The first 176 lines.
Translated By (Kozika)
’’ مــنـزل الآلام ’’
.مرحباً يا عزيزتي - .مرحباً يا أبي -
.عرجت على مقهى للإنترنت
أتدرين كم رسالة وردت بصندوق بريدي؟ .ثلاثة وثمانون رسالةً
.لديك الكثير من المعجبين - .بلا شكّ -
ستّون منها إعلانات تحاول دفعي إلى إبتياع شيئاً
سارا)، هل تركتي تلك المعدّات هنا؟) - .ربّما -
لنضعهم بالحقيبة وندخلها إلى المنزل .لألا يكسوها المطر
."تفقّدتُ صفحتكِ في "الفيسبوك
عاود صديقك السابق الكتابة على حائطك - .كان حرى بي ألا أضيفك لديّ -
...أجل
.يرغب أن نكون معاً مجدّداً - .بالطبع -
.أخبرتكِ. أيّتها الأميرة إنّه لا يستحقّك
.لقد وصلتما - .أنا هنا -
.لدينا مشكلة
بالكاد تغيّبت لساعة زمن. ماذا الآن؟ - .لترى بنفسك -
عظيم. أيتعيّن عليّ ذلك؟ - أجل -
.كنت أبحث عنكِ
هل ذهبتي إلى البلدة؟ - .كلا -
لا أعتقد ذلك. أين ذهبتي إذاً؟ - .مكثت خارج المنزل -
.أنتِ تكدحين بالعمل في البستنة - ألدينا حديقة؟ -
.لقد إنتابني ألم بالرأس - .لم أسمعكِ تشكين قبلاً -
.بلى - .أعلم يا عزيزتي -
هل أنتِ أفضل الآن؟ - .(أجل، شكراً عمّ (بيتر -
أين تكمن المشكلة إذاً؟ - .اتبعني إلي هنا -
لما لا تخبرني ما المشكلة؟ - .كلا، عليك رؤية هذا بنفسك -
.سأعطيك تلميحاً إنّها في الداخل
.الجدار الخشبيّ
ماذا تعتقد؟
كيف لك أن تجزم بوجود مشكلة من خلال ذلك؟
،أتحتاج مجهراً أيّها العجوز .اقترب فحسب والقي نظرة
هل هذا ضروري حقاً؟
...لقد أحدثتُ ثقباً
هل إنبهرتي بما صنع والدكِ؟
.يا شقيقي الصغير، ذلك يُدعى ثقباً - .أحسنت -
.ليس بالأمر السارّ - كلا، ليس كذلك -
ماذا يكون؟ - .إنّه عفن -
،أريد منكِ المكوث خلفاً فالرائحة كريهه
لا أريد لكِ إستنشاقه .فقد يصيبك بالإعياء الشديد
.مجرّد النظر إليه يصيبني بالغثيان
.للعلم فحسب، لعلّ المنزل بأسره موبوء
.متأثّر بالوباء وليس موبوءً - .لا يهم -
إن قمت بسترها فلن ينتبه أحد إلى وجودها؟
صحيح. قبل قليل كنّا بصدد ثقب صغيرة ،للإهتمام به
.بات لدينا الآن ثقب كبير
،سيهتمّ التأمين بأمره .لعلّ ذلك بسبب حدوث إرتشاح
...هل تذكّرت أن تجلب !يا لك من سريع البديهه
ماذا تريد أن تفعل إذاً؟
لما تسألني؟ .فأنت هنا منذ بضعة أيام
حسناً. في هذه المرحلة ،يزداد الأمر صعوبة
،ستلقي الأمر برمّته على كاهلي
،وبذكر الجزء المتعلّق بعدم وجودك هنا .لذا ها أنا أتذمّر
.ذلك ما تبرع فيه - حسناً، سأهتم بالأمر -
،لكن لا توبّخني لاحقاً .لدى إكتشافك طريقة إهتمامي بالأمر
إن فعلت الأمر بشكل صحيح بالأساس .فلن أحتاج لذلك
أتفقّدت الجدارن نزولاً إلى القبو؟
علمت ما نحن بصدده .حال وصولنا إلى هنا
.حسناً، رافقني
.اجلب مصباحاً من فضلك
!استمتع بوقتك
.بيتر)، لا تفعل ذلك) - .كان يروقك الأمر حينما كنتي صغيرة -
.لنسرع بالنزول
!أنا آتٍ
كيف حالك يا (سارا)؟
.أنا بخير - أحقاً؟ -
أجل. كيف حالك؟
انظري إلى حالك. لا أصدّق .كم أصبحتي بالغة
هل ستنزل إلى هنا أم ماذا؟ - !تباً لك -
.أراكي لاحقاً
سارا)؟) - .أجل -
.لا أصدّق أنّكِ هنا
لستِ تذكريني، أليس كذلك؟
.ينتابني الحرج - .أنا (صوفيا)، إعتدنا اللعب معاً -
.بالطبع
كيف حالك؟ - .بأفضل الأحوال ولاسيّما وجودك هنا -
.الظلام يعمّ المكان بالداخل - .التيار مقطوع -
يعتقد أبي أنّ الجرذان .لاكت طريقها وصولاً للأسلاك
لدعوتكِ إلى الدخول .لكن المكان غير مهيأ للإستضافة
.لا بأس، لن أمكث طويلاً بأية حال
المكان جميل، أليس كذلك؟
منذ متى لم تأتِ إلى المكان؟ - .منذ أعوام طويلة -
أقصد المكان بين حين وآخر .وأجد هنا أشخاصاً آخرين كل عام
...تأتي بعض عائلاتنا إلى هنا
لكن ظلّ المكان خاوياً .منذ الصيف الفائت
عدا الأشخاص الذين ماينفكّون .يقتحمون المكان ويخرّبونه
.أمر شنيع - .أجل -
حطّموا تقريباً كل النوافذ واضطّر عمّي لإبلاغ الشرطة
.لإبعادهم عن المكان
ماذا تفعلين هنا الآن؟
.سنصلح المكان وسنقم ببيعه - .أمر مؤسف -
بخلاف بيع المنزل، ماذا ستفعلين؟
.ليس كثيراً - هل تدرسين أو ما شابه؟ -
.كلا، أنا والدراسة لا ننسجم معاً
أعمل لدى أبي وأفكّر بشأن .القيام بشيئ مختلف
يصعب العثور على أيّ وظيفة .في هذه الأوقات
أردت القيام بأمور عديدة .بينما عجزت عن فعل إحداها
أتصدّقين كم مرّ من الوقت منذاك؟
أتذكرين حين كنّا نقوم بلعبة التأنّق ووضع التبرّج؟
هل فعلنا؟ - .أجل -
ربّاه، انقضت فترة طويلة .أحياناً أظن بأنّي عاجزة عن التذكّر
لديّ كومة من الريش بمكان ما .عليّ بالعثور عليها
.حسناً
.دوماً كنتِ صاحبة أجمل شعر
كم ستمكثين من الوقت هنا؟
أتينا إلى هنا منذ يومين .وسنغادر قريباً حسبما قال أبي
أحقّاً؟
أترغبين بالخروج لاحقاً؟ - .لعلّها فكرة سديدة -
خطوط الهاتف غير معدّة .وهواتفنا النقّالة خارج التغطية هنا
.لا بأس لعلّني سأمرّ عليكِ لاحقاً
.حسناً
.لم أدرك بأنّي سأراكي مجدّداً
.من الجيّد رؤيتكِ - .من الجيّد رؤيتكِ أيضاً -
.أراكي لاحقاً
.أنا أتذكّركِ بالفعل
كيف لكِ أن تنسيني؟
!أراكي لاحقاً
جون)، أكثر الإهتمام بهذا الأمر) .قُم بإصلاحه بنفسك
،كنت أحاول أن أكون مفيداً .أيّها الوغد
.(عليّ بالمغادرة يا (سارا - ماذا إقترفتُ الآن؟ -
هل لي بمفاتيح سيّارتي من فضلك؟
.تعي مكانها. اعطني إياها فحسب - ،حين تنتهي نوبة غضبك -
.لتجد عامل صيانة لتصليح الهاتف - سيكون من دواعي سروري -
إن أتى فيمكن إستخدام أدواته .لإقحامها بمؤخرتك
ماذا قلت؟ - .أحبّك يا شقيقي -
.لا أدري لماذا يصعّب الأمور دوماً
.حينما يأبى تنفيذ ما تطلبه إليه - .بالضبط -
إن طاوعني الجميع بما أطلب .لن نصادف ثمّة مشكلة
أليس صحيحاً؟ - .أجل -
أتحتاج إلى العون بالأسفل؟ - .كلا، لا بأس -
.حسناً
ماذا تفعلين؟
.خلتني سمعتُ شيئاً بالأعلى - .بالأرجح إنّها الجرذان -
.لا تذكّرني
.بدا الصوت وكأنّه شخصاً بالأعلى
.لعلّه عمّك - .كلا، سيّارته ليست بالمدخل -
.أعي فيما تفكّرين يا عزيزتي
أتودين أن أذهب وألقي نظرة بالأعلى؟
.أجل - .حسناً -
.مهلاً، أريد مرافقتك
هل اصدمتُ بكِ؟ - .أجل وآلمني ذلك -
.أعتذر لذلك
أتجد الأمر طريفاً؟ - .قليلاً -
ماذا يكون ذلك؟ - ...إنّها -
.لا شيئ إنّها صور لأجل شركة التأمين
لا أدري لماذا يترك عمّكِ الأشياء .مبعثرة بالأرجاء هكذا
.أنا آسف
عليكِ الشروع بإحراز التقدّم .في هذه الغرفة
لم تبدأي بعد بالخزانة؟ - .معظم ما بداخلها ليس لي -
إذاً سيبقى كل شيئ بمكانه وحسب؟
ماذا تفعلين هنا؟
لا أدري إن كنتِ ملمّة بحقيقة .حزمنا للأغراض للمغادرة
.بلى، أفهم ذلك - .ذلك الصندوق فارغ تماماً -
إن لم يرغب عمّك بالمساعدة احتفظي بما تريدين
.وتخلّصي كل شيئ آخر - .حسناً -
.على الأقل ذلك الجارور فارغ - ماذا بشأن الضجيج؟ -
،عزيزتي، إنّه منزل عتيق .دوماً ما يكون هناك ضجيجاً
.أنا واثق أنّه ليس شيئاً هاماً
.لكنّي سأواصل تفقّد المكان - .شكراً لك -
أريد منكِ الجلوس وفحص الأغراض .وابدأي بالتخلّص منها
لدى عودتي أرغب برؤية أكياس مكدّسة بالقمامة، أتفهمينني؟
.أجل
.حسناً، سأعود على الفور
أبي؟
.أجل
ماذا يجري؟ - .لا شيئ -
،كيف تبلين بالداخل أتقومين بحزم الأغراض؟
.أجل، أتخلّص من الأغراض
.جيّد. ذلك ما أرغب بسماعه
.أبي
أبي؟
.أبي
أبي؟
.أبي
.هيا يا أبي
ربّاه. أبي، ماذا فعلوا بك؟
No comments yet. Be the first to leave one.