Christmas Flow

Christmas Flow

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Christmas Flow S01 720p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-KHN
A Commentary by alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
Published on: 2021-11-17
Downloads: 22
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫جائزة أفضل فنان فرنسي للعام من نصيب…‬

‫"ماركوس"!‬

‫هلّا تلتقط صورة مع "تيتي" يا "ماركوس"؟‬

‫نعم، بالطبع.‬

‫استمعت إلى أغنيتك الجديدة.‬

‫إنها… جريئة.‬

‫لا.‬

‫تُعبّر عن "ماركوس".‬

‫أشكركم جميعًا.‬

‫أرنا الجائزة يا "ماركوس".‬

‫المعذرة.‬

‫أنت الأفضل يا عزيزي.‬

‫إنه حقًا رائع.‬

‫"ميل"؟‬

‫- "ماركوس"؟‬ ‫- عظيم.‬

‫حان دورك يا "ماركوس". هلّا تتبعني من فضلك؟‬

‫تمهّل. أعطني إياها، سأبقي عيني عليها.‬

‫أنت الأفضل والأعظم! مفهوم؟‬

‫إنه الأفضل.‬

‫- سأذهب إلى الخلف.‬ ‫- سآتي حالًا.‬

‫كيف حالك يا "باسكال"؟‬

‫فاتك الحفل. لقد حصلنا على الجائزة.‬

‫- تهانينا.‬ ‫- أمر رائع، صحيح؟‬

‫ألم يتصل بك المحامون؟‬

‫لماذا؟ ما الذي يجري؟‬

‫- حصل أمر كارثي.‬ ‫- ما هو؟‬

‫رُفعت دعوى ضد "ماركوس"‬

‫بسبب إهانته للنساء وتحريضه على العنف ضدهن.‬

‫ولّت أيام العطلة، أنتما مزعجان حقًا.‬

‫"بعد مرور ثلاثة أشهر"‬

‫"جسدي حريتي"‬

‫"ماركوس"!‬

‫"عار عليك"‬

‫"(ماركوس) المغفّل"‬

‫لا تلفت الأنظار إليك. هل تفهم؟‬

‫أحبك يا "ماركوس"!‬

‫اجلسوا في أماكنكم.‬

‫مرحبًا.‬

‫هل تُدعين "سيمون"؟‬

‫لا. اسمي "ليلا".‬

‫- وأنا "آليس".‬ ‫- وأنا "جون".‬

‫"ذا سيمونز" نسبةً إلى "سيمون دي بوفوار"،‬ ‫إحدى أهم أعلام النسوية.‬

‫- هل الاسم مألوف لديكم؟‬ ‫- أنتن المعلّمات.‬

‫لسنا معلّمات، نحن صحفيّات.‬

‫نريد أن نتحدّث إليكم.‬

‫دفعت غرامة قدرها 3 آلاف يورو‬ ‫بسبب شتم النساء والتحريض على العنف ضدّهن.‬

‫هل تُعد هذه هزيمة كبرى؟‬

‫ثمة ما يُسمّى حريّة التعبير.‬

‫سنقدّم طلب استئناف لتذكيرهم.‬

‫هل سبق أن نعتّم فتاة بأنها ساقطة؟‬

‫- لا.‬ ‫- ساقطة؟‬

‫لا أحد. حقًا؟‬

‫ماذا فعلت عبر "سنابشات" الأسبوع الفائت؟‬

‫- لم أفعل شيئًا.‬ ‫- كفّ عن الكذب.‬

‫إنها تعرض مؤخرتها على وسائل التواصل.‬

‫"كلهّن عاهرات سواها.‬

‫لتغلق النساء أفواههن،‬ ‫ولا تفتحنها إلا لممارسة الجنس الفموي.‬

‫لن أنتظر موافقتهن،‬ ‫فليس أمامي سوى هذه الليلة."‬

‫- هل تدعم ما قلته للتو؟‬ ‫- لا تجب على السؤال.‬

‫لهذا نحبك! استمرّ يا "ماركوس"!‬

‫نعم. لم تسألين؟ أتريدين حقوق النشر؟‬

‫ألا ترى في الأمر مشكلة؟‬

‫لا! مهلًا!‬

‫ليس ذلك المغزى.‬

‫عليكم الإدراك بأن هذه الشتائم مسيئة.‬

‫- صحيح.‬ ‫- أعني…‬

‫لا أحد يجبرهنّ. كما قال "ماركوس".‬

‫ماذا قال "ماركوس"؟‬

‫انظري.‬

‫"كلهن عاهرات سواها‬ ‫لا تسألنني متى سترينني مجددًا‬

‫لتغلق النساء أفواههن‬ ‫ولا يفتحنها سوى لممارسة الجنس الفموي‬

‫أنا وهي لا نشبه بعضنا‬

‫لا مساواة في العمل ولا في الدخل‬

‫أنسى مشكلاتي بممارسة الجنس‬

‫يعجبني فرجها‬ ‫لكن المشكلة في حبها لي‬

‫ممارستها لجنس لا يرضيها‬ ‫سيجعل يومها تعيسًا‬

‫لن أنتظر موافقتهن،‬ ‫فليس أمامي سوى هذه الليلة"‬

‫"ماركوس" الأفضل!‬

‫لدينا موضوع لمقالتنا الجديدة.‬

‫الأفضل!‬

‫ماذا جرى لك يا "ماركوس"؟‬

‫أليست غرامة 3 آلاف يورو كافية؟‬ ‫أتريد أن تضاعف المبلغ بالعبث مع الصحفيين؟‬

‫أجبت على سؤالهم.‬

‫- إنها فترة عصيبة وستمرّ.‬ ‫- دعك من هذا الكلام!‬

‫لن تخدعني به!‬

‫خسرنا حفلاتنا في سبع مدن بسبب حماقتك.‬

‫5 آلاف مقعد تقريبًا،‬ ‫و90 دولارًا مقابل كل تذكرة.‬

‫قدّر حجم الخسارة بنفسك.‬

‫قلت إن القليل من الإثارة ستنعش المبيعات.‬

‫كان ذلك في السابق.‬

‫أسلوب الأميرة والشاب اللعوب لم يعد نافعًا.‬

‫خاصةً بعد حملة "أنا أيضًا"‬ ‫وكل ذلك الهراء. على كل حال…‬

‫أنت في مأزق حقيقي ولن أتخلّى عنك.‬ ‫حفلة "بيرسي" بعد سنة من الآن.‬

‫- في الملعب.‬ ‫- أجل.‬

‫لذا…‬

‫سنتعمّد إظهار علاقتك مع "ميل" بشكل واضح.‬

‫ولكن بتصويرها على أنها… عائلية أكثر.‬

‫كلب؟‬

‫كلب…‬

‫يلزمنا تغيير مبتكر.‬

‫إلى أين يتوجّه هذا التغيير؟‬

‫إلى عيد الميلاد.‬

‫ماذا؟ تمهّل، لست أفهم.‬

‫إلى عيد الميلاد،‬ ‫يتغنّى حينها "ماركوس" بحبّه للنساء.‬

‫- هل أنت متأكد من هذا؟‬ ‫- سينجح الأمر.‬

‫وداعًا للزير كاره النساء،‬ ‫ومرحبًا بالصهر العزيز.‬

‫لذا…‬

‫نصدر الألبوم الغنائي في العام القادم‬ ‫بالتزامن مع موسم عيد الميلاد ويحقق النجاح.‬

‫بعدها بأسبوعين، يطلبونك للتحكيم في برنامج‬ ‫"ذا فويس" للأطفال، وتعود إلى وضعك الطبيعي.‬

‫- وننقذ بذلك مستقبلك المهني.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- لن أفعل ذلك.‬ ‫- "ماركوس"!‬

‫إنه يثير غضبي.‬

‫لقد وقّعت عقدًا.‬

‫إن كان لديك حل آخر لإنقاذ سمعتك…‬

‫لم أنت متجهّم؟‬

‫الألبوم الغنائي لعيد الميلاد‬ ‫علامة الفنان المتميز.‬

‫مثل "بوب ديلن" و"سيلين ديون"،‬

‫و"ماريا كاري" و"سنوب دوغ"…‬

‫حتى "جوني" أصدر واحدًا.‬

‫لم يكن "جوني" مهرجًا، أليس كذلك؟‬

‫مرحبًا جميعًا،‬ ‫بعد خمس سنوات من إطلاق "ذا سيمونز".‬

‫فخورات وسعيدات‬ ‫بأننا حققنا الكثير من الإنجازات‬

‫برفقتكم.‬

‫لا يُولد المرء نسويًا بل يصبح كذلك.‬

‫نعمل على الاستمرار في منهجنا هذا،‬ ‫ولذلك نحن بحاجة إلى دعمكم.‬

‫"ذا سيمونز" بحاجة إلى دعمكم.‬

‫سنطلق حملة تمويل جماعي.‬

‫نناشد دعمكم‬

‫لكي يستمر نضالنا.‬

‫أنتم تدعموننا. أنتم تحبوننا.‬

‫اخترتم مشاهدة مقطع الفيديو هذا،‬

‫- وشاهدتموه حتى نهايته.‬ ‫- أجل.‬

‫نرجو منكم مشاركته.‬

‫ليبدأ التحدّي!‬

‫هذا جميل حقًا، يعجبني!‬

‫أأنت بخير يا عزيزتي؟‬

‫نعم، أفكر في أمور العمل.‬

‫خذي استراحة. إنه عيد الميلاد.‬

‫إنه فاتن ويبعث على الرغبة‬ ‫في فعل الكثير من الأشياء.‬

‫إنها عطلة زائفة وتسبب لي الصداع.‬

‫يا لك من محبطة!‬

‫يؤسفني أن أرى شقيقتي تحبط نفسها.‬

‫سيقودك ذلك إلى الإصابة بالسرطان.‬

‫انظري هنا. هل هذا طبيعي؟‬

‫يُزرع فينا الاعتقاد بأن العلاقات‬ ‫هي مصدر سعادتنا.‬

‫يمكن للعازبين أن يكونوا سعداء.‬ ‫إنها إهانة للعازبين.‬

‫على رسلك أيتها المناضلة.‬ ‫أنت الإهانة شخصيًا للعازبين في العالم.‬

‫ترفضين استخدام تطبيق "تيندر".‬

‫- ليست الطريقة التي سأجد فيها حب حياتي.‬ ‫- أعطيني هاتفك أيتها العجوز المتحجّرة.‬

‫أعطيني إياه.‬

‫- عيد الميلاد هو تمامًا ما أحتاج إليه.‬ ‫- هل ستذهب إلى منزل والديك في اليوم الـ25؟‬

‫نفدت أعذاري.‬

‫تذرّعت بها كلّها، فيديو مصور ومعرض وحفلة…‬

‫خشيت من غضب أمي. لا طائل من ذلك.‬

‫حقًا؟ وماذا عن والدك؟‬

‫يعتبرني متمرّدًا بالكامل‬ ‫منذ فضّلت غناء الراب على دراستي.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- وفي ظل المحاكمة، يمكنك تخيل شعوره.‬

‫ألم يبدّل رأيه؟ غريب، أليس كذلك؟‬

‫- ماذا عنه؟‬ ‫- ليس مثيرًا للاهتمام.‬

‫إنه قبيح، انظري إلى هذه النظارة المضحكة.‬

‫ما رأيك بهذه كهدية لأمي؟‬

‫ها أنت ذا!‬

‫"إتيين"، رجل أعمال تقني!‬

‫مستحيل!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا يُعقل!‬

‫- خيار رائع!‬ ‫- قولي ماذا فعلت؟‬

‫يحب الأفلام والكتب التي تحبينها.‬

‫رياضتاه المفضلتان؟ الركمجة واليوغا.‬

‫لننقر هنا. تم الأمر.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- مساء غد، عند الثامنة مساءً في مقهى "آنج".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- وافق على ذلك!‬

‫سأشكر نفسي في يوم زفافك.‬

‫كم أنت مزعجة! لماذا فعلت ذلك؟‬

‫نسيت إحضار هدية لأمي.‬ ‫لا تنتظريني يا حلوتي.‬

‫"إتيين" في مقهى "آنج"…‬

‫- أكرهك.‬ ‫- أحبك!‬

‫عيد ميلاد مجيدًا!‬

‫اللعنة.‬

‫- ما رأيك بهذه لأمي؟‬ ‫- جميلة، لونها زهريّ سلمونيّ.‬

‫المعذرة، هل أنت…‬

‫نعم. وأنت…‬

‫هذا أنا. يمكنك مناداتي "ماركوس".‬

‫- هل يمكنني التقاط صورة؟‬ ‫- نعم.‬

‫شكرًا.‬

‫- على الرحب.‬ ‫- وداعًا.‬

‫أعجبتني، إنها جميلة.‬

‫هل تمانع أن نلتقط صورة معًا؟‬

‫- شكرًا. عيد ميلاد مجيدًا.‬ ‫- شكرًا. وداعًا.‬

‫أفلتني.‬

‫لم أسرق أيّ غرض.‬

‫- تعالي معي.‬ ‫- أفلتني.‬

‫أريني جيوبك.‬

‫ماذا تفعل أيها السيد؟‬

‫- لماذا تدفع بها هكذا؟‬ ‫- أرجوك، إنني أقوم بعملي.‬

‫إنك تؤذيها!‬

‫هل عملك هو أن تؤذيها؟‬

‫- ليس بحوزتي أي شيء.‬ ‫- تعالي.‬

‫أنت تؤذيها يا سيد! أفلتها!‬

‫آسفة، اغفر لي.‬

‫ماذا يحصل هنا؟‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left