The first 200 lines.
ليست مصابة بالحمّى.
ونبضها طبيعيٌّ أيضًا.
إذن لا تخبريني...
هل أفلست شركتكِ؟!
كلّا.
هل قتلتِ شخصًا؟!
لم أقتل أحدًا.
إذن كيف لكِ أن تفعلي أمرًا كهذا؟!
أتقصدين دعوتكنَّ إلى منزلي؟
أجزم أن لديكِ هدفًا وراء ذلك.
من يدري؟
كذّابة~
إذن فكلُّ ما تريدينه هو قضاء وقتٍ ممتع؟
لا أحد يفعل شيئًا دون عِلم مبتغاه منه!
أجل، هذا صحيح!
حسنٌ، سآتي.
حسنٌ، ما هو الوقت المناسب لكِ يا آي؟
إذن... ماذا عن الأحد؟
تمام!
تقرّر الأمر، وقت وضع الخطة!
أصبح الأمر ممتعًا!
هل لي أن أُحضر بعض التسالي معي؟
هل من شيءٍ تريدين أكله؟
نعم! أرغب ببعض الأطعمة باهظة الثمن.
سؤالي موجّهٌ لـ نيرو.
سأجلب المقلاة المخصصة للتاكوياكي.
انسِّ أمر تلك الخردة الآن.
"خردة"؟
ردّي عليّ.
هل يناسبك الأحد؟
قد يكون هذا جيّدًا أيضًا!
نعم.
مهلًا، وأنتما؟
بالتأكيد لا بأس بذلك.
لن أفوّت ذلك.
إنه تسجيل لأحلام الرئيسة أوناما.
باستخدام التكنولوجيا المُطوّرة هنا،
@Sai0iii : ترجمة @Uni_slover : تدقيق
الحلقة التاسعة: قصةٌ منسيّة
أمسينا قادرين على تحليل الموجات الدماغية وتحويل أحلام الشخص إلى فيديو.
ليست أحلامًا إذن.
ولكنّها ليست بحقيقةٍ أيضًا.
- إن العلم مذهل! - لا تزال الصورة حادّة وباللونين الأبيض والأسود،
يا آي، دعيها تُسجّل أحلامك.
سنخصل على خيالاتِ مثيرة.
لا تشمليني معكِ--
ولكن مع المزيد من البحث، سنصل لمرحلة تكون الصورة أكثر وضوحًا وملوّنة.
لا يسعني التصديق أنكِ تعيشين في شركتك.
أشعر أننا نخوض رحلة تعليمية.
من تكونين بالضبط يا نيرو؟
يا له من سؤالٍ عميق.
ما الذي تهذين به؟
هل تعرفون جماعةً يُطلق عليها "بلاتي"؟
نعم، سمعتُ مرةً أنها جماعة مخصصة للأشخاص العباقرة فقط.
نيرو-ساما عضوه في جماعة "بلاتي" اليابانية.
مذهل، كنت أعلم أنكِ ذكيّةٌ حقًا.
كلُّ ما في الأمر أنني بارعة في التفكير منطقيًّا.
يا لتواضعكِ أيتها الرئيسة.
ولدتُ عن طريق الإخصاب المِخبريّ.
عجبًا، لهذا قلتِ إنكِ لم تحضِّ بوالدين قبلًا.
أوَحقًا؟! ألن يخبروكِ من هما والديكِ؟
لا فائدة من ذلك، فكل ما قاما به هو التضاجع فحسب.
وهذا ما يجعل مخاوفي تزداد أكثر فأكثر.
وصلنا السرداب التاسع.
هذا هو الطابق الطبيّ.
هل أنتِ طبيبةٌ أيضًا يا نيرو؟
كلّا، لا سلطة لي في هذا الطابق.
لستُ سوى بديلة في الوقت الراهن.
أوَلم نصل وجهتنا؟
من هنا.
حسنٌ إذن، أستسمحكن الذهاب.
حسنٌ، شكرًا لكِ.
شكرًا جزيلًا لكِ.
أهذه غرفتكِ يا نيرو؟
شكرًا جزيلًا لكِ.
عجبًا، الكتب مكدسة.
بالمناسبة يا نيرو...
ما اسم هذا اللطيف؟
آدم.
هل لي أن ألمسه؟
نعم...
فلتنظّفوا كل هذه الأوراق.
هلمَّ إلي.
أين يجدر بنا تناول الطعام؟
انتظري لحظة.
لديَّ اختباراتٌ الأسبوع القادم...
ولم أدرس أي شيء.
حالي من حالك.
كم أنتِ محظوظة يا نيرو.
تديرين هذه الشركة العملاقة بنفسك.
أشعر كما لو أننا في عوالم مختلفة.
أنا...
أنصتي يا ريكا، ألم يحن وقت ذلك الأمر؟
حسنٌ، هيا لنبدأ!
تناقشنا البارحة أنا وريكا بحثًا عن أمور ممتعة لفعلها اليوم.
يا له من لونٍ جميل.
إذن...
ألا أبدو شابّة؟
قلنا إنه لا بد من أن نطلي أظافرنا جميعًا.
هل فعلتماها من قبل؟
- سأهتمُّ بأمر نيرو. - كلّا.
- أريني يداكِ. - لن أفعل.
لديكِ أظافرٌ جميلة.
لا تقلقي، لن أُفسدهم لكِ!
حـ-حقًا؟
أنتِ بارعة يا مومو-تشان.
كما المختصّين في ذلك.
أتساءل من صحة ذلك...
ولكن أظنُ أنني أرغب بأن أكون أخصائيّة تغذية.
أفكر بدخول مدرسةٍ مخصصة لذلك.
مذهل، يعجبني عزمكِ على أمور كهذه.
أما أنا فأريد السفر خارجًا.
ألن يكون التعامل باللغة الإنكليزية رائعًا؟
وبعدها أتزوج من رجلٍ أجنبيّ في قمة الجمال.
يا لعجبي!
أتساءل ما هي الوجهة التي أريد الذهاب إليها...
على مهلك، لا نتحدث عن العُطل هنا.
ولكن، أظن أنني أريد تجربة العيش مستقلة.
فهمتك...
فهذا حلمٌ بالنسبة لي أيضًا.
حسنٌ، ها قد انتهينا.
واحدٌ بلونٍ مختلف.
لدينا الألوان نفسها.
ماذا عنكِ يا نيرو؟
ما هو حلمك؟
فعلًا، لم تخبرينا عنه قبلًا.
فكما تعلمين جميعنا نتشارك أحلامنا الآن.
على الأغلب أظن أنني سأبقى على هذا الحال للأبد.
ماذا؟
بحقك، ليس هذا ما قصدته قبلًا.
لستِ مجبرة على تولي زمام شركةٍ العمر كُلّه.
صحيح، بما أنكِ تحبين الكتب، لمَ لا تصبحين كاتبة؟
دعوني أُعرّفكن على صديقة.
أريد منكن مقابلتها.
صديقتك؟
يوجد شخص داخلها.
كما الذي حصل لي، ولدت عند جماعة "بالاتي" اليابانية، اسمها أوانو كوتوبوكي.
كوتوبوكي-تشان.
كما أن آدم حيوانها الأليف.
بشأن لون شعرها...
مصابة بمرض البرص.
يا لجمالها الأخاذ.
يقال إن المصابين بمرض البرص يجلبون الحظ الجيّد لمن حولهم.
لطالما كانت كوتوبوكي مرحةً وساعية نحو غدٍ أفضل.
ما انفكت تخبرني أن أستمتع بلحظات حياتي.
"كانت"؟
أليست نائمةً فقط؟
دماغها في حالةٍ سكونٍ تام.
ماذا؟
كانت كوتوبوكي طبيبةً نفسانية.
كانت تحاول فكَّ الألغاز التي تحوم حول حقيقة الحياة علميًا.
وخصوصًا الموت.
أجرت تجربة الاقتراب من الموت، ولم تستيقظ منذ ذلك الوقت.
تجربة الاقتراب من الموت...
يحاول العلماء حلَّ أصعب المسائل، أمر كهذا متغلغلٌ في دمائهم.
لقد كانت صديقتكِ، أليس كذلك؟
بلى، قابلتُ كوتوبوكي في أحد الأحلام.
في حلم؟
أحد أحلام البيض.
ذاك المخلوق مذهلٌ للغاية.
إنه بينكي.
أهو ثعبان الذرة؟
من يدري...
مضى وقتٌ طويل يا نيرو.
كوتوبوكي...
هل آدم بخير؟
نعم، أنتِ تبدين بأحسن حالٍ أيضًا.
أظن هذا، لا أشعر بالملل.
ولكن حمدًا لله.
حظيت بفرصةٍ لتوديعك.
عليَّ شكر الإله على ذلك.
نحن لسنا بناتٍ للإله، ألا تذكرين ذلك؟
العلماء الذين لا يصدقون بوجود الإله ليسو أكفّاء كفاية.
أنا لستُ بعالمةٍ على الإطلاق.
وأنتِ تعرفين هذا.
بالتأكيد، أحاول مضايقتكِ ليس إلا.
ستقومين بحمايتي، أليس كذلك؟
أو هل تريدين مني حمايتكِ؟
عجبًا، يا له من سلاحٍ جميل.
هيا نستمتع بحياتنا.
وجدتك!
بينكي!
ما هذا؟ إنه مشوّق للغاية!
أسرع وأسرع!
سيمسكون بنا إن لم نسرع.
لمَ مُتّ يا كوتوبوكي؟
لماذا لم تعودي أبدًا؟
فور وصول الأدرينالين إلى الدماغ،
يقولون إنك ترى حقلًا كاملًا من الزهور يدفعك للتغلب على الموت.
ولكنني أردتُ قطف واحدةً وجلبها لكِ.
إنه ليس بالأمر الضحك!
لن أغفِر لأي استهتارٍ آخر.
أنا التي في العالم الذي تتواجدين فيه ميّتة بالفعل،
ولكن هذا ما مكنني من تجربة هذا الأمر.
كنتُ مُحقّة يا نيرو؛ إن العوالم الموازية لها وجود!
احتمالية تواجد عوالمَ أخرى...
لطالما كان تصنيفك الخياليّ المفضّل.
صحيح! أرواحنا الموازية حيّة!
هذا مطمئن،
ولكن لن أستطيع مقابلتكِ مجددًا.
No comments yet. Be the first to leave one.