Smallville

Smallville

Download Arabic Subtitle

Season 5

Release info

Smallville S05E20 Fade NF WEB-DL-Normal1406 ar 2121147368 srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2026-06-01
Downloads: 12
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‏أظن أن هذا هو.

‏حسنًا، هيا بنا.

‏التقط له صورة جيدة.

‏ارجعوا للخلف رجاءً.

‏انظر إلى هذا الاتجاه رجاءً.

‏أسرع قليلًا يا "كلارك".

‏اجعل سرعتك ‏بين المشي السريع والسرعة الفائقة.

‏سيدلي شاهد الإثبات الرئيس ‏بشهادته خلال 15 دقيقة.

‏لا مانع لديّ من أن أكون تابعك المخلص،

‏لكني لا أفهم لماذا تحتاجين إلى مرافق.

‏لا أحتاج. ‏ظننت أن رحلة ميدانية لطيفة إلى المحكمة

‏- قد تساعد في إشعال شرارة الصحافة لديك. ‏- يؤسفني إخبارك،

‏لكن أيامي كصحفي بارع ‏انتهت بمجرد مغادرتي لصحيفة "تورش".

‏إذًا، اعتبرها تذكرة للخروج من المزرعة ‏أنت في أمسّ الحاجة إليها.

‏أعلم أن هذا العام كان جحيمًا، ‏وكان ذلك حتى قبل انفصالك عن "لانا"،

‏ولكن لا يمكنك البقاء ‏منغلقًا على نفسك هكذا إلى الأبد،

‏- وإلا فسأُضطر إلى التدخل وبالقوة. ‏- لست منغلقًا على نفسي.

‏الأمر وما فيه ‏أنه منذ اكتشفت أن "لايونيل" يعرف سرّي،

‏وأنا أترقّب انفجار القنبلة في أي لحظة.

‏لكن لا تنحن وتختبئ الآن.

‏فبقدر ما نعلم، قد لا يُشعل الفتيل أبدًا.

‏نحن نتحدث عن "لايونيل لوثر".

‏هل أنت بخير؟

‏أنت أنقذت حياتي.

‏"(كلارك كينت) - صحافة"

‏- لا أعرف كيف أشكرك. ‏- لقد فعلت ما قد يفعله أي شخص آخر.

‏عليّ الذهاب الآن. شكرًا لك مجددًا، حقًا.

‏مهلًا. لم يكن بإمكانك فعل ذلك في المزرعة.

‏بفضلك، حصل ذلك الرجل ‏على فرصة جديدة للحياة. عمل رائع.

‏"قاعات المحكمة"

‏غرفة الحجز مؤمنة.

‏- وصل الشاهد بسلام وهو في مكان آمن. ‏- عُلم.

‏اهدأ. لا يُوجد سوى مدخل واحد، ‏ونحن نحرسه. استعد.

‏هل يمكنني مساعدتك في ذلك؟

‏نحن بصدد استدعاء الأمن.

‏سقط رجل!

‏سقط رجل، أمّنوا المنطقة!

‏- أمّنوا المنطقة. توجهوا إلى الرواق. ‏- إنه لا يتنفس.

‏- استدعوا سيارة الإسعاف. ‏- توجهوا إلى الرواق.

‏مت أيها الساموراي. مت! ‏هل من أحد آخر يريد نصيبًا من هذا؟

‏خذ هذه.

‏"لويس".

‏فات الأوان يا مغفل.

‏- "يوجيمبو"، أنت ملكي الآن. ‏- "لويس".

‏"هزيمة"

‏بحقك يا "سمولفيل"، لقد تسببت في مقتلي!

‏- من أين جاء كل هذا؟ ‏- سؤال وجيه.

‏لا بد أن هناك بطاقة في مكان ما.

‏يبدو أن عيد الميلاد جاء مبكرًا هذا العام، ‏وبتقنية الصوت المحيطي عالي الدقة.

‏كان عمال التوصيل يفرّغونها عندما وصلت.

‏- هل ربحت في قرعة ما يا "سمولفيل" ‏- ليس حسب علمي.

‏خذ. "(كلارك)."

‏- وسأشرع أنا في العمل فحسب. ‏- ممن هي؟

‏"استمتع!"

‏لا أحتاج إلى توقيع، هذه من "لايونيل لوثر".

‏"كلارك"، لا تتسرع في استخلاص النتائج.

‏لقد حذرته من التدخل في حياتنا. ‏إنه يحاول شراء طريق العودة مجددًا.

‏لا أظن أن "لايونيل" قد يفعل ذلك، ‏لكنني سأتصل وأكتشف الأمر.

‏"(دايلي بلانيت)"

‏مرحبًا، هل تتذكر تلك المحاكمة ‏التي أُلغيت بسبب ظروف غير متوقعة؟

‏قُتل الشاهد الرئيس في قبو المحكمة.

‏- القبو؟ هل من خيوط موصلة؟ ‏- لا شيء. الآن لم تعد لدى الادعاء أي قضية.

‏- تحوّلت القصة من قانونية إلى حياة أو موت. ‏- أظن أن الوقت غير مناسب لطلب خدمة.

‏بعد كل تلك المرات التي أنقذت فيها حياتي،

‏يمكنك استرداد دينك في أي وقت.

‏- ما الخطب؟ ‏- أُرسلت إليّ شاشة بلازما فاخرة 50 بوصة.

‏نسي التوقيع على بطاقة الهدية.

‏ليست هذه مشكلة، بل هو فوز بالجائزة الكبرى.

‏- متى ستكون سهرة الفيلم؟ ‏- لن تُقام أبدًا. لقد أعدت كل شيء.

‏لا، لم تفعل.

‏بلى، فعلت.

‏لن أقبل هدية كهذه وأنا لا أعرف مصدرها.

‏اتصلت بـ"مترو بلازما"، ‏لكنهم رفضوا إعطائي أي معلومات.

‏هل يمكنك الولوج إلى سجلات مبيعاتهم؟

‏بالتأكيد. تبدو هذه الحركة ‏وكأنها مستوحاة من أساليب "لايونيل لوثر".

‏هذا ما ظننته،

‏لكن أمي اتصلت به، ‏ويزعم ألّا علاقة له بالأمر.

‏يبدو أن صاحب هذه الهدية سيظل مجهولًا.

‏دفع الثمن نقدًا.

‏إن لم يكن "لايونيل"، ‏فماذا عن "لوثر الابن"؟

‏"ليكس"؟ لم قد يرسل إليّ نظام سينما منزلية؟

‏- ربما يشعر بالذنب. ‏- يشعر بالذنب حيال ماذا؟

‏لا أعلم. فهو لم يتصرف كأفضل صديق مؤخرًا.

‏كما عُرف عنه ‏محاولة استمالتك بالهدايا الباهظة.

‏قال بالفعل إنه يريد إيجاد نقاط اتفاق.

‏سأذهب للتحدث إليه.

‏ما الخطب يا سيناتور؟ ألا تحبين الأطفال؟

‏فالتصويت بالرفض ‏على مشروع قانون السيناتور "كينت"

‏يعادل انتزاع الكتب المدرسية ‏من بين أصابعهم الصغيرة الملطخة.

‏شكرًا لك يا سيناتور.

‏إلى اللقاء الآن.

‏أجل.

‏تحذير رسمي، ‏أحمل الحزام الأسود من الدرجة الثالثة.

‏لن أتحمّل مسؤولية أي تكاليف للجنازة.

‏ارفقي بي، فأنا صديق لـ"كلارك". ‏هل أنت حبيبته؟

‏ليس في هذه الحياة.

‏أنا "لويس". "لويس لاين".

‏سُررت بلقائك يا "لويس".

‏أنا "غراهام".

‏مرحبًا.

‏إذًا، أين شاشة البلازما؟

‏إذًا، أنت من أرسل كل هذه الغنائم المتطورة.

‏كنت سأحتفظ بها،

‏لكن من لا يقبل هدايا من الغرباء ‏أعاد كل شيء.

‏- هذا غريب. ‏- هذا هو "كلارك كينت".

‏هل لي أن أسأل لماذا توزّع الهدايا؟

‏ففي عالمي، لا يهدي الأصدقاء بعضهم ‏ألعابًا بقيمة 20 ألف دولار.

‏أما في عالمي، فهم يفعلون. ‏هل "كلارك" موجود؟

‏لا، ليس الآن.

‏بالطبع، فهو لا يغيب طويلًا، لذا...

‏إن أردت البقاء، فأهلًا بك.

‏أظن أنني سأبقى.

‏أرى أنك عززت إجراءاتك الأمنية.

‏كان عليّ تقديم حجج مقنعة للغاية ‏قبل أن يسمحوا لي بالدخول.

‏ليس من السهل رفض طلب لك.

‏لم أستطع الانتظار أكثر. ‏فقد بقيت جالسة بجوار الهاتف.

‏ماذا اكتشفت في "واشنطن"؟

‏الكثير من الإنكار المقنع.

‏من "البنتاغون" إلى "البيت الأبيض"،

‏لا أحد يمكنه إثبات وجود "ملتون فاين".

‏يقول إنه فرع حكومي سرّي.

‏- ربما هو أكثر سرية مما نظن. ‏- هذا إن كان يعمل هناك أصلًا.

‏ماذا؟ هل تظن أن تلك الوثائق السرية ‏التي أعطاك إياها مزورة؟

‏لا، لقد تحققت من صحتها، ‏لكن هذا لا يعني شيئًا.

‏- ليست لدينا أدنى فكرة عن حقيقة هذا الرجل. ‏- لا.

‏لا تقلقي. سأكتشف الحقيقة.

‏أتعلمين؟ لم أغب سوى أسبوع واحد، ‏لكنني شعرت بالحنين إلى الوطن حقًا.

‏ما المميز جدًا في "سمولفيل"؟

‏لا أعرف.

‏الأبقار.

‏حقول الذرة.

‏مساحاتها الشاسعة المفتوحة.

‏اشتقت إليك أيضًا.

‏لا فكرة لديك.

‏مرحبًا.

‏أجبني عن هذا اللغز، كيف يدخل مغتال ‏إلى غرفة محكمة الإغلاق من دون أن يراه أحد؟

‏- أنت تعرفين، أليس كذلك؟ ‏- لا، لهذا السبب قلت إنه لغز.

‏في كل مرة سألتك فيها عن حال "لانا"،

‏كنت تتجنبين الموضوع كما لو كان وباءً.

‏كنت تعلمين بأمرها هي و"ليكس".

‏أنا آسفة يا "كلارك".

‏لكنني لم أظن أن التدخل من شأني.

‏- من المفترض أنك صديقتي. ‏- أنا صديقتك فعلًا.

‏حقًا؟ فلماذا لم تقولي شيئًا؟

‏لأنني صديقة "لانا" أيضًا، ‏وهي من طلبت مني كتمان السر.

‏- أنت بالذات يجب أن تحترم ذلك. ‏- تعرفين مدى خطورة "ليكس".

‏صديقة "لانا" الحقيقية ‏لن تسمح لها بأن تكون معه.

‏لم أكن أقفز من الفرح أنا أيضًا، ‏لكن "لانا" ناضجة بما يكفي.

‏إلى أين أنت ذاهب؟

‏إلى أين أنت ذاهب يا "كلارك"؟

‏لا تدرك "لانا" مطلقًا ما تورطت فيه.

‏دعني أذكّرك بأنك أنت من انفصل عنها.

‏بإمكان "لانا" مواعدة من تشاء، ‏سواء بإذنك أو من دونه.

‏أعرف. لكنني لا أزال أهتم لأمرها، ‏ولا أريد أن أراها تتأذى.

‏أنصت، أكره قول هذا، لكن ليس لديك خيار آخر.

‏دعني أخمن.

‏انفصال مرير؟ لقد مررت بالقليل منه.

‏أنت ذلك الرجل من المحكمة.

‏وإرضاؤك صعب للغاية. ألا تشاهد التلفاز؟

‏انتظر، هل أنت من أرسل ذلك؟

‏لقد أنقذت حياتي. لولا "كلارك كينت"،

‏لكنت الآن في المشرحة ‏وآثار الإطارات فوق جبهتي.

‏هذا أقلّ ما يمكنني فعله.

‏كيف استطعت إيجادي؟ لم أخبرك باسمي قط.

‏بطاقتك الصحفية هي من دلّتني عليك.

‏كما أن معرفتي بالمنطقة ‏هي ما قادتني إلى هنا.

‏- أنت من "سمولفيل". ‏- عبرتها العام الماضي في رحلة عمل.

‏"كلارك"، إن لم تكن الشاشة الكبيرة تستهويك، ‏فماذا يستهويك إذًا؟

‏لا بد أن هناك شيئًا يمكنني فعله.

‏مجرد...

‏مجرد شكرك لي يكفيني.

‏أقدّر لك هذه المبادرة، ‏لكن لا داعي لرد الجميل.

‏لا يتعلق الأمر بك يا "كلارك". بل بي.

‏لا أحب أن أكون مدينًا لأحد أبدًا. ‏والحقيقة هي أنني أدين لك بحياتي.

‏دعني على الأقل أدعوك للعشاء. ‏أنا أقيم في "متروبوليس".

‏شكرًا. لكنني لا أريد حقًا.

‏تقبع وحيدًا في حظيرة في أقاصي الدنيا.

‏لا يبدو لي هذا وضعًا جيدًا.

‏مرحبًا، تعالي، هنا.

‏يبدو أن الدجاجة قد فرّت من القن أخيرًا.

‏كنت قد بدأت أشعر بالقلق.

‏ظننت أننا ذاهبان لتناول العشاء. ‏ما شأن هذه الحفلة؟

‏حققت مكاسب طائلة منذ يومين، ‏والفضل كله يعود إلى "كلارك كينت".

‏- هل أنت عطش؟ ما رأيك في "موهيتو"؟ ‏- لا، شكرًا، لا أريد.

‏- ماذا تعمل؟ ‏- أنا خبير في استقطاب الكفاءات.

‏أجوب العالم بحثًا عن أشخاص لتوظيفهم.

‏أود أن أعرّفك إلى رفيقتي.

‏"لويس".

‏- "سمولفيل". ‏- التقينا في منزلك.

‏لم يكن بوسعي الاختفاء من دون رؤيتها.

‏- "لويس"، هل يمكنني التحدث إليك لثانية؟ ‏- ما رأيك في وقت لاحق؟

‏لا بأس. سأعود بعد قليل.

‏ماذا جاء بك إلى هنا؟

‏"لويس".

‏"كلارك"، صدف أنني معجبة بهذا الرجل حقًا،

‏لذا اصنع لي هذا المعروف ‏وتظاهر بأنك لا تعرفني.

‏- "لويس"... ‏- لا.

‏عليك أن تشاهد الإطلالة من الشرفة.

‏- تعلم أنني لا أهوى المرتفعات. ‏- ثق بي. الأمر يستحق.

‏ليلة جميلة.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left