The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
بالأمس، حين كنا في "فلوريدا" تم العثور على جثة في الصحراء
خارج "لاس كروسيس" في "نيو مكسيكو"
تم قطع ساق رجل واستبدالها بساق رجل آخر
إن ثمة شخصا هناك يقلّد الجرائم التي قمنا بحلّها
باتت هذه قضية مفتوحة سنقوم بالتحقيق فيها مع قضايانا الأخرى
- آلو، ما زلت هنا - "زوغزوانغ"
إنه مصطلح شطرنج
يصف المرحلة في اللعبة حين يدرك لاعب أن شاهه سيموت لا محالة
يريد المدير والمدعي العام استبعادكم عن هذه القضية
نعرف هذه القضية أفضل من أيّ شخص
احزرا ما وصل للتو إلى مكتب الاستقبال لعميلة تدعى "جنيفر جيرو"
- "(زوغزوانغ)" - من أرسلها؟
- عرف أنك ستكون في حجرة الهاتف تلك - ماذا إن كان هذا المقلّد؟
كان تحدي "زوغزوانغ" الأساسي موجها ضدي
إن كان موجها ضد واحد منا فهو موجه ضدنا جميعنا
في البداية، كان يطاردنا وحان دورنا الآن لمطاردته
"إن رسالة هذا المختل شخصية بوضوح"
- "أنتم ضحايا الآن" - "(زوغزوانغ)"
كان لديّ اجتماع مع المدير
ليس لديكم خيوط جديدة يريد أن تصنّفوا المقلّد على أنه غير ناشط
"إرين"، إنه يطارد هذا الفريق لن يتخلى أحد عن الأمر
أعرف ذلك ولن أتخلى عنه أنا أيضا
"هوتش"، أحتاج إلى إبطال
- "هوتش"! - طلبت ألا تناديني بهذا الاسم
- أحتاج إلى إبطال - لا يمكنني مساعدتك
- أخذ "ثاين" البطاقة - هل تعرف أين هو؟
سأعطيك تخمينا واحدا
- أشعر بالعطش - أظن أنك شربت كفاية
- هل الجو حار هنا؟ - أجل بكل تأكيد
من ذاك؟
"ثاين"؟
- ماذا تريد يا "هوتشنر"؟ - أحتاج إلى بطاقة الإبطال
- أنا مشغول بعض الشيء - أجل، أفهم ذلك
إنها فاتورة بقيمة خمسة آلاف دولار لا نريدهم أن يرحلوا
لا...
ظننت أنني طلبت منك ألا تزعجني لست الوحيد الذي يملك بطاقة
- "جيم" في اجتماع - أيّ اجتماع؟
لا أعرف، اجتماع هل البطاقة معك أم ماذا؟
- أحتاج إلى بعض الماء - أجل، أجل، لحظة
- تبًا - لا أشعر أنني بخير
"شون"! "شون"! ادخل إلى هنا!
- ما هذا بحق السماء؟ - اتصل بالطوارىء!
إنها لا تتنفّس
ماذا تفعل؟ اطلب المساعدة!
- لا أفعل - حسنًا، لا تفعلين
- هل أفعل حقا؟ - بعض الشيء فحسب
وأنا معتاد على ذلك لأن "جاك" يمكنه التمتمة طوال الليل خلال نومه
- لكنه يتكلّم عادة عن الأبطال الخارقين - عمّ أتكلّم؟
- لا تريدين أن تعرفي - "آرون"!
خلد إلى النوم للتو
- يسرّني للغاية أننا نفعل هذا أخيرا - وأنا أيضا
- لا يسعني الانتظار لأريه المدينة - إنه متحمّس جدا
- ما رأيك ببرنامج رحلتي؟ - أيّ صفحة؟
- لقد بالغت قليلا، أليس كذلك؟ - إنه طموح بعض الشيء
لا بأس، سنتولى الأمور بروية ونرتجل بحسب الوضع، موافقة؟
- سنعبث بهذه الأذن - هذه؟
أريد أن تكون عطلة الأسبوع هذه لا تنسى لكليكما فحسب
إنها كذلك منذ الآن
إنه لأمر صعب ألا نعيش في المدينة نفسها
أعرف
لكنني أظن أننا نجعل الأمر ينجح، صحيح؟
أظن أننا نفعل
هل نسيت أن تخبر "دايف" أنك في عطلة؟
- إنه "شون" - شقيقك "شون"؟
"جيم بيترز"، أملك المكان
"آرون"! شكرا للسماء
أظن أنني تورطت في شيء ما
- "أحتاج إلى مساعدتك" - ماذا حصل؟
توفيت هذه الفتاة بين يديّ أحتاج إلى رؤيتك
"شون"، إن كنت شاهدا على أمر ما فيجب أن تبقى مكانك
- أنا في "منهاتن"، سآتي إليك - ماذا؟ أنت هنا؟ منذ متى؟
- أين أنت؟ - نادٍ يدعى "إدنبورغ"
عند تقاطع الشارعين الثامن والرابع والخمسين
حسنًا، أنا في طريقي سأرسل لك رسالة خطية حين أقترب
- بدا ذلك خطيرا - أجل، يكون الأمر كذلك مع "شون" عادة
- ماذا يجري؟ - لا أعرف
سأبقيك على إطلاع هل يمكنك الاهتمام بـ"جاك"؟
بالطبع
- آسف - لا تعتذر، إنه شقيقك
أجل ولهذا السبب أنا قلق
لم أظن أنه ما زال يمكنك التدخين في "نيويورك"
- ألن تستعد حتى لدور الأخ الأكبر؟ - فكّرت في أن ذلك سيوفّر علينا الوقت
- كم مضى عليك في المدينة؟ - وصلت و"جاك" إلى هنا اليوم
"جاك"
- لم أره منذ كان في... - الثالثة
- صحيح، إنه الآن في... - السابعة
إذا تعمل هنا الآن؟ ماذا حصل للمطعم؟
كان ذلك منذ زمن طويل أعمل كساقٍ الآن
- ماذا حصل الليلة؟ - الفتاة التي ماتت، "آنا"...
يظن رجال الشرطة أنها تناولت جرعة زائدة من الـ"إكستيسي"
وتظن أنهم مخطئون؟
كانت تنزف من كلّ مكان
لم يسمح لي مديري بالاتصال بالطوارىء حتى أخرجناها وفي ذلك الحين كانت ميتة
هل سألك رجال الشرطة لما انتظرت للاتصال بهم؟
سبق واعتبروا "آنا" غير مهمة
يقول رجال الشرطة إنهم يرون أشخاصا يموتون بسبب جرعة زائدة في النوادي دوما
إذا هناك على الأرجح حالات أخرى كهذه سأتكلّم معهم
كان هناك حالة مماثلة
"ليندا هاينغ"، توفيت الأسبوع الماضي
"أخبار ومدوّنة (فيلدج)، (ليندا هاينغ)"
- إلى أيّ درجة كنت تعرفها؟ - عملنا معا
حصلت على مخدراتها من المكان نفسه على الأرجح
هناك ما يكفي منها هنا
- ويغض الجميع الطرف عن ذلك؟ - أجل، إن أردنا الحفاظ على عملنا
- لم تكن "ليندا" تتعاطى - كيف تعرف ذلك؟
كانت حبيبتي
"وأظهرت تقارير الفاحص الطبي 3 ضحايا آخرين نزفوا خلال الأسبوع الماضي"
أجل، ضحية في "هارلم" وأخرى في "فيلدج"
وتم تصنيف الحالات الخمس كلّها على أنها جرعة زائدة من الـ"إكستيسي"
"وقد تكون إحدى الضحايا قد تعرّضت للتخدير بدون علمها"
غالبا ما يستعمل الـ"إكستيسي" كمخدر اغتصاب خلال المواعيد الغرامية
لكنني لم أره قط يتسبّب بالنزف بهذا الشكل
هل يحتمل أنها مخدرات فاسدة؟
وفقا للفاحص الطبي، كانت أجسام الضحايا تحتوي على كمية عالية جدا من المخدّر
بحيث أنها تسبّبت بارتفاع حرارة جسمهم الداخلية إلى درجة عالية جدا
لقد غلوا من الداخل إلى الخارج
هذا ليس نموذجيا لدى ضحايا الجرعات الزائدة أيضا
ربما نتكلّم عن تلاعب بالمنتج
كما حصل في قضية التسمم نتيجة السيانيد في الـ"تايلنول" سنة 86
"والنظرية المعمول بها في تلك القضية"
"كانت أن المشتبه به المجهول استهدف ضحية معينة"
لكنه تلاعب بكميات كبيرة لإخفاء آثاره
إذا ما تقصده هو أن هذه الوفيات قد تكون البداية فحسب؟
"أجل يا سيّدتي، أود أن ينضم الفريق إليّ في "نيويورك" في أسرع وقت ممكن"
- نحن في طريقنا يا "آرون" - "شكرا"
- ستأتين، صحيح؟ - كتدبير احترازي فحسب
يميل هذا الفريق إلى عدم التقيّد بالأوامر حين يتعلّق الأمر بأحبائهم
"نادرا ما ينشأ أفراد من العائلة نفسها تحت السقف نفسه"
"ريتشارد باك"
هذا أكثر من مجرد تلاعب بالمنتج هذه قتل جماعي
يبدو من الصعب القول إنها جرعة زائدة الآن بكلّ تأكيد
كيف يقتل روّاد الحفلات المتمرسين والأشخاص غير المتعاطين في الوقت نفسه؟
يبدو أنه يعطي الجرعات لضحاياه بدون علمهم بطريقة ما
إن الـ"إكستيسي" متوفر على شكل حبوب ومسحوق وسائل
لن يكون من الصعب دس شيء في شراب أحدهم
أو إقناعه بأن الحبة التي يتناولونها آمنة
لذا فإن المتعاطين المنتظمين
قد لا يعرفون أنه يتم دس جرعات لهم إلا بعد فوات الأوان
- لمَ القتل بطريقة تصويرية مماثلة؟ - يشعر بالإثارة لدى رؤية الاستعراض
لا يتعلّق الأمر بالضحايا فحسب مع هذا الرجل بل بالشهود
إنه يحفّز الشعور بالخوف
مما يعني أن المشتبه به المجهول يتوق إلى لفت الانتبًاه
يريد أن يلفت نظر الجميع إلى عمله لأنه يرغب في التقدير بشدّة
سيعير اهتماما شديدا لوسائل الإعلام إذا
يسمح له ذلك بأن يعيش جرائمه من جديد
إن وسيلة القتل التي يعتمدها مثيرة للاهتمام
يختار مخدّرا معروفا بتأثيره المثير للبهجة
وكأنه يريد سلب تلك السعادة
لا يمكن أن تكون مصادفة أن غالبية ضحاياه متعاطون معروفون للمخدرات
- إنه يطبّق القانون بيديه - ماذا عن الشخصين غير المتعاطيين؟
تصر عائلتا "ليندا هاينغ" و"إريك سالافين" على أنهما لم يلمسا المادة قط
إما أن الضحيتين بارعان في إخفاء الحقيقة أو أن المشتبه به المجهول يقتل لسبب آخر
يجب أن نلقي نظرة أقرب ونرى ما الذي يربط بينهم
مرحبا، سأحاول أن ألتقي بكما لاحقا يا جماعة
الوضع سيىء جدا، لدينا 11 ضحية ويبدو "شون" متورطا في الأمر بطريقة ما
- لا تقلق بشأننا إذا، سنكون بخير - "حسنًا، هل يمكنني التكلّم مع "جاك"؟"
بالطبع
إنه والدك
- مرحبا يا أبي - مرحبا يا صديقي، سأتأخر
- سيفوتك "تمثال الحرية" - "أعرف"
ولقد خاب أملي للغاية كنت أتطلّع إلى رحلة المركب إلى هناك
آسف لأن عليّ العمل يا "جاك" هذا هو الجزء السيىء في عملي
"لا بأس يا أبي، إن كان شخص ما في ورطة، فعليك أن تساعده"
شكرا لك على ذلك
- التقط الكثير من الصور لأجلي، موافق؟ - سأفعل
- مرحبا - مرحبا، شكرا لأنك تفعلين هذا
- آسف جدا - هل تمزح؟
أنا متحمسة بشأن تمضية بعض الوقت النوعي لوحدي مع "جاك"
- اذهب وساعد شقيقك - شكرا، أحبك
- وأنا أيضا - وداعا
توفي 6 أولاد في حفلة كبيرة ليلة أمس نزفوا مثل الآخرين تماما
- تبًا - إلى أين درجة تعرف هؤلاء الأشخاص
الذين تعمل معهم؟
ساعدني "ثاين" في إيجاد العمل منذ شهرين
وبدأت الخروج مع "ليندا" بعد ذلك ببضعة أسابيع
هل تشك في أن أيّا من أرباب العمل يتاجر بالمخدرات؟
كلا لكن ليس من الصعب العثور عليها إن كنت تبحث عنها
ولأخبرتني إن كنت متورطا في شيء غير قانوني؟
أجل لكنني لست كذلك
- أقسم لك يا "آرون" - وقد أخبرتني كلّ شيء؟
حسنًا، فعلت الصواب بالاتصال سأخبرك بما نكتشفه
يسعى هذا الرجل إلى ترك انطباع بكلّ تأكيد
لدينا أو لديهم؟
إنه المخدر
- هل تناولت وأصدقاؤك الحبوب نفسها؟ - أجل
لكنها لم تكن حبوبا بل "إكستيسي" سائل
أحاول أن أفهم لما قتل المخدّر أصدقاءك ولم يقتلك
هل تناولوا كمية أكبر بكثير مما فعلت؟
- لمَ ذلك؟ - كان لديهم مال أكثر
لمَ قد ترغب في مزيد من الجرعات؟ يبدو وكأن المخدّر أعطى تأثيره المطلوب
في النهاية، أجل
لكن ذلك استغرق وقتا طويلا ولم يرغب الآخرون في الانتظار
- كم يستغرق ذلك عادة؟ - ساعة ربما
لكن هذه المادة كانت مختلفة احتاجت إلى ضعفي ذلك الوقت
إذا اشترى أصدقاؤك جرعات أكثر ظنا منهم أن المادة التي تعاطوها ضعيفة
ما مقدار الجرعة الإضافية التي تعاطوها؟ هل تعرف؟
زجاجتين، لكلّ واحد منهم
هل تظن أنه يمكنك وصف الشخص الذي اشتريتم الـ"إكستيسي" منه؟
ليس عليّ ذلك، إنه هناك
No comments yet. Be the first to leave one.