Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Only Murders in the Building S03E08 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 49
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الحلقات السابقة…"

‫لقد أُصبت بنوبة قلبية خفيفة.

‫لكنني بصحة كافية لإخراج مسرحية، صحيح؟

‫يجب أن تحدّ من التوتر.

‫لأنك إن أُصبت بنوبة أخرى، ‫فربما لا تكون خفيفة كهذه.

‫كنت سأذمّ المسرحية.

‫إن "خشخيشة الموت" ‫لغز جريمة مهيب من الكلاسيكيات.

‫لا يُفترض أن يكون بهيجًا.

‫هذه المسرحية ليست رنّانة.

‫تبنّاني والداي ظنًا أنهما عقيمان،

‫لكنهما رُزقا بـ"بن".

‫رجل يخطئ في كل كبيرة وصغيرة، بالمناسبة.

‫قال "ديكي" إن الفضل ‫كان يُنسب لـ"بن" في كل شيء.

‫ماذا إذًا؟ "كوبرو" كان فكرة "ديكي"؟

‫ويا له من دافع.

‫هناك ما يجب أن أريك إياه.

‫أخذت هذا من شقة "لوريتا".

‫في ليلة مصيرية قبل أربعة أسابيع،

‫مات "بن غلينروي"، ‫نجم نجوم "هوليوود"، مرتين.

‫أنا "مايبل مورا".

‫انضموا إليّ في رحلتي المنفردة ‫هذه المرة بحثًا عن الإجابات

‫في موسم جديد من "الجناية في البناية".

‫وسم "(مايبل) الدموية".

‫حياة المسرح قائمة على الاختيارات.

‫يختار المرء ما يكشفه وما يستره.

‫"مسرح (غالا)"

‫"(خشخيشة الموت)"

‫القصة نفسها وحتى النص نفسه ‫قد يُقدم بمليون طريقة.

‫اختياراتنا تقلب كل الموازين.

‫عندما رأيت أول مسرحية لي، أُغرمت.

‫"(بلايبيل)، (نو سترينغز)"

‫واخترت مسار حياتي.

‫من معي؟

‫رأست كل المسرحيات المدرسية.

‫كنت أفضل ممثلة شابة في الغرب الأوسط

‫كما يفيد "جديد (مفيد)"،

‫وهي مجلة كان أبي محررها.

‫إلا إن مُخرجًا وافدًا ‫من "نيويورك" وافقه الرأي.

‫كنت سأنتقل إلى "برودواي" بعد تخرّجي.

‫كان مستقبلي واضحًا وضوح الشمس، ‫إلى أن غربت شمسي.

‫"تهانينا، فقد أصبحت أمًا جديدة!"

‫التمثيل قائم على الاختيارات،

‫وكان عليّ أن أختار.

‫"خطوط حافلات (تيراس)، (نيويورك)"

‫كان ثمة زوجان في القرية عاجزان عن الإنجاب،

‫فارتأيت أن قراري في مصلحة الجميع.

‫"تجارب أداء المغتربين"

‫عند وصولي إلى "نيويورك"، ‫لم يكن نجاحي عاجلًا.

‫ولا آجل.

‫بدأت أتساءل عما إن كنت أُعاقب على اختياري.

‫وردني خبر من الزوجين.

‫تمكنا أخيرًا من الحمل. كانت معجزة.

‫وفجأةً، صار لديك أخ صغير.

‫ما عدت ستصبح وحيدًا.

‫تابعتك من بعيد. ‫صنعت عنك كتابًا أعتز به.

‫لكنه كان يحزنني أيضًا ‫إذ يجعلني أشعر بأنني لن أراك مجددًا.

‫ثم رأيت إشارة.

‫"(بن) يجتاح (برودواي)"

‫فرصة للقائك أخيرًا وبعد طول انتظار.

‫- "لوريتا دركن"، أما زلت هنا؟ ‫- بلى.

‫نعم. مرحبًا. أعتذر بشدة.

‫حسبت أن… مدير أعمالي ‫أكّد لي أنني على القائمة.

‫وها كنت ذا.

‫هذا مدير أعمالي، "ديكي".

‫ليس مدير أعمالي فحسب، بل إنه أخي أيضًا.

‫ابني الصغير.

‫"فيا زيني وقرّة عيني…"

‫تعارُفنا في الأشهر الماضية ‫كان أروع من الخيال.

‫"عزيزي (ديكي)"

‫لكنني كنت أكذب عليك.

‫ولماذا أُخبرك بهذا اليوم؟

‫لأن الوقت قد حان، ‫وآن أوان البروفة الموسيقية.

‫"(غوسبري)، (خشخيشة الموت الرنّانة!)"

‫البروفة الموسيقية.

‫الأداء الأول للممثلين ‫مع الأوركسترا الذي يكشف

‫ما إن كانت خيارات المرء ‫قد أنتجت طربًا أم نشازًا.

‫وما إن كانت هناك فرصة لتدارك الأخطاء.

‫"الحلقة الثامنة من الموسم الثالث: ‫البروفة"

‫مرحبًا. إنه اليوم الموعود. كيف شعورك؟

‫لا أصدّق أننا هنا نوعًا ما.

‫اسمع. كنت…

‫أتساءل عما إن كان يمكننا التحدث لاحقًا.

‫وما إلى ذلك…

‫أو يمكنني أن أعطيك رسالة وأهرب.

‫حسنًا يا جماعة، تجمّعوا!

‫- أنتناول العشاء لاحقًا؟ ‫- حسنًا.

‫- يسعدني ذلك. ‫- حسنًا.

‫- حظًا موفقًا. ‫- "لوريتا"؟

‫- هّلا تنضمين إلينا. أشكرك. ‫- نعم. طبعًا.

‫شكرًا. حسنًا.

‫حسنًا.

‫حان الوقت يا جماعة.

‫وقت البروفة الموسيقية!

‫سيكون طريقنا وعرًا

‫مليئًا بالمطبات والحوادث،

‫لكننا سنثابر، اتفقنا؟

‫أرجو التركيز من الجميع. التشتت ممنوع.

‫بل لنتشتت دقيقتين.

‫هلّا تتولى المسرح يا "هاورد". شكرًا.

‫دقيقتان يا جماعة. ‫لا تجبروني على استخدام الصفّارة.

‫التشتت ممنوع.

‫هل أشم رائحة كعكات "شماكاري"؟

‫هل نشرت مدونة صوتية من دوننا؟

‫أما كنت لا تبالي بهذا التحقيق؟

‫بالفعل، لكنني أحتفظ ‫بحق الاستياء عند تهميشي.

‫"مايبل"، أين كنت؟

‫هل تدرين أن هناك من يعيش في شقة خالتك؟

‫أنا مقيمة عند "ثيو" في الوقت الحالي.

‫هل من مشكلات ‫في عالم السكريات مع "توبليرون"؟

‫هكذا أدلل "توبرت" الذي أُحبه بالمناسبة

‫وأرضاه لك…

‫ما من مشكلات بيننا، شكرًا لسؤالك.

‫إنه يصور إعلانًا، وقد أعارني بعض معدّاته.

‫كاميرا "غو برو".

‫هل من أحد تشتبهين به؟

‫ما زالت لديّ علامات استفهام كثيرة، ‫لكن حدسي يقول إنه "ديكي".

‫أمرتك بالابتعاد عن…

‫بل إنني لا أمانع "ديكي".

‫ليس من الممثلين.

‫نعم، لنعتمد "ديكي". فليكن القاتل.

‫عجبًا، أرى أن أولوياتك لم تتغير.

‫أتعرفان ما لم يتغير أيضًا؟ ‫مدى روعتنا كفريق.

‫لقد عدنا! عاد الثلاثي!

‫"الثلاثي" عند ثلاثة. واحد…

‫في انتظاركما.

‫شوّق لكن ذوّق.

‫اثنان…

‫التشويق زاد عن حده يا جماعة. هيا.

‫السيد "بوتنام" إلى المسرح.

‫إلا إن كان يريد مني الإخراج، ‫ولن أتردد في ذلك.

‫حسنًا، لقد خرج عن السيطرة.

‫"عندما تكون ابن الليل

‫أيكون الليل برشدك ناسف ‫في ظلامه العاصف والمطر سيل؟

‫ابن الليل

‫برده يريك الويل…"

‫"(توبرت): تبًا!"

‫"كنت محقة!"

‫"يسيل الدم دونك بينما يجنّ جنونك

‫أتُضمر شياطين في مكان دفين ‫لا تطله شمس ولا سهيل؟

‫هل أنت…"

‫"إطلاق سراح مشتبه به، قاتل (غلينروي) طليق"

‫"…ابن الليل؟

‫أهو أنت؟ هل أنت القاتل؟"

‫ركّزوا يا جماعة، أرجوكم.

‫أريد منكم أن تركّزوا.

‫"(كيسي): الرجل لم يقتل (بن)!"

‫"أهو أنت؟ أحقّ أم باطل؟

‫يغمد ليل غامد على جسد هامد

‫أهمده ابن الليل"

‫دور المربية.

‫"من هناك؟"

‫قسم شرطة "نيويورك" يا أوغاد!

‫المتربص ليس الفاعل.

‫إنه معتوه، لكنه ليس القاتل.

‫لأن القاتل في هذه الغرفة.

‫لطالما تمنيت أن أقول هذا.

‫كيف كان إلقائي يا رفيقيّ؟ أكان له صدى؟

‫- نعم. ‫- أنا…

‫أهذه عزيزتي "روكسي"؟

‫يا فتاة!

‫شاهدت مسرحية "شيكاغو"، ولا بد أن أقول

‫إن أداءك على ذلك المسرح ‫خلّاب إلى درجة العذاب.

‫يا للهول، كفاك.

‫- بل كفاك أنت. ‫- بل كفاك أنت.

‫يؤسفني أن أحبسك.

‫هيا يا جماعة! تحركوا.

‫- سننقل العرض إلى قسم الشرطة! ‫- مهلًا.

‫- اسمعي. ‫- ماذا يحدث؟

‫لا أريد أن أظلم ‫لمّ الشمل المفاجئ والمتقن هذا،

‫لكن لماذا يجب أن يكون القاتل من هنا؟

‫ألا يمكن أن يكون من سكان "أركونيا"؟

‫أو أن موت "بن" كان حادثًا غير مقصود؟

‫سُمم "بن غلينروي" قبل ليلة الافتتاح،

‫وتم التستر على هذا لحسن حظ القاتل،

‫ما يعني أنه واحد من الموجودين هنا.

‫- لعله تسمم غير مقصود. ‫- "أوليفر".

‫حسنًا.

‫أستأذنك في دقيقتين، خارج المسرح.

‫أرجوك.

‫حسنًا.

‫- دقيقتان فقط. ‫- نعم. دقيقتان.

‫- لا يلزمنا أكثر من ذلك. ‫- هيا يا رفاق.

‫"أوليفر".

‫أخبرني بأنني أتوهم وجود هذه المرأة هنا.

‫لا تقلقي. ‫المحققة "ويليامز" صديقة قديمة لي.

‫لا.

‫أقصدها هي.

‫نعم.

‫أنا من دعا "ماكسين".

‫أعلم أن هذا غير معتاد، لكن…

‫أن يحضر ناقد البروفة الموسيقية؟ ‫هذا ما لم نسمع به من قبل، ولسبب وجيه.

‫و"ماكسين" دونًا عن غيرها؟ ‫أنا أراها في كوابيسي.

‫المسرحية الأصلية لم تُعجب "ماكسين"،

‫لذا ارتأيت أن نحمّسها للنسخة الغنائية.

‫لنحمس الناس يا جماعة.

‫أما كان يكفينا حضور الشرطة ‫حتى تحضرنا ناقدة؟

‫المسرح العامر رزق.

‫لا تفسد الأمر يا "أوليفر".

‫كل دقيقة نقضيها في هذا المسرح ‫ندفع ثمنها من جيبنا.

‫وكفاك تخشبًا.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left