What Happened, Miss Simone?

What Happened, Miss Simone?

Download Arabic Subtitle

Release info

What Happened Miss Simone 2015 Doc WEBRip 1280X720p x264 Mkv-Makalakato
What Happened Miss Simone WEBRip x264-[eSc]
A Commentary by iVeronique93

Tags

webrip
web
x264
720p
720
BRip
mkv
Published on: 2016-02-15
Downloads: 46
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 189 lines.

."السيدة سيمون، أنت معبودة الجماهير ومحبوبة الملايين الآن. ولكن ما الذي حدث؟"

مايا أنجيلو -

...المقدّم: يشّرفنا ومن دواعي سرورنا أن نرّحب

بالمدهشة والفريدة والمذهلة والتي لا مثيل لها .(نينا سيمون)

.مرحباً

.مرحباً! نحن مستعدّون

.واحد، اثنان، ثلاثة

،لم أرَاكم لعدة سنين .منذ عام 1968

.كنت قد قرّرت أنني لن أحيي المزيد من حفلات الجاز

.ولم أغير رأيي

،سأغنّي لكم

،أو سنغنّي لكم ونشارككم بعض اللحظات

،التي آمل أن أنتقل بعدها إلى مرتبة أعلى

.وآمل أن ترافقوني فيها

،سنبدأ من البداية

،والتي كانت عن فتاة صغيرة

.واسمها كان (زرقاء/حزينة)

"ما الذي حدث يا سيدة سيمون؟"

المذيع: ما هي الحرية بالنسبة لك (نينا)؟

ما الذي تعنيه الحرية لي؟- .نعم-

.مثلما تعنيه لك، أنت قُل لي

.المذيع: لا، لا، أخبريني أنتِ

.المذيع: لا أعرف

.إنها مجرد شعور

.إنها مجرد شعور

إنه كما لو أنك تحاول أن تصِفَ لأحدهم ما هو شعور الحب؟

...كيف لك أن تخبر أحداً لم يقع في الحبّ

ما هو شعور الحبّ؟

.ليس بمقدورك ذلك

،بإمكانك شرح بعض الأمور ...ولكن لن تستطيع أن تصف لهم

.ولكنّك تعلم حينما يحدث

.هذا ما تعنيه كلمة "حرّة" بالنسبة لي

حدث لي بضع مرّات على المسرح ...أن شعرت فعلياً بالحرية

.وكان ذلك شيئاً استثنائياً

.وكان ذلك شيئاً استثنائياً فعلاً

أعني، كل...أعني...مثل

،سأقول لك ما هي الحرية بالنسّبة لي .إنها اللاخوف

.أقصد -فعلياً- اللاخوف

يا ليت لو أني عشتُ

.نصف حياتي بلا خوف

،أمي كانت من أعظم الفنانات على الإطلاق

.بلا ريب

.ولكنها دفعتْ الثمن غالياً

يظنّ الناس أنها حينما تصعد على المسرح

.بإنها حينذاك فقط تُصبح (نينا سيمون)

.أمي كانت (نينا سيمون) على مدار الساعة

.وهذا هو أساس المشكلة

.كانت عبقرية وأحبّها الناس حينما كانت تؤدي

.وكانت ثورية كذلك

،وجدت غاية لهذا المسرح

.مكان تستطيع من خلاله أن تعبّر عن ناسها

ولكن حينما انتهى العرض .وعاد الجميع إلى منازلهم

كانت وحيدة ...وكانت لا زالت تُحارب

...ولكنها كانت تحارب شياطينها

.كلها غضبٌ واستشياط

لم تستطع التعايش مع نفسها

.وكل الأشياء تداعت

.مساء الخير، ضيفتنا الليلة هي (نينا سيمون)

...أهم مغنّي البلوز والجاز وكل أنواع الغناء

.في الولايات المتحدة اليوم

نينا، هل أنتِ سعيدة بما تفعلينه؟

إن أكثر لحظاتي سعادة

هي حينما أؤدي على المسرح ويكون هنالك أشخاص

.يستشعرون ما أستشعره وأعلم أنني لامستهم

،ولكن لكي أكون صادقة معك

الأمر كله أشبه ما يكون بالحلم

لم يخطر لي على بال أنني سأستمر في مجال المسرح والعروض

حينما بدأت في مجال العروض

.لم أكن مغنية بلوز ولم أكن مغنية جاز حتى

بل كنت عازفة موسيقى كلاسيكية .على البيانو

درستُ من أجل أن أصبح

أول عازفة بيانو سوداء في أمريكا .متخصصة في الموسيقى الكلاسيكية

.وذاك كان كل ما يشغل تفكيري

.ذلك ما تمّ إعدادي من أجله

اسمي بالولادة هو (يونيس وايمن) .وهو اسمي الفعليّ بالمناسبة

في بلدة تُدعى (تيرون) في (كارولينا الشمالية)

بدأت العزف على البيانو .منذ كنت في الثالثة أو الرابعة من العمر

أمي كانت مبشّرة

وكانت تأخذني معها إلى .لقاءات إحياء الروح الدينية

وبدأت بالعزف على البيانو .في الكنيسة

كانت لقاءات إحياء الروح الدينية ...من أكثر الأوقات حماسةً

.في حياتي كلها

،كانت الموسيقى عارمة

.كأنه نوعُ من السموّ عن الذات

.شعرتُ به إلى منتهاه

.كنت أقوده

حينما كنت في السابعة، كورال الكنيسة ،أعدّ برنامجاً لمسرح البلدة

...وكنت أنا في ذلك البرنامج

وعزفتُ بعض الأغنيات ،التي لا أتذكر ما هي

واستمعا إلي تلنك الامرأتين، امرأتين بيضاوتان .من الجمهور

،إحداهما كانت المرأة التي تعمل عندها أمي

،والأخرى كانت مُعلّمة موسيقى .السيدة (مازانوفيتش)

وقرّرا فوراً في تلك اللحظة .أن يعطياني دروساً

،وبعد خمسة سنوات

تعلّمت عزف البيانو، المقطوعات الكلاسيكية .مع هذه المعلّمة

عبرت سكك القطار الحديدية كلّ نهاية أسبوع .لأتابع دروسي مع السيدة (مازانوفيتش)

وكما تعلم فإن سكك القطار الحديدية في الجنوب

.كان من المفروض أن تفصل السّود عن البيض

.حسناً، وكان ذلك فعلاً

.كنت مذعورة

.السيدة (مازانوفيتش) كانت تخيفني

بسبب كونها بيضاء، بيضاء على نحو لم أمره .قبل ذلك

.كانت كائناً غريباً بالنسبة لي

...شعرها الأبيض ، الزينة التي تضعها فيه، عذوبتها

.أحببتُ ذلك

واستهللنا بـ(باخ)

.وأحببتُ (باخ) هذا

السيدة (مازانوفيتش) وضعت هدفاً نصب عينينها

.أنني سأصبح من أعظم عازفي البيانو في العالم

لذلك كان كل ما أعزفه .عبارة عن موسيقى كلاسيكية في غاية الانضباط

.(باخ)، (بتهوفن)،(ديباسي)،(برامز)، وهلمّ جراً

ومن ثمّ أسست السيدة (مازانوفيتش) صندوقاً لجمع الأموال "صندوق يونيس وايمان"

.وأحييت العديد من الحفلات الموسيقية

وجمعوا الأموال من أجل

.أن أتابع تعليمي بعد إذ أنهيت دراستي عندها

،أمي كانت سريعة التعلّم

.ولكن ذلك كان سلاحاً ذو حدّين

...فقد حظيت بحياةٍ مُلؤها الوحدة

لأنها كانت تتمرّن لمدة سبع أو ثمان ساعات .في اليوم

حينما شرعتُ في تلقّي الدروس

أصبحتُ واعية جداً

.لكوني مُقصاة عن بقية الأطفال

...وكم أنا مُقصاة

.عن مجتمع البيض وعن مجتمع الزنوج

شعرتُ بذلك طوال الوقت .حتى حينما كان الأطفال يلعبون معي

كلّ ما أرادوه منّي هو أن أعزف لهم البيانو .ليرقصوا على نغماته

.ولم يُطلب مني شيء سوى ذلك

.كان ذلك صعباً

.مسألة العزلة كانت مرتبطة بالطبع بمسألة اللون

كنت فتاة سوداء وكنت على علم بذلك .وعشتُ هناك

.عشت في جنوب لمدة 17 سنة

.*نادراً ما تطرقتْ أمي إلى مسألة التمييز العنصري وقوانين جيم كرو

مصطلح أصبح شائع الاستخدام في الغرب في ثمانينيات القرن التاسع عشر الميلادي، عندما صار الفصل الاجتماعي مشروعًا في كثير من الأجزاء الجنوبية لـالولايات المتحدة

أو المسائل العنصرية التي عاصرتها .في تلك الفترة من حياتها

ولكنها أخبرتني عن أزمنةٍ كان الناس يعلقّون فيها على حجم أنفها

وأن شفاهها مكتنزة للغاية .وأنها بشرتها شديدة السواد

وبعد أن يقولوا لها ذلك، فإنهم على الأغلب ..أخبروها بأن

".لهي أمورٌ محددة تلك التي تصلحين لفعلها في حياتك"

.الذي عرفتُه، عرفتُه

ولكن لم يكن مسموحاً لنا أن نجيء على ذكر .أي مسألة عرقية في المنزل

.لم أكن واعيةً بعد على المسألة العرقية

.لم يكن ذلك يشغل بالي إطلاقاً

،إلى أن مرت ثمان سنين

إذ بعد أن تخرجت من المدرسة الثانوية

فإني استطعت من خلال الأموال التي جُمعت لأجل (صندوق يونيس وايمان)

أن ألتحق بمدرسة (جوليارد) في نيويورك .لسنةٍ ونصف

ومن ثمّ قدمت على منحة للالتحاق (بمعهد كيرتس للموسيقى في (فيلادلفيا

كنت أعزف مقطوعات (شيرني) و (ليست) .و (رحمانينوف) و (باخ)

كنتُ على ثقة من مهارتي .ولكنهم رفضوني

واستغرقتُ ستة أشهر .لأدرك أن السبب الفعلي هو أنني سوداء

.لم أتجاوز أبداً تلك الصدمة العنصرية

.ومن ثم نفد المال

وصدمني الواقع بحقيقة .أنه يتوجب علي العمل

انتقل والداي وكل العائلة إلى (فيلادلفيا) .ليكونوا على مقربة مني

،وعائلتي شديدة الفقر .فاضطررتُ إلى العمل

.لم يكن باليد حيلة

لذا تحصّلتُ على وظيفة في (أتلانتك سيتي) .على مدار الصيف

.كانت حانة في غاية السوء

.كنت أرتدي فساتين سهرة .بذلت قصارى جهدي

.وعزفت كل ما يمكنني عزفه

..إأغاني بوب، كلاسيكيات، أناشيد دينية .كل الأنواع

.كان أمراً غريباً

،ولم يكن قد سبق لي الغناء

وأتى المالك في الليلة التالية

وأخبرني بأنه يجب علي أن أغني .إن أردتُ الاحتفاظ بالوظيفة

.90دولار ، كانت أكبر مبلغ سمعتُ به في حياتي

."لذا قلت:"حسناً، سأغني .ومنذ ذلك الحين وأنا أغني

.(يونيس وايمان) كانت تعزف في الحانات لتساعد عائلتها

ولتمتلك ما يكفي من المال .لتتابع دروسها على البيانو

ولكن لأنها لم تُرد أن تعرف أمها أنها

.تعزف "موسيقى الشيطان" في الحانات

.فقد غيرت اسمها

.(يونيس وايمان) أصبحت (نينا سيمون)

سمّت نفسها(نينيا) .وتعني الصغيرة

وكان لها عشيقٌ يناديها ب(نينا)

.و(سيمون) تيّمناً بالممثلة الفرنسية (سيمون سينوريت)

.لم أريد أن تكتشف أمي ذلك

.كنت أعلم أن ذلك لن يعجبها

.لذا خبأت عنها الأمر لفترة طويلة، طويلة

أكان شاقّاً على فتاة يافعة

أن تقوم بتسلية جمهور في حانات غريبة؟

.إلى أبعد الحدود

.والعمل لساعات طويلة كما أتخيل

.منذ منتصف الليل إلى السابعة صباحاً

...دمّر ذلك حياتك الاجتماعية

.لم يكن عندي حياة اجتماعية

لماذا استمررتِ في فعل ذلك؟ .ليس باليد حيلة

كان يجب أن أعزف .وكنت في حاجة للمال

كل ما كنت أقوم به من يوم لآخر .كانت أفعال بحكم الضرورة

More Arabic subtitles for What Happened, Miss Simone?

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left