The first 200 lines.
في الحلقات السابقة…
اذهبا إلى مكان خاص، أيها الشاذان.
أظن أن "أوليفر" رائع. لكن ليس من أجلك.
سينقلون أباك إلى مستشفى "ويلسون بارك" الليلة.
نحن، هيئة المحلفين، لم نجد أي دليل على أعمال إجرامية أو إهمال.
تعرف الحاكمة أمر التبنّي.
كأس آخر لن يصيبك بأي أذى.
لم تصطدمي بصراع مع الحاكمة من قبل.
ولم تصطدمي بصراع معي قط.
إنها الحاكمة التي طالبت بقتله.
لن تحاربي هذا وحدك.
يتلاعب "غابرييل" بنا.
عليك إخبار "آناليس" عن كنيته.
يخبرها ماذا؟
"قبل 24 ساعة"
خاطرت "ميكيلا" بكل شيء من أجلي العام الماضي.
لذا، لا يمكنني الجلوس هنا
وأشاهد "غابرييل" يتلاعب بها.
قبّل أحدهما الآخر فحسب…
أقنعها لتأخذه إلى الزفاف.
ألا ترى كم ذلك مريباً؟
أنا منزعج لا يمكنني الذهاب الآن.
يمكنك، إن أخبرت الجميع من هو!
وماذا إن كان "غابرييل" لا يعرف من هو؟
احتاج "فرانك" إلى أشهر
ليعرف من هو، وهو لم يعرف؟
لذا إما أن تخبرا "آناليس" أو سأخبرها أنا.
ستضعين الجميع في خطر إن أخبرتهم.
كيف؟
لا نعرف حتى غرضه من القدوم إلى هنا.
لذلك لم أفعل أي شيء بعد.
لن تفعل ذلك. عدني.
سيفعل "فرانك" أياً كان ما يلزم، لذلك لم يخبر أي أحد منا.
- لحمايتنا. - لا تفعل هذا.
أتظنين أنني أرغب في ذلك؟
لا أحد منا يرغب في ذلك.
لكن "آناليس" و"ميكيلا" والآخرين،
سيكونون في أمان فقط إن لم تخبريهم.
مفهوم؟
"أوليفر". منذ أن كنت صبياً،
دوماً ما تبذل كل ما بوسعك في كل شيء تفعله…
باستثناء الكلارينت. لم تكن بارعاً فيها.
لكن أكثر ما يعجبني
هو أنك تحب من تحبه من كل قلبك.
وكنت أدعو دوماً أن تجد شخصاً
يحبك من كل قلبه أيضاً.
أمي. لا تبكي.
اعتن بابني.
نعم يا سيدتي.
كان ذلك مذهلاً.
شكراً لك. ذلك جميل.
"كونر"،
لا يسعني أن أكون أكثر فخراً بالرجل الذي غدوت عليه
أو الرفقة الرائعة التي وجدتها في "أوليفر".
لذا أود شكركما
على دعوتي أنا و"تيد" إلى هذه المناسبة الخاصة.
نحن متحمسون جداً للاحتفال بكما غداً.
أجل. على الرغم من أن وجه "كونر" غير مناسب للتصوير
في الوقت الحالي.
أخبرني يا "كونر". أعطني علامة صغيرة إن كان "أوليفر"…
يتفاعل بجدية. أتفهمني؟
لنتجاهله.
أسلوب "جيف" الكوميدي ليس رائعاً.
- ذلك… - أنا فقط…
"كونر"، "أوليفر"،
هذا نخب أملنا
بأن تحظيا بزواج سعيد أكثر منا.
حسناً، كان ذلك مضحكاً.
لا أحد منكما مضحك.
شكراً لكم جميعاً على الحضور.
نخبكم.
نخبكم.
نخبكم.
أتقومين بدردشة جنسية بدلاً من الاعتناء بطفلي؟
لا.
أراد "غابرييل" التأكد من أن بذلته تتناسب مع فستاني.
لم تحتاجين إلى مرافق شخصي؟ كنت لأكون أفضل بكثير.
إنه لطيف معي ويقدّرني ومظهره أنيق.
لكنه ليس جميلاً مثلك.
ليس جميلاً مثلك.
لأنك الأجمل!
أجل، أنت أجمل من في العالم!
أجل، أنت!
أنت تفطر قلبي بعينيك الدامعتين.
لا، أنا تخطيت انفصالنا.
- إنه… - لا بأس.
لعلمك، سأدعمك في الزفاف.
نحن العزاب علينا دعم بعضنا البعض.
بطلي…
النجار!
لا بد أن ذلك صعب.
أنا سعيدة للغاية لأجل "كونر".
لا أعلم. جزء مني كان يأمل دوماً
أن ينتهي بنا المطاف بالانتقال إلى "بوكا" معاً.
كنت لأكون مثل أمه.
حقاً؟ كنت أراه دوماً يحب الرجال.
أنت امرأة جميلة، وأي شخص سيكون محظوظاً بمواعدتك.
- لم ليس والدك هنا؟ - لست مضطراً للإجابة على ذلك يا "أوليفر".
- ألا يحب كونك مثلياً؟ - "جوني".
لا، إنه يحبني كثيراً.
إنه فقط رجل أعمال مهم يعمل في "الشرق الأوسط".
يبدو وكأنه عميل سري.
ربما هو كذلك.
لا بد أنه رجل رائع حتى يكون لديه ابن كـ"أوليفر"، صحيح؟
أتعرفان ما الرائع أيضاً؟
المثلجات. لنحضر البعض!
- حسناً. - أجل!
لا يود "أوليفر" النظر في عيني حتى.
أيمكنك لومه؟ أنت حاولت تخريب علاقتنا.
ما قلته عن "أوليفر" لا يُغتفر.
هل أخبرك "تيد" أن تقول ذلك؟
أقول، لم لا نجلس ونناقش هذا كأشخاص بالغين؟
لأنه أسبوع زفافنا.
زفاف أنا من يدفع ثمنه.
إذاً، إن أعطيت الناس أموالاً، أعليهم غفران كل شيء لك؟
اسمع.
حلم "أوليفر" بهذا الزفاف طوال حياته.
لذا إن كنت مهتماً بتصحيح الأمور،
فلا تجعل هذا الأمر متعلقاً بك.
شكراً على القدوم في وقت متأخر.
ما الخطب؟
نحن في وضع "تدمير الحاكمة" الكامل.
نحتاج إلى مساعدتك فحسب.
مرحباً.
لم تحتاجان إلى مساعدتي؟
أجرى "ميلر" مكالمة لتصعيد اسم والدي في قائمة انتظار المستشفى.
نحتاج فقط إلى اسم جهة اتصاله.
لماذا؟
في حالة تورطهما في التستر.
لماذا تريداني طلب ذلك من "ميلر"؟ أنت تعمل لديه أيضاً.
ليس بعد الآن. استقلت.
أيمكننا التحدث على انفراد؟
- أيعرف أنك عدت لمعاقرة الشراب؟ - لم أعد.
- أيمكنني الوثوق بك هذه المرة؟ - أتودين تفقد سلة المهملات مجدداً؟
أنا متأكدة من أن الحاكمة تفعل ذلك وتتنصت على الشقة.
ربما تصغي إلى حديثنا حالياً.
جيد. عليها معرفة أنني أتصيّدها.
إذاً، أنت لا تهتمين إن خرج أمر التبنّي إلى العلن؟
لم تخاطرين بالأمر؟ وقفت للتو على قدميك.
ذلك لأنني حاربت لأجل حياتي.
ويستحسن أن تعرفي جيداً أنني سأستمر في المحاربة.
حتى وإن أعادك ذلك إلى معاقرة الشراب؟
الحرب هي ما تبعدني عن الشراب.
"بوني"، كوني إلى جانبي.
هل ستسألين "ميلر"؟
لا أعلم.
أيمكننا مناقشة هذا؟
لا.
مر كلانا بالكثير من المتاعب يا "بوني".
عادت إلى معاقرة الشراب.
ذلك ما فعلته قضية والدك بها.
هذا ليس خطأه.
إنه يستحق معرفة مع من يتعامل.
استمر في البحث وستتسبب في قتلنا.
ثم قام القس "مولي" بقول،
"تكلم الآن أو اصمت إلى الأبد"،
عندها والدك، الذي كان لديه قرون،
وقف واعترض.
دفع ثمن كل شيء بالفعل.
ومحال أن يهدر كل تلك الأموال
ليكون دراماتيكياً.
وإن كان ذلك يجعلك تشعر بتحسن،
فأنا سأكون بجانبك إلى الأبد.
فليبتعد أحدكما عن الآخر.
- ماذا تفعلين؟ - اخرجي من هنا يا "ميكيلا".
أود من "أوليفر" أن يقوم باختراق صغير من أجلي.
لا، أنا بحاجة إلى وقت لإزالة الشعر.
إنه لأجل قضية "نيت" الأب.
خسرنا التحقيق يا "ميكيلا".
أخبرت "نيت" أنني سأفعل ما في وسعي لمساعدته.
لذا استيقظت وأنا أفكّر أن مأمور السجن لا بد أنه متورط في التستر.
أنت لا تعرفين ذلك.
اخترق سجلات هاتفه، لنر من اتصل به ذلك اليوم.
ستجعلينهم يعتقلوننا على مذبح الزفاف.
بحقكما.
حسناً.
من المرسل؟
إنها "آناليس".
قالت إنها مريضة ولا تستطيع حضور الزفاف.
يا لها من مفاجأة كبيرة.
هل أخبرك "آشر" بالعنوان؟
إنه يوم زفافي. عليه فعل ما أمليه عليه.
هل أنت مريضة حقاً؟
لا أحب حفلات الزفاف.
أجل، ولا أنا.
يمكنك تحمّل حفل مع وجود مجموعة أشخاص يحبونك.
بل مجموعة غرباء دعاهم والديّ.
لذا أردت حضورك.
لم أذهب إلى حفل زفاف أحد من قبل، إن كان ذلك سيجعلك تشعر بتحسّن.
إذاً، أنا كأي أحد آخر في حياتك. لست مميزاً على الإطلاق.
لم أحظ بحفل زفاف لنفسي.
أكره حفلات الزفاف لهذه الدرجة.
ماذا؟ هل هربت مع "سام"؟
ذهبنا إلى المحكمة،
لم أخبر والدتي حتى.
أكان ذلك قرارك أم قراره؟
لا يهم.
لأن "سام" من النوع الذي يود إقامة حفل زفاف ضخم.
حظى بواحد بالفعل.
كنت الزوجة الثانية.
No comments yet. Be the first to leave one.