The first 200 lines.
*الــزُّوَّار*
يُمنع نشرها Subsceneالترجمة حصرية لـ) (في القنوات ومواقع عرض وتحميل الأفلام
إنه يبكي
مارثا", "مارثا", ما الوقت الآن؟"
"التاسعة والنصف"- لِمَ لمْ توقظيني؟. -لأنه السبت-
هاري", أتريد فطورا؟"
"ما هو؟"- فطائر-
لاحقاً. لديَّ عمل
"عجباً يا"هال
هل الوغد يُتعبكِ مجدداً؟- "لاتدعِهِ بالوغد. -أعذرني "هال-
سأجلب الجريدة- لِمَ لا تغادر بعد الفطور؟-
أريد قراءة الإعلانات. -لا أريد قضاء يوم آخر- في مشاهدة أماكن لا نستطيع تحمُّلها
أستطيع الذهاب لوحدي
سيكون من السخيف مغادرة هذه المكان
أتظن الطرق سالكة؟- ستكون على ما يرام-
آسفة لغضبي عليكِ
"هاري"
.إنتبهي عزيزتي. ما هذا؟. رائحته شهية لم آكل شيئاً طوال الليل. لا ترمي شيئاً
هاري", حالتك سيئة وعيونكَ حمراء"- أنتِ تهتمين كثيراً بأبيكِ, صحيح يا ابنتي؟-
إحرص على آكل ذلك
هيا يا"ماك". الجو ليس بارداً جداً
لِمَ أنت جائع؟
أنظر ما الذي أحضرتُ لكَ يا فتى
"تفضل. تفضل يا "ماك
هل "بيل شميدت" يعيش هنا؟
نعم- نحن أصدقاءه من الجيش-
هل هو قريب؟. نريد تحيته
ذهب لشراء جريدة. لِمِ لا تتفضلوا؟
"شكراً. تعال يا رقيب"
"أنا "توني رودريغز", وهذا "مايك نيكرسون الرقيب "نيكرسون". ربما تحدَّث "بيل" عنا
إنه لا يتحدث معي عن الجيش- أنتِ زوجته, صحيح؟-
..يا رقيب, أُقَدِّم لكَ- "آسفة. أنا "مارثا-
أهلاً
هلا دخلتوا وجلستوا؟
إجلسوا
بيل" لن يتأخر"
يا فتى, لديك هناك" "أصدقاء يزورونك
"أهلاً "بيل
"أهلاً يا رقيب. أهلاً "توني
أهلاً
يبدو أنك أصبحتَ غنياً
كم لديك من الأفْدِنَة؟
مائة وسبعون
عجباً. أليس هذا كثيراً؟. -إنه ملك لأم- مارثا". نحن نعتني بالمكان ونسكن فيه"
أبوها غني, صحيح؟
إنه مؤلف."هاري واين". يؤلف عن الغرب الأمريكي- قرأتُ كثيراً من كتبه."جوزفسون" لديه كثير منها-
إنه يعمل ليلاً عادةً وينام نهاراً
شكراً
لا يمكننا تحمُّل هذا المكان اعتماداً على راتبي
هاري واين"؟. ظننتُهُ يعيش في الغرب"- لا-
ما هو عملك؟- أعمل في مصنع بالجوار. متخصص بالمروحيات-
!نعم. أعلم أن ذلك مضحك
نفس المروحيات التي قدناها في فييتنام!. لم أكن لأعمل
في الجيش مجدداً.. لكن الوظيفة كانت في المتناول, لذا اغتنمتها
إنه يواصل البكاء
ما هو اسمه؟
"هال"
"هال"
ياله من طفل جميل
هل أنت متعب؟- كنا نقود طوال الليل-
أتريد سريراً؟- لا-
يكفيني أن أستلقي على تلك الأريكة
سأحضر لك بطانية
أيمكنني التفرج على المكان؟. لم أظن أن لديكم كل هذه المساحة
طبعا
سأرافقك
الجو بارد
أذلك المكان لك أيضاً؟- نعم. -رائع. -إنه لأبيها-
أتلك بحيرة؟- بِرْكة-
بِرْكة؟
كلب من ذاك؟- إنه كلب الجيران-
هل لديك دجاج؟
عمي كان يُشرف على قتال "ديكة في (بويرتو ريكو). من نوع "بانتام
هذا ثقيل على أن يكون مقاتلاً- لكنه عاشق-
"إخرس يا "ماك
إخرس- هل يعض؟-
هاري" لم يكن سيقتني" كلباً لا يعض. لكنه لن يؤذينا
من ذلك الذي معه؟
.صديق من الجيش هناك آخر هنا
هيا, يمكنك المشي عليه
إنه سميك جدا
ألا تُفَرِّغ الماء وتضع غطاءً في الشتاء؟- لا. يُفرَّغ في الربيع ويُطلى ويُملأ مجدداً-
عمل مُضْني- هناك شركة تقوم بكل ذلك-
!كل شيء مُعتنى به, صحيح؟- نعم-
لم نستطع زيارتك في الصيف وإلا لتَشَمَّسْنا
لكننا كنا مشغولين
لم يأخذوا بالإعترافات. كما قرأتَ في (الصحف :(لم يخبروا المتهم بحقوقه
ماذا عن "رايلي"؟
.ما زال محبوساً. لم يعترف أترى؟. إنه غاضب جداً
أتفهم ذلك- من الأفضل ألا يعترف-
تسعدني رؤيتكم. لكني أريد... ماذا؟
لا أظنك سعيداً لرؤيتنا- لِمَ أتيتم هنا؟-
.(لا أعلم حتى فكرة مَن كانت. كنا في (ليفنورث ثم أعطونا رواتبنا لكل السنين الماضية... فقررنا
لِمَ انتظار من يُقِلنا؟. فاشترينا سيارة. ياله من تسكع. تعطلت السيارة خارج فيلادلفيا البارحة
فانتظرنا طوال الليل في ورشة بينما يتم تركيب غطاء اسطوانة جديد. ثم بدأنا الشرب والتحدث عنك
كيف عرفتم بيتي؟
محامي "توني" لديه عنوانك. في حال توجب أن- تشهد. -قلتُ كل شيء من قبل
نعم. أعلم
عموما, أتينا هنا
لكن لماذا؟
أردتُ فقط أن أقول لك- ماذا؟-
أني أسامحك على أية حال. لا توجد ضغينة
لا
.ظننا أنك قد تكون قلقاً وتفكر بما قد نفعل. صحيح؟
نعم
لذا أردتك أن تعلم أنه فيما يخصني فإن.. ما مضى قد مضى
فيما يخصك؟
نعم
صًّه.. كن هادئاً
إنه يصبح متوتراً أحياناً
لا بأس. لا أستطيع النوم على أية حال
كيف حال ابني؟
لا عليكَ. أنا سأطويها
ماذا؟
لا شيء
أتريد قراءة جريدة؟
لا
ألديكِ صودا؟
طبعاً
أين ذهب الشباب؟
أظنهم يمشون في الجوار
شكراً
..هل يمكنني أن
..أن أستخدم
طبعاً. إنه في الأعلى. على يسارك. ستراه- حسناً-
نعم, هيا
ها قد انتهينا
!لقد أرعبتني
هل كنتَ في فييتنام مع "بيل"؟- نعم سيدتي-
كيف هي؟- !ألم تشاهدي التلفاز أبداً؟-
أحياناً
!إنها كما في التلفاز
!هل أعجبتكَ؟- !أعجبتني؟!. لم يُعجَب أحد بها-
.أقصد الريف. أليس يانع الخضار؟!. -أظن ذلك- لكن بعد فترة لا تهتمين. ألم يخبرك "بيل"؟
إنه لا يتحدث معي أبداً عن فييتنام. لقد كان مشغولاً بمحاكمة عسكرية هناك
نعم
أتريدون البقاء للعشاء؟. هذا كثير جداً. سأضيف مزيداً من البطاطس
ربما سنبقى
.إنهم هناك الآن. مع أبي. أتريد لقاءه؟. سيحبكَ لقد كان رقيباً أيضاً في الحرب العالمية الثانية
لم نعتقل أسرًى في (غوادالكانال). لم يكن هناك وقت. كنا قليلين لشهور. لا يمكنكم تخيل ذلك
لم تكن لتجرؤ على التبول بين الشجيرات فقد يظهر لك أحد. ولم نملك أسلحتكم. قاتلنا بأيدينا
والبنادق, والحِراب. بأي طريقة كانت
كيف هي البيرة "بيل"؟
طيبة- ربما نحتاج مزيداً من الحطب. صحيح؟-
لاحقاً, عندما جلبنا البوظة والأفلام, أصبحوا يأتون ويشاهدون. اللقطاء. مع ذلك أنا معجب بهم
أولئك الفييتناميين الشماليين ليسوا- !بشجاعة اليابانيين -لكنهم واصلوا القتال
.هناك لا تعلم من صديقك لا تثق إلا بنفسك
!لذا يسهل تصويب الجميع
بيل" لا يؤمن بالحرب. كان عليك العمل في" المستشفى لتخيط جروح الشجعان لتتجنب النار
لقد أُطلِق عليَّ على يد رجل مُسن. كان خائفاً جداً
هل أطلقتَ عليه؟- طبعاً.. فوق رأسه-
ربما تكون صوبته
ما هذا؟
اللعنة, أُنظر إليه
يا يسوع المسيح
..اللعنة, أُنظر لذلك المسكين
ضع جرائداً على النار
إجلب بعض الكحول والقطن- ها هو-
لقد أخبرتُ ذلك اللقيط أن يُبعد كلبه عن أرضي- لا يمكنه ربطه طوال الوقت. لم أجد كحولاً-
إستخدم الويسكي بالله عليك
لقد مضغها بالكامل- كلب بثلاثة قوائم. ما الذي سأفعله به؟-
أخبرتُهُ أنه لو أتى كلبه لأرضي سأقتله- يقصد سيقتل كلبه. -أُسكت-
لا يمكنك قتله بمسدس- بل يمكنني-
تحتاج لبندقية- أعلم-
لديَّ بندقية رش. لكن من هذه المسافة ستجرحه- فحسب. -لدينا بندقية في السيارة
"ستة ملم ونصف"- "نعم. إنها سويدية. ستفي بالغرض"-
الكلب مرة أخرى؟- نعم-
ماذا سيفعلون؟- أبوكِ سيقرر-
هاري", لا يمكنك إطلاق النار عليه"- بل يمكنني-
ماك" هو الذي يبدأ القتال"- نعم. إنه قوي-
لنذهب
تحتاج شيئاً لتتكىء عليه- ليس من هذه المسافة. لا أحتاج حتى لمُقَرِّب-
.ألا يمكنك إيقافهم؟. -قانونياً معه حق- ذلك الكلب هاجمكِ سابقاً, أتذكرين؟
إذاً لِمَ لمْ تُطلق !عليه حينها؟
رائع
توني" لا يخطيء"
كلب جميل المظهر- أتريد دفنه؟-
أدفنه؟. سألقيه أمام عتبة ذلك اللقيط وأجعله يتدبر أمره
هل أولئك هم الرجال؟
أي رجال؟
عليكَ أن تخبرني عن ذلك الآن
كان يُفترض بنا أن نبحث عن المؤن
لكن في اليوم الثالث لم نجد شيئاً و"نيكرسون" بدأ يتوتر
لذا ذهبنا لتلك القرية التي يُفترض أنها مسالمة
لكن "نيكرسون" أخرج الجميع وأخذ يبحث عن أسلحة في الأكواخ. أوقفناهم صفاً وهو و"توني" يفتشان
فظنوا أننا ننوي قتلهم!. وأظن أن "نيكرسون" كاد يفعلها لأنه كان غاضباً بسبب عدم إيجاده لشيء
في آخر كوخ كانت ..هناك فتاة تختبىء
نيكرسون" تظاهر أنها فييتنامية معادية. ثم" أخبر أحد كبار القرية أننا سنأخذها كرهينة
كيف كان شكلها؟ -كانت صغيرة. في الـ 15 أو- الـ 16. جميلة. أظنها لهذا كانت تختبىء
هذا ما قالته أمها في المحكمة العسكرية
..على بعد عدة أميال
نيكرسون" أخذها بين" ..الحشائش الطويلة
..الصوت الذي صدر منها كان ..في الحقيقة, بعد برهة بدا وكأن
.."مثل ما حدث مع "ماك كان هناك.. أنين
"فذهب بعده "رايلي .."فـ"جوزفسون", و"توني
.ثم انتظروني لأفعلها لكني لم أستطع التحرك
لم أتجرأ على فعلها. ولم ..أمشِ حتى من مكاني
.."فحدَّق إليَّ "نيكرسون
لوقت طويل. تعرفين الطريقة ..التي يُحدَّق بها.. إليكِ
...كانت بيده بندقية
No comments yet. Be the first to leave one.