The first 189 lines.
"(فامبرينا)
كنا مصّاصي دماء عاديين في (ترانسلفانيا) مثل كل الوحوش الآخرين في الحي
حتى حزمنا أغراضنا ورفرفنا بأجنحتنا
وحصلنا على صدمة حضارية من الجنس البشري
(فامبرينا)
ربما أكون زرقاء بأسنان مدببة
(فامبرينا)
ولكنني داخليًا لا أختلف عنهم
ربما يكون ذوقنا غريبًا
ولكننا أفضل وحوش يمكن أن تقابلوها
(فامبرينا)
فتاة غريبة في عالم بشري
(فامبرينا)
ربما يبدو ذلك غريبًا ولكنها الحقيقة
أنا مثلكم
(فامبرينا)"
التحوّل لخفاش
- حاولي الإمساك بي - أنا أحاول
تمهّلي قليلًا يا "في"
يا للهول! احترسي
"ديمي"، ليس من العدل أن تختفي داخل الأشياء خلال لعبة مطاردة مصّاصي الدماء
آسف، دائمًا ما أنسى أنه لا يمكنك الطيران من خلال الجدران
- أسقطت العم الأكبر "ديتر" - آسفة يا عم "ديتر"
بالتأكيد يبدو المكان مخيفًا هنا، أشعر بالراحة!
لم أر (فامبرينا) بهذا التحمس منذ طيرانها لأول مرة وقت اكتمال القمر
بالطبع أنا متحمسة
بعد انتقالنا، يمكنني البدء في تكوين الصداقات الجديدة
تذكري فقط يا عزيزتي، أحيانًا يشعر البشر بالفزع
- الفزع؟ - أو... ما الكلمة؟
- يصرخون؟ - يصرخون؟
أحيانًا يشعر البشر بالقليل من الرعب
من الأشياء التي لم يروها من قبل
لذا كنت أفكر، لو غيّرنا مظهر مصّاصي الدماء
ربما يقل خوفهم منا، وجدت شيئًا يحب البشر ارتداءه
يُقال إن اللون البرتقالي رائج!
أفضّل الأسود القديم
وعلى أيّ حال يا أبي، الملابس الجميلة والناعمة لا تناسب أسلوبنا
- أول زوّار - أبي، الكنزات
مرحبًا يا جيراني!
- مرحبًا - شكرًا
- أحب كنزتك، أرأيت؟ - شكرًا جزيلًا
أنا "إدنا بيبلسون"
وأردت فقط الترحيب بكم في الحي
أعيش في الجوار مع ابنيّ التوأمين "إدغار" و"بوبي"
سعدنا للقائك، أنا "بوريس"، وهذه "أوكسانا"، وهذه...
- أنا "فامبرينا" - "فامبرينا"؟
يا له من اسم غريب! أحضرت لكم الزهور والكعكات
ما نوع هذه الكعكات؟
- بقطع السمندل؟ اليرقانة؟ الصرخات؟ - الشوفان والزبيب
ادخلي، مرحبًا بك في منزلنا المخيف
هذه جميلة
التشذيب يظهر الأشواك حقًا
يا إلهي!
- تلك الصورة، إنها تنظر لي - يبدو هذا عادلًا
في النهاية، أنت تنظرين له
- ذلك التمثال، تحرك - أتمنى لو لم تفعلي ذلك يا "غريغوريا"
جرّبي الجلوس في نفس الوضع لمدة 473 عامًا
لتعرفي ما سيحدث لظهرك
سيدة "بيبلسون"، احذري!
- أشكرك على زيارتنا - وعلى الزهور الجميلة
والكعكات! اتضح أن "بينولبي" تحب الشوفان والزبيب
- أنت محقّة، يفزعون - ويصرخون
ربما تكوين الصداقات مع البشر سيكون أصعب مما تخيلت
لا، سأتحوّل لخفاش!
لا تقلقي، كل مصّاصي الدماء يتحوّلون لخفافيش وقت شعورهم بالتوتر
أخبرينا، ما المشكلة يا صغيرتي "في"؟
أعتقد أنها نقلة كبيرة وأشعر بالخوف
ليس الكثير من الخوف مثل وجود وحش تحت فراشي
ولكن نوع الخوف الذي يشعرنا بوجود عناكب
في تجويف معدتنا
ماذا لو لم أكوّن أيّ صداقات في "بنسلفانيا"؟
"في الديار كنت أمتلك الكثير من الأصدقاء
كنا مخيفين جدًا في مدرسة الوحوش
كنت ملمة بنزعات (ترانسلفانيا)
اسألوا أيّ جنّي أو شبح أو غول
ولكن هنا حياتي الاجتماعية ستكون ميتة
لأنني أخشى من عدم النجاح
سأتعرّف على أصدقاء أحياء بالفعل
ماذا لو لم يُعجب بي الأطفال؟
ماذا لو أشاروا وحدّقوا؟
أيوجد إنسان في الخارج؟
يراني على حقيقتي ويحبها؟
أيوجد شخص
يحبني لشخصيتي؟"
- بالطبع ستكوّنين الصداقات - ولكنك لن تكوّنيها هنا
أعرف أن الطقس مشمس، ولكن لم لا تخرجين للعب؟
لنظهر لعالم البشر كم أنت لطيفة
مصّاصة دماء رائعة تبحث عن إنسان لا يخاف لصداقة أبدية
- الجيران، "ديمي"، من الأفضل أن تختفي - أمسكت بك!
- عمّ يبحث "إدغار"؟ - لا أعرف
أمسكت بقزم قادم من عند الجار
ليس قزمًا
- إنها قطتي، لا بأس يا آنسة "كادلكيكس" - آسف يا "بريدجت"
ظننت حقًا أنه قزم من ذلك المنزل المجاور المخيف
- أيّ قط يكون بدون شعر؟ - قط بدون شعر
أخبرتك أنه لا يوجد شيء غريب في المنزل المجاور
- ليس هذا ما قالته أمي - ماذا تقصد بالغريب
إنه يظن أنه... مسكون!
اسمعا، لم لا نسألها؟ ألا تعيش هناك؟ مرحبًا!
مرحبًا
- أنا "بوبي" - وأنا "بريدجت"
- وهذا "إدغار" - مرحبًا
أنا "فامبرينا"
انتقلت حديثًا وكنت أتشوّق جدًا للعثور على أحد لألعب معه
لم أكن متشوّقة جدًا لذلك، ولكن من اللطيف مقابلة بعض البشر...
- الأطفال، الأطفال البشريين - سعدت بلقائك أيضًا
اسمعي، يظن "إدغار" أن منزلك يبدو مسكونًا
ماذا؟ هذا المنزل؟ لا يبدو مسكونًا، أليس كذلك؟
لنر
أجل، يبدو كذلك بالتأكيد
حسنًا، ربما يبدو مسكونًا، ولكن لا يعني ذلك أنه مسكون بالفعل
كل ما أحتاجه هو لقطة واحدة رائعة لشيء مخيف هناك
وسيحقّق برنامجي "أعاجيب أسبوعية" عبر الإنترنت أعلى مشاهدة
ألديك برنامج عبر الإنترنت؟ هذا رائع، كم عدد مشاهديك؟
ستة، بالإضافة إلى جدتنا وكلبها
أتمنى حقًا المساعدة
ولكن كل شيء يبدو طبيعيًا هنا
كيف تأكدت حقًا؟ انتقلت حديثًا
هذا المنزل كان دائمًا ملك لعائلتي
حضر والدي هنا لأول مرة منذ 200 عام
- أو على الأقل أشعر أن الأمر كذلك - لم لا تدعينا للداخل؟
ويمكن أن نثبت لـ"إدغار" إلى الأبد
أنه لا يوجد أيّ شيء غريب يحدث هناك
عظيم! ادخلوا منزلي الطبيعي جدًا غير المخيف وغير المسكون بالتأكيد
يمكن أن نلعب بدمى "الفتاة الصارخة" من "ترانسلفانيا"
- يبدو ذلك ممتعًا، أمي! سنذهب إلى الجيران - حسنًا يا عزيزتي
اسمعوا... يجب أن أذهب لتمشيط شعر الآنسة "كادلكيكس"
حسنًا، إلى اللقاء، سُررت لمقابلتك!
أرأيت ذلك؟ لم تلمس حتى الباب
وذلك الصرير، ينم عن منزل مسكون كلاسيكي
أجل، كنا ننوي تشحيم ذلك المفصل
أمي، أبي، أحضرت صديقين جديدين
- مرحبًا أيها الصديقان الجديدان - مرحبًا!
من أين أتيتما؟
- نحن مثل الطائرة المروحية - نتربص في المكان دائمًا
"بوبي"، "إدغار"، هذان والداي
كما نقول دائمًا في "ترانسلفانيا"، قبونا هو قبوكم
ولكن ربما في "بنسلفانيا" يجب أن نقول فقط، "تفضّلا بالدخول"
هذه الدمى مختلفة حقًا
- من أين اشتريتها؟ - من "إف إيه أوه شريكس" في "ترانسلفانيا"
هذه "ستيسي المخيفة"، ذراعاها وساقاها تنخلعان
هذه "غيل المروعة"، واحدة من الدمى المفضلة لي
- تأتي مع منزلها المخيف - ألديها مقبرتها الخاصة؟ مذهل!
حقًا؟ هل ستلعبان بالدمى؟
- أجل - إنها مذهلة!
هذا ممل!
عداني فقط أن تخبراني لو حدث أيّ شيء غريب، سأرحل
- إلى اللقاء - إلى اللقاء يا "إدغار"
"كارولين المريبة" تأتي بتصفيفتي شعر
خلية النحل المسمّمة أو الضفيرة الثعبانية
- أتساءل لو كان بإمكاني تصفيف شعري كذلك - بالتأكيد
أتصدقين أن "إدغار" لا يزال يظن أن هذا المكان مسكون؟
رأيت "إدغار" راحلًا، لذا أنا...
- شبح! - إنسان!
ليس الأمر كما تظنين، أعني أن الأمر كما تظنين، لكن...
يا للهول! تحوّلت لخفاش مجددًا
كنت متأكدًا!
- لا بأس، هذا أنا - خفاش متكلم!
انظري، هذا أنا، "فامبرينا"
أنت...
آسفة، أنا آسفة جدًا، لم أقصد إخافتك
- تخيلت أننا يمكن أن نكون صديقتين - خفاش؟
أحيانًا، ليس دائمًا، ولكن القدرة على الطيران أمر ممتع
كنت متأكدًا أن شيئًا غريبًا يحدث هنا
"بوبي"، تحدثي معي، ماذا رأيت؟
جنّي بعين واحدة؟ مومياء في الخزانة؟ هل سأكون مشهورًا؟
لا أفهم ما تتحدّث عنه
لم أر أيّ شيء
- ماذا؟ لم صرخت إذًا؟ - لا بأس، بإمكانك إخباره
ماذا؟
كلتانا نحب "جاستن تيذر" وفريقه "صفارات الإنذار"
حسنًا، نحن نحبه
"كوني حبيبتي المخيفة"
هذا صحيح، نحن نحبه
أخبرتني بذلك، لذا صرخت وقلت، "أنا أحبه أيضًا"
- صرخت بتحمس - ثم رقصنا
عيناي! هذا أكثر شيء مخيف رأيته طوال اليوم
سأرحل، أخبراني لو حدث شيء رائع
حسنًا، إلى اللقاء!
كان ذلك مذهلًا! وأحب الرقص على تلك الأغنية
أنا أيضًا، ولكنك لم تضطري لعمل ذلك
- أعرف - ألست خائفة مني؟
كنت كذلك، ولكن بعدها أدركت أنك أنت
وأردت أن أكون صديقتك قبل أن تتحوّلي إلى خفاش
لذا لم لا أرغب أن أكون صديقتك بعدها أيضًا؟
أرغب أن أكون صديقتك أيضًا
هل أنت مصّاصة دماء؟
- أجل - رائع
- هل نرقص لتأكيد صداقتنا؟ - لنرقص!
No comments yet. Be the first to leave one.