The first 200 lines.
آسف يا "سيوك مين".
سأعتني بالأمر.
لكن يجب أن أكون أنا من ينهي الأمر.
قد دمرت كل شيء،
لكن لا أريد أن أؤذي من أحب.
لذا اهرب حين تتسنى لك الفرصة.
لا تخطو أبداً في نفس طريقي.
"تشول هو"...
ما كان يرغب برؤيتك تتأذى بسببه.
لذا توقف هنا...
قبل أن تدمر كل شيء
من أجل الانتقام.
من فضلك اترك قضية "تشول هو".
لنوضح أمراً مهماً.
هل أنت من يرغب بالاستسلام والتخلي عن هذه القضية؟
- ماذا؟ - إن لم يكن الأمر كذلك فلا تختلق أعذاراً
وأخبرني الحقيقة.
أتريدني أن استسلم الآن؟ هذا غير منطقي على الإطلاق.
قد قتلوا أخي.
"يوون سيون وو"و"كوون سو را"
وحياتي خربت بسبب هؤلاء الأوغاد.
وهما موجودان بمكان ما بالخارج.
كيف يمكنني العيش بسلام إن هربت لأنني خائف منهم؟
هل هذه هي نزاهة الصحفي التي تتمسك بها؟
هل التظاهر بالصلاح هوايتك؟
تتظاهر أنك تفعل هذا لسبب وجيه وأنك تهتم بالآخرين
ولكن السبب لذلك هو
أنك ترغب بتحويل ظلم إلى حق.
إنك تفعل هذا من أجل الانتقام.
سواء كان حادثاً أم لا،
قد تسبب المقال الذي كتبته في أذى وموت الآخرين.
لهذا فقط،
أنت غير مؤهل لذلك.
لذا عد إلى حياتك.
قبل أن يفوت الأوان،
عد واستجمع شتات حياتك.
لا.
لن استسلم.
قد بدأت من أجل أخي،
ولكن هذه المعركة لم تعد تخصه فقط.
ألا تعتقد أن "تشول هو"...
أراد أن يقوم أحدهم...
باكتشاف خطأه؟
أراد أن يصلح كل شيء، لذا...
اقترب من شيء لا يفترض الكشف عنه.
كان ذلك آخر...
"صحيفة (دايهان إل بو)"
ما فعله "تشول هو".
"هان تشول هو"، أيها الأحمق.
قد تسبب المقال الذي كتبته في أذى وموت الآخرين.
لهذا السبب فقط،
أنت غير مؤهل لذلك.
لذا عد إلى حياتك.
قبل فوات الأوان،
عد واستجمع شتات حياتك.
"المركز الطبي للطوارئ"
لم أرى حمقاء مثلك.
لا بد أنك تعرفين أنك تأذيت بشدة.
ما الذي كان سيحدث إن لم أجرك إلى هنا؟
هل تظنين أن الجرح سيشفي من تلقاء نفسه؟
أنا بخير.
ليست إصابة خطيرة.
يا إلهي، لم تتغيري.
ظننت أنك تغيرت بما أنك تمكنت من الحفاظ على عملك.
لكنك ما زلت لا تحسنين الاعتذار
أو مديح رؤسائك.
تعرفين، هذه هي ماهيتي.
لا يمكنني أن أتغير.
اتبعيني.
إذاً القاتل الحقيقي لـ"سيو تشيونغ سو" موجود بناقل البيانات؟
نعم، هذا ما أظنه.
وما الدافع برأيك؟
كان متورطاً بأعمال التهريب حين كان حارس في خفر السواحل.
وقد تحدث صراحةً عن هوية الأشخاص الذين ساعد في تهريبهم.
لا بد أن هذا ما كان الجاني الحقيقي يحاول أن يخفيه.
قد ساعد أحدهم ليتسلل خارج البلاد.
أعتقد أنه دوري الآن.
أنا واثقة من وجود سبب يجعلك تطرحين هذه الأسئلة.
من فضلك أخبريني بنيتك أولاً.
آسفة، ولكنني سأكون الوحيدة التي تطرح الأسئلة اليوم.
دعيني أسألك عن أمر أخير.
الرجل الذي كنت برفقته من قبل...
ليس مراسلاً فقط، أليس كذلك؟
من يكون؟
إنه مراسل من صحيفة "آيغوك".
إنه يساعدني بالتحقيق في القضية.
هل تتعاونين مع الصحافة مجدداً بعد ما حدث منذ 5 أعوام؟
تلك الصحيفة هي مجرد مجموعة من ثعالب الصحافة.
الأمر مختلف عما حدث مسبقاً.
انا واثقة أنني سأبلي جيداً هذه المرة.
كلا، قد أخطأت بالفعل حين فكرت،
أن مراسلاً صحفياً قد يغير العالم الذي نعيش به اليوم.
الناس ينظرون
للمدعين بنفس الطريقة.
لا أحد يثق أن بوسعنا فعل أي شيء.
لذا لا يوجد سبيل آخر سوى المحاولة.
أنا متأكدة...
أننا سنكتشف شيئاً ما.
هذا ما أؤمن به.
لكن...
ألن تخبرينني حقاً
بسبب طرحك لتلك الأسئلة؟
لا أعلم.
اعتقد أن الحديث بيننا سيتوقف عند هذه النقطة.
ماذا؟
أثق أننا سنرى بعضنا البعض قريباً.
هل ترك لك "تشول هو" هذه الرسالة؟
كان متوتراً ولم يبدو طبيعياً.
ولكنه أوضح أمراً واحداً.
لم يرغب أن يورطنا بالفوضى التي وقع بها.
لم يرغب أن نتعرض للخطر أيضاً.
لا بد أن "تشول هو" كان مجنوناً.
كيف وصل به الأمر لهذا الحد؟
ما الذي تنوي فعله الآن؟
لا أعلم.
ماذا يجب أن نفعل برأيك؟
يجب أن نستمر، ما الذي سنفعله غير هذا؟
"يو غيونغ".
قد كان "تشول هو" جاداً حين حذرني من خطورة الأمر.
- لذا يجب عليك... - ماذا؟
ماذا؟
لن تخبرني أن أتوقف لأنني أصبحت أماً، أليس كذلك؟
- ألا يسمح لي بقول ذلك؟ - بالطبع لا.
ستكون تلك وقاحة شديدة.
سيعني ذلك أنك تهين ذكائي وخبرتي.
بدايةً من "غو تاي وون" و"تشول هو"،
هناك عوامل كثيرة أخرى تحذرنا من التورط في ذلك الأمر.
"سيوك مين".
نحن لسنا أصدقاء "تشول هو" أو عائلته.
نحن ملتزمون فقط بكشف حقيقة ما حدث آنذاك.
صراحةً أود أنا أيضاً
أن أكمل هذا الأمر بغض النظر عن خطورته.
دلائل وملابسات هذه القضية واضحة وضوحاً يصعب تجاهله.
إنها تظل تدور بعقلي.
إذن، لنفعل ذلك.
"(نام غانغ ميونغ)، (نيو هارفست)، اليد اليمنى لـ(نام غانغ ميونغ)؟"
"الطبيب الشرعي، (مارك جيانيلي)، حالياً في (أفريقيا) ولا يمكن مقابلته"
هل تقولين إن "كوون سو را"
بدأت بالبحث في قضية "نام غانغ ميونغ"؟
هذا صحيح.
لا تستمع إلي حتى عندما أطلب منها أن توقف البحث.
لكن تورطها في الأمر يشكل خطراً كبيراً.
"نام غانغ ميونغ"
ماذا أفعل معها؟
المدعية "كوون سو را"
أود مقابلة الكبار لأشرح لهم كل شيء بنفسي.
مهلاً، الصحفيون يحاولون دائماً تهديدنا من خلال العناوين المثيرة للمقالات.
"غو تاي وون" لا يمكنه فعل أي شيء بشأن "نام غانغ ميونغ".
يعلم أن ذلك سيعود عليه بنتائج عكسية.
كلا.
لا يمكنني أن أنحني له أبداً.
قد كرست نفسي للشركة منذ 20 عاماً.
وأثق أن والدي قضى عمره بأكمله يفعل ذلك.
هل أحتاج لقول المزيد؟
طلب مني أن أتخذ إجراءات أخرى إن لم يُجد ذلك معك.
قال أيضاً أنك لن تعطى فرصةً أخرى.
هل تظن...
أنك ستكون بأمان بعد هذا الفعل؟
هل نسيت؟
عُلمت ألا أفكر في أي عواقب.
"تشو يونغ غي"
يا إلهي، كنت أعلم أنك ستعود بهذه الحالة.
ماذا تفعل هنا؟
جئت لأخفف من سرعتك.
أنت و"سيوك مين" لا تعرفان السيطرة على سرعتكما.
ما الأمر الآن؟
لماذا تبدو حزيناً هكذا؟
"تشول هو" كان متورطاً في كتابة كل هذه المقالات الزائفة؟
نعم.
إذاً "سيوك مين" ربما أخبرك أن تترك الأمر
لأنه قلق عليك حقاً.
التقارير الزائفة
موجودة في جميع الصحف، وهي نوعاً ما
كالمرض. ولكن سبب أن لا أحد يحاول كشف هذا...
هو لأن مقال واحد يكفي لجعل الجميع يفقد الثقة.
بالضبط.
ولكنك تتورط في الأمر لأنك أخيه الصغير.
إذا استمريت بالبحث في الأمر،
ستفقد ثقتك في "تشول هو" تماماً.
الأمر خطير للغاية يا "مو يونغ".
ولكن ماذا إذا كنت أريد المضي قدماً؟
ماذا إذا كنت أريد إيجاد الأشخاص الذين فعلوا ذلك بأخي؟
يجب أن تجد سبباً جيداً إذاً.
لتجد سبباً جيداً يوضح لماذا أنت من بين جميع الناس،
الذي يجب أن يحقق في هذه القضية.
انس أمر الانتقام لأجل موت أخيك.
يجب أن يكون سبباً أكبر منذ ذلك بكثير.
هذه هي الطريقة الوحيدة كي لا يتأذى أي شخص متورط في هذه القضية،
بما فيهم أنت...
والأشخاص الذين ستحاربهم.
لماذا علي كشف أخطاء "تشول هو"؟
ألا تظن أن "تشول هو" أراد شخصاً ما
أن يكتشف خطأه؟
"طالبة بالثانوية تتعرض للهجوم بقنبلة بنزين من طرف المضربين"
الشخص الذي تأذى بسبب مقال "تشول هو" الزائف...
أريد من صحيفة "آيغوك" أن تثبت براءتي.
الرجل الذي يحمل مسؤولية...
"شركة محاماة (نوح) تشارك الدفاع في قضية (جويموو للسيارات)"
للإجابة على أسئلتنا.
"تشو يونغ غي"
No comments yet. Be the first to leave one.