The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
- لقد حُدد موعد إعدامك. - متى؟
- بعد 30 يوماً. - قلت إنك كنت ستجدين "ماريا".
لديك أسبوع واحد لإيجاد شاهد،
بعد ذلك يصبح موعد الإعدام غير قابل للتغيير.
وجدنا الرجل الذي كان يزود "ساتر" بالمعلومات.
أعرف أنه "فيليب ألن" عرج علي لإبرام اتفاق قبل ساعتين.
- فقدمت له عرضاً. - هذا مستحيل.
اهدأ! بالنسبة للجنة الأوراق المالية والصرف...
أوصل "مايك" مباشرة إلى الشاهد،
الذي سيسجن ذلك الوغد لبقية حياته.
لديك فرصة ضئيلة لتكوني صادقة مع لجنة الأوراق المالية...
- وتنقذين نفسك. - لن أسلم أبي أبداً.
لم أقبل بذلك العرض لأجل ذلك السافل.
بل لأجل زوجتي.
وإن اتصلت بها مجدداً من دون موافقتي،
فأقسم إنني سأبرحك ضرباً.
وجد "جيم رودجرز" شاهدتك المفقودة.
- ماتت قبل ثلاث سنوات. - أنت تبلغ على زميلك في الزنزانة.
أعرف ذلك، إن لم تخرجني من هنا قريباً،
فإن زميلك في السرير بطوابق سيعرف الأمر أيضاً.
تراجعوا عن تسوية "مايك".
- تباً! لقد قدمت لك ذلك الرجل. - سيعرفون بما فعلنا إن أخبرتهم ذلك.
لا بد من وجود طريقة أخرى لتحقيق ذلك يا "شون" رجاءً.
أنا آسف يا "هارفي"، ليس هناك طريقة أخرى.
- هل يمكنني التكلم معك قليلاً يا "جيسيكا"؟ - هل يمكن أن يتأجل ذلك يا "هارفي"؟
تلقيت بعض الأخبار السيئة بشان قضية الإعدام.
لا يمكن تأجيل ذلك.
- تراجع "كايهيل" عن تسوية "مايك" للتو. - ماذا؟
اعتقدت أنه كان رجلاً يحفظ وعوده.
يقول إن هذه ليست فعلته بل رؤسائه.
- لكن ما الفرق الذي يحدثه ذلك؟ - هذا يحدث كل الفرق.
إن كان هو الفاعل فيمكنك التعامل مع من يرأسه.
إن فعلت ذلك فسيعرف الجميع أننا منخرطون في هذا الأمر.
أنت لا تخبرني إذاً أنهم تراجعوا عن تسوية "مايك" فحسب،
- بل ستخسر هذه القضية هباءً؟ - أعتقد أن هذا ما أقوله.
لن يعجبك إذاً ما لدي لقوله.
- لكن إن لم يخرج "مايك" فستربح أيضاً. - ماذا؟
نحن في خضم إعادة بناء أنفسنا يا "هارفي".
- إن خسرت هذه القضية فسيُقضى علينا. - الرجل مذنب يا "جيسيكا".
وأنت محاميه وتوليت هذه القضية.
لم أكن لأتولاها قط إن لم يكن لأجل إخراج "مايك" من السجن.
لقد توليتها.
لا أهتم ما الذي يتطلبه الأمر إن كان ذلك سينزلنا إلى سابع أرض.
عليك أن تفوز بهذه القضية اللعينة.
اجتمعنا لسماع "الولايات المتحدة" ضد "ويليام ساتر"،
بتهمة التجارة الداخلية.
هل المدعي العام جاهز لتقديم مرافعة الافتتاحية؟
نعم يا حضرة القاضية.
سيداتي وسادتي أعضاء لجنة المحلفين.
كان "ويليام ساتر" يكسب عائدات كبيرة لعقود من الزمن.
أنا متأكد من أن الدفاع سيحاول إقناعكم بأن السيد "ساتر" يتاجر بحدسه،
أو غريزته أو تفسير غامض من المستحيل إثباته.
لكنه لم يكسب المال بهذه الطريقة.
ويمكننا إثبات ذلك.
لدينا شاهد يستطيع توثيق إعطاء معلومات داخلية
لـ"ويليام ساتر" مراراً وتكراراً على مدى السنوات العشر الماضية.
وعندما نقدم ذلك الشاهد لكم،
ستدينون ذلك الرجل على الفور،
- من دون أي شك معقول. - سيد "سبكتر"!
عن أي شاهد يتكلم بحق الجحيم؟ ألا يجب أن يكون ذلك في الاستكشاف؟
- إنه معروف قطعاً. - ماذا ستفعل بشأن ذلك؟
سأوقفه في الحال.
هل الدفاع جاهز يا سيد "سبكتر" لتقديم مرافعتك الافتتاحية؟
لا يا حضرة القاضية لكننا جاهزون لطلب
تأجيل فوري لثلاثة أيام لهذه الإجراءات.
- على أي أساس؟ - يعرف المدعي العام ذلك
لأنه انتهك للتو قوانين الاكتشاف.
- لا أعرف عم يتكلم. - بلى!
لأنك قدمت شاهدك للتو في مرافعتك الافتتاحية.
وهذه أول مرة أسمع عن ذلك.
هذا لأن الشاهد تطوع البارحة فقط.
أنا آسف، هل تعطلت شبكة الإنترنت؟
هل تخطيت الحد في خطة عائلتك وأصدقائك؟
لأننا نطلب أن يتم إبلاغنا،
ولا أعرف اسم هذا الشخص حتى.
اسمه "فيليب ألن".
وهو مستعد لوضع ذلك الرجل خلف القضبان حيث ينتمي.
هذا يكفي يا سيد "كايهيل".
نحتاج يا حضرة القاضية إلى ثلاثة أيام لعزل هذا الشاهد.
هذا سخيف، لقد خسروا ويعرفون ذلك وهم يحاولون المماطلة.
"القاضية (دورسي)"
كان يجب أن تفكر في ذلك إذاً قبل أن تقرر أن تبلغنا بهذا الخبر المهم.
لديك ثلاثة أيام يا سيد "سبكتر".
لم أكن أتوقع قدومكما سريعاً جداً.
لدينا بعض الأخبار التي أردنا إبلاغك بها شخصياً.
وجدنا "ماريا غوميز".
ماتت قبل ثلاث سنوات يا "ليونارد".
ماذا يعني ذلك؟
هذا يعني أن لدينا خمسة أيام أخرى لإيجاد شيء...
يمكننا استعماله لإعادة فتح قضيتك.
تبدو طريقة مهذبة لإخباري أنني سأُعدم بعد 30 يوماً.
وماذا لو كان هناك طريقة لإعطائنا أكثر من خمسة أيام؟
لنعتمدها!
لديك الحق في وجود فرد من عائلتك عند تنفيذ الإعدام.
إن كان لديك قريب مريض ويحتاج إلى الوقت لتتحسن حالته للسفر،
فيمكننا أن نقدم طلباً للمحكمة للتأجيل وعليهم أن يمنحونا ذلك.
المرأة التي ربتني وهي عمتي "هارييت".
إنها مصابة بالتصلب المتعدد.
لكن لن ينفعنا ذلك إطلاقاً.
لأنها لا تريد التعاطي معي.
- لم تأت لزيارتك قط؟ - تعتقد أنني مذنب.
تقول إنني جلبت العار للعائلة.
حتى إن فعلت ذلك، تحتاج إليها الآن يجب أن تفهم ذلك.
حاولت الاتصال بها يا "رايتشل" مرات عديدة في سنواتي الأولى هنا.
كتبت لها رسائلي أنني لم أحتج
إلى أكثر من دعمها لي.
لكنها لم ترد علي وقتذاك...
ولن تفعل ذلك الآن.
إن رأت أن امرأتين مثلنا تؤمنان بك،
فستكون قادرة على الإيمان بك عندئذ.
إن كان بإمكانكما تحقيق ذلك فسيعني ذلك لي الكثير.
سنحقق ذلك إذاً.
قمت بعمل جيد بالداخل.
- هل هو جيد كفاية لتأجيل القضية؟ - ماذا؟
أنت محظوظ لعدم إدانتهم لك بعد ذلك.
- عم تتكلم بحق الجحيم؟ - كفى هراءً!
لا تسألك لجنة الأوراق المالية والصرف الآن بل أنا من يسألك.
من هو "فيليب ألن" وماذا سيخبرهم؟
إنه مصرفي استثماري كان يعمل لدي.
لن يخبرهم شيئاً لأنه لا يعرف شيئاً.
لماذا كنت متفاجئاً جداً إذاً عند إعلان وجوده كشاهد؟
لأنه يستطيع إخبارهم عن ابنتي.
فهمت! إنه يعطي معلومات داخلية لها.
لذا إن فُضح هذا الأمر فستُسجن بدلاً منك.
لن يُسجن أحد.
لأنهم لا يستطيعون إثبات أنها أخبرتني ما أخبرها به.
ما يعني أن كلينا سيُنقذ إن قمت بعملك.
أنت تأخذ مجازفة كبيرة.
لم تعتقد أنني عينت محامياً بارعاً مثلك؟
لذا توقف عن إخباري أنني لا أستطيع الفوز وابدأ بالفوز.
إن لم تقلع عن أكل البيض كل صباح فستُصاب بنوبة قلبية.
ألم تسمع؟ إنهم جيدون معك الآن.
ماذا يحصل بعد خمس سنوات عندما يسيئون معاملتك مجدداً؟
هل أنت قلق من حصول أي شيء لي؟
أنا قلق من أن أضطر إلى التعامل مع زميل زنزانة آخر.
احتجت إلى وقت طويل لأعتاد عليك.
"كيفن"!
أنا آسف.
هذه أحداث من الماضي، أهتم لشأنك كثيراً.
هل تريد بعض لحم الخنزير المقدد؟ سيكون ذلك مفيداً لك دائماً.
- آمل ذلك يا أخي. - انظروا من لدينا، "فريك" و"فراك".
نحن نتكلم يا "غالو".
أنا متأكد من ذلك، "مايك" هو مستمع جيد صحيح يا "كيفن"؟
- ماذا تريد؟ - لا شيء.
من الجميل رؤية أنكما صديقان جيدان.
ومعرفة أن أحدكما يستطيع أن يثق بالآخر.
أتمنى أن أثق بأن "مايك" كان يعمل على إخراجي بشكل مشروط.
- نعمل على ذلك. - ينفد الوقت منك.
- هلا تصغي إلي يا "كيفن"! - لا إصغاء بعد الآن.
لديك حتى الساعة السادسة من مساء اليوم لجلب "هارفي" إلى هنا.
وإلا سأحدد موعداً لجلسة الاستماع الخاصة بي بعد ذلك.
- هل يمكنني مساعدتك؟ - آمل ذلك.
اسمي "رايتشل زاين" وأنا محامية أعمل على قضية ابن أخيك.
انتهت قضية ابن أخي منذ وقت طويل وشكراً لله على ذلك.
سيدتي!
أنا هنا لأننا نعتقد أن "ليونارد" أُدين بشكل خاطئ بارتكاب جريمتي القتل هاتان.
هذا ما يقوله الجميع، صحيح؟
لكن هذا لأنه خدعك وهذا لا يعني أنه سيخدعني.
لم يخدع أحداً.
نظرت إلى الأدلة وتسنت لي معرفة الرجل.
- لديك إذاً أدلة على براءته؟ - نعمل على ذلك.
لكن إن لم نستطع إيجاد طريقة لتأجيل موعد الإعدام،
فلن يكون الأمر مهماً بعد 30 يوماً.
ماذا تريدين مني؟
أريدك أن تطلبي من المحكمة تأجيل الموعد لتكوني معه عند تنفيذ إعدامه.
لن أشاهده وهو يموت.
رجاءً يا سيدة "ديون"، لقد ربيته.
ربيت "ليونارد" من سن الـ14 حتى الـ17.
استقبلته في منزلي وأحببته.
لم يكن صالحاً وقتذاك وهو ليس صالحاً الآن.
لكن إن كان هذا هو الحال فليس عليك أن تحضري تنفيذ الإعدام.
لكن إن كنت تستطيعين توقيع هذا الطلب الذي يقول إنك ضعيفة جداً على السفر هذا الشهر،
فسيعطيه ذلك الفرصة على الأقل لإثبات أنك مخطئة.
سأوقع طلبك.
لكنني لن أشاهده وهو يموت.
شكراً لك.
ها أنت ذا! كنت متوترة طوال الصباح كيف كان العشاء؟
- كان كارثياً تماماً. - ماذا حصل يا "لويس"؟
ما حصل أنني اكتشفت أن امرأة أحلامي مرتبطة.
- هل هي متزوجة؟ - قد تتزوج.
لديها صديق حميم على المدى الطويل،
يعيش في "كاليفورنيا" ولديهما هذا الترتيب الذي يسمح برؤية أشخاص آخرين.
ورغم أنها كانت أروع ليلة في حياتي فسأمضي قدماً.
لا أفهم!
أروع ليلة في حياتك؟ لماذا بقيت على العشاء من الأصل؟
لأنها أخبرتني أنني الشخص الوحيد الذي فعل لها ذلك.
لكن وأنا أفكر في الأمر الآن ما الفرق الذي يحدثه ذلك؟
أعتقد أنه يصنع كل الفرق.
عم تتكلمين؟
إن كنت الرجل الوحيد الذي فعلت ذلك معه،
فهذا يعني أنك تتمتع بشيء ينقص ذلك الرجل.
كيف تعرفين ذلك؟ إنهما معاً منذ ثلاث سنوات ولا أستطيع منافسة ذلك.
لأنك عندما تكون سعيداً لا تذهب وتبحث عن ذلك في مكان آخر.
- "دونا"! - أخبرتك يا "لويس" أنني انفصلت عن "ميتشل"،
- لكنني لم أخبرك السبب. - أراد رؤية نساء أخريات.
أراد الانتقال للعيش معي.
وعندما طلب مني ذلك بدأت أتخيل حياة معه.
وعرفت عندئذ أنه لم يكن الرجل المناسب لي.
- كيف أعرف أنني الرجل المناسب لها؟ - لا تستطيع.
No comments yet. Be the first to leave one.