The first 149 lines.
أعرف أنك تكرهين أن أراجع تسجيل المباراة
لكن ذاك كان من أجل الشريط الأهم
الشريط الأهم؟
نعم، اللحظات الأجمل لأجل التأملات على فراش الموت
في ذاكرتك فقط، صحيح؟
نعم، تخلصت من آلة التصوير كما وعدت
جيد
هذا مؤسف الكاميرا تعشقك فعلاً
- اخرس يا (تشارلي) - أقول ذلك وحسب
حتى من الزوايا غير المناسبة أنت تضيئين الشاشة
- أكرهك - هذا مؤسف جداً لأنني أحبك
حقاً؟
في الواقع، نعم نعم، أحبك
أحبك يا (تشيلسي)
كم هذا لطيف شكراً لك
لا، لا شكراً لك أنت
صباح الخير
عليك أن تعلّق دائماً أليس كذلك؟
ما الأمر؟ ليلة نوم متقطع على جزيرة الكحول؟
تابع أيها الرجل المضحك ستصبح بلا مأوى
تتعرى وتبيع جسدك في شارع (سانتا مونيكا)
ما الذي زحف إلى مؤخرتك وبنى عشاً هناك؟
هل تريد أن تعرف؟ هل حقاً تريد أن تعرف؟
وقعت في حب (تشيلسي)
حسناً، لمَ أنت مستاء؟ الحب شيء رائع
- "شيء رائع"، هراء - وها نحن نعود إلى المؤخرة
الليلة الماضية في السرير قلت لها إنني أحبها
هل تعرف ماذا قالت؟
"ومع ذلك لن أسمح لك بأن تفعل هذا؟"
قالت "شكراً لك"
هذا بمثابة قطعة ثلج داخل سروالك
لست أفهم، لقد بذلت الكثير من أجل هذه العلاقة
أعطيتها درجها الخاص في غرفة نومي وتوقفت عن تدخين السيجار بعد ممارسة الجنس
وبدأت أقابل طبيباً نفسانياً كي أصبح حساساً أكثر
ولا أنال بعد كل هذا كلمة "أحبك"
لكن من الواضح أنك بتّ حساساً أكثر
مقابل المال الذي أنفقته على العلاج كان بإمكاني الحصول على عاهرتين
بأجر مرتفع يقولان لي أي شيء أرغب فيه
ها هي الناحية الحساسة تظهر ثانية
- انظر إلى الناحية المشرقة - الناحية المشرقة؟
عندما تقول لك النساء "أحبك" ينتهي الأمر عادة
بأن يلقين قنبلة مضيئة داخل نافذة غرفة نومك
حدث ذلك مرة واحدة
لمَ لا تقدر أن تكون ممتناً لما لديك؟
- ماذا لدي؟ - امرأة قد لا تعلن حبها
لكنها لا تحاول إضرام النار فيك وأنت نائم
مرة واحدة
حسناً، امرأة قد لا تفضي حبها لكنها لا تسرق سيارتك الـ(مرسيديس)
فيما أنت غائب عن الوعي في المقعد الخلفي وتقودها إلى المحيط الهادئ
حادثة منفردة أخرى
أظنني أثبت وجهة نظري
آسف يا (آلن)، لكن لا يكفيني ألا تغرقني المرأة التي أحب
أريد أكثر من ذلك
طبعاً، اطلب النجوم في السماء
- مرحباً يا (تشارلي)، كيف الحال؟ - لقد أفسدت الأمر فعلاً هذه المرة
حقاً؟ كيف ذلك؟
وقعت في حب (تشيلسي)
إنها غلطتي
بالتأكيد هي غلطتك
كمية كبيرة من العقاقير كانت لتحوّلني إلى غبي سعيد
لكن هل وصفتها لي؟ لا
قلت لي أن أبقى على اتصال مع مشاعري وأعبّر عنها لمن أحب
آسفة، لا بد من أنني كنت ثملة
لا، لا، فات أوان الأعذار
أشعر بأن شيئاً ما قد حدث مع (تشيلسي)
أنت بارعة لا شيء يفوتك
حلمت ليلة أمس بأنني (هوت دوغ) عملاقة تقفز داخل كعكة محلاة تشبه أمي
ماذا تظنين أنه يعني؟
حسناً يا (تشارلي)، عبّرت عن مقصدك والآن أخبرني ماذا حدث؟
نستطيع العودة إلى حلم الكعكة المحلاة لاحقاً
لم يكن حلماً حقيقياً كنت أتهكم فحسب
أعرف، لكن مجرد أنك اخترت تلك الصورة بالذات أمر مزعج قليلاً
والآن ماذا حدث مع (تشيلسي)؟
قلت لها إنني أحبها أوَتعرفين ماذا قالت؟
هذا الحوار لا يتضمن أن أتكهن يا (تشارلي)
قالت "شكراً لك"
أمر مثير للاهتمام بمَ شعرت إزاء ذلك؟
لا، لا، لا مشاعر بعد الآن جربنا طريقتك
والآن خذي دفتر الوصفات وابدأي بالكتابة
لست بحاجة إلى الدواء، (تشارلي) أنت تحرز تقدماً هائلاً
- ألست تصغين إلى كلمة أقولها؟ - أتوه في أفكاري ثم أعود
كونك مستاء يكشف لي أنك قطعت مسافة كبيرة منذ جئت إلى عيادتي
الرجل الذي جاء إلى هذه العيادة لأول مرة
كان إنسانا سعيداً بلا هم يضاجع الفتيات بلا توقف، وأريد استرجاعه
- أتكهن أنك لا تعني ما تقوله - هل تتكهنين الآن؟
قبل قليل، قلت إن الحوار لا يجري بهذا الشكل
قبل قليل لم يكن يفعل
هل ما زلت تقابل (تشيلسي)؟
بالطبع ما زلت أقابلها لكن علاقتنا قُضي عليها الآن
- ما السبب؟ - هي تعرف أنني أحبها
ميزان القوى بأكمله تعرض للخلل
حسناً، لا يعجبني الأمر حين تتعجبين هكذا!
- أنت تتلاعبين بي الآن، صحيح؟ - لا شيء يفوتك
فلنتحدث إذاً عن ميزان القوى الخاص بك
- ماذا عنه؟ - لماذا تنظر إلى العلاقات كصراع على القوة؟
لأنها كذلك
هل رأيت علاقة والديك كصراع على القوة؟
لا، لم يكن ثمة صراع، جلس والدي في سكون بينما كانت أمي تمتص الحياة منه
فهمت، وأنت تخشى أن يحدث ذاك معك
لا، بل أتطلع إليه
أفكر في تركيب خرطوم متصل بقلبي لأجعل الامتصاص أسهل
دعني أطرح عليك سؤالاً
ماذا يتطلب الأمر كي تشعر بأن الأمور عادت إلى توازنها مع (تشيلسي)؟
- الأمر بسيط، عليها أن تقول إنها تحبني - حتى ولو لم تشعر بهذا الحب؟
يكون الأمر أفضل إن لم تشعر به
لأن ذلك يعني أنها تقولها فقط مخافة أن تفقدني
- عجباً! - ماذا تعني بـ"عجباً"؟
إنني أتعجب ولكن مع تنهيدة
(تشارلي)، سأقترح عليك أن تنسى استعادة كلمة "أحبك"
وتركز على كيفية شعورك حين تمنح الحب ربما لأول مرة في حياتك
أتعلمين؟ أستطيع الحصول على العقاقير من دونك
ابن أخي في المدرسة الإعدادية
افعل كما تشاء
لنعد الآن إلى تلك الكعكة المحلاة على شكل والدتك
- إذاً، قلت لها فعلاً إنك تحبها؟ - نعم
- هل كنت ثملاً؟ - لا
- هل كنت تحاول دفعها للقيام بأمر غريب؟ - لا
هل أمسكت بك وأنت تقوم بأمر غريب مع شخص آخر؟
- لا - لوحدك؟
لا
إذاً، لا أفهم ماذا كان مقصدك؟
كان مقصدي أنني أحبها
يا للعجب!
لماذا يتعجب الجميع من كلامي؟ ما قصة التعجب هذا؟
- لطالما عرفنا أن هذا اليوم آتٍ - أي يوم؟
اليوم الذي تتوقف فيه عن استغلال النساء وخداعهن
اليوم الذي ترمي فيه سلاحك وتسمح لعاطفة صادقة بالدخول إلى قلبك
إنه يوم جيد، أليس كذلك؟
إن لم تمانع أن تصبح عبداً ذليلاً لفتاة ما
- ماذا ستفعل الآن؟ - لا أعرف
لا أستطيع الاستمرار في مقابلتها لأن علاقتنا فقدت توازنها
ولا أستطيع التوقف عن مقابلتها لأنني أحبها
أشعر معك
أحببت رجلاً ذات مرة ولم يبادلني الحب
- ماذا فعلت؟ - أمضيت ٩٠ يوماً في سجن المقاطعة
بالإضافة إلى صفوف للتحكم بالغضب التي كانت بالمناسبة مضيعة للوقت
- مرحباً - مرحباً
هل سبق لك ووقعت في الحب؟
- مرحباً يا (آلن) - "مشغول"
فهمت، فهمت
أعرف كيف أستعيد توازن القوى مع (تشيلسي)
عذراً، أي جزء من كلمة "مشغول" لم تفهمها؟
أهي "مش" أو "غول"؟
فهمتها كلها كنت آمل أنك تحلق ذقنك
لست أفعل ذلك وكما تعلم، هذا صراع مرير بالنسبة إلي
حتى في أحسن الظروف
نعم، نعم، لكن الأمر مهم
سأحصل على كلمة "أحبك" من (تشيلسي)
إذا سمحت لي بإنهاء ما أفعله فستحصل عليها مني
No comments yet. Be the first to leave one.