The New Adventures of Old Christine

The New Adventures of Old Christine

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

The New Adventures Of Old Christine S04E11 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-15
Downloads: 41
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 154 lines.

‫لماذا يزورنا مسؤولو شركة (بلوم)‬ ‫قبل أن يمنحونا معداتنا الجديدة؟‬

‫لست بحاجة إلى الرجل ليأتي‬ ‫ويملي عليّ كيف أدير أعمالي‬

‫لا تبدأي بتحيّزك ضد "الرجل"، اتفقنا؟‬

‫- هذا يخيف الآخرين، لا وجود لـ"الرجل"‬ ‫- هناك دوماً "الرجل"‬

‫- (بلوم) تديرها النساء فقط‬ ‫- يمكن أن تكون النساء، "الرجل"‬

‫اسمعي (بارب)، انتخبنا‬ ‫رئيسنا، اتفقنا؟ اهدأي فحسب‬

‫بأية حال، دعيني أتولّى الكلام، اتفقنا؟‬ ‫يحبّني الناس، يعتقدون أنني مضحكة‬

‫أي نوع من الأشخاص يجدونك مضحكة؟‬

‫الذين لا يعرفونني‬ ‫أنت معتادة عليّ فحسب‬

‫الأشخاص غير المعتادين عليّ‬ ‫يجدونني مرحة جداً‬

‫مرحباً، آمل أنني في المكان الصحيح‬ ‫أنا من (بلوم)‬

‫مرحباً، أنا (كريستين)‬ ‫وهذه شريكتي (بارب)‬

‫أنا (مارغريت) من (كليفلاند)‬ ‫ولكن يمكنك مناداتي (مارغريت)‬

‫(مارغريت)، حسناً‬

‫حسناً، هلاّ نبدأ؟ لا أريد‬ ‫أن آخذ الكثير من وقتكما‬

‫ها نحن نبدأ، يريد الرجل أن يبدأ‬ ‫لذا يستحسن أن نبدأ‬

‫لستُ رجلاً، لكنني أحب‬ ‫الاستعمالات المتعددة للبذلة‬

‫كلا، لا تقلقي بشأنها‬

‫تبدي ردّ فعل سيئاً تجاه الأشخاص المسؤولين‬ ‫والبذلات لذا (هيلاري كلينتون) لا تعجبها‬

‫عجباً! أخبروني أنك مضحكة‬ ‫لكن هذا سخيف‬

‫- أترين؟ إنني سخيفة‬ ‫- أجل، أنت كذلك‬

‫إذاً، كيف تسير الأعمال؟‬

‫حسناً، زادت نسبة عضويتنا‬ ‫١٢ بالمئة كل سنة منذ أن بدأنا‬

‫حقاً؟ هذا مذهل (بارب)‬

‫كسبنا ٢٠٠ دولار من ماكينة‬ ‫السدادات القطنية وحدها‬

‫اكتشفنا أنه حين تحتاج المرأة إلى‬ ‫سدادة قطنية، ستدفع أي مبلغ مقابلها‬

‫اختبرت ذلك‬

‫لكننا لا نزال نستعمل المعدات الأصلية‬

‫العائدة إلى افتتاح المركز‬ ‫منذ ٥ سنوات مضت‬

‫أجل، لا أريد القول إنّ معداتنا قديمة‬

‫لكننا لا نزال نستعمل الأحزمة‬ ‫الرجّاجة العائدة إلى الخمسينيات‬

‫حسناً، بصراحة كل هذا يبدو رائعاً‬

‫إنكما تنميّان أعمالكما وتبيعان‬ ‫السدادات القطنية كأن موضتها ستبطل‬

‫يبدو أن الشيء الوحيد الذي ينقصكما‬ ‫هي معدات رائعة جديدة تماماً‬

‫- إذاً سنحصل عليها؟‬ ‫- بالتأكيد ستحصلان عليها‬

‫عجباً، خلتك ستكونين كمسوؤلة شركة‬ ‫صعبة الإقناع لكنك رائعة‬

‫- لا تشبهين "الرجل" بتاتاً‬ ‫- كلا، (بلوم) لا تخص الرجل‬

‫إنها شركة تديرها النساء لأجل النساء‬ ‫وأنتما بتلتان مهمتان فوق زهرة (بلوم)‬

‫حسناً (مارغريت)، بكل صراحة‬ ‫نحن متحيزتان للنساء أيضاً‬

‫الكرات الوحيدة التي ستجدينها هنا‬ ‫هي التي نمارس عليها تمارين المعدة‬

‫عجباً... أنت مضحكة جداً‬

‫أجل، سأخبرك أمراً‬ ‫نحن متحيزتان جداً للنساء هنا‬

‫أعني جداً إلى درجة أننا تزوّجنا‬

‫- ها هي تمازحني مجدداً‬ ‫- كلا، لقد فعلنا هذا حقاً‬

‫أجل، إنها صديقتي وشريكتي وهي زوجتي‬

‫تباً!‬

‫حسناً، هذا سيعقّد الأمور‬

‫- كيف ذلك؟‬ ‫- أنا مضطرة لإيقاف عملكما‬

‫ماذا قلت؟‬

‫(مارغريت)، (مارغريت) عمّ تتكلمين؟‬ ‫لا يمكنك أن توقفي عملنا‬

‫حسناً، راجعا عقديكما أيتها السيدتان‬

‫ستجدان فقرة مفصّلة جداً‬ ‫عن "القيم العائلية"‬

‫ينبغي أن توقّعه كل صاحبة امتياز‬

‫وقّعت على العقد وبزواجك بامرأة‬ ‫انتهكت هذا البند‬

‫ولكن سرّني لقاؤكما‬

‫- وقّعت على بند "قيم عائلية"؟‬ ‫- لا أدري‬

‫تعلمين أنني لا أقرأ شيئاً غير‬ ‫مرفق بصورة لمشاهير ازدادوا وزناً‬

‫ماذا يجري؟‬

‫اسمعي، لا يمكنك ببساطة‬ ‫إغلاق الصالة الرياضية‬

‫نعود بالأرباح على الشركة‬

‫خلتك قلت إننا بتلتان‬ ‫مهمتان فوق زهرة (بلوم)‬

‫حسناً، كنتما كذلك أما الآن‬ ‫فأنتما مجرد فتاتين سيئتي السلوك‬

‫تباً‬

‫(جيميني كريكتيس)‬

‫اسمعي، ينبغي أن تعيدي‬ ‫إلينا صالتنا الرياضية‬

‫أنا آسفة أيتها الفتاتان‬ ‫لكنني لا أستطيع‬

‫تؤيّد (بلوم) العائلة ومؤسسة الزواج‬ ‫وننفق الملايين سنوياً‬

‫لنحاول حماية قوانين الزواج التقليدي‬ ‫الذكر بالأنثى، في عدة ولايات‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لأنّ كل ما عدا ذلك مقرف‬

‫يقوم الزواج بين رجل وامرأة‬

‫القيم العائليّة‬

‫(آدم) و(حواء) وليس (آدم) و(ستيف)‬

‫اثنان من (رونالد) لا يجعلان الأمر صواباً‬

‫حسناً، سأستعمل السلالم‬ ‫أرجو أن لا تتبعاني ولا تنظرا إلى مؤخرتي‬

‫رائع والآن وقد قالت ذلك‬ ‫ينبغي أن أنظر‬

‫- هل تبكين؟‬ ‫- إنه الفيلم‬

‫إنه عن بغل يركل ماعز الحقل‬

‫لا تمل عليّ شعوري‬ ‫(ريتشارد)، هل تفضّل هذا؟‬

‫هل هناك خيار ثالث؟‬

‫أنا آسفة، إنها هرموناتي‬

‫حبوب منع الحمل الجديدة‬ ‫لخبطت كلّ كياني‬

‫ربما يجدر بك الابتعاد عن تناولها‬

‫ربما يجدر بي الابتعاد؟‬ ‫برأيك هذا ما يجدر بي فعله؟‬

‫ربما يجدر بك الابتعاد عني‬

‫ربما يجدر بي الابتعاد عنها‬

‫ولكن ماذا سنستعمل إذاً‬ ‫وسيلة لمنع الحمل؟‬

‫كما تشائين، طالما ليست‬ ‫الواقي الذكري أو الامتناع‬

‫أو كل ما ينبغي أن أكون مسؤولاً عنه‬

‫اسمع، كنت أفكّر في الأمر مطوّلاً‬

‫ربما يجدر بنا التفكير‬ ‫في حلّ أكثر استمرارية‬

‫- حقاً؟ لا تريدين أطفالاً؟‬ ‫- حسناً، لديّ طفل، (ريتشي)‬

‫أحبه كما لو كان ابني‬

‫وهذا أفضل حتى‬ ‫لأنه إن فشل، فلستُ المخطئة‬

‫اسمعي، إنني موافق حقاً‬ ‫على عدم إنجاب المزيد‬

‫ليس أنّ أحدهم استشارني مسبقاً‬

‫- أظن أنّ علينا اللجوء إلى الجراحة‬ ‫- أظن أنّ لا مانع لديّ بذلك‬

‫سنجد لك أفضل طبيب‬ ‫وسأحرص على أن تكوني مرتاحة حقاً‬

‫وطبعاً سأدفع نصف التكاليف فحسب‬

‫- لست أنا (ريتشارد) بل أنت‬ ‫- تعنين قطع القناة الدافقة؟ هذا مستحيل‬

‫حتى إنني لا أضع مفاتيح‬ ‫سيارتي في جيبي الأمامي‬

‫لكنك مستعد لتتركني‬ ‫أخضع لجراحة ربط الأنابيب؟‬

‫سأكون مستعداً لأفعل ذلك‬

‫كلا، إنها جراحة أكثر خطورة‬ ‫يستخدمون فيها التخدير العمومي‬

‫أوَلا يستخدمون التخدير العمومي‬ ‫لعمليّة قطع القناة الدافقة؟‬

‫من صاحب الفكرة؟ (كريستين)؟‬

‫(ريتشارد)، إنها جراحة بسيطة‬

‫نتيجتها نهائية، أوَتعلمين؟‬

‫ماذا لو أن علاقتنا لم تنجح؟‬

‫أريد أن أبقي خياراتي مفتوحة فحسب‬

‫تريد التحدّث عن الخيارات (ريتشارد)؟‬ ‫لأنني أصغرك بـ١٥ عاماً‬

‫نشأت في عصر كريم‬ ‫الحماية من أشعة الشمس‬

‫والدتي لا تزال غير مضطرة‬ ‫لارتداء حمّالة الصدر‬

‫كل محام في مكتبي‬ ‫عرض عليّ الزواج‬

‫ولا يوجد أي شخص أصلع في شجرة عائلتي‬

‫لذا، إن أردت التحدّث‬ ‫عن الخيارات، فلنتكلّم‬

‫أرجوك لا تتركيني‬

‫ها هو‬

‫يا إلهي، لقد دفنوه‬ ‫في الفقرة الثانية من العقد‬

‫"يوافق صاحب الامتياز على التصرّف‬ ‫وفق جوهر القيم التقليدية"‬

‫"باتباعه السلوك الجنسي‬ ‫والأخلاقي اللائق"‬

‫وقّعت عليه مرتين؟‬

‫رأيت كلمة "الجنسيّ"‬ ‫واعتقدت أنني أدعمهم‬

‫بأية حال، لا يمكنهم سحب‬ ‫امتيازنا متى يحلو لهم‬

‫تستطيع (بلوم) إلغاء‬ ‫الامتياز متى يحلو لها‬

‫- هل قرأت البند على الإطلاق؟‬ ‫- قرأته؟ كلا، مررت عليه سريعاً؟ كلا‬

‫ماذا يعني حتى؟‬

‫أساساً، كلمات كثيرة تعني في النهاية‬ ‫"لا مثليين جنسيين"‬

‫ماذا؟ ماذا لديهم ضد المثليين؟‬

‫لقد أعطانا المثليون كل شيء‬ ‫أعطونا الأزياء والفن والسراويل المطاطية‬

‫والبصل المكرمل‬

‫كم أحب المثليين‬

‫ولكن ليس إلى درجة توقفك‬ ‫عن استعمال كلمة "مثليين"‬

‫يبدو أن مشكلتهم‬ ‫ليست الزواج بل هي المثليين‬

‫- لا يحبون تلك الكلمة‬ ‫- في الحقيقة، يحبونها‬

‫ما أقوله هو أن هذا البند لا ينطبق علينا‬

‫- لأننا لسنا سحاقيتين‬ ‫- أنت محقة‬

‫(بارب)... إنه مجرد سوء فهم كبير‬

‫أجل، لا ينبغي أن نخسر امتيازنا بتاتاً‬

‫علينا فقط زيارة (مارغريت)‬ ‫لنخبرها أننا لسنا سحاقيتين‬

‫ثم نستعيد امتيازنا وتزول المشكلة‬

‫باستثناء العمل لشركة‬ ‫تمارس التمييز ضد المثليين‬

‫ولماذا تكون مشكلتنا؟ لسنا سحاقيتين‬

‫كلا، لكنكما ستعملان‬ ‫مع شركة تمارس التمييز‬

‫ليس ضدنا‬

‫- كل شيء جيد إذاً؟‬ ‫- أجل، أعتقد هذا‬

‫- هل أنت مرتاحة (بارب)؟‬ ‫- مرتاحة تماماً‬

‫حسناً إذاً، ستجنيان المال وتروّجان لشركة‬ ‫تدعم قضية تخالف ما تؤمنان به؟‬

‫أوَتعلم؟ الحقيقة هي أننا‬ ‫لا نجني ذاك المبلغ الكبير‬

‫حسابات مبيع السدادات القطنية‬ ‫كانت مبالغاً بها جداً‬

‫إضافة إلى أنّ الكثير‬ ‫من مرتادات صالتنا سحاقيات‬

‫إن أقفلنا، ستكتسب أولئك النساء وزناً‬ ‫فيتعرضن للتمييز بسبب وزنهنّ الزائد‬

‫لا أستطيع تحميل ضميري‬ ‫قضية شاذات بدينات‬

‫- أي ضمير؟ لا يمكنكما تبرير ذلك‬ ‫- أظننا قد فعلنا للتو‬

‫- (بارب)؟‬ ‫- مرتاحة لذلك‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left