قبلما يقع في مشكلة. - تفادي العنف أفضل على الأرجح.
لم أكن سألجأ إلى العنف، لست ألجأ للعنف دائماً.
- صحيح؟ - المهم هو...أنك تصدقين ذلك.
ماذا..."ويلو"، مرحباً.
الأرجح أن ذلك أمر يفترض بك ألا تفعله، يمكنك أن تقع بمشكلة.
رباه، لا، وربما يطردونني من المدرسة؟
أما زلنا على موعد لدرس الكيمياء؟
أجل، أظنني تقريباً حفظت كل العناصر الطبيعية الـ 14.
هناك 103 عناصر.
مرحباً بكم، أيها الطلبة، سنتطرق الآن إلى مدفن "إنكا".
التضحية البشرية على وشك البدء.
خدعة متحف تقليدية، حيث يعدوننا بتضحية بشرية، ويعرضون لنا قدوراً وأوعية قديمة.
منذ 500 عام، اختار شعب "إنكا" فتاة مراهقة جميلة...
لتصير أميرتهم.
أتمنى أن تنتهي هذه القصة بمقولة: "وثم عاشت في سعادة أبدية".
لا، أظنها تنتهي بمقولة: "ثم صارت مومياء مفزعة مشوهة ضامرة."
ضحى شعب "إنكا" بأميرتهم لإله الجبل، "سبانكايا"
في صورة قربان مدفون حياً للأبد في هذه المقبرة المظلمة.
على الأقل، كان بوسعهم لفها بالشرائط البيضاء اللطيفة تلك، كما بالأفلام.
ظلت الأميرة هناك، لا يحميها إلا ختم ملعون...
موضوع بصفته إنذاراً لأي أحد قد يوقظها.
إذاً، "بافي"، متى سيأتي الفتى التبادلي؟
اسمه "أمباتا"، سيأتي لمحطة الحافلات ليلة غد.
محطة حافلات "صانيدايل"، يا للرقي!
يا لها من طريقة لتقديم السياح إلى بلادنا، برائحة البول الكريهة.
الآن، اتبعوني من فضلكم.
رائع!
تباً!
- أيمكنني الذهاب إذاً؟ - لا أظن ذلك.
- لم؟ - لأنك "المختارة".
هذه المرة وحسب، أريد أن أكون الفتاة "المتجاهلة".
أخشى أن ذلك ليس...
- عليك مسؤوليات ليست على غيرك. - أعرف هذه الجملة.
"القتل يقضي بتضحيات معينة، وما إلى ذلك، أنا مزكوم، أعطيني كعكة".
كما لو كنت تعرفينني.
ستصعب حماية هويتك السرية بينما يعيش معك هذا الطالب.
ليس...
معها، بل في المنزل نفسه معها.
أأنا الشخص الوحيد الموضوعي بما يكفي لإبراز ذلك الفارق؟
إذاً، الذهاب إلى الحفل الراقص كشخص طبيعي سيكون أسلم طريقة لصون هذا السر.
"جايلز"، بربك! تنازل، لا أحد يحب المتشبث برأيه.
حسناً!
- اذهبي. - مرحى! النصر حليفي.
سأذهب لأبرد كتفي بكمادة ثلجية.
إذن أظننا شريكي رقص، رائع، أظنني أستطيع أخذ سيارة أمي، لذا سأقلك أنا.
- ظننتك سترافق "ويلو"؟ - أجل، سأرافقها.
لكنني لن أرافق "ويلو" بمعنى أنني "سأراقصها".
معك، نحن ثلاثة والجميع آمن، من دونك، نحن اثنان.
وننخرط في غراميات المواعدة، الرومانسية، والورود...
والشفاه.
بربك، في كل سنين معرفك بـ"ويلو"، ألم تفكر قط بشفتيها؟
"بافي"، أنا أحب "ويلو"، وهي صديقتي الأعز...
ما يجعلها ليست الفتاة التي أفكر في شفتيها كثيراً.
إنها الفتاة التي أنا صديقها الأعز.
مرحباً، يا رفيقي.
"ويلو"! مرحباً! كنا نناقش أموراً سارة.
مثل ذهاب ثلاثتنا للحفل الراقص معاً، أترين؟
سارة، غير سارة.
نعم. بلى.
لا، "رودني" مفقود.
أهناك مشاكل مع السيد "منسن" مجدداً؟
يقول والداه أنه لم يعد للمنزل قط ليلة أمس.
لا أظنني رأيت "رودني" بالحافلة العائدة من الرحلة الميدانية.
ولا أنا، أتمنى أنه لم يقع بالمتاعب في المتحف.
لعله أفاق المومياء.
صحيح، ونهضت من مقبرتها.
وهاجمته.
من ناحية أخرى، لعل "رودني" خرج ليدخن.
- لمدة 21 ساعة؟ - إنها إدمان، لعلمك.
سنتعامل مع ذلك حين نستبعد اللعنات الشريرة.
يوماً ما، سأعيش في مدينة تُستبعد فيها اللعنات الشريرة من دون تساؤل.
- أين الختم؟ - كان هنا.
وهو مكسور.
- أيعني ذلك أن المومياء طليقة؟ - لا، فهي هنا مرتاحة للغاية.
انظروا إلى سلسلة المخططات المصورة هذه.
- حسناً، أنا أنقذتنا للتو، صحيح؟ - شيء ما أنقذنا.
سنناقش التفاصيل لاحقاً، لنخرج من هنا قبلما يعود.
"جايلز"...
أكان شعب "إنكا" متقدماً جداً؟
أجل، جداً.
أكان عندهم أطباء أسنان؟
بدا أن "رودني" كان ميتاً منذ 500 عام، كيف يُعقل ذلك؟
ريما انبغى لنا أن نسأل ذاك العجوز الحامل السكينة الكبيرة القديمة.
لا أظنه بدا ميالاً للحديث.
من الطريقة التي هرب فيها حين رأى "رودني"، أقول أنه كان فزعاً بقدرنا.
مصادري فيما يخص الموضوع محدودة.
أستنتج أن هذه المومياء كانت من إقليم "سبانكايا" شرق "بيرو"، إنها نائية جداً.
- إن كان هناك إجابة، فهي محبوسة بـ... - بالختم.
قد تستغرقني ترجمة هذه المخططات المصورة أسابيع.
- سنبدأ الليلة بـ... - "أمباتا".
- كنت سأقترح المطاردة. - لا، أنا متأخرة، قلت لأمي أنني سأقله.
"بافي"، أين أولوياتك؟
إيجاد قاتلة تحول ضحاياها لمومياوات أم تخصيص وقت لعاشق لاتيني يفطر القلوب؟
"أمباتا" وحده، لا أعرف مدى جودة لغته الإنجليزية.
إنه من جنوب..."أمريكا الجنوبية".
- ربما كان بوسعه ترجمة الختم. - أجل.
انخدعي بقول: "دعيني أترجم ذلك الختم التقليدي"، بربك.
أتعرفين كم مرة استخدمت ذلك القول؟
"أمباتا"!
"أمباتا"!
مرحباً؟
- تأخُر 40 دقيقة. - ماذا إن كان قد غادر؟
"أمباتا"! "أمباتا غوتييريز"؟
هل علينا التحدث بالإسبانية حين نراه؟
لأنني لا أعرف كلمات كثيرة بجانب "دوريتوس" و"تشيواوا".
- "أمباتا"! - هنا.
مرحباً.
أنا "أمباتا".
عجباً! أستطيع قول ذلك أيضاً.
حجرة الطعام، وهذا...
- المطبخ. - رائع.
أجل، لديك الفرن، والثلاجة، إنها تعمل بفعالية، نحن مأخوذون بها.
- أتريدين شراباً؟ - لنرى، عندنا حليب...وحليب أقدم.
- عصير؟ - من فضلك؟
إذاً، "أمباتا"...
أنت فتاة.
أجل، طيلة سنين كثيرة.
ولست فتى، لأننا حسبنا أن فتى ما كان آتياً، وها أنت ذي...فتاة.
إنه التباس جنوني ما، "ويل".
- إذاً، هل سبق أن زرت "أمريكا"؟ - زيارة سياحية.
إلى أين...ذهبت؟
اصطحبوني إلى "أتلانتا"، و"بوسطن"، و"نيويورك".
"نيويورك"! ذلك مثير، كيف كانت زيارتك؟
لم أر الكثير.
لغتك الإنجليزية "جيدة" جداً.
- أنا أنصت كثيراً. - ذلك موات، لأنني أتحدث كثيراً.
مرحباً.
- أعتذر من زينة الغرفة الشبابية. - غرفتي القديمة كانت أصغر بكثير.
كيف حال منزلك بموطنك؟
ضيق، ومحاط بالموت.
ستشعرين كأنك بموطنك في "صانيدايل".
لا!
لكن عندك الكثير هنا.
ماذا عن الأصدقاء؟
إنهم...
أنا وحدي.
مررت بذلك، لكن اسمعي، ستقابلين أناساً كثيرين غداً.
شكراً لك.
عليك تعليمي كل شيء عن حياتك.
أريد أن أنسجم، "بافي"، مثلك، أحظى بحياة طبيعية.
جار تحضير حياة طبيعية.
"ديفون"، أخبرتك بأني سآتي للحفل الراقص الليلة، لكنني لست إحدى تابعاتك.
لن أتطلع إليك بعينين واسعتين، واقفة على حافة منصة الرقص.
- مفهوم. - إذاً، سأراك بعدها؟
- بالطبع، أين تريدين أن نلتقي؟ - سأقف على حافة منصة الرقص.
مع ذاك الرجل؟
"سفين"، لحظة.
تبادل التلامذة هذا كالكابوس.
إنهم لا يتحدثون الأمريكية حتى.
إذاً، سأراك لاحقاً؟ إلى اللقاء.
"سفين"! تعال!
- "أوز"، يا صاح، ما رأيك؟ - بم؟
"كورديليا"، يا صاح!
إنها في منتهى الروعة.
- عليك الإقرار بأن الفتاة مثيرة. - أجل، إنها فتاة مثيرة.
دعني أخمن، ليست نوعك المفضل؟ ماذا تفعل الفتاة لتبهرك؟
ينطوي الأمر على لفاع ريشي ومظهر "أسامر بلايس".
- لا يمكنني مناقشة ذلك هنا. - أنت انتقائي جداً.
أتعرف كم فتاة يمكنك مرافقتها؟ أنت عازف قيثار رئيسي، إنها العملة الرائجة.
لست انتقائياً، إنما أنت تنبهر بأي فتاة جميلة يمكنها السير والتكلم.
ليس عليها أن تتكلم.
بذلت جهداً جهيداً في إعداد زيي، إنه رائع جداً.
حسناً، لكن ماذا عني؟ علي الابتكار.
الاحتفال بالثقافات ينطوي على الكثير من بدائل الأزياء.
وعلى عدد مساو من بدائل الاستهزاء، كلها موجهة إلي.
- البفاريون جذابون. - حسناً، لا قمصان وكشكشة...
لا قبعات مريشة وبالقطع لا سروال قصير بحمالات.
No comments yet. Be the first to leave one.