The first 200 lines.
"ينبغي أن يكون في أي بيت الشعور بالأمان والدفء والمساندة"
"(إي بي جي)، كل شيء يعني البيت"
"حسناً، هل يمكنك تجربة البداية والنهاية مجدداُ إنما بصوت أكثر دفئاً"
نعم، بالتأكيد
المسألة هي... نعم
"هنا في (إي بي جي)"
"لا نتولى هاتفكم وحسب"
"ونزودكم الآن بالكهرباء والتدفئة والوقود"
"(إي بي جي)، كل شيء هو البيت"
"نعم، هل لديك أسلوب أكثر دفئاً؟ دافئ جداً مثلاً؟"
نعم، أعني، أستطيع المحاولة
الأمر مثل برنامج (توست أوف لندن) بعض الشيء، أليس كذلك؟
- "مثل ماذا؟" - (توست)
- "ماذا؟" - (توست)!
- "(توست)؟" - (توست)، انسي الأمر
- "إنه مثل (توست)؟" - "إنه برنامج تلفزيوني"
"لم يعد لدي وقت لمشاهدة التلفزيون"
"تباً! نسيت أن أتصل بالمدرسة"
- "هل يمكنني التسجيل بينما..." - نعم
- "حسناً، إذاً..." - أعني
هل صوتي ليس دافئاً بما يكفي حقاً؟ أشعر بأنني في فيلم إباحي
أعني، هل هي جادة؟ أنا معروفة بدفء صوتي
أعني، لدي...
فزت بجوائز تلفزيون قومي بفضل دفء صوتي
- "أنت حزينة" - تعلم ذلك
حزينة؟
"ثمة حزن في صوتك"
آسفة
"تصوري أنك إلهاً، الوضع سيان دائماً"
"يقول النص "اشتر هذا" بينما المعنى الضمني "لن تموت أبداً""
- "مفهوم"؟ - حسناً
- "سجلي جملة كتلك ولنعد إلى بيوتنا" - حسناً
- "ابدئي" - حسناً
مستعد؟
"ينبغي أن يشعر أي مرء بأن بيته مكان آمن ودافئ ومساند له"
"(إي بي جي)، البيت هو كل شيء"
"أحسنت، جيد"
"(إي بي جي)"
"البيت هو كل شيء"
"آمن ودافئ ومساند"
- جيد؟ - "جيد"
"٨. التقبل"
"عندما كنت صغيرة، كنت أتصور أنني أجري تعليقات صوتية"
"لا أعلم، ربما شاهدت الكثير من حلقات مسلسل (وندر ييرز)"
"لكن التعليق الصوتي مطمئن"
- إذاً من لمسه؟ - لم أكن أنا!
- هل حركته أنا إذاً؟ - "أن تروي قصة عن نفسك"
"تكون فيها الشخصية الرئيسية"
"الطريقة الوحيدة لتحافظ على صوابك هي أن تسلسل كل الهراء الذي حدث في حياتك"
"إلى قصة يمكنك التعايش معها"
"إذا استطعت التحدث عن نفسك من المستقبل"
"فلا بد أنك استوعبت ونجوت"
"لا يستطيع شيء أن يؤذيك بالتعليق الصوتي"
"وبتصوري أنني كنت نفس الشخصية الرئيسية، أصبحت شخصية رئيسية"
"بدأت الأمور تحدث"
- "كنت مميزة" - "ضوء النهار"
- "يقودني" - حسناً، لنبدأ مجدداً
- "لأعود إليك" - المشهد ٥٦، المحاولة الثالثة
- "أعانقك بذراعي" - "كان الجميع ينظرون إلي"
"مجدداً"
"سأقول هذا"
"اشتقت لك أكثر"
"يا صديقي"
"انتشرت الصور في الصحف"
"الآن فقدت صوابي أخيراً ويمكنهم نشر صوري الفاضحة قانونياً"
"ربما هم محقون، ربما أنا مجنونة"
"ربما أنا مسخ"
كل شيء يدور حولك فقط، أليس كذلك؟ إذا أردت شيئاً في أي لحظة تحصلين عليه
وإذا لم تحصلي عليه تماماً ينتهي الأمر! تفقدين صوابك
"هل ستصورني؟"
"افتح الباب يا صديقي!"
"افتح الباب! مؤلم!"
"افتح الباب!"
"رباه! ها هي (نايومي)"
"ستتكلم وتتجاهل تماماً المشكلة التي حدثت بيننا أمس"
- مرحباً - هل تصدقين أنهم شوشوا صورة القضيب؟
نقطوا قضيبه، ذلك...
هل يعتقدون أن ذلك مسيئ؟
- "ها هي تبدأ" - "إنها فضيحة لعينة، ويحبونها"
"يقولون إنهم يستطيعون نشر الصور الآن قانونياً لأنك أوصلتها إلى النطاق العام"
"بتسجيل الفيديو ذاك حيث كنت تصرخين على السيارة"
أفترض أنك تريدين مني إلغاء زيارة المستشفى؟ ومقابلة ذلك الفتى؟
ماذا؟ لا، لا، لا لا نستطيع فعل ذلك، ماذا لو مات؟
حسناً، سيموت حتماً يا (سوزي)، لذا نريد زيارته
نعم، حسناً، انتظري دورك
آسفة، لم أقصد ذلك
- سألغيه - لا، لا، لا تلغيه
لأنني عندها سأشعر بأنني تافهة
"سأرافقك"
(ناي)، هل تعتقدين أنه يجدر بنا أن نتحدث؟
نعم، لكن لدي عمل الآن
"لا تنسي شراء مسكنات، فموعدك اليوم"
أعلم أن هذا يبدو جنونياً، لكن تزامنت دورتنا الشهرية معاً الشهر الماضي، اندمجنا أخيراً
- حسناً، حسناً - "سأراك هناك"
- ادخلي! - "كانت أمي تنظف منزل والد (نايومي)"
"كانت أم (نايومي) ميتة"
- اذهبي! العبي - "وكان المنزل كالقبر"
كان أبيض اللون ومليئاً بالرخام، الرخام المزيف"
"عاشت في نهاية طريق مسدود في (كافرشام) لكنني كنت من (نورثكوت)"
"وكانت (كافرشام) حيث يعيش الأشخاص الذين يمتلكون سيارتين"
"على أي حال، عثرت أمي مرة على ملابس داخلية في سلة المهملات ملطخة بالدماء"
"فبدأت تطرح الأسئلة فوراً"
لا أعلم كيف يكون الوضع عند موت زوجة الرجل
لكنني لا أعتقد أن الأمر يجعل المرء مثله
- "تسيء الظن دائماً" - رجل متجلد جداً
- "فيما يتعلق بالرجال بشكل خاص" - إذاً، علامَ عثرت؟
أشياء خاصة
هذه المهمة لك
"وبذلك أصبحت لدي مهمة"
هل سبق أن تلطخت ملابسك الداخلية بالدم؟
لماذا؟ هل يحدث لك ذلك؟
نعم، ذلك ما تعنيه الدورة الشهرية
"كانت (نايومي) تأخذ سدادت أمها القطنية من الخزانة في الحمام"
"لكنها لم تعلم كيف تستخدمها لذا كانت تضعها في ملابسها الداخلية وحسب"
"كما توضع الفوط الصحية"
"لذا تتلطخ ملابسها بالدماء ولكنها لا تريد أن يرى والدها ذلك"
"فتلقي بها في سلة المهملات، ولا بأس بذلك"
"إلى أن تمر شهور وتنفد ملابسها الداخلية"
"بدأت تأتي إلى بيتنا طوال الوقت"
"كانت أمي تفضل وجود الكثير من الأشخاص لدينا"
- سألتك سؤالاً بسيطاً فقط... - اسألي كما تريدين!
اسأليني، مع من كنت وأين سأذهب وماذا سأفعل
ألا يمكنني إجراء مكالمة هاتفية؟
"وعندما حدث لي كل شيء لا، عندما حققت كل ما حققته"
"قل هذا"
"أشتاق إليك أكثر كل يوم"
- "ضوء النهار" - تلك ابنتي! تلك فتاتي الصغيرة!
- "تقودني لأعود إليك" - "شهدت (ناي) الأمر"
"تعانقك ذراعاي"
"جزءاً منه"
- هل ذلك البند الذي غيرناه؟ - ذلك البند الذي غيرناه
- نعم - هل يسرك ذلك؟
- نعم، أعتقد ذلك - كل شيء كما تباحثناه
نعم، سعيد، سعيد، حسناً، أمضي فقط
- لنجعل منك نجمة - هكذا
- وهناك - هل أستطيع رؤيته؟
- رائع! - "كنا متوافقتين"
"لدى (نايومي) الكثير من النظريات"
إنها قصيرة، وبصدق، ولا أقول هذا فقط لأنني من (الشرق الأوسط)
هذا يفوق الوصف...
"تستهلك النظريات كما استهلكت الطعام في العشرينيات من العمر"
"ألتهمه بنهم ثم أتقيأه لأشعر بأن الأمور تحت سيطرتي"
"ونجح الأمر"
"لفترة"
- رباه! - ماذا؟
تعلمين أنك تبدين نحيلة جداً
- تفعلين - هل هناك ما يُسمى نحيلة جداً؟
لكنك لن تكوني جميلة إذا ازددت نحافة
أخبرك برأيي فقط
على أي حال، أردت إخبارك بأمر
ذلك الرجل، (كوب) لأنني أريد رؤيته مجدداً، الليلة
أين وصلت دورتك الشهرية حالياً؟
- يا إلهي! بئس الأمر! - لا، أنا جادة، أين وصلت؟
- لا تعلمين في أي مرحلة وصلت دورتك الشهرية... - "لدى (نايومي) نظرية"
"أن أفضل وقت لاتخاذ قرار هو عندما تكونين بمرحلة التوتر السابق للحيض"
"وتدعوها مرحلة "الحقيقة القصوى الدائمة""
"تقول إن التوتر السابق للحيض هو الوقت الوحيد الذي تدركين فيه كل شيء بوضوح"
"مرة في الشهر، يكون العالم واضحاً"
"وتنكشف بقية الترهات التي يتحملها المرء بقية الوقت"
"إذا كان عليك إجراء حديث جاد فأجريه قبل بدء الحيض"
"قبل أن تفقدي رجاحتك قبل بدء نزف الدماء والاعتذارات"
قولي الحقيقة القصوى الدائمة لا تدعي الفرصة تفوتك
"لم يعد لدي الكثير من الوقت إنني في مرحلة شديدة من التوتر السابق للحيض"
"بأخذ ذلك بعين الاعتبار، كان من الممكن أن تكون الساعات الـ٢٤ السابقة أكثر سوءاً"
"افتح الباب!"
- "افتح..." - لا نحتاج إلى رؤية كل...
لكن، يريد الرجل رفع دعوى ضدك بتهمة السلوك غير المنضبط والتخريب
لكنها مجرد جنحة وتنتهي بتحذير بسيط
نعم، التحذير مجرد إخطار رسمي ويتابع الجميع حياته كالسابق
لكن يجب أن تقدمي اعترافاً بالذنب
وثم تقديم عينة من اللعاب وبصمات الأصابع كما يفعلون في المطارات
بعض المطارات
مدي سبابتك واضغطي
وإبهامك
"لا أصدق أنهم يسجلون بصمات أصابعي بينما ينقطون قضيبه"
جيد، سأجلب قطنة لأخذ العينة
يمكنك كشط بطانة الفم اليسرى
ثم بطانة الفم اليمنى
"أعني، يمكنني قتلهم جميعاً لكن أصبحت بصماتي مسجلة لديهم"
- مرحباً - حسناً، لا تقلقي، ستكونين بخير
لا يبدو، أعني، لا يبدو كما تتوقعين
لا أصدق أن الشرطة قامت بإعطائك تنبيهاً لكنني حاقدة بشأن ذلك...
"أكره الأشخاص الذين يقولون إنهم يكرهون المستشفيات"
"عندما يحدث لطفلك سوء لا تكره المستشفيات"
"بل تتوسل إليها، تبجلها"
"عندما ولد (فرانك) اعتقدت أن هناك خطباً ما أصابه"
"وقال لي الجميع "لا، إنه بخير، أنت مصابة بالرهاب""
"ثم قالوا إن ردود فعله غير طبيعية"
"وقلت إنني أعلم ذلك"
"وثم أخبروني..."
لم يكن السبب أمراً فعلته لم يحدث الأمر أثناء الولادة
إنه شذوذ كروموسومي لا يستطيع أحد التصرف حياله
حدث عند الحمل
حسناً، حسناً، سنحدد موعداً لدى أخصائي السمع؟
"وفي الشهور التالية تحدثوا عن مدى خطورة عملية الزراعة عليه"
"وأنه لم يكن مرشحاً جيداً لها"
"وقال (كوب) باستمرار إنه ليس مريضاً وإننا من عليه أن يتعلم التعامل معه"
"إنه صبي سعيد يجدر بنا الانتظار، فاستمعت إلى النصيحة"
أولئك الذين خضعوا للفحوصات، نظراً لخطورتها...
(ناي)، ألا تعتقدين أن علينا التحدث عما حدث؟
No comments yet. Be the first to leave one.