The first 198 lines.
احذري يا جلالة الملكة!
دُعيت لاحتساء الشاي مع الملكة، حيثُ أُطلقت علينا السهام.
تبدين رائعةً جدًا يا ميمي! أَعشقك!
يبدو أنَّ الملكة لا تكرهني بعد كلِّ شيء.
صفعة
صفعة
صفعة
صفعة
صفعة
صفعة
صفعة
عجبًا.
أنتِ مثيرةٌ للاهتمام أكثر ممّا توقّعت يا ميمي.
صيد ثمين دائمًا!
قائد الفرسان
الحلقة 4
كيف وقع الذي هرب في مأزق
لن يُفلت منّا!
أمّنوا المنطقة!
أسرعوا!
هرب الجاني إلى خارج القلعة!
لا تدعوه يهرب!
ميمي عزيزتي!
اعتنوا بجلالة الملكة!
أشعر بالسعادة، ولكن...
دُمّر الماكرون الذي أوصت به الملكة.
أتمنّى لو أستطيع لَكم الجاني مرّةً مقابل كلِّ حلوى أفسدها.
ماريا-ساما!
سنُرتّب المكان هنا.
أرجوكِ، توجّهي إلى داخل القلعة.
لا بدَّ أنَّ سموّه قلقٌ عليك.
حقًا؟
سنستدعي بعض الفرسان.
ولكن...
لا بأس.
أستطيع الذهاب إلى هناك بمفردي!
ماريا-ساما!
إنّها سريعةٌ حقًا.
هل الجميع بخير؟
رايموندو-ساما!
نعتذر بشدّة.
غادرت ماريا-ساما لرؤية سموّه بمفردها.
مع تعرّضها لهجومٍ للتوّ؟!
صدمة
نحن نعتذر حقًا!
سأذهب للبحث عنها. تولّين الأمور هنا.
هل هذا هو الطريق الصحيح؟
لنرَ... ماذا؟
لم يسبق لي المجيء إلى هنا.
هل كان عليَّ الانعطاف يمينًا هناك؟
ميمي!
كيف حالك؟
فوحة
فوحة
ماذا؟ تهرّبتِ منّي.
كيف حالك يا إيرينيو-ساما؟
وداعًا يا إيرينيو-ساما.
ومرحبًا بكِ مجدّدًا.
لستِ ممتعة. لم نرَ بعضنا منذ عصور.
هذا الرجل...
إيرينيو-ساما من آلِ ماركي هو ابن عمِّ الأمير ريناتو.
إنّه ليس عدوًا لسموّه،
لكنّه عدوٌّ للنساء.
يبدو شابًا، لكنّه في الواقع في أوائل الثلاثينيات من عمره.
لا بدَّ أنّه زير نساءٍ خطير حتّى تقول آيدا ذلك.
ينبغي أن أكون حذرة.
بالمناسبة،
رأيتُ استعراضكِ للرشاقة.
شكرًا جزيلًا لك.
كان ذلك إطراءً.
أنتِ مثيرةٌ للاهتمام حقًا. وقعتُ في حبّكِ من جديد.
تقول ذلك دائمًا.
إن لم تضبط نفسك، فسيغضب سموّه منك مجدّدًا.
ريناتو تافهٌ جدًا.
لا أُحاول أخذكِ منه.
يا للأسف.
لو أنّني فقط التقيتُ بكِ أوّلًا.
ماذا؟
أنا أُعجبكِ، أليس كذلك؟
أجل، بالطبع!
صحيح؟ أستطيع معرفة ذلك.
ميمي، هل يمكنكِ الانتقال الآني؟
أرجوك. لا بدَّ أنّك تمزح.
إيرينيو-ساما!
إن واصلت، فسأُضطرّ إلى إبلاغ سموّه بسلوكك.
أرجوك، أوقف هذا على الفور.
وصل مرافقك.
حسنًا. سأذهب.
ميمي، هل تعرفين بشأن المخبز الذي افتُتح للتوّ في العاصمة الملكية؟
ماذا؟
سمعتُ أنَّ فطائر الخوخ لديهم لذيذةٌ جدًا.
ينبغي أن نذهب إلى هناك في موعدٍ يومًا ما.
قيل لي ألّا أتبع الغرباء!
أجل
أجل
أجل
أجل
يُعدُّ ولع إيرينيو-ساما بالنساء مشكلةً كبيرة.
أتّفق معكِ تمامًا يا ماريا-ساما.
اسمعي، بصفتكِ خطيبة وليّ العهد،
سيتقرّب منكِ شتّى أنواع الأشخاص.
حتّى في القلعة الملكية، كوني حذرةً عندما تكونين بمفردك.
لا تقلق.
إن كان أحدهم عنيدًا جدًا، فسأُوجّه له ضربةً صغيرةً في الضفيرة الشمسية.
فيمَ تفكّرين؟ لا يمكنكِ فعل ذلك.
ماذا
ماذا
بصراحة، أنتِ لا تخلين من المشاكل أيضًا.
سحب سحب...
سحب سحب...
ثمَّ شعرتُ بوجود شخصٍ ما هناك.
ركلتُ الطاولة في الهواء، وانغرز فيها سهمان.
قائد الفرسان
كانت كتفا الملكة الرقيقتان ترتجفان من الصدمة.
أين كان الجاني؟
حاولتُ العثور عليه، لكنّ كان قد رحل بالفعل.
قائد الفرسان
طار الماكرون الملوّن في الهواء وسقط بشكلٍ مأساويٍّ على العشب.
يا له من هدر.
لم يسبق لي أن رأيتُ سموّه يضحك هكذا.
وهذا ما حدث.
يا لها من طريقةِ سردٍ قويّةٍ ورائعة.
ألم تعثروا بعد على أيِّ أدلّةٍ تتعلّق بالجاني؟
لا يا سيّدي. ما زلنا نحقّق.
نعتقد أنّه كان يستهدفُ الملكة،
لكنَّ التقدّم بطيءٌ لوجود بعض العناصر المربكة.
واصلوا البحث في الأمر.
قائد الفرسان
حاضر.
على أيِّ حال، بناءً على ما سمعتُه عن ردود أفعالكِ ورشاقتك...
أُريد منكِ الانضمام إلى تنظيم الفرسان الخاصِّ بنا.
مهلًا.
استجوبتموها بما يكفي، أليس كذلك؟
لن نستسلم!
فكّري في الأمر!
آسفٌ لأنَّ كلَّ شيءٍ فوضويٌّ هكذا.
لا بأس. آمل فقط أن أكون قد أفدتُ التحقيق.
ميمي، أنا سعيدٌ جدًا لأنّكِ بخير.
سموّك...
ومجدّدًا، شكرًا لكِ على حماية أُمّي.
لم أفعل أيَّ شيء.
قلتُ ذلك من قبل، لكنَّ الفضل يعود إلى متانة طاولات القلعة.
سـ-سموّك!
أ-أنا...
ضغط
هل أنتِ متأكّدةٌ من أنّكِ لم تُصابي بأذى؟
أخشى أن تكوني مصابةً ولم تلاحظي ذلك ببساطة.
أرجوك. أنت تقلق أكثر من اللازم.
تنهد...
الوضع ليس آمنًا. ينبغي أن تبقي في القلعة الليلة.
ماذا؟ لكن لا يمكنني التطفّل عليكم فجأةً هكذا.
القلعة مستعدّةٌ لاستقبال الضيوف في أيِّ وقت.
وأنتِ مرحّبٌ بكِ هنا دائمًا.
ولكن يا سموّك...
على أيِّ حال، كانت زاوية ركلة ميمي مثاليةً أيضًا.
فهمت. نعم.
إنّها رائعةٌ جدًا.
حسنًا، حسنًا.
ثمَّ فعلت كذا وكذا. إنّها مذهلةٌ حقًا...
وفقًا للتقرير الذي تلقّيتُه للتوّ، لم تهدأ الملكة بعد.
مهلًا يا ميمي!
وسيبقى إيرينيو-ساما طوال الليل أيضًا.
قد يكون من الآمن لماريا-ساما العودة إلى البيت.
أظنُّ أنّك محقّ.
على أيِّ حال، ماذا عساي أن أفعل بشأن أُمّي؟
ماذا؟
قلت إنّك ظننت أنّها تكرهك،
لكنّها كانت مفتونةً بشخصيّتكِ ومهاراتكِ في الفنون القتالية.
دوي
إنّها تواجه صعوبةً في إخفاء مشاعرها،
وكبتها أدّى إلى تضخيم تعابيرها.
فهمت.
أرجوكِ، سامحيها.
بالطبع. أودُّ أن أكون على علاقةٍ ودّيةٍ مع الملكة أيضًا.
جيّد.
حسنًا، بدأ يحلُّ الظلام. ينبغي أن أذهب.
أنا...
أنا سعيدةٌ لأنّني تمكّنتُ من رؤيتك مرّتين اليوم.
ميمي، ربّما ينبغي أن تبقي الليلة بعد—
جهّزوا عربة! عيّنوا حرّاسًا أكثر من المعتاد!
حاضر!
أرجوك، لا تستاء.
لستما مخطوبين رسميًا بعد.
أعلم.
رايموندو، بخصوص رحلة عودة ميمي إلى البيت...
هل ستسلك ذلك الطريق؟
نعم.
أشعر بالقلق لأنَّ ذلك الطريق شهد ارتفاعًا مفاجئًا في هجمات قطّاع الطرق،
لكنّه الطريق الوحيد للوصول إلى مملكة مورو.
لكنّها تعرّضت لهجومٍ للتوّ.
يرافق منصب ولية العهد الكثير من المخاطر.
أعلم، ولكن مع ذلك...
ربّما كانت ميمي لتبقى آمنةً لو لم أتقدّم لخطبتها.
لا يسعني إلّا التفكير في ذلك.
أصدرتُ تعليماتٍ لآلِ أميتيس والأكاديمية بتعزيز الأمن أيضًا.
أرجوك، اطمئن.
أعلم.
سأُحذّر ماريا-ساما لتتجنّب حشر أنفها في المخاطر.
No comments yet. Be the first to leave one.