The first 200 lines.
"سيداتي وسادتي، الخطوط الجوية الأمريكية تعلن عن الرحلة رقم 1243"
"إلى (كوستاريكا)، فليتوجه جميع ركاب الرحلة 1243 الحاملون للتذكرة..."
"إلى البوابة (15 بي)"
- أسرعي، ضعيني ولو مع الأمتعة - آسفة
رحلة الساعة العاشرة إلى (كوستاريكا) محجوزة، لكنك تستطيع السفر في الصباح
لن أستطيع إن كنت ميتا، أشكرك على لا شيء
تبا! مَن يظن نفسه بحق السماء؟ شخصية هامة؟
مر مرة أخرى
سيدي، نسيت مفاتيحك
احتفظي بها
أحتاج عطلة...
حاجة ماسة
انتبه
- وبعدها نستطيع... - أرجو أن تكون راضيا
شكرا... سيدي
أعتقد أن الوقت قد حان لتعود إلى العمل يا أكاديمي (دوبلر)
مرحبا يا (زاك)
"تحف (مالهيرين)"
"آلة كاتبة يدوية، تبدأ المزايدة من 5 دولارات"
"آلة طباعة ضد الكسر، تبدأ المزايدة من 35 دولارا"
حسنا، فلنتأمل مثالا آخر
فلنقل إن (آيمي) قد خرجت في نزهة بسيارتها طراز (فولكس واغون)
ثم ظهر (إدي) في سيارته طراز (فيراري)
بربكم! هذا ممكن الحدوث
كنت تقودين بسرعة 20 ميلا في الساعة بينما يقود (إدي) بسرعة 220 ميلا
- كيف يبدو حين يمر بجوارك؟ - لا أعرف، أظنني لن أراه بوضوح
أصبت، وإن كان يقود بالسرعة الكافية فلن تريه بالمرة
في الواقع من وجهة نظر (إدي) ستبدين كأنك ثابتة في مكانك
وهذا مثال أساسي على أي نظرية لـ(أينشتاين) يا (إدي)؟
- سلامة الطريق السريع - "النسبية"
- "النسبية" - لم تؤدِ فرض القراءة يا (إدي)!
- إنها قصة طريفة - العلم انضباط
علم هذا القسم بعضا من أفضل العقول في العالم
لكن أحدا لا يتقدم يوما بالمسايرة دون عقل
لا أقصد التحدّث مثلما يتحدّث آباؤكم لكنني أفخر بطلابي، أحب رؤية نجاحهم
وهذا يعني أداؤهم لواجباتهم والإصرار و...
عدم البحث عن الحلول السهلة
سنتابع مع (أينشتاين) حين أعود من مؤتمر العلوم التطبيقية بعد أسبوع
في هذه الأثناء ستستمتعون ببضعة أيام من الراحة
لتستعدوا لاختبار منتصف الفصل الدراسي
- مرحبا يا أبي - مرحبا يا (زاك)، هذا شرف نادر
- بربك! أزورك في عملك من آن لآخر - أجل، من آن إلى آخر
لكن التحليلات الدقيقة أثبتت أنك لا تأتي إلّا حين تحتاج شيئا
هذا جنون، هلّا ترافقني لتشاركني توقيع عقد شراء سيارة، جمعت العربون
أعجبتني بضع سيارات في متجر (بنسون) وموقف السيارات يغلق في الـ9
- وهكذا خطر لي أن... - انتظر لحظة، مرحبا يا (جير)
أين راتبي عن استشارة وكالة الفضاء الأمريكية؟ أتممنا المهمة منذ 3 شهور
- أحاول توفيره - لعلنا نذهب إلى هناك في السابعة
أكاديمي (غيبز)، المعلومات التي طلبتها على الحاسوب الرئيسي، إنها غير معقولة
- حسنا يا (سام)، سآتي بعد لحظات - ما مشروعك؟
الأسبوع الماضي أرسل لي أحد طلابي القدامى مشروعا يعمل عليه...
لحساب مختبرات (كيو تي)، هل تذكر (إيرل دوبلر)؟ من أفضل طلاب الجامعة
ذلك المختل! كان يأتي إلى منزلنا ويلتهم سلطة البطاطا
ليس مختلا، ربما كان غريب الأطوار لكن على أية حال، المشروع سري للغاية
- فلنقل جدلا... - أجل
إنه من الممكن تسريع التركيب الجزيئي لجسمك...
بحيث يبدو ما حولك وكأنه ثابت في مكانه
- رائع - يسمى "الزمن المضاعف"
تصوّر... التمكّن من إجراء جراحات دقيقة بين دقتي القلب
هذه التقنية ستحدث ثورة في عالم الطب والعلوم والانتقال
- بمناسبة الانتقال... - أجل
- سيسعدني امتلاك سيارة - هل نزّلت تقرير المستهلك كما طلبت؟
كنت أنتوي تنزيلها قبل عودتك إلى المنزل لكنني...
- بربك! تجاهلتني الأسبوع الماضي - لم أتجاهلك
- استدعيت لاجتماع طلابي مع العميد - وبالطبع هذا لم يحدث من قبل
حسنا، أريدك أن تؤدي فرضك، أريد تقارير السلامة
- حسنا - وسنناقش الموضوع حين أعود
- هل يعني ذلك أننا سنذهب الليلة؟ - يعني أننا سنناقش الموضوع حين أعود
حسنا، لا بأس
- رائع! - إنه آمن للغاية
- كما أنه نشاط محبب بين الأب وولده - يا صديقي!
هل جمعت كل هذا المال فقط من بيع الخردة عبر حاسوبك؟
حولت الخردة إلى عربون يا (ميكر)، يجب أن يفكّر المرء بطرق غير تقليدية
- أي تقليدية؟ - التقليدية التي تسجنك
وتعميك عن بشاعة هذه الوظيفة أنها زهيدة الأجر
يا صديقي، لن أستمر فيها إلى الأبد انظر، (بلير 102)
مسابقة في تنسيق الأغنيات ليلة الغد، سجّلت فيها اسمي
"حفل راقص غير رسمي"، يبدو أنك ستبدع موسيقيا
لقد تدرّبت كثيرا، تسللت من قاعة الدراسة العامة
وتدربت على مشغلات الأسطوانات في غرفة التقنية
- مَن هذه؟ - بربك! أين كنت؟
إنها (فرانشيسكا)، الفتاة الجديدة من (فنزويلا)
هل ترتاد مدرستنا؟
- لابد أنها ترفع نسب الحضور - بالتأكيد
تحضر صف التربية الرياضية حين أكون في تدريب الفرقة الموسيقية العسكرية
أمتّع عيني بمنظرها كلما التفت عازفو آلة المترددة
- يا للروعة! - ماذا؟
فتاة أجنبية في بلد أجنبي، إنها وحيدة وضعيفة
قرأت عن ذلك في مجلة (كوزموبوليتان)، يجب أن أذهب لأتحدّث إليها
- كلّا، ستصدك - كلّا، لن تصدني
بربك! شاهد وتعلم
ستصدك
معذرةً
مرحبا، هل يسمح وقتك؟
أعني... تدرسين بمدرستي، أليس كذلك؟
لا أعرف، في أي مدرسة تدرس؟
(جيفرسون)
يشاهدك صديقي في صف التربية الرياضية
أعني أنك جديدة، أليس كذلك؟
- بلى - أدعى (زاك)
وأعرف أن المرء يشعر بالوحدة حين ينتقل للعيش في مدينة أخرى
فخطر لي أنك قد تحتاجين مَن يرشدك للتعرف على المدينة
أجل! الوضع شاق علي
أحاول التحلي بالشجاعة وأستكشف المدينة وحدي
بينما لا أريد في الحقيقة إلّا منح حبي لأول مهرج يسألني عن الساعة
أنا أيضا أقرأ مجلة (كوزموبوليتان)
حسنا
حسنا، سأراك في المدرسة
حسنا
أبليت بلاءً حسنا، أعتقد أنها معجبة بك
هل تشاهدينه؟ كم كان وسيما
- والآن يقول إنه من أفراد العصابات - سألت عن السيارة طراز (موستانغ)
ما زالت موجودة، أليس كذلك؟ رائع، أستطيع المجيء في وقت لاحق الليلة
لسداد العربون، حسنا، شكرا
- ماذا تفعلين؟ - هكذا سيبدو الطعام معدا بالمنزل
أريد تقديم عشاء عائلي لطيف الليلة قبل سفر والدك...
- إلى المؤتمر العلمي - سيصطحبني لشراء سيارة الليلة
- بعد العشاء - أمي، هل لي في بعض النقود؟
- هل أدّيت مهامك المنزلية؟ - هل أخبرتك مؤخرا كم أحترمك وأقدرك؟
شراء السيارة في كفة وإعطاء المال للشيطان في الكفة الأخرى
كم أنت محظوظة لأنك ابنة وحيدة!
تقول أمي إننا نستطيع الخروج بعد العشاء
هذا رائع لأن المتجر لا يغلق قبل التاسعة، سنصل في الوقت المناسب
- الوقت المناسب لأي شيء؟ - موقف السيارات
هناك سيارة متحرّكة السقف طراز (موستانغ) ومحرّك (في 8)
تقارير المستهلك، صنّفتها باعتبارها أفضل صفقة، يعتمد عليها
موفرة في الوقود ودرجات الاختبارات جيدة بالنسبة للسيارات المكشوفة
- حسنا، بمَ قارنتها؟ - لا شيء، إنها السيارة التي أريد
(زاك)، لن تثبت حجتك بتجاهل كل البيانات الأخرى، شكرا يا حبيبتي
ليست تجربة إكلينيكية يا أبي، لو أنك بصدد تصرّف سليم...
- فأغمض عيني وأطبق أسنانك وتشبث به - كلّا، يجب أن تتراجع وتزن الخيارات
وتتخذ قرارا محسوبا، أريدك أن تجري أبحاثا كافية حول الموضوع يا (زاك)
وإن كانت السيارة طراز (موستانغ) هي ما تريد حين أعود فسنشتريها
أبي، لن نجدها حين تعود، فلترافقني لرؤيتها الليلة
حين أعود، يجب أن أراجع مشروع (دوبلر) الليلة
- قلت إنه لم يتصل بك منذ أسبوع - هذا صحيح يا حبيبتي
- لكنني وعدت بمطالعته قبل المؤتمر - إذن هذا بيت القصيد
- ماذا؟ - لا يهمك أن أقارن السيارات الأخرى
- (زاك)، عمّ تتحدّث؟ - لا شيء
وقتك متوفر لطلابك دائما لكنه لا يتسع لولديك
- الآن يفكّر في صالحي - طلبت منك حضور هذا المؤتمر
- مَن الذي قال إنه مشغول؟ - مؤتمر العلوم التطبيقية!
- يا لها من متعة! - توقفا! اجلسا وتناولا الطعام
- (كيلي)، اتركي الهاتف - حسنا
بربكما! بعض معاهدات السلام العالمية العظمى قد تم توقيعها...
أثناء تناول الفاصوليا الخضراء واللحم المقطع بالخضراوات
- لست جائعا - (زاك)، أعدك باصطحابك إلى...
فلتخبر (دوبلر)
لا أعرف كيف تعمل في خضم هذه الفوضى
حبيبتي، لمَ تخلصت منها؟ كنت سأصلحها
حبيبي، اشتريت آلة لتحميص الخبز منذ عام
أجل، أنت محقة
أنا أيضا لا أريد السفر وترك هذا الخلاف معلقا بيني وبين (زاك)
لكن كل ما في الأمر...
حبيبتي، قدراته الكامنة عظيمة وصحيح أنه يستطيع النجاح مؤقتا
- لكنه سيضطر لمواجهة الصعاب - ربما، لكنه يبحث عن طريقه بنفسه
وإن لم يكن نفس طريقك فهذا لا يعني أنه ضائع
حسنا، دعيني أعيد تركيب هذه الساعة ثم سأذهب وأصالحه
حسنا
- لا تنسَ فأنت تغفل عن كل شيء هنا - كلّا، أعدك، دقيقتان يا حبيبتي
ادخل
- مرحبا - مرحبا
- هل تريد محادثتي قبل سفري؟ - كلّا، لا يشغل شيء بالي
حسنا
في الواقع...
هذا جدولي وبيانات الفندق الذي سأقيم فيه في حال احتجت للاتصال بي
شكرا لك
اقضِ وقتا ممتعا مع أصدقائك العلماء
ما الأمر؟
سأسوّي الأمر حين أعود
سيد (غيتس)، لا أضع السياسات لكنني أحرص على تطبيقها
- إذن سيوقفون عملي - تعرف أنه كان عقدا لعملية سرية
اكتشفتها الإدارة ويريدون إخفاء آثارها
يجب أن توضّح لهم أهمية ما نفعله هنا
اسمع يا (غيتس)، ساندتك في هذا الموضوع طالما استطعت
لكن وجهة نظرهم سديدة، ماذا لو وقع هذا الابتكار في يد أحد طغاة العالم؟
الواقع أنه يستطيع اختراق جيش كامل وزرع قنبلة نووية في مغطس الرئيس
ولن تجدي كل قنابلنا الذكية وأقمارنا الاصطناعية نفعا في ردعه
لم أتم صنعه حتى ويتهمونني ببيعه في السوق السوداء!
سيد (غيتس)، إدارة الأمن الوطني تريد أن تكون أبحاثك ومعداتك...
وكل شيء مجهزا في صندق للشحن ومعدا للتسليم يوم الاثنين
وإن لم أكن مستعدا؟
سنأخذها سواءً كنت مستعدا أم لا
"دخول محظور، نرجو التقدم لمسح الشبكية"
"طاب يومك يا (هنري غيتس)"
- هل أنت بخير؟ - أجل، لماذا؟
- كيف حاله؟ - يبدو بخير
- لكنه كتب ذلك منذ نصف الساعة - "أنت تقتلني"
- يا لها من تصرّفات مسرحية! - "أيها القذر"
وساحرة
حسنا، أبطئوا سرعته
مرحبا يا أكاديمي (دوبلر)، كيف تسير الحياة بالزمن المضاعف؟
"كيف تسير الحياة بالزمن المضاعف؟" انظر إلى حالي
قضيت هنا أسبوعا ولكن كأن العمر تقدم بي 20 عاما
- 20 على الأقل، ربما أكثر - لمَ لا تقتلني الآن فحسب؟
كنت أرجو ألّا يكون هذا ضروريا، كما أنه ذنبك
لو كنت قد حللت مشكلة التقدم العمري في التصميم الأصلي...
لما اضطررنا لإعادتك إلى هنا لصنع هذا الجهاز
جهاز تثبيت الجزيئات من شأنه عكس آثار التقدم العمري في الزمن المضاعف
لكنني أواجه بعض المتاعب في البرنامج و...
No comments yet. Be the first to leave one.