The first 200 lines.
"جامعة (متروبوليس)"
"أطلس التشريح البشري"
"المقصف"
لقد تأخرت.
أكانت هناك مشكلة في النقود؟
لم تكن النقود المشكلة، لكن تعيّن عليّ التخلي عن زميلتي في السكن.
وأنت لا تعرف زميلتي في السكن.
إليك ألفي دولار. بقية مدّخراتي.
لا تقلقي يا "لانا"، نحن على وشك إنهاء ما تحتاجين إليه.
هذا ليس عقارًا مهلوسًا.
اهدأ يا "لانس"، كانت مجرد مزحة طبية.
لم أكن ألمح إلى أنه عقار مهلوس.
هذا صحيح.
هذا المزيج هو ما سأنال به جائزة "نوبل".
وسأُبرم به صفقة ضخمة مع شركات الأدوية.
أريد فقدان وعيي لمدة أطول هذه المرة. دقيقتان.
انسي ذلك.
هذا خطر جدًا.
بحقك يا "لانس".
المدة أطول بـ20 ثانية فقط،
- وكدت أجده. - ما الضرر في ذلك؟
فقدت وعيي لنفس الفترة تقريبًا. تعرف أن بوسعك إعادتها.
أمي. أبي. يا للروعة!
لم أخل قط أنني سأراكما مجددًا.
اشتقت إليكما كثيرًا.
ونحن أيضًا اشتقنا إليك يا عزيزتي.
كنت في غاية الحيرة ولم أعرف إلى من ألجأ.
نعرف كم كان الأمر صعبًا.
أحببته بشدة.
وخلت أن بوسعي احتمال الأمر.
نحن هنا لمساندتك يا "لانا".
لا!
أتولى أمرها.
"لانا"، اهدئي. أنت بخير.
عُدت بين الأحياء.
فقدت وعيك لفترة أطول من اللازم. كدنا ألّا نتمكن من إفاقتك.
مهلًا. لم تكن المدة كافية. عليّ العودة.
"قاعة (كراوفورد)"
"قرية هندوراسية"
"وباء في (هندوراس)!"
"جار الاتصال... (كلارك كينت)"
"كلارك"؟ لدينا مشكلة.
جئت بسرعة، لكن بزي رسمي بشكل غريب.
عندما أخبرك بأن الأمر عاجل،
تقتحم المكان هنا بدون أدنى مراعاة لخصوصيتي.
لم أُرد أن أزعجك.
لا تقلق. "لانا" ليست هنا.
في الواقع، لم تأت إطلاقًا ليلة أمس.
ليس فتى آخر.
كانت تقضي وقتها مع بعض طلبة الطب،
وهم يسهرون لأوقات متأخرة جدًا.
لكن سيحدث الأمر يا "كلارك". ستجد في النهاية شخصًا غيرك.
تستحق أن تكون سعيدة. ما الأزمة التي نحن بصددها؟
دمار وموت شاملين في "أمريكا الوسطى".
واحتمالية تورّط أستاذك السابق
"ملتون فاين".
- لا، إنه ميت. - أعرف أننا خلنا أننا رأيناه يموت،
لكن الأمر الوحيد الذي نحن متأكدان منه
هو أنه اختفى، وكذلك تلك السفينة.
"طباعة"
من أرسل إليك هذه؟
أرسلها إليّ مصدر.
سأراك لاحقًا يا "لانا".
أجل.
سأتصل بك لاحقًا.
آسفة.
أنتما صديقان. وكان لا بد أن يحدث هذا يومًا ما، صحيح؟
لم أظن أنك ستعودين؟
هل لي أن أسألك عمّا كنت تفعلينه ليلة أمس؟
كنت أتسكع بالخارج فحسب يا "كلوي". لم يكن بالأمر الجلل.
ربما لا.
لكن لا يبدو أن السهر طوال الليل يناسبك.
- هل أنت بخير؟ - أنا بخير.
لا تبدين بخير.
أعرف أن انفصال "كلارك" عنك كان صعبًا عليك، لكن...
"كلوي"، ليس كما لو أن أحدهم مات، مفهوم؟
انفصال الناس عن بعضهم بعضًا أمر معتاد. ليس بالأمر الجلل. سأتجاوزه.
"(سييرا دي لا بوتيغا) (هندوراس)، (أمريكا الوسطى)"
باختصار، هذه الزيادة الضريبية الطفيفة
قد تُحدث فارقًا كبيرًا في مدارسنا العامة.
حضرة السيناتور، ما رأيك في مزاعم "كلايتون"
بأن مقترحك سيستنزف أموال ناخبيك
بينما سيفشل في مساعدة المدارس؟
سيسعدني للغاية الرد على مخاوف عضو الكونغرس
إن اهتم عضو الكونغرس "كلايتون" بسؤالي بشكل شخصي.
- شكرًا جزيلًا على مجيئكم. - شكرًا لك يا حضرة السيناتور.
استراتيجية رائعة يا حضرة السيناتور.
عندما تُهاجمين، لا تترددين وتردين الهجوم.
عنيت ما قلته. أرجو إجراء نقاش عام.
لكنني سأكره أن أُضطر إلى خوض هذا في كل مرة.
لن تُضطري إلى ذلك.
سيصير الأمر أسهل بمجرد أن توضحي أنك منافسة حقيقية.
أحضرت لك شيئًا.
شيء قد يمنحك بعض الأفضلية.
كلانا سنحضر ذلك العشاء ليلة غد في قصر الحاكم.
إليك نسخة من بحثي.
كل ما يلزم معرفته عن رفاقنا على العشاء.
صدّق أو لا يا "لايونيل"، فقد أنجزت واجبي.
أعرف موقف كل شخص وسجلّه التصويتي.
لكن ما لا أعرفه هو سبب فعلك لهذا.
لا أحاول التلاعب بصوتك يا "مارثا". ألقي نظرة على البحث.
عضو الكونغرس "كلايتون" يلعب البولو؟
إنه شغفه.
وابنته لاعبة جمباز.
بالمعيار الأوليمبي.
اسمعي، لربما تكون فعّالية سياسية، لكن وفقًا لخبرتي،
فآخر ما يريده أي شخص هو التكلم عن العمل على العشاء.
إنها مجرد طريقة أخرى للتواصل مع زملائك.
لم لا نذهب معًا؟
سأساعدك في التعامل مع المواقف الصعبة.
شكرًا.
لكن يا "لايونيل"،
آمل ألّا تتوقع شيئًا على الصعيد الشخصي.
علاقتنا لن تتجاوز مجرد كونها صداقة أبدًا.
أتفهّم ذلك.
المعذرة. هل رأيت هذا الرجل؟
أيمكنني رؤية هذه؟
"مختبر التشريح الوصفي"
وبين الاثنين يُوجد شفا المفصل أو الغضروف المفصلي.
أولًا، سنقسم العضلة الدالية وملحقاتها،
إذ ستقطعون الجزء القريب من عظم العضد.
ويجب أن تخترقوا العظم على بعد بوصتين أسفل المفصل.
- "لانس". - ماذا تفعلين هنا؟
عليّ فعل الأمر مجددًا، قريبًا.
اخفضي صوتك. قد تتسببين في فصلنا.
- اخرجي من هنا. - لا، انتظر.
عليّ العودة إلى هناك مجددًا. عليّ رؤية والديّ.
حسنًا. لكن هذا سيكلفك.
خمسة آلاف هذه المرة.
لا مشكلة.
لا تتحركي.
"لانا"؟
يا للهول يا "لانا"، أنا...
لم أكن أعرف أنه أنت. كان يمكن أن أقتلك.
إن كنت بحاجة إلى المال، فلم يكن عليك إلا أن تطلبي.
أعرف. آسفة جدًا يا "ليكس".
لم أرغب في أن أكذب عليك.
أخبريني بالخطب فحسب.
ليس هناك خطب بي.
لم ترغبي في الكذب عليّ، لكنك اقتحمت منزلي
وحاولت سرقتي.
تتصرفين كالمدمنين الذين يريدون ثمن جرعتهم التالية.
هناك شخص في الجامعة وقد ابتكر مزيجًا كيميائيًا.
إنها مخدرات إذًا.
لا، ليست كما تظن.
إنه يقتلك وبعدها يُعيدك إلى الحياة.
"ليكس"، لقد مت. لقد مت وعُدت إلى الحياة.
أنا أخبرك بالحقيقة.
ذهبت إلى العالم الآخر...
ورأيت والديّ.
كان الأمر جميلًا.
لا أحد يفهم فداحة خسارة أب أكثر مني.
وبالنسبة إليك، فقد نشأت من دون أم أو أب...
ويمكنني تفهّم استغلالك لأي فرصة لرؤيتهما مجددًا، لكن...
عليك النظر إلى نفسك.
انظري إلى ما أصبحت عليه.
ليس هذا ما كان والداك ليريدانه لك.
"ليكس"، أنا آسفة.
أردت رؤيتهما بشدة فحسب، فأنا أشعر بوحدة شديدة.
أظن أن الوقت قد حان
ليكفّ كل منا عن محاولة التمسك بمن فقدناهم،
ويبدأ في الانتباه إلى من لا يزالون في حياتنا.
أجل، أظن أنك مُحق.
- أنت تتجمدين بردًا. - لا، أنا على ما يُرام.
لا، سأحضر لك بطانية.
- السيد "فاين"؟ - السيد "فاين"، أجل.
أهلًا؟ "ليكس"؟
لا، لا أعرف مكانها، لكن بوسعي أن أعرف.
سأتصل بك حالما أعرف شيئًا.
"(ما وراء الموت)"
علينا التحدث.
حذّرتنا "لانا" من أن زميلتها في السكن فضولية.
تبدين أسوأ حالًا من "لانا".
هل ستعطفين عليّ إذًا؟ وتُحضرين لي حساء الدجاج؟
لا. جئت لأنني قلقة على صديقتي.
انفصل حبيب "لانا" عنها وهي الآن حساسة ومكتئبة.
وآخر ما تحتاج إليه هو أن ترسب في الجامعة لأنها تسهر طوال الليل تحتفل.
وهل تظنين أن هذا شأنك؟
بل أنا متأكدة من أنه شأني.
إن لم تخبريني بما تتعاطونه،
فسأُعلم إدارة الجامعة بالأمر.
اهدئي. لم تكن "لانا" تسهر لتحتفل وهي ليست مكتئبة
حزنًا على حبيبها في الثانوية.
لكنها لا تتصرف على طبيعتها.
وأنتما الاثنان تبدوان كنموذجين مثاليين لعيادة علاج الإدمان.
اسمعي، طلبت منك أن تنسي الأمر، وأنا الآن أنهيت كلامي معك.
لا. ما الذي تتعاطاه؟ مخدرات؟
أنت ضيقة الأفق للغاية. لا عجب أن "لانا" لجأت إلينا.
لجأت إليكم من أجل ماذا؟
هذا شأن بين "لانا" وأحبائها.
"آلي"، ما الأمر؟ ماذا يحدث؟
تجربة اقتراب من الموت.
"(استكشاف الحياة الأخرى)"
إنه مركّب من الصخور النيزكية.
ويلاه!
أحتاج إلى سيارة إسعاف. الحالة طارئة.
في مسكن "بوس"، غرفة 1170.
أرجوك، لا أريد أن أموت.
يا للهول!
"المقصف"
No comments yet. Be the first to leave one.