The first 138 lines.
تسعة أيام بعد انتهاء الصلاحية.
خذ.
أصبحت مكربّنة.
ربّاه.
- انتهت صلاحيتها قبل شهرين. - ليست لديك الشجاعة الكافية.
متى كان آخر عيد ميلاد حصلنا فيه على شراب البيض؟
أظن قبل ميلاد "ديوي".
كله لك يا صاح.
هذه لعبة ليس بها فائزون.
هذه آخر قطعة من حلوى الهالوين.
كلّ ذلك السكر، كلّ تلك الفراغات. نحن الفائزون الحقيقيون يا رفاق.
- هل ستأتي يوم السبت؟ - لماذا؟
"لماذا؟" زخة شهب الأسديات!
مرة واحدة في العمر تظهر جمالها الكامل قبل موعد النوم.
أتمنى لو فعلت يا رفاق لكن "فرانسيس" قادم في عطلة هذا الأسبوع.
وبما أنه فوّت الهالوين، سنتسكع معًا.
هل أنت متأكد؟ "ستيفي" لديه تلسكوب جديد،
وكنت أظن أنه بعد زخة الشهب،
يمكننا مشاهدة السيدة "فيلدمان" وهي تستحم.
وتطلق على نفسك عالمًا.
مر أسبوع يا عزيزي. اخلع الزي.
- لكنني أحبه. - إنه قذر. تعال هنا.
اذهب لارتداء بعض الملابس يا عزيزي.
مرحى.
- ماذا تفعل؟ - لا أعرف.
شيء بخصوص طريقة تحريكك لتلك الفرشاة
يجعلني…
اللعنة! السيارة الزرقاء!
هذه المرة الثالثة هذا الأسبوع.
- ذلك السائق المتهور ابن الـ… - يا "هال"، اتصل بالشرطة فحسب.
اتصلت. لن يفعلوا شيئًا.
أقسم يا "لويس"، سأمسك بذلك الحقير يومًا ما،
سأجرّه خارج سيارته وأضربه بلا هوادة
حتى يفهم ماهية القانون.
لا تسمح له باستثارة مشاعرك. بربك.
حسنًا، متى سيتوقف هذا؟
حين يتحول "ديوي" إلى جثة هامدة؟
ارتدي بعض الملابس يا بني.
كان الهالوين سيئًا هذا العام دون "فرانسيس".
يمكنني الاحتفاظ بالبيض ومعجون الحلاقة.
لكن ماذا سأفعل بهذه الأشياء؟
يُفترض أن يكون هذا أول هالوين لنا كمخربين طائشين.
لكن "فرانسيس" وقع في مشكلة في مدرسته،
لذلك اضطررنا للذهاب للعب الحلوى أو الخدعة كأولاد صغار.
انظروا لحالكم أنتم الثلاثة. من أنت؟
- ريفي مضروب. - وأنت؟
- أعطنا الحلوى فحسب. - أنا متأكد أنك شبح.
- أنا مارشيمللو. - مارشيمللو لطيف.
أود فحسب غرز شوكة في بطنك وشوائك حتى تصبح لذيذًا ومقرمشًا.
هذا محرج في عمرنا. العودة إلى البيت بحلوى.
أعطني تلك.
مهلًا!
توقف جانبًا أيّها الجبان…
لديّ أولاد!
أيّها الحقير…
ابن الـ…
هذا الرجل مجنون.
وحاولت الإمساك به بنفسي، لكن الحقيقة،
إنها ليست مهمة شخص واحد. إنها مشكلة مجتمعية.
وكل ما علينا فعله هو العمل معًا.
لو راقبنا جميعًا هذا الرجل،
أظننا يمكننا الإمساك به بسرعة.
لم لا تنظّف فنائك؟
- أجل. - ماذا؟
لم لا تنتقل فحسب؟
اسمعوا. هذا ليس بشأني.
هذه الاجتماعات دائمًا بشأنك. أنت السبب الوحيد لاجتماعنا.
يُفترض أن يدخل أولادك السجن.
كيف ستشعر لو ادخرت
طوال حياتك لتعيش في حي لطيف،
ثم انتقل بعض الوحوش اللعينة
ودمروا كل أحلامك؟
سنعود إلى الموضوع. أود تمرير
ورقة تسجيل للمراقبة.
حسنًا… شكرًا على وقتكم.
- مرحبًا. - مرحبًا بك يا "فرانسيس" في المنزل.
هل أنت كبير جدًا على معانقة أمك؟
لقد انتظرت في محطة الحافلة لثلاث ساعات.
- لماذا لم يأت أحد ليقلني؟ - ماذا؟
لقد أرسلت والدك.
أنا آسفة يا "فرانسيس". إنه يكافح عدوه اللدود.
- عادت السناجب؟ - إنه إنسان هذه المرة.
- "فرانسيس"! - مرحبًا.
هل خرّبتم في الهالوين؟
أجل. خرجنا عن السيطرة.
هلع الأولاد وصرخ الناس.
بكت الأطفال.
ذهبنا للعب الخدعة أم الحلوى.
لم نشعر أنه أمر صائب دونك.
- استمتعت. - اصمت يا "ديوي".
ألم تستطع الوقوع في مشكلة بعد الهالوين؟
آسف يا رفاق.
أعرف أنني خذلتكم، لكن لم يكن لديّ خيار حقًا.
كانت رجل القائد الصناعية ملقاة هناك في الخزانة
تتوسل لملصق سيارة جديد.
كان قرارًا طائشًا، لكنني أظنني فعلت الشيء الصحيح.
لا بأس. هناك العام القادم دائمًا.
لماذا علينا الانتظار لعام؟
يا رفاق، الهالوين ليس تاريخًا في التقويم.
بلى، إنه كذلك. إنه يوم الـ31.
لا، الهالوين في قلوبكم.
في كل مرة يبكي طفل من الخوف، يكون الهالوين.
في كل مرة يصل شيء قبيح إلى صندوق بريد أحدهم، يكون الهالوين.
ما دمتم تتحلون بروح التدمير
والتخريب في قلوبكم، فكل يوم هو الهالوين.
لا، انظر، إنه يوم الـ31.
يا رجال، سنحظى بالهالوين في عطلة هذا الأسبوع.
يا "هال" أنت هنا في الخارج لسبع ساعات.
- تعال إلى الفراش. - يا "لويس"، أفعل هذا من أجل الأولاد.
- لا يمكننا أن نترك شارعنا يصبح طريقًا سريعًا.
عليّ حماية عائلتي،
حتى لو كان هذا يعني الجلوس في هذه الشاحنة كل ليلة لشهر.
إنها مسألة مبدأ.
قبل أن تنامي، أريدك أن تستبدلي برطمان التبول.
يا ابن الـ…
يا أولاد، حان الوقت.
أنتما على وشك رؤية الجهاز الذي سيغير وجه الهالوين للأبد.
شاهدوا.
هذه ليست صانعة شوكولاتة طائرة.
هذه مجرد أنابيب.
- ثق بي. - أثق بك، لكن…
- توقعت شيئًا أكثر… - ربّاه. هل سيعمل هذا؟
- بالطبع. - ماذا؟ ما الأمر؟
يبدو كمقلاع قوي.
مقلاع قادر على قذف أشياء من مسافة
مجمعين سكنيين.
تخيّل نفسك.
تمشي في الشارع،
في حال سبيلك، وفجأةً…
يضربك بالون وزنه 4.5 كيلوغرامًا
مملوء بمعجون الحلاقة أو الطلاء أو أي سوائل كريهة الرائحة.
ولا تعرف أبدًا من فعلها.
إنه السلاح المثالي.
- يا "ريس"، هل تبكي؟ - لا.
- ماذا تفعل؟ - اكتفيت يا "لويس".
سأبني مطبًا صناعيًا.
هلّا تنظر لنفسك؟ الساعة الـ4 صباحًا.
أنت ترتدي منامتك وتخلط الأسمنت في عربة يدوية.
No comments yet. Be the first to leave one.