The first 200 lines.
أظن أن هذا هو.
حسنًا، هيا بنا.
التقط له صورة جيدة.
ارجعوا للخلف رجاءً.
انظر إلى هذا الاتجاه رجاءً.
أسرع قليلًا يا "كلارك".
اجعل سرعتك بين المشي السريع والسرعة الفائقة.
سيدلي شاهد الإثبات الرئيس بشهادته خلال 15 دقيقة.
لا مانع لديّ من أن أكون تابعك المخلص،
لكني لا أفهم لماذا تحتاجين إلى مرافق.
لا أحتاج. ظننت أن رحلة ميدانية لطيفة إلى المحكمة
- قد تساعد في إشعال شرارة الصحافة لديك. - يؤسفني إخبارك،
لكن أيامي كصحفي بارع انتهت بمجرد مغادرتي لصحيفة "تورش".
إذًا، اعتبرها تذكرة للخروج من المزرعة أنت في أمسّ الحاجة إليها.
أعلم أن هذا العام كان جحيمًا، وكان ذلك حتى قبل انفصالك عن "لانا"،
ولكن لا يمكنك البقاء منغلقًا على نفسك هكذا إلى الأبد،
- وإلا فسأُضطر إلى التدخل وبالقوة. - لست منغلقًا على نفسي.
الأمر وما فيه أنه منذ اكتشفت أن "لايونيل" يعرف سرّي،
وأنا أترقّب انفجار القنبلة في أي لحظة.
لكن لا تنحن وتختبئ الآن.
فبقدر ما نعلم، قد لا يُشعل الفتيل أبدًا.
نحن نتحدث عن "لايونيل لوثر".
هل أنت بخير؟
أنت أنقذت حياتي.
"(كلارك كينت) - صحافة"
- لا أعرف كيف أشكرك. - لقد فعلت ما قد يفعله أي شخص آخر.
عليّ الذهاب الآن. شكرًا لك مجددًا، حقًا.
مهلًا. لم يكن بإمكانك فعل ذلك في المزرعة.
بفضلك، حصل ذلك الرجل على فرصة جديدة للحياة. عمل رائع.
"قاعات المحكمة"
غرفة الحجز مؤمنة.
- وصل الشاهد بسلام وهو في مكان آمن. - عُلم.
اهدأ. لا يُوجد سوى مدخل واحد، ونحن نحرسه. استعد.
هل يمكنني مساعدتك في ذلك؟
نحن بصدد استدعاء الأمن.
سقط رجل!
سقط رجل، أمّنوا المنطقة!
- أمّنوا المنطقة. توجهوا إلى الرواق. - إنه لا يتنفس.
- استدعوا سيارة الإسعاف. - توجهوا إلى الرواق.
مت أيها الساموراي. مت! هل من أحد آخر يريد نصيبًا من هذا؟
خذ هذه.
"لويس".
فات الأوان يا مغفل.
- "يوجيمبو"، أنت ملكي الآن. - "لويس".
"هزيمة"
بحقك يا "سمولفيل"، لقد تسببت في مقتلي!
- من أين جاء كل هذا؟ - سؤال وجيه.
لا بد أن هناك بطاقة في مكان ما.
يبدو أن عيد الميلاد جاء مبكرًا هذا العام، وبتقنية الصوت المحيطي عالي الدقة.
كان عمال التوصيل يفرّغونها عندما وصلت.
- هل ربحت في قرعة ما يا "سمولفيل" - ليس حسب علمي.
خذ. "(كلارك)."
- وسأشرع أنا في العمل فحسب. - ممن هي؟
"استمتع!"
لا أحتاج إلى توقيع، هذه من "لايونيل لوثر".
"كلارك"، لا تتسرع في استخلاص النتائج.
لقد حذرته من التدخل في حياتنا. إنه يحاول شراء طريق العودة مجددًا.
لا أظن أن "لايونيل" قد يفعل ذلك، لكنني سأتصل وأكتشف الأمر.
"(دايلي بلانيت)"
مرحبًا، هل تتذكر تلك المحاكمة التي أُلغيت بسبب ظروف غير متوقعة؟
قُتل الشاهد الرئيس في قبو المحكمة.
- القبو؟ هل من خيوط موصلة؟ - لا شيء. الآن لم تعد لدى الادعاء أي قضية.
- تحوّلت القصة من قانونية إلى حياة أو موت. - أظن أن الوقت غير مناسب لطلب خدمة.
بعد كل تلك المرات التي أنقذت فيها حياتي،
يمكنك استرداد دينك في أي وقت.
- ما الخطب؟ - أُرسلت إليّ شاشة بلازما فاخرة 50 بوصة.
نسي التوقيع على بطاقة الهدية.
ليست هذه مشكلة، بل هو فوز بالجائزة الكبرى.
- متى ستكون سهرة الفيلم؟ - لن تُقام أبدًا. لقد أعدت كل شيء.
لا، لم تفعل.
بلى، فعلت.
لن أقبل هدية كهذه وأنا لا أعرف مصدرها.
اتصلت بـ"مترو بلازما"، لكنهم رفضوا إعطائي أي معلومات.
هل يمكنك الولوج إلى سجلات مبيعاتهم؟
بالتأكيد. تبدو هذه الحركة وكأنها مستوحاة من أساليب "لايونيل لوثر".
هذا ما ظننته،
لكن أمي اتصلت به، ويزعم ألّا علاقة له بالأمر.
يبدو أن صاحب هذه الهدية سيظل مجهولًا.
دفع الثمن نقدًا.
إن لم يكن "لايونيل"، فماذا عن "لوثر الابن"؟
"ليكس"؟ لم قد يرسل إليّ نظام سينما منزلية؟
- ربما يشعر بالذنب. - يشعر بالذنب حيال ماذا؟
لا أعلم. فهو لم يتصرف كأفضل صديق مؤخرًا.
كما عُرف عنه محاولة استمالتك بالهدايا الباهظة.
قال بالفعل إنه يريد إيجاد نقاط اتفاق.
سأذهب للتحدث إليه.
ما الخطب يا سيناتور؟ ألا تحبين الأطفال؟
فالتصويت بالرفض على مشروع قانون السيناتور "كينت"
يعادل انتزاع الكتب المدرسية من بين أصابعهم الصغيرة الملطخة.
شكرًا لك يا سيناتور.
إلى اللقاء الآن.
أجل.
تحذير رسمي، أحمل الحزام الأسود من الدرجة الثالثة.
لن أتحمّل مسؤولية أي تكاليف للجنازة.
ارفقي بي، فأنا صديق لـ"كلارك". هل أنت حبيبته؟
ليس في هذه الحياة.
أنا "لويس". "لويس لاين".
سُررت بلقائك يا "لويس".
أنا "غراهام".
مرحبًا.
إذًا، أين شاشة البلازما؟
إذًا، أنت من أرسل كل هذه الغنائم المتطورة.
كنت سأحتفظ بها،
لكن من لا يقبل هدايا من الغرباء أعاد كل شيء.
- هذا غريب. - هذا هو "كلارك كينت".
هل لي أن أسأل لماذا توزّع الهدايا؟
ففي عالمي، لا يهدي الأصدقاء بعضهم ألعابًا بقيمة 20 ألف دولار.
أما في عالمي، فهم يفعلون. هل "كلارك" موجود؟
لا، ليس الآن.
بالطبع، فهو لا يغيب طويلًا، لذا...
إن أردت البقاء، فأهلًا بك.
أظن أنني سأبقى.
أرى أنك عززت إجراءاتك الأمنية.
كان عليّ تقديم حجج مقنعة للغاية قبل أن يسمحوا لي بالدخول.
ليس من السهل رفض طلب لك.
لم أستطع الانتظار أكثر. فقد بقيت جالسة بجوار الهاتف.
ماذا اكتشفت في "واشنطن"؟
الكثير من الإنكار المقنع.
من "البنتاغون" إلى "البيت الأبيض"،
لا أحد يمكنه إثبات وجود "ملتون فاين".
يقول إنه فرع حكومي سرّي.
- ربما هو أكثر سرية مما نظن. - هذا إن كان يعمل هناك أصلًا.
ماذا؟ هل تظن أن تلك الوثائق السرية التي أعطاك إياها مزورة؟
لا، لقد تحققت من صحتها، لكن هذا لا يعني شيئًا.
- ليست لدينا أدنى فكرة عن حقيقة هذا الرجل. - لا.
لا تقلقي. سأكتشف الحقيقة.
أتعلمين؟ لم أغب سوى أسبوع واحد، لكنني شعرت بالحنين إلى الوطن حقًا.
ما المميز جدًا في "سمولفيل"؟
لا أعرف.
الأبقار.
حقول الذرة.
مساحاتها الشاسعة المفتوحة.
اشتقت إليك أيضًا.
لا فكرة لديك.
مرحبًا.
أجبني عن هذا اللغز، كيف يدخل مغتال إلى غرفة محكمة الإغلاق من دون أن يراه أحد؟
- أنت تعرفين، أليس كذلك؟ - لا، لهذا السبب قلت إنه لغز.
في كل مرة سألتك فيها عن حال "لانا"،
كنت تتجنبين الموضوع كما لو كان وباءً.
كنت تعلمين بأمرها هي و"ليكس".
أنا آسفة يا "كلارك".
لكنني لم أظن أن التدخل من شأني.
- من المفترض أنك صديقتي. - أنا صديقتك فعلًا.
حقًا؟ فلماذا لم تقولي شيئًا؟
لأنني صديقة "لانا" أيضًا، وهي من طلبت مني كتمان السر.
- أنت بالذات يجب أن تحترم ذلك. - تعرفين مدى خطورة "ليكس".
صديقة "لانا" الحقيقية لن تسمح لها بأن تكون معه.
لم أكن أقفز من الفرح أنا أيضًا، لكن "لانا" ناضجة بما يكفي.
إلى أين أنت ذاهب؟
إلى أين أنت ذاهب يا "كلارك"؟
لا تدرك "لانا" مطلقًا ما تورطت فيه.
دعني أذكّرك بأنك أنت من انفصل عنها.
بإمكان "لانا" مواعدة من تشاء، سواء بإذنك أو من دونه.
أعرف. لكنني لا أزال أهتم لأمرها، ولا أريد أن أراها تتأذى.
أنصت، أكره قول هذا، لكن ليس لديك خيار آخر.
دعني أخمن.
انفصال مرير؟ لقد مررت بالقليل منه.
أنت ذلك الرجل من المحكمة.
وإرضاؤك صعب للغاية. ألا تشاهد التلفاز؟
انتظر، هل أنت من أرسل ذلك؟
لقد أنقذت حياتي. لولا "كلارك كينت"،
لكنت الآن في المشرحة وآثار الإطارات فوق جبهتي.
هذا أقلّ ما يمكنني فعله.
كيف استطعت إيجادي؟ لم أخبرك باسمي قط.
بطاقتك الصحفية هي من دلّتني عليك.
كما أن معرفتي بالمنطقة هي ما قادتني إلى هنا.
- أنت من "سمولفيل". - عبرتها العام الماضي في رحلة عمل.
"كلارك"، إن لم تكن الشاشة الكبيرة تستهويك، فماذا يستهويك إذًا؟
لا بد أن هناك شيئًا يمكنني فعله.
مجرد...
مجرد شكرك لي يكفيني.
أقدّر لك هذه المبادرة، لكن لا داعي لرد الجميل.
لا يتعلق الأمر بك يا "كلارك". بل بي.
لا أحب أن أكون مدينًا لأحد أبدًا. والحقيقة هي أنني أدين لك بحياتي.
دعني على الأقل أدعوك للعشاء. أنا أقيم في "متروبوليس".
شكرًا. لكنني لا أريد حقًا.
تقبع وحيدًا في حظيرة في أقاصي الدنيا.
لا يبدو لي هذا وضعًا جيدًا.
مرحبًا، تعالي، هنا.
يبدو أن الدجاجة قد فرّت من القن أخيرًا.
كنت قد بدأت أشعر بالقلق.
ظننت أننا ذاهبان لتناول العشاء. ما شأن هذه الحفلة؟
حققت مكاسب طائلة منذ يومين، والفضل كله يعود إلى "كلارك كينت".
- هل أنت عطش؟ ما رأيك في "موهيتو"؟ - لا، شكرًا، لا أريد.
- ماذا تعمل؟ - أنا خبير في استقطاب الكفاءات.
أجوب العالم بحثًا عن أشخاص لتوظيفهم.
أود أن أعرّفك إلى رفيقتي.
"لويس".
- "سمولفيل". - التقينا في منزلك.
لم يكن بوسعي الاختفاء من دون رؤيتها.
- "لويس"، هل يمكنني التحدث إليك لثانية؟ - ما رأيك في وقت لاحق؟
لا بأس. سأعود بعد قليل.
ماذا جاء بك إلى هنا؟
"لويس".
"كلارك"، صدف أنني معجبة بهذا الرجل حقًا،
لذا اصنع لي هذا المعروف وتظاهر بأنك لا تعرفني.
- "لويس"... - لا.
عليك أن تشاهد الإطلالة من الشرفة.
- تعلم أنني لا أهوى المرتفعات. - ثق بي. الأمر يستحق.
ليلة جميلة.
No comments yet. Be the first to leave one.