Law & Order

Law & Order

Download Arabic Subtitle

Season 8

Release info

Law & Order S08 WEBRip Amazon ar
A Commentary by samerkayed
🅰🅼🅰🆉🅾🅽 ​ 🅿🆁🅸🅼🅴 الموسم كامل |

Tags

webrip
web
BRip
Download Arabic Subtitle Files for Mobile (23)
Choose the file for your episode
S08E01
Law.&.Order.S08E01.Law.&.Order.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 76 KB
S08E02
Law.&.Order.S08E02.Law.&.Order.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 75 KB
S08E03
Law.&.Order.S08E03.Law.&.Order.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 74 KB
S08E04
Law.&.Order.S08E04.Law.&.Order.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 83 KB
S08E05
Law.&.Order.S08E05.Law.&.Order.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 71 KB
S08E06
Law.&.Order.S08E06.Law.&.Order.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 75 KB
S08E07
Law.&.Order.S08E07.Law.&.Order.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 83 KB
S08E08
Law.&.Order.S08E08.Law.&.Order.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 75 KB
S08E09
Law.&.Order.S08E09.Law.&.Order.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 70 KB
S08E10
Law.&.Order.S08E10.Law.&.Order.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 73 KB
S08E11
Law.&.Order.S08E11.Law.&.Order.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 72 KB
S08E13
Law.&.Order.S08E13.Cast-Off.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 76 KB
S08E14
Law.&.Order.S08E14.Grief.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 78 KB
S08E15
Law.&.Order.S08E15.Faccia.A.Faccia.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 78 KB
S08E15
Law.&.Order.S08E15.Law.&.Order.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 83 KB
S08E16
Law.&.Order.S08E16.Divorce.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 80 KB
S08E17
Law.&.Order.S08E17.Law.&.Order.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 76 KB
S08E18
Law.&.Order.S08E18.Stalker.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 80 KB
S08E19
Law.&.Order.S08E19.Law.&.Order.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 79 KB
S08E21
Law.&.Order.S08E21.Bad.Girl.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 73 KB
S08E22
Law.&.Order.S08E22.Damaged.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 73 KB
S08E23
Law.&.Order.S08E23.Tabloid.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 79 KB
S08E24
Law.&.Order.S08E24.Monster.WEBRip.Amazon.ar-ae.srt 70 KB
Download Arabic Subtitle
Translate with Pro
Show all subtitles
Published on: 2022-08-06
Downloads: 119
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"هذه القصة خيالية ‫ولم يتمّ تجسيد شخصيات أو أحداث حقيقية"

‫في نظام العدالة الجنائية

‫يتمّ تمثيل الناس من قِبل مجموعتين منفصلتين ‫ولكن متساويتين في الأهمية

‫الشرطة التي تحقّق في الجريمة

‫ومكتب المدّعي العامّ الذي يُقاضي الجُناة، ‫هذه قصصهم.

‫بوسعي تحمّل تكلفة ذلك بلا شكّ.

‫السيّد "دي لوكا" يعرف أحد المضيفين ‫وسيستدعيه كي يقدّم لنا النبيذ.

‫لديهم أغطية على الموائد وشموع.

‫أجل، ويغنّون الغناء الأوبراليّ.

‫قد أستطيع أن أجعلهم ‫يغنّون لك أغنية عيد الميلاد.

‫أعتقد أنني بلغت العنوان، ‫سأتصل بك حين أعود إلى المنزل.

‫أنا أيضًا أحبك.

‫المعذرة، أبحث عن رقم 127، ‫أتعرف أيّ باب هو؟

‫أطلق النار عليه في مؤخّرة رأسه، المسدس ‫عيار 25، يوجد 3 أغلفة رصاص هناك

‫- و4 متناثرة على الرصيف. ‫- القاتل كان يعدو وراء الشاحنة.

‫أجل، الفتى حاول أن يهرب، ‫"ماثيو ويلر" بلغ 20 عامًا الشهر الماضي.

‫- أوجدتموه هكذا؟ ‫- أجل، لا بدّ أن الجاني جذبه إلى الخارج.

‫- ترك النقود والساعة. ‫- وعُلب الدجاج الأربع.

‫- من مطعم "دي لوكا" تقاطع 41 والثامن. ‫- مطعم جيّد، يُعدّون حساءهم الخاصّ.

‫- لم أرَ هذا الفتى عندهم قطّ. ‫- أيها المحقّق...

‫- هذا السيّد "شيهان"، رأى ما حدث. ‫- لم أرَ كلّ شيء.

‫- سنقدّر لك أيّ شيء تخبرنا به. ‫- كنت أسير في الشارع عائدًا إلى المنزل

‫عندما سمعت 3 طلقات فنظرت إلى هذه الزاوية

‫ورأيت الشاحنة تجتاز التقاطع بسرعة

‫كان هناك شخص يركض بمحاذاة جانب ‫الراكب ويُطلق الرصاص داخل الشاحنة.

‫- أيمكنك وصف ذلك الشخص؟ ‫- لم أُمعن النظر، كنت خائفًا.

‫- ثم ماذا؟ ‫- لا شيء، ركضت إلى المنزل...

‫- حتى سمعت صافرات عربات الشرطة. ‫- حسنًا، المحقّق سيأخذ أقوالك، شكرًا.

‫"ليني"، العنوان الموجود ‫على بطاقة التوصيل هو 127.

‫- أتُراك تريد توصيل الدجاج؟ ‫- 127 هو رقم محلّ مهجور.

‫ما كان ينبغي أن أُرسله ‫في ساعة متأخّرة كتلك

‫- ولكنّ الطلب كان 4 عُلب دجاج كبيرة. ‫- عليك أن تسعى وراء رزقك.

‫يعمل هنا منذ أسبوعين فقط، كان فتًى لطيفًا.

‫- هذا أمر مروّع حقًا. ‫- من تلقّى الطلب؟

‫- هو فعل. ‫- لم نجد رقم هاتف على بطاقة التوصيل.

‫أخبرته أنه ينبغي أن يطلب الرقم دومًا.

‫هيّا.

‫أنا واثق من أنه هنا.

‫لمَ لا نفحص جهاز إظهار رقم المتصل؟ ‫إنه يحفظ الرقم.

‫أجل، نسيت.

‫المكالمة وردت بعد العاشرة مباشرة، ‫كانت الأخبار المبكّرة قد بدأت للتوّ.

‫هاك، إنه هذا الرقم.

‫سيّد "دي لوكا"، أتواجه مشاكل مع أحد؟

‫ربّما شخص أثرت غضبه أو لعلّك ‫تبتاع الدجاج من المورد الخطأ.

‫لا شيء من هذا.

‫- لماذا؟ ‫- العنوان الزائف وعدم وجود أثر للسرقة

‫- يبدو وكأنّ شخصًا يسعى لإبلاغك رسالة. ‫- إنني أدفع فواتيري

‫ولا أدين لأحد بشيء

‫كما أنني أبتاع دجاجي من مورّد محترم.

‫إنه فتًى طيّب ولم يؤذِ أحدًا قطّ.

‫- أيّ وغد شاذ يمكن أن يفعل هذا؟ ‫- سننال منه.

‫- أتعرف أحدًا قد يرغب في إيذائه؟ ‫- كلّا، كانت علاقته طيّبة بالجميع.

‫لا أقصد إساءة احترام، ولكن أكان ‫يختلط بعصابات أو يتعاطى مخدرات؟

‫كلّا، أخبرني أنه جرّب الحشيش

‫- ولكن أروني صبيًا لم يفعل. ‫- يا إلهي، يجب أن أتصل بـ"لورين".

‫- "لورين"؟ ‫- صديقته، التقى بها في الكلّية

‫- كان يدرس بنظام الدراسة الجزئيّ. ‫- سنحتاج التحدّث إليها.

‫سأحضّر العنوان.

‫المعذرة، إنه "بروفاتشي".

‫يحسن أن تدعيا بأن تجدا الوغد ‫الذي قتل ولدي قبل أن أفعل أنا.

‫الاتصال بمطعم الدجاج تمّ من هنا، ‫أرسلت رجالًا لتحرّي الأمر.

‫شاهدان في يوم واحد، يا لنا من محظوظين!

‫- أستفحص ما عليه من بصمات؟ ‫- ما إن آخذه إلى المختبر.

‫- هذا العام؟ ‫- الأمر بيده.

‫لا أستطيع أن أفصل هاتفًا عموميًا ‫إلّا بأمر من مشرفي...

‫وهو بدوره بحاجة إلى ورقة من مشرفه ‫الذي يحتاج ورقة من البلدية.

‫سأُخبرك شيئًا، سأُعطيك ‫أنا ورقة... هذه بطاقتي

‫سأكتب عليها رسالة صغيرة

‫حين يُوقفونك المرّة المقبلة لتجاوزك ‫السرعة، أرِها للضابط، اتفقنا؟

‫- لا بأس. ‫- افحص العملات أيضًا.

‫ثمّة تطابق بين بصمة على غلافي ‫رصاص وبصمات جزئية على 5 عملات بالهاتف.

‫- إذًا فالقاتل أجرى 5 مكالمات. ‫- يبدو ذلك

‫- كانت هناك بصمة أخرى على الأغلفة. ‫- أيمكنك معرفة أصحاب البصمات؟

‫- ليست مسجّلة لدينا. ‫- إن توصّلت لأخبار أخرى طيّبة فأخبرنا.

‫تحدثنا إلى صديقة الفتى ورفاقه، ‫كان فتًى ممتازًا، لا أرى أيّ دافع.

‫لا أحد يقتل بلا سبب

‫الجاني أجرى مكالمة من متنزّه ‫"سنترال بارك" لتوصيل طعام لمكان ناءٍ.

‫- كان يريد شارعًا هادئًا. ‫- هناك شوارع هادئة أقرب للمتنزّه

‫حدّثني عن العنوان الزائف

‫إنه محلّ لإصلاح الأجهزة الصغيرة، ‫أفلس منذ نحو 14 شهرًا.

‫إذًا المشتبه به يعرف ذلك ‫لأنه يقطن في ذلك الحيّ.

‫- أجل، إلى جانب 40 ألف شخص آخرين. ‫- حصلت على سجلّ مكالمات الهاتف

‫23 مكالمة أُجريت خلال الساعة والنصف ‫السابقة على الجريمة...

‫منها 6 مكالمات لمطاعم تقوم بالتوصيل ‫من ضمنها آخر مطعم، "دي لوكا".

‫5 عملات أي 5 مكالمات

‫- كان يسعى لاصطياد ضحية. ‫- حتى عثر على مطعم يُرسل الطلب.

‫سيكون شيئًا طيّبًا أن نجد أحدًا ‫تحدث إلى ذلك الشخص.

‫حسنًا، سأتولّى أنا هذا الأمر، ‫هل أمرّ عليك ظهرًا؟

‫لا بأس، سنكون عند الباب الأماميّ.

‫كانا يتحدثان من كشك هاتف، ‫لم يبدُ طلبًا صادقًا.

‫- أكانا اثنين؟ ‫- أجل، أحدهما طلب عُلب الدجاج...

‫- وآخر أخذ الهاتف ليُملي العنوان. ‫- أكانا شابّين أم متقدّمين في العمر؟

‫شابّين على ما أظنّ، الأول كان ‫يتحدث من أنفه... بشرتاهما بيضاء

‫- طلبا عُلبتي دجاج. ‫- طلبا 4 عُلب من "دي لوكا".

‫4؟

‫كنت سأذهب بنفسي من أجل 4 عُلب.

‫- إنني خائفة للغاية يا "راي". ‫- أعلم ولكنّك ستكونين على ما يُرام.

‫أنا واثق من أنه لن يكون شيئًا يُذكر.

‫سأراك الليلة.

‫أحبك.

‫- ماذا تمّ؟ ‫- ستعود من أجل مزيد من التحاليل.

‫- ما خطبها؟ ‫- تشعر بتخدّر بقدمها اليمنى من آن لآخر

‫يسعى الأطبّاء لاستبعاد بعض الأشياء.

‫- ما أخبار قاتلنا؟ ‫- ربّما كانا شابّين بشرتاهما بيضاء

‫اتصلا بـ4 مطاعم، ‫المكالمتان الأُخريان كانتا حقيقيّتين.

‫هذا يفسّر 4 عملات، لعلّه استخدم الخامسة ‫ليتصل بأحد ممّن تتضمّنهم القائمة.

‫حسنًا، ها هي القائمة، فلتنتقِ ما شئت.

‫إنه هو الذي اتصل بي، ‫نسي ما كان ينبغي أن يبتاعه من المتجر

‫- إنه لا يتذكّر أيّ شيء. ‫- تذكّرت رقم هاتفنا.

‫كان مكتوبًا داخل محفظتك.

‫سيّد "هامريك"، أرأيت أحدًا يقف ‫بجوار الهاتف تلك الليلة؟

‫- ربّما شابّين بشرتاهما بيضاء ‫- أجل، رأيت صبيّين

‫كانا يضحكان

‫- أحدهما بدا وكأنّه من "بورتريكو". ‫- علام كانا يضحكان؟

‫لم أكن أُنصت إليهما بل إليها هي.

‫- ماذا كان شكلهما؟ ‫- ربّما كان أحدهما أحمر الشعر...

‫- لم أُمعن النظر. ‫- إنه لا يرى ليلًا.

‫بل أرى جيّدًا

‫كانا يرتديان ملابس فضفاضة وأحدهما ‫كان لديه مزالج بعجلات بلاستيكية.

‫- أتعني حذاء تزلّج؟ ‫- أجل، بعجلات خضراء

‫خضراء مائلة للصُفرة.

‫أنا الذي استخدمت الهاتف، ‫اتصلت بمنزلي لأتفقّد رسائلي.

‫ألاحظت صبيّين ينتظران لاستخدام ‫الهاتف، أحدهما يلبس حذاء تزلّج؟

‫أجل، وفي الواقع اقترضت ربع دولار منهما.

‫- هذا يفسّر الأمر. ‫- أرسلي السيقان للمجبر بحُلول الجمعة.

‫- يفسّر ماذا؟ ‫- لا شيء.

‫- تفضّل بالجلوس. ‫- أيمكنك وصف هذين الصبيّين؟

‫- أجل، رأيتهما بالمتنزّه من قبل. ‫- متى كان ذلك؟

‫رأيتهما 3 أو 4 مرّات خلال الشهر الماضي ‫منها مرّتان مع فتاة صغيرة، "أديل".

‫- "أديل" من؟ ‫- إنها بمدرسة إعدادية

‫لا أتذكّر الاسم ولكنّهم يرتدون ‫سُترة زرقاء بها زركشة ذهبية.

‫- أتذهب إلى المتنزّه كثيرًا في المساء؟ ‫- أجل، فهو أمر يبعث على الاسترخاء.

‫- ماذا تفعل هناك يا سيّد "شوستر"؟ ‫- أحتسي الشراب.

‫- مع فتيات مراهقات؟ ‫- ونساء في منتصف العمر...

‫وصِبية بكلّيات ومحامين ومضيفين ‫ورجال شرطة، الكلّ مرحّب بهم.

‫أراهن على هذا، نريدك أن تأتي إلى المركز

‫لتتحدث إلى الرسّام بشأن هذين الصبيّين.

‫- الآن؟ ‫- الآن.

‫"أكاديمية (لوثر سي تشيس)، 153 شرق ‫شارع 73، الجمعة، 16 مايو"

‫- أهي في مشكلة؟ ‫- كلّا، ولكن قد تكون شاهدة في جريمة.

‫"أديل" تتمتّع بموهبة التواجد ‫في المكان الخطأ في الوقت الملائم.

‫- ومع الرفقة الخطأ، وفقًا لما سمعنا. ‫- إنها حالة تمثّل تحدّيًا بلا شكّ

‫لا أدري ما إذا كانت وصلت لمنزلها أم لا، ‫الطلّاب انصرفوا.

‫- أيمكن أن تكون ما زالت هنا؟ ‫- "سوزان"، هل رأيت "أديل غرين"؟

‫انصرفت، ولكن يمكن أن تجرّبي "بوديغا" ‫عند تقاطع شارعي 81 والثالث.

‫ها أنت ذي، أعطيني المال.

‫- توقّفي يا "أديل"، الشرطة. ‫- دعني أنصرف.

‫تمالكي روعك، ماذا لدينا هنا؟ ‫زجاجة كحول كبيرة، إنه نوع جيّد.

‫بيع الكحول لقاصر عقوبته غرامة ‫5 دولارات، انصرف عن هنا.

‫أبعدا أيديكما عنّي

‫- إنك تؤلمني ‫- كفّي عن الحركة فنكفّ عن إيلامك.

‫- هيّا بنا. ‫- أريد الاتصال بوالدي.

‫افعلي من مركز الشرطة.

‫وجدنا هذه الأشياء بحقيبتها ‫سيّدة "غرين"، نحن لم نلفّق الامر.

‫تأخذون بصماتها كأنّها مجرمة، ‫أليس لديكم شيء أفضل تفعلونه؟

‫ألا يُقلقك هذا؟ ‫مخدرات وكحوليات وأوقية ذكرية...

‫- إنها تحمل معها كلّ وسائل المتعة. ‫- هذا ليس سببًا لإثارة خوفها.

‫هل أنت خائفة يا "أديل"؟

‫لم أكن أؤذي أحدًا.

‫ولماذا تحملين هذا؟ ‫أتفتحين الكثير من الصناديق بالمدرسة؟

‫أحتاجه من أجل الأوغاد الموجودين بالخارج.

‫أتعنين الأوغاد الذين ترافقينهم ‫بالمتنزّه ليلًا؟

‫- هذا ليس من شأنك. ‫- "أديل"!

‫حسنًا، هذان لنا شأن بهما

‫- أتعرفينهما؟ ‫- كلّا.

‫- فكّري جيّدًا، أحدهم رآك معهما. ‫- لم أكن أنا.

‫- هذا محامي الآنسة "غرين". ‫- أتُمانعان، خمسة يشكّلون زحامًا.

‫إنها تعرف هذين الوضيعين، ‫لا نظنّ أن لها يدًا في الجريمة.

‫أواثق أنت من ذلك؟

‫نحن مستعدّون.

‫أولًا، كانت بمنزل أقاربها ‫في "بروكلين هايتس" ليلة الجريمة...

‫و10 أشخاص يمكن أن يشهدوا بذلك، ‫ثانيًا، لم ترَ أيًا من هذين الشخصين.

‫لتخبرنا إذًا لماذا وجدنا بصمتها ‫على غلاف رصاصة بموقع الجريمة.

‫يا إلهي! هذا غير ممكن.

‫بل ممكن، أنت متورّطة في جريمة يا ‫فتاة، فكفّي عن المراوغة.

‫أيتها الملازم، أرجوك.

‫ولكنّني لم...

‫حسنًا، أعرفهما إذًا

‫ابتاعا مسدسًا آليًا عيار 25 الأسبوع الماضي

‫- لم يعرفا كيف يحشوانه فأريتهما ذلك. ‫- ومن أين عرفت أنت ذلك؟

‫من الحيّ

‫إنهما أخرقان، أحدهما كان يتحدث ‫عن رغبته في أن يصبح عضو عصابة كبيرًا.

‫اسماهما وعنواناهما.

‫- "جوي" و"تاغر"، لا أدري أين يُقيمان. ‫- كيف تعرّفت عليهما؟

‫أراهما حين ألتقي بهما...

‫في المتنزّه.

‫يُفترض أن ألتقي بهما ‫عند النافورة في السابعة.

‫أذكرا لك أنهما يعتزمان ‫قتل عامل توصيل طعام؟

‫قالا فقط إنهما يريدان قتل شخص ما، ‫كانا يتحدثان عن ذلك دومًا.

‫لماذا؟

‫لمجرّد أن يعرفا بماذا سيشعران!

‫قتل للإثارة، إنني أسحب كلامي ‫يا "ليني"، البعض يقتلون بدون سبب.

‫أظنّ أن رقصة "المكارينا" ‫لم تثرهم بدرجة كافية.

‫"بروفاتشي"، نُعدّ فريقًا لمراقبة المتنزّه.

‫من أجل طالبي الدجاج؟

‫أجل، مرشدنا يقول إن أحدهما يعمل ‫بمهنة تشغله حتى الساعة الـ6 والنصف...

‫- لذا نتوقّع حضورهما بعد ذلك. ‫- ليكن فريق المراقبة صغيرًا...

‫- لا نريد إفزاع سكّان المنطقة. ‫- أنأخذ الفتاة معنا للتعرّف عليهما؟

‫كلّا، لا أثق بها.

‫هناك "شوستر"، ‫بائع قطع غيار نهارًا وسكّير ليلًا.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left