The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة…"
لقد أُصبت بنوبة قلبية خفيفة.
لكنني بصحة كافية لإخراج مسرحية، صحيح؟
يجب أن تحدّ من التوتر.
لأنك إن أُصبت بنوبة أخرى، فربما لا تكون خفيفة كهذه.
كنت سأذمّ المسرحية.
إن "خشخيشة الموت" لغز جريمة مهيب من الكلاسيكيات.
لا يُفترض أن يكون بهيجًا.
هذه المسرحية ليست رنّانة.
تبنّاني والداي ظنًا أنهما عقيمان،
لكنهما رُزقا بـ"بن".
رجل يخطئ في كل كبيرة وصغيرة، بالمناسبة.
قال "ديكي" إن الفضل كان يُنسب لـ"بن" في كل شيء.
ماذا إذًا؟ "كوبرو" كان فكرة "ديكي"؟
ويا له من دافع.
هناك ما يجب أن أريك إياه.
أخذت هذا من شقة "لوريتا".
في ليلة مصيرية قبل أربعة أسابيع،
مات "بن غلينروي"، نجم نجوم "هوليوود"، مرتين.
أنا "مايبل مورا".
انضموا إليّ في رحلتي المنفردة هذه المرة بحثًا عن الإجابات
في موسم جديد من "الجناية في البناية".
وسم "(مايبل) الدموية".
حياة المسرح قائمة على الاختيارات.
يختار المرء ما يكشفه وما يستره.
"مسرح (غالا)"
"(خشخيشة الموت)"
القصة نفسها وحتى النص نفسه قد يُقدم بمليون طريقة.
اختياراتنا تقلب كل الموازين.
عندما رأيت أول مسرحية لي، أُغرمت.
"(بلايبيل)، (نو سترينغز)"
واخترت مسار حياتي.
من معي؟
رأست كل المسرحيات المدرسية.
كنت أفضل ممثلة شابة في الغرب الأوسط
كما يفيد "جديد (مفيد)"،
وهي مجلة كان أبي محررها.
إلا إن مُخرجًا وافدًا من "نيويورك" وافقه الرأي.
كنت سأنتقل إلى "برودواي" بعد تخرّجي.
كان مستقبلي واضحًا وضوح الشمس، إلى أن غربت شمسي.
"تهانينا، فقد أصبحت أمًا جديدة!"
التمثيل قائم على الاختيارات،
وكان عليّ أن أختار.
"خطوط حافلات (تيراس)، (نيويورك)"
كان ثمة زوجان في القرية عاجزان عن الإنجاب،
فارتأيت أن قراري في مصلحة الجميع.
"تجارب أداء المغتربين"
عند وصولي إلى "نيويورك"، لم يكن نجاحي عاجلًا.
ولا آجل.
بدأت أتساءل عما إن كنت أُعاقب على اختياري.
وردني خبر من الزوجين.
تمكنا أخيرًا من الحمل. كانت معجزة.
وفجأةً، صار لديك أخ صغير.
ما عدت ستصبح وحيدًا.
تابعتك من بعيد. صنعت عنك كتابًا أعتز به.
لكنه كان يحزنني أيضًا إذ يجعلني أشعر بأنني لن أراك مجددًا.
ثم رأيت إشارة.
"(بن) يجتاح (برودواي)"
فرصة للقائك أخيرًا وبعد طول انتظار.
- "لوريتا دركن"، أما زلت هنا؟ - بلى.
نعم. مرحبًا. أعتذر بشدة.
حسبت أن… مدير أعمالي أكّد لي أنني على القائمة.
وها كنت ذا.
هذا مدير أعمالي، "ديكي".
ليس مدير أعمالي فحسب، بل إنه أخي أيضًا.
ابني الصغير.
"فيا زيني وقرّة عيني…"
تعارُفنا في الأشهر الماضية كان أروع من الخيال.
"عزيزي (ديكي)"
لكنني كنت أكذب عليك.
ولماذا أُخبرك بهذا اليوم؟
لأن الوقت قد حان، وآن أوان البروفة الموسيقية.
"(غوسبري)، (خشخيشة الموت الرنّانة!)"
البروفة الموسيقية.
الأداء الأول للممثلين مع الأوركسترا الذي يكشف
ما إن كانت خيارات المرء قد أنتجت طربًا أم نشازًا.
وما إن كانت هناك فرصة لتدارك الأخطاء.
"الحلقة الثامنة من الموسم الثالث: البروفة"
مرحبًا. إنه اليوم الموعود. كيف شعورك؟
لا أصدّق أننا هنا نوعًا ما.
اسمع. كنت…
أتساءل عما إن كان يمكننا التحدث لاحقًا.
وما إلى ذلك…
أو يمكنني أن أعطيك رسالة وأهرب.
حسنًا يا جماعة، تجمّعوا!
- أنتناول العشاء لاحقًا؟ - حسنًا.
- يسعدني ذلك. - حسنًا.
- حظًا موفقًا. - "لوريتا"؟
- هّلا تنضمين إلينا. أشكرك. - نعم. طبعًا.
شكرًا. حسنًا.
حسنًا.
حان الوقت يا جماعة.
وقت البروفة الموسيقية!
سيكون طريقنا وعرًا
مليئًا بالمطبات والحوادث،
لكننا سنثابر، اتفقنا؟
أرجو التركيز من الجميع. التشتت ممنوع.
بل لنتشتت دقيقتين.
هلّا تتولى المسرح يا "هاورد". شكرًا.
دقيقتان يا جماعة. لا تجبروني على استخدام الصفّارة.
التشتت ممنوع.
هل أشم رائحة كعكات "شماكاري"؟
هل نشرت مدونة صوتية من دوننا؟
أما كنت لا تبالي بهذا التحقيق؟
بالفعل، لكنني أحتفظ بحق الاستياء عند تهميشي.
"مايبل"، أين كنت؟
هل تدرين أن هناك من يعيش في شقة خالتك؟
أنا مقيمة عند "ثيو" في الوقت الحالي.
هل من مشكلات في عالم السكريات مع "توبليرون"؟
هكذا أدلل "توبرت" الذي أُحبه بالمناسبة
وأرضاه لك…
ما من مشكلات بيننا، شكرًا لسؤالك.
إنه يصور إعلانًا، وقد أعارني بعض معدّاته.
كاميرا "غو برو".
هل من أحد تشتبهين به؟
ما زالت لديّ علامات استفهام كثيرة، لكن حدسي يقول إنه "ديكي".
أمرتك بالابتعاد عن…
بل إنني لا أمانع "ديكي".
ليس من الممثلين.
نعم، لنعتمد "ديكي". فليكن القاتل.
عجبًا، أرى أن أولوياتك لم تتغير.
أتعرفان ما لم يتغير أيضًا؟ مدى روعتنا كفريق.
لقد عدنا! عاد الثلاثي!
"الثلاثي" عند ثلاثة. واحد…
في انتظاركما.
شوّق لكن ذوّق.
اثنان…
التشويق زاد عن حده يا جماعة. هيا.
السيد "بوتنام" إلى المسرح.
إلا إن كان يريد مني الإخراج، ولن أتردد في ذلك.
حسنًا، لقد خرج عن السيطرة.
"عندما تكون ابن الليل
أيكون الليل برشدك ناسف في ظلامه العاصف والمطر سيل؟
ابن الليل
برده يريك الويل…"
"(توبرت): تبًا!"
"كنت محقة!"
"يسيل الدم دونك بينما يجنّ جنونك
أتُضمر شياطين في مكان دفين لا تطله شمس ولا سهيل؟
هل أنت…"
"إطلاق سراح مشتبه به، قاتل (غلينروي) طليق"
"…ابن الليل؟
أهو أنت؟ هل أنت القاتل؟"
ركّزوا يا جماعة، أرجوكم.
أريد منكم أن تركّزوا.
"(كيسي): الرجل لم يقتل (بن)!"
"أهو أنت؟ أحقّ أم باطل؟
يغمد ليل غامد على جسد هامد
أهمده ابن الليل"
دور المربية.
"من هناك؟"
قسم شرطة "نيويورك" يا أوغاد!
المتربص ليس الفاعل.
إنه معتوه، لكنه ليس القاتل.
لأن القاتل في هذه الغرفة.
لطالما تمنيت أن أقول هذا.
كيف كان إلقائي يا رفيقيّ؟ أكان له صدى؟
- نعم. - أنا…
أهذه عزيزتي "روكسي"؟
يا فتاة!
شاهدت مسرحية "شيكاغو"، ولا بد أن أقول
إن أداءك على ذلك المسرح خلّاب إلى درجة العذاب.
يا للهول، كفاك.
- بل كفاك أنت. - بل كفاك أنت.
يؤسفني أن أحبسك.
هيا يا جماعة! تحركوا.
- سننقل العرض إلى قسم الشرطة! - مهلًا.
- اسمعي. - ماذا يحدث؟
لا أريد أن أظلم لمّ الشمل المفاجئ والمتقن هذا،
لكن لماذا يجب أن يكون القاتل من هنا؟
ألا يمكن أن يكون من سكان "أركونيا"؟
أو أن موت "بن" كان حادثًا غير مقصود؟
سُمم "بن غلينروي" قبل ليلة الافتتاح،
وتم التستر على هذا لحسن حظ القاتل،
ما يعني أنه واحد من الموجودين هنا.
- لعله تسمم غير مقصود. - "أوليفر".
حسنًا.
أستأذنك في دقيقتين، خارج المسرح.
أرجوك.
حسنًا.
- دقيقتان فقط. - نعم. دقيقتان.
- لا يلزمنا أكثر من ذلك. - هيا يا رفاق.
"أوليفر".
أخبرني بأنني أتوهم وجود هذه المرأة هنا.
لا تقلقي. المحققة "ويليامز" صديقة قديمة لي.
لا.
أقصدها هي.
نعم.
أنا من دعا "ماكسين".
أعلم أن هذا غير معتاد، لكن…
أن يحضر ناقد البروفة الموسيقية؟ هذا ما لم نسمع به من قبل، ولسبب وجيه.
و"ماكسين" دونًا عن غيرها؟ أنا أراها في كوابيسي.
المسرحية الأصلية لم تُعجب "ماكسين"،
لذا ارتأيت أن نحمّسها للنسخة الغنائية.
لنحمس الناس يا جماعة.
أما كان يكفينا حضور الشرطة حتى تحضرنا ناقدة؟
المسرح العامر رزق.
لا تفسد الأمر يا "أوليفر".
كل دقيقة نقضيها في هذا المسرح ندفع ثمنها من جيبنا.
وكفاك تخشبًا.
No comments yet. Be the first to leave one.