The first 200 lines.
"هذه القصة خيالية ولم يتمّ تجسيد شخصيات أو أحداث حقيقية"
في نظام العدالة الجنائية
يتمّ تمثيل الناس من قِبل مجموعتين منفصلتين ولكن متساويتين في الأهمية
الشرطة التي تحقّق في الجريمة
ومكتب المدّعي العامّ الذي يُقاضي الجُناة، هذه قصصهم.
بوسعي تحمّل تكلفة ذلك بلا شكّ.
السيّد "دي لوكا" يعرف أحد المضيفين وسيستدعيه كي يقدّم لنا النبيذ.
لديهم أغطية على الموائد وشموع.
أجل، ويغنّون الغناء الأوبراليّ.
قد أستطيع أن أجعلهم يغنّون لك أغنية عيد الميلاد.
أعتقد أنني بلغت العنوان، سأتصل بك حين أعود إلى المنزل.
أنا أيضًا أحبك.
المعذرة، أبحث عن رقم 127، أتعرف أيّ باب هو؟
أطلق النار عليه في مؤخّرة رأسه، المسدس عيار 25، يوجد 3 أغلفة رصاص هناك
- و4 متناثرة على الرصيف. - القاتل كان يعدو وراء الشاحنة.
أجل، الفتى حاول أن يهرب، "ماثيو ويلر" بلغ 20 عامًا الشهر الماضي.
- أوجدتموه هكذا؟ - أجل، لا بدّ أن الجاني جذبه إلى الخارج.
- ترك النقود والساعة. - وعُلب الدجاج الأربع.
- من مطعم "دي لوكا" تقاطع 41 والثامن. - مطعم جيّد، يُعدّون حساءهم الخاصّ.
- لم أرَ هذا الفتى عندهم قطّ. - أيها المحقّق...
- هذا السيّد "شيهان"، رأى ما حدث. - لم أرَ كلّ شيء.
- سنقدّر لك أيّ شيء تخبرنا به. - كنت أسير في الشارع عائدًا إلى المنزل
عندما سمعت 3 طلقات فنظرت إلى هذه الزاوية
ورأيت الشاحنة تجتاز التقاطع بسرعة
كان هناك شخص يركض بمحاذاة جانب الراكب ويُطلق الرصاص داخل الشاحنة.
- أيمكنك وصف ذلك الشخص؟ - لم أُمعن النظر، كنت خائفًا.
- ثم ماذا؟ - لا شيء، ركضت إلى المنزل...
- حتى سمعت صافرات عربات الشرطة. - حسنًا، المحقّق سيأخذ أقوالك، شكرًا.
"ليني"، العنوان الموجود على بطاقة التوصيل هو 127.
- أتُراك تريد توصيل الدجاج؟ - 127 هو رقم محلّ مهجور.
ما كان ينبغي أن أُرسله في ساعة متأخّرة كتلك
- ولكنّ الطلب كان 4 عُلب دجاج كبيرة. - عليك أن تسعى وراء رزقك.
يعمل هنا منذ أسبوعين فقط، كان فتًى لطيفًا.
- هذا أمر مروّع حقًا. - من تلقّى الطلب؟
- هو فعل. - لم نجد رقم هاتف على بطاقة التوصيل.
أخبرته أنه ينبغي أن يطلب الرقم دومًا.
هيّا.
أنا واثق من أنه هنا.
لمَ لا نفحص جهاز إظهار رقم المتصل؟ إنه يحفظ الرقم.
أجل، نسيت.
المكالمة وردت بعد العاشرة مباشرة، كانت الأخبار المبكّرة قد بدأت للتوّ.
هاك، إنه هذا الرقم.
سيّد "دي لوكا"، أتواجه مشاكل مع أحد؟
ربّما شخص أثرت غضبه أو لعلّك تبتاع الدجاج من المورد الخطأ.
لا شيء من هذا.
- لماذا؟ - العنوان الزائف وعدم وجود أثر للسرقة
- يبدو وكأنّ شخصًا يسعى لإبلاغك رسالة. - إنني أدفع فواتيري
ولا أدين لأحد بشيء
كما أنني أبتاع دجاجي من مورّد محترم.
إنه فتًى طيّب ولم يؤذِ أحدًا قطّ.
- أيّ وغد شاذ يمكن أن يفعل هذا؟ - سننال منه.
- أتعرف أحدًا قد يرغب في إيذائه؟ - كلّا، كانت علاقته طيّبة بالجميع.
لا أقصد إساءة احترام، ولكن أكان يختلط بعصابات أو يتعاطى مخدرات؟
كلّا، أخبرني أنه جرّب الحشيش
- ولكن أروني صبيًا لم يفعل. - يا إلهي، يجب أن أتصل بـ"لورين".
- "لورين"؟ - صديقته، التقى بها في الكلّية
- كان يدرس بنظام الدراسة الجزئيّ. - سنحتاج التحدّث إليها.
سأحضّر العنوان.
المعذرة، إنه "بروفاتشي".
يحسن أن تدعيا بأن تجدا الوغد الذي قتل ولدي قبل أن أفعل أنا.
الاتصال بمطعم الدجاج تمّ من هنا، أرسلت رجالًا لتحرّي الأمر.
شاهدان في يوم واحد، يا لنا من محظوظين!
- أستفحص ما عليه من بصمات؟ - ما إن آخذه إلى المختبر.
- هذا العام؟ - الأمر بيده.
لا أستطيع أن أفصل هاتفًا عموميًا إلّا بأمر من مشرفي...
وهو بدوره بحاجة إلى ورقة من مشرفه الذي يحتاج ورقة من البلدية.
سأُخبرك شيئًا، سأُعطيك أنا ورقة... هذه بطاقتي
سأكتب عليها رسالة صغيرة
حين يُوقفونك المرّة المقبلة لتجاوزك السرعة، أرِها للضابط، اتفقنا؟
- لا بأس. - افحص العملات أيضًا.
ثمّة تطابق بين بصمة على غلافي رصاص وبصمات جزئية على 5 عملات بالهاتف.
- إذًا فالقاتل أجرى 5 مكالمات. - يبدو ذلك
- كانت هناك بصمة أخرى على الأغلفة. - أيمكنك معرفة أصحاب البصمات؟
- ليست مسجّلة لدينا. - إن توصّلت لأخبار أخرى طيّبة فأخبرنا.
تحدثنا إلى صديقة الفتى ورفاقه، كان فتًى ممتازًا، لا أرى أيّ دافع.
لا أحد يقتل بلا سبب
الجاني أجرى مكالمة من متنزّه "سنترال بارك" لتوصيل طعام لمكان ناءٍ.
- كان يريد شارعًا هادئًا. - هناك شوارع هادئة أقرب للمتنزّه
حدّثني عن العنوان الزائف
إنه محلّ لإصلاح الأجهزة الصغيرة، أفلس منذ نحو 14 شهرًا.
إذًا المشتبه به يعرف ذلك لأنه يقطن في ذلك الحيّ.
- أجل، إلى جانب 40 ألف شخص آخرين. - حصلت على سجلّ مكالمات الهاتف
23 مكالمة أُجريت خلال الساعة والنصف السابقة على الجريمة...
منها 6 مكالمات لمطاعم تقوم بالتوصيل من ضمنها آخر مطعم، "دي لوكا".
5 عملات أي 5 مكالمات
- كان يسعى لاصطياد ضحية. - حتى عثر على مطعم يُرسل الطلب.
سيكون شيئًا طيّبًا أن نجد أحدًا تحدث إلى ذلك الشخص.
حسنًا، سأتولّى أنا هذا الأمر، هل أمرّ عليك ظهرًا؟
لا بأس، سنكون عند الباب الأماميّ.
كانا يتحدثان من كشك هاتف، لم يبدُ طلبًا صادقًا.
- أكانا اثنين؟ - أجل، أحدهما طلب عُلب الدجاج...
- وآخر أخذ الهاتف ليُملي العنوان. - أكانا شابّين أم متقدّمين في العمر؟
شابّين على ما أظنّ، الأول كان يتحدث من أنفه... بشرتاهما بيضاء
- طلبا عُلبتي دجاج. - طلبا 4 عُلب من "دي لوكا".
4؟
كنت سأذهب بنفسي من أجل 4 عُلب.
- إنني خائفة للغاية يا "راي". - أعلم ولكنّك ستكونين على ما يُرام.
أنا واثق من أنه لن يكون شيئًا يُذكر.
سأراك الليلة.
أحبك.
- ماذا تمّ؟ - ستعود من أجل مزيد من التحاليل.
- ما خطبها؟ - تشعر بتخدّر بقدمها اليمنى من آن لآخر
يسعى الأطبّاء لاستبعاد بعض الأشياء.
- ما أخبار قاتلنا؟ - ربّما كانا شابّين بشرتاهما بيضاء
اتصلا بـ4 مطاعم، المكالمتان الأُخريان كانتا حقيقيّتين.
هذا يفسّر 4 عملات، لعلّه استخدم الخامسة ليتصل بأحد ممّن تتضمّنهم القائمة.
حسنًا، ها هي القائمة، فلتنتقِ ما شئت.
إنه هو الذي اتصل بي، نسي ما كان ينبغي أن يبتاعه من المتجر
- إنه لا يتذكّر أيّ شيء. - تذكّرت رقم هاتفنا.
كان مكتوبًا داخل محفظتك.
سيّد "هامريك"، أرأيت أحدًا يقف بجوار الهاتف تلك الليلة؟
- ربّما شابّين بشرتاهما بيضاء - أجل، رأيت صبيّين
كانا يضحكان
- أحدهما بدا وكأنّه من "بورتريكو". - علام كانا يضحكان؟
لم أكن أُنصت إليهما بل إليها هي.
- ماذا كان شكلهما؟ - ربّما كان أحدهما أحمر الشعر...
- لم أُمعن النظر. - إنه لا يرى ليلًا.
بل أرى جيّدًا
كانا يرتديان ملابس فضفاضة وأحدهما كان لديه مزالج بعجلات بلاستيكية.
- أتعني حذاء تزلّج؟ - أجل، بعجلات خضراء
خضراء مائلة للصُفرة.
أنا الذي استخدمت الهاتف، اتصلت بمنزلي لأتفقّد رسائلي.
ألاحظت صبيّين ينتظران لاستخدام الهاتف، أحدهما يلبس حذاء تزلّج؟
أجل، وفي الواقع اقترضت ربع دولار منهما.
- هذا يفسّر الأمر. - أرسلي السيقان للمجبر بحُلول الجمعة.
- يفسّر ماذا؟ - لا شيء.
- تفضّل بالجلوس. - أيمكنك وصف هذين الصبيّين؟
- أجل، رأيتهما بالمتنزّه من قبل. - متى كان ذلك؟
رأيتهما 3 أو 4 مرّات خلال الشهر الماضي منها مرّتان مع فتاة صغيرة، "أديل".
- "أديل" من؟ - إنها بمدرسة إعدادية
لا أتذكّر الاسم ولكنّهم يرتدون سُترة زرقاء بها زركشة ذهبية.
- أتذهب إلى المتنزّه كثيرًا في المساء؟ - أجل، فهو أمر يبعث على الاسترخاء.
- ماذا تفعل هناك يا سيّد "شوستر"؟ - أحتسي الشراب.
- مع فتيات مراهقات؟ - ونساء في منتصف العمر...
وصِبية بكلّيات ومحامين ومضيفين ورجال شرطة، الكلّ مرحّب بهم.
أراهن على هذا، نريدك أن تأتي إلى المركز
لتتحدث إلى الرسّام بشأن هذين الصبيّين.
- الآن؟ - الآن.
"أكاديمية (لوثر سي تشيس)، 153 شرق شارع 73، الجمعة، 16 مايو"
- أهي في مشكلة؟ - كلّا، ولكن قد تكون شاهدة في جريمة.
"أديل" تتمتّع بموهبة التواجد في المكان الخطأ في الوقت الملائم.
- ومع الرفقة الخطأ، وفقًا لما سمعنا. - إنها حالة تمثّل تحدّيًا بلا شكّ
لا أدري ما إذا كانت وصلت لمنزلها أم لا، الطلّاب انصرفوا.
- أيمكن أن تكون ما زالت هنا؟ - "سوزان"، هل رأيت "أديل غرين"؟
انصرفت، ولكن يمكن أن تجرّبي "بوديغا" عند تقاطع شارعي 81 والثالث.
ها أنت ذي، أعطيني المال.
- توقّفي يا "أديل"، الشرطة. - دعني أنصرف.
تمالكي روعك، ماذا لدينا هنا؟ زجاجة كحول كبيرة، إنه نوع جيّد.
بيع الكحول لقاصر عقوبته غرامة 5 دولارات، انصرف عن هنا.
أبعدا أيديكما عنّي
- إنك تؤلمني - كفّي عن الحركة فنكفّ عن إيلامك.
- هيّا بنا. - أريد الاتصال بوالدي.
افعلي من مركز الشرطة.
وجدنا هذه الأشياء بحقيبتها سيّدة "غرين"، نحن لم نلفّق الامر.
تأخذون بصماتها كأنّها مجرمة، أليس لديكم شيء أفضل تفعلونه؟
ألا يُقلقك هذا؟ مخدرات وكحوليات وأوقية ذكرية...
- إنها تحمل معها كلّ وسائل المتعة. - هذا ليس سببًا لإثارة خوفها.
هل أنت خائفة يا "أديل"؟
لم أكن أؤذي أحدًا.
ولماذا تحملين هذا؟ أتفتحين الكثير من الصناديق بالمدرسة؟
أحتاجه من أجل الأوغاد الموجودين بالخارج.
أتعنين الأوغاد الذين ترافقينهم بالمتنزّه ليلًا؟
- هذا ليس من شأنك. - "أديل"!
حسنًا، هذان لنا شأن بهما
- أتعرفينهما؟ - كلّا.
- فكّري جيّدًا، أحدهم رآك معهما. - لم أكن أنا.
- هذا محامي الآنسة "غرين". - أتُمانعان، خمسة يشكّلون زحامًا.
إنها تعرف هذين الوضيعين، لا نظنّ أن لها يدًا في الجريمة.
أواثق أنت من ذلك؟
نحن مستعدّون.
أولًا، كانت بمنزل أقاربها في "بروكلين هايتس" ليلة الجريمة...
و10 أشخاص يمكن أن يشهدوا بذلك، ثانيًا، لم ترَ أيًا من هذين الشخصين.
لتخبرنا إذًا لماذا وجدنا بصمتها على غلاف رصاصة بموقع الجريمة.
يا إلهي! هذا غير ممكن.
بل ممكن، أنت متورّطة في جريمة يا فتاة، فكفّي عن المراوغة.
أيتها الملازم، أرجوك.
ولكنّني لم...
حسنًا، أعرفهما إذًا
ابتاعا مسدسًا آليًا عيار 25 الأسبوع الماضي
- لم يعرفا كيف يحشوانه فأريتهما ذلك. - ومن أين عرفت أنت ذلك؟
من الحيّ
إنهما أخرقان، أحدهما كان يتحدث عن رغبته في أن يصبح عضو عصابة كبيرًا.
اسماهما وعنواناهما.
- "جوي" و"تاغر"، لا أدري أين يُقيمان. - كيف تعرّفت عليهما؟
أراهما حين ألتقي بهما...
في المتنزّه.
يُفترض أن ألتقي بهما عند النافورة في السابعة.
أذكرا لك أنهما يعتزمان قتل عامل توصيل طعام؟
قالا فقط إنهما يريدان قتل شخص ما، كانا يتحدثان عن ذلك دومًا.
لماذا؟
لمجرّد أن يعرفا بماذا سيشعران!
قتل للإثارة، إنني أسحب كلامي يا "ليني"، البعض يقتلون بدون سبب.
أظنّ أن رقصة "المكارينا" لم تثرهم بدرجة كافية.
"بروفاتشي"، نُعدّ فريقًا لمراقبة المتنزّه.
من أجل طالبي الدجاج؟
أجل، مرشدنا يقول إن أحدهما يعمل بمهنة تشغله حتى الساعة الـ6 والنصف...
- لذا نتوقّع حضورهما بعد ذلك. - ليكن فريق المراقبة صغيرًا...
- لا نريد إفزاع سكّان المنطقة. - أنأخذ الفتاة معنا للتعرّف عليهما؟
كلّا، لا أثق بها.
هناك "شوستر"، بائع قطع غيار نهارًا وسكّير ليلًا.
No comments yet. Be the first to leave one.