The first 200 lines.
- "(بيثيسدا)، مستشفى عام" - ساعدوني! أطلق عليها النار
- أطلق عليها النار! ساعدوني! - ضعها على النقالة
- أرجوكم ساعدوها! حبيبتي؟ ستكونين بخير - اطلبوا طبيب أمراض النساء وجراح الصدمات
ستكونين بخير، أتسمعينني؟ ستكونين بخير، أرجوكم ساعدوها
- نبضها ضعيف وتتنفّس بصعوبة - حقنتين كبيرتين في الوريد
- أدخلوها غرفة الصدمة الأولى - ابدؤوا حقنها بلتر من "لاكتيتد رينغر"
- بأقصى تدفّق - ستكونين بخير يا حبيبتي
- النبض ضعيف، ضغط الدم ٨٠ على ٤٠ - ما أسبوع حملها؟
٣٣
- وجدت نبض قلب الجنين، المعدل ١٠٠ - هل الطفل بخير؟
- نبذل أقصى جهد، أطلبتم طبيب التوليد؟ - أجل
اعرفوا فصيلة الدم، نحتاج إلى حجز وحدتين من كرات الدم الحمراء
قسم جراحة الصدمات يقولون إن غرفة العمليات رقم ٢ جاهزة
لنخرجها! إنها معرّضة إلى خطر كبير من فقدان ذلك الطفل
- نحتاج إلى الخروج من هذه المنطقة - الإحصائيات تنخفض
يجب أن تبقى هناك سيدي، لا تدخل هنا
أيُوجد شخص تريد مني الاتصال به؟
مرحبًا، أجل
ما…
يجب إيقاف مرور السيارات والمشاة في محيط ١٠ بنايات
- أين تذهب؟ - دعني أمرّ، ذلك فريقي، أبعد يديك عني!
- أنا من مكتب التحقيقات الفيدرالي - انتظر! إنه عميل، دعه يمرّ
ما مشكلتهم؟ ألا يعرفون أننا نتولّى هذه القضية؟
أجل يعرف، ولكنه لم يعرفك فقط، لا بأس
- أخبروني أنكم وجدتم شيئًا - خزانة وبندقية على السطح
هذا الرجل ليس مهملًا، إنه يرسل لنا رسالة
"غارسيا"، نريد الوصول إلى لقطات المراقبة
بالطبع، سأبدأ
- ماذا لدينا غير ذلك؟ - لا يُوجد سوى ذلك حاليًا
- أين كنت تقف مع "سافانا"؟ - كنا نقف هناك جانب شاحنتي، كنا نتحدث
كانت واقفة بظهرها وكنت أواجهها، أنا من كنت في مرمى التصويب، كنت الهدف السهل
- كيف حال "سافانا"؟ - تجري جراحة
- هيا، لنطمئنّ عليها - أتتولّون الأمر؟
اذهب!
شرطة العاصمة سيؤمّنون كل النوافذ، وسيضعون ضابطًا أمام غرفة "سافانا" طوال الوقت
- أشكرك - حصلت لنا على غرفة اجتماعات آخر الردهة
لكي نعمل فيها، وسأدخل على كاميرات المراقبة الآن
- رائع! أتحتاجان إلى القهوة؟ - كلّا
كلّا، أشكرك
"تارا" ستتبرّع بالدم في حال حاجة "سافانا" إلى المزيد، اتضح أنهما نفس الفصيلة
إنها "جيه جيه" التي سأردّ عليها، هي و"ريد" يتفقّدان اللقطات
لإيجاد شيء يساعدنا، أنت متورّط رسميًا الآن، استمرّ في عمل ذلك
اجلس
- متى سيطمئنني أحد على حالتهما؟ - أتفهّم شعورك تمامًا
- لست بمفردك… - أرجوك توقّفي!
لا يمكنني تقبّل تفاؤلك الأعمى الآن، لا يساعدني، توقّفي!
آسفة، كنت…
- ما الأمر؟ ماذا اكتشفنا؟ - لا يمكنك التحقيق في الأمر
- معذرة؟ - أنت شاهد على إطلاق النار على زوجتك
وهدف، ليس فقط الليلة، ولكن خلال الـ ٦ شهور الماضية
"هوتش"، كيف يمكنك من بين كل الناس أن تطلب مني عدم التدخل؟
- لم تبتعد عندما هاجم "فوييت" عائلتك - وماذا كانت النتيجة؟
أنا آسف! لا يمكنني الجلوس بدون تدخّل!
- مهمّتك حاليًا هي أن تكون زوجًا وأبًا - "هوتش"، أرجوك!
لديّ مهارات بإمكانها مساعدتنا على إيجاد ذلك الحقير
- كلّا! ستبتعد عن القضية - ماذا؟
لو كانت لقطات كاميرا الأمن لا تحتوي على زوايا إطلاق النار من فوق السطح
- ماذا سيكون الموقف؟ - سنجري برنامج التعرف على الملامح
على الجميع داخل وخارج المستشفى، لنرى لو كان سيطابق أي أحد من وقت خطف "مورغن"
- كيف تقبل الأمر؟ - كما هو متوقع
سيدي، أعلم أنه عندما كان "مورغن" في عطلة بعد اختطافه
- شجّعته على الابتعاد عن القضية - لم يفعل ذلك كما أخمّن
كلّنا كنا نعرف داخليًا أن الأمر لم ينته، كنا محقّين
وبطريقة غير روتينية استمررنا في التنقيب لمعرفة من كان يعمل مع "جون برادلي"
قبل عودته إلى العمل قال "مورغن" إنه وجد صلة بين من احتجزوه في الكوخ
- وعائلة "مونتولا" - أجل، لذا في الأساس
نحن نتعامل مع شجرة كبيرة لعائلة إجرامية، وكان "برادلي" فرعًا فيها بالتأكيد
- عائلة "مونتولا" استأجرته عدة مرات - هل مسحت الصورة ضوئيًا؟
- أجل، إنها هنا - أكان الجميع ينقّبون في الأمر؟
- تقريبًا - نوعًا ما، ببحث "مورغن"
إلى جانب شجرة الأشرار هنا، قطعنا كل سيقان المنضدة الشريرة
يُوجد القناص والأمّ والأب والأقارب وكل الميّتين وعمة واحدة تُعالج
- لأجل صدمة عائلية، وكل خط بهذا الشكل - خط "مونتولا" هو الأقصر
الطفل الحيّ الوحيد لـ"تشاز" و"روزماري مونتولا"، ماتت "روزماري"
- وقت طفولة "جيسيبي" - أجل
وبعدها ذهب "جيسيبي" للإقامة مع عائلته في "إيطاليا"
- و"تشاز" بدأ بناء إمبراطورية إجرامية - "تشاز مونتولا" قُتل العام الماضي
أجل، في حريق مصرف في "ألمانيا"
- تعرّف إيجابي على بصمة الأسنان والأصابع - بعد قتل ابنه بأسبوع
- ماذا لو لم تكن مصادفة؟ - أمن سمّم الابن قتل أيضًا الأب؟
أو لفّق موته لكي لا نشكّ فيه
انتظروا، طبقت برنامج التعرف على الملامح على الأحياء فقط لأسباب واضحة
ولكن هذا الرجل الخارج من المستشفى هو "تشاز مونتولا"
شغّلي اللقطة يا "غارسيا"
حسنًا، اتصلي بالبلدية يا "غارسيا" لاختراق كاميرات إشارات المرور
طالما نعرف الآن أنه متواجد هنا، يمكننا معرفة تحرّكاته
انتظروا، "مورغن" يتصل بي، أخبرته أنني سأطلعه على الأخبار
- قبل أن أعلم أننا لا يتوجّب علينا إخباره - "ريد"، تحدث مع "مورغن"
"جيه جيه"، أنت و"غارسيا" تتبّعا "مونتولا" وحاولا معرفة شركائه
لا يعمل بمفرده، "ديف"، أنا وأنت سنحاول إيجاد الشهود المحتملين
الذين ربما يكونون شاهدوه في المكان
- أكنت مع "غارسيا"؟ - أجل، جلبت لك الشاي الأخضر
لن يوتّرك مثل القهوة
جئت بدلًا من "غارسيا" لأنك تعلم أنني سأستطيع قراءة تعبيراتها
- هذا صحيح - وأرسلك "هوتش" إلى هنا للتأكد من اتزاني
لم يقل ذلك ولكن…
- لا أتوتّر - عادة لا يحدث ذلك
ولكن شريانك الثباتي يظهر عكس ذلك
عددت ١٠ دقات قلب خلال آخر ٣ ثوان، هذا أعلى بحوالي ٢٠ بالمئة عن المعتاد
- عندما تكون واقعًا تحت ضغط - أفهم أنكم تحاولون حمايتي فقط
ولكن توقّفوا عن ذلك، أريد فقط أن أعرف ما اكتشفتموه
عندما أخبرتني في البداية عن "سافانا"…
لم أرك بهذا الشكل أبدًا، المستوى المنخفض للسيروتونين الأوسط في مخّك
يتسبّب في التفكير التطفّلي، عندما رأيتكما أخيرًا معًا
وقتها تأكدت، تمدّد بؤبؤ العين وتغيّر وضعك
ورأيتك لا إراديًا تمسك بيدها
أكدت العلامات أنك وجدت حبيبتك، أتؤمن بذلك؟
- أجل - إذًا فلتؤمن بهذا
فريقنا يحبك، ولن نتوقف حتى نجد الفاعل
ولكن يمكننا عمل ذلك فقط من وجهة نظر خالية من المشاعر والتحيز تمامًا
الغريزة الأبوية محاباة قاتلة لا يمكننا المجازفة بها
هذا لأجل حمايتك يا "مورغن"، أقسم على ذلك
حسنًا
الفاعل المجهول أب، أليس كذلك؟
لم تقول ذلك؟
الغريزة الأبوية محاباة قاتلة، كانت هذه كلماتك بالتحديد
- قصدت… - أفهم قصدك، ولكن هذا ما قلته
عودي إلى تلك الصورة الأولى
استمرّي في الإرجاع
أظهري الآن لقطات الردهة قبل ذلك الوقت، هنا
يا إلهي! إنه جانب "مورغن" تمامًا
انتظري، انظري إلى التوقيت
إنه وقت اتصالهم بي
ولكن لم يتصل بي ممرّض، كان هو، كان هناك
"مورغن"؟
- هل أنت بخير؟ - أجل
كلّا
إنها حقًا معجزة
- من فعل ذلك اختار أذيّتها أمام المستشفى - لو كان الهدف قتلها
لم يطلق النار عليها في مكان يمكن إنقاذها فيه؟
ربما لم يكن الهدف قتلها
اتصل الفاعل بـ"غارسيا" من المستشفى بعد الهجوم بدقائق
رجل مشرّد
كان مميزًا لأنه كان يرتدي خاتمًا
وكنت فاقدًا للتركيز وقتها، ولم أستطع التعرّف عليه
- أيُوجد أي أدلّة؟ - والد "جيسيبي مونتولا"
"تشاز مونتولا"، يريد أن أشعر بما يشعر به
الآن أشعر بذلك
أيعلم "هوتش" بوجودك هنا؟
لا أوافق على إبعادك من القضية
عندما يجرح أحد الأشخاص واحدًا منّا…
عندما يجرح أحد الأشخاص طفلًا…
أجل
يجب أن أعرضها على الفريق، ولكنّني أردت أن تراها أولًا
وجدتها داخل هاتف العملات الذي استخدمه للاتصال بـ"غارسيا"
"ما شعورك؟ أترى اللون الأحمر؟ أرى اللون الأحمر"
أهذا يعني لك أي شيء؟
- كلّا - أمتأكد؟
- أجل - حسنًا
مرحبًا، أيُوجد كاكاو ساخن في هذا الجهاز؟
- هذا ما أحصل عليه - اجعليه اثنين
أشكرك
- ما مدى تماسكك؟ - لم أره أبدًا بهذا الشكل
أريد إصلاح الأمر ولكنّني لا أستطيع، الأمر يفوق تحمّل أي شخص
ليس ذلك عدلًا ويجب أن يتوقّف
أجل
- هل أنت بخير؟ - عرضتها على "مورغن"
- ماذا قال؟ - مثلنا، إنه تهكّم
- هذا فقط؟ - أجل، أنا آسفة
- كنت أظن أن ذلك سيفيد - لا بأس
إلام وصلنا بشأن البحث عن الفنادق غير المكلّفة وغرف الإيجار حول مسار الحافلة؟
معظمها تحويلات نقدية ومستأجرون غير معروفين
سأطلب من مكتب "واشنطن" الميداني تمشيط المنطقة
لم يترك رسالة واضحة بينما كل الأفعال الأخرى تُعتبر لإضفاء أقصى درجات الألم؟
يجب أن تعني أكثر من مجرد تعبير عن الغضب، إنها دليل أو رمز
إنها تعني شيئًا إلى "مورغن" وأعتقد أن "تشاز" يعرف ذلك
- يريد أن يدفع "مورغن" إلى الانتقام - ما مدى تماسكه في رأيك؟
بعد التوتّر البدني والعاطفي منذ ٦ شهور والآن هذا الأمر؟
- الرجل قديس - نجح في تقييمات العودة
أجل، ولكنّنا كتبنا الأسئلة، يعرف ما يجب أن يقوله بالضبط
عملاء "فيرجينيا" و"واشنطن" و"ماريلاند" في طريقهم إلى هنا
- أشكرك يا "هوتش" - كيف حالها؟
- لا تزال حالتها حرجة، أنتظر رؤيتها - الرسالة
رؤية اللون الأحمر، ما معنى ذلك؟
لا أعرف
- أنت تبحث عن التعبيرات الدقيقة - أنت فرّقت هذا الفريق
بينما يجب أن نعمل معًا
"جيه جيه" خالفت الأوامر عندما لجأت لك، وأنت الآن تخفي الحقيقة
لم أفرّق هذا الفريق
أنت فعلت، إنه الطبيب
أنا آسف
كان يجب أن أكون أنا
أنا آسف جدًا
- أين العميل "مورغن"؟ - قال إنك اتصلت به
- كلّا - إذًا أين ذهب؟ لن يرحل بمفرده
"غارسيا"، اجمعي لقطات كاميرا الأمن عند مداخل الطوارىء
حسنًا
لنتحرّك!
"الطوارىء"
- "هوتش" - أين هو؟
- لن يتوقّف - "مورغن"، أخبرني بمكانه
- لا يمكنني التسبّب في أذى شخص آخر - ليس هذا اختيارك
- يجب أن تعرف شعوري الآن - "لهذا يجب أن تعود إلى هنا…"
- وإلّا أخبرني عن وجهتك - لا أستطيع
أنا آسف
إلى اللقاء يا "آرون"
- رحل - جهاز تحديد المواقع حدّد تحرّكه شمالًا
على بعد ميل من المستشفى، ولكنه توقّف، لم يتوقّف؟
- تخلّص من هاتفه - كلّا! هذا الرجل يحاول قتله
إنه فخّ
No comments yet. Be the first to leave one.