The first 152 lines.
"في الحلقات السابقة..."
سأذهب إلى القطب الشمالي مع (لينرد) و(ولويتس) و(كووثرابالي)
- لثلاثة أشهر؟ - أجل
ماذا قصدت حينما قلت إنك ستفتقدينني؟
هذا يعني أنني أتمنى لو كنت لن تذهب
"بعد ثلاثة أشهر"
- أشكر الرب على عودتنا للبيت - لا أصدق أننا قضينا ثلاثة أشهر
في ذلك الجحيم المتجمد
كان كالكابوس المثلج الذي لا تستيقظ منه
لا أعرف أي رحلة قطبية كنتم فيها ولكنني رأيت أنها كانت بمنتهى الروعة
مرحباً يا أمي
كلا، قلت لك إنني سأتصل بك حينما أصل إلى البيت، ولم أصل بعد
حسناً، أنا بالبيت
الرحلة القطبية نجحت بشكل رائع
أنا شبه متأكد من وجود جائزة (نوبل) في مستقبلي
في الواقع، لا يجب أن أقول ذلك أنا متأكد تماماً
كلا يا أمي، لم أشعر بصلاة مجموعتك بالكنيسة من أجل سلامتي
عودتي للبيت سالماً لا تثبت أنها نجحت هذا منطق صوابية الأمر بالتبعية
كلا، لا أكلمك بوقاحة بلغة الـ(إسكيمو)
- سأبلغ (بيني) بعودتنا - اسمعي يا أمي، علي الذهاب
أجل، أحبك... وداعاً
مرحباً يا صديقتي القديمة
"بابا" في البيت
- (لينرد)، لقد عدت - أجل، جئت فقط لأقول...
- أجل، إذن... مرحباً - مرحباً
تباً! كان يجب أن أذهب أنا وأبلغها بعودتنا
أجل، لأن الخدمة لمن يصل أولاً!
"كان الكون كله في حالة ساخنة وكثيفة"
"ثم منذ حوالي ١٤ مليار سنة بدأ التوسع، مهلاً..."
"بدأت حرارة الأرض تنخفض الكائنات ذاتية التغذية بدأ لعابها يسيل"
"الإنسان البدائي طور الأدوات بنينا جداراً"
"بنينا الأهرامات، الحساب، العلوم، التاريخ..."
"فككنا طلاسم اللغز ثم كل شيء بدأ بالانفجار العظيم"
أريدكما أن تعرفا أنه حينما أنشر اكتشافاتي
- لن أنسى مساهماتكما - عظيم
ولكن بالطبع لا أستطيع ذكركما في خطاب قبولي جائزة (نوبل)
ولكن حينما أبدأ بكتابة مذكراتي يمكنكما توقع ذكركما في حاشية جياشة
وربما نسخة موقعة مني
- يجب أن نخبره - تخبرانني بماذا؟
تباً لسمعه الخارق
تخططان لحفل من أجلي، أليس كذلك؟
حسناً يا (شيلدون)، اجلس
إن كان هناك طراز للحفل، فينبغي أن أقول لكما إنني لا أحب طراز الـ(لواو)
أو (توغا) أو (تحت البحر)
حسناً، سنتذكر ذلك، اسمع...
علينا محادثتك عن شيء حدث في (القطب الشمالي)
إن كان الأمر يتعلق بليلة انقطاع التدفئة، فلا داعي للحرج
- لا يتعلق الأمر بذلك - واتفقنا على عدم ذكر ذلك ثانية
إذن، لقد نمنا معاً عراة
كان ذلك فقط لمنع درجة حرارة أجسامنا من الانخفاض
إنه يتحدث عن ذلك
بالنسبة لي، كانت لحظة ترابط
(شيلدون)، هل تذكر كوننا في الأسابيع الأولى كنا نبحث...
عن أقطاب أحادية مغناطيسية ولم نجد أياً منها
وأنت كنت تتصرف كالديكتاتور البغيض؟
- ولكنني اعتقدت أننا سنكون رقيقين معه - لهذا أضفت الـ"ديكتا"
أجل، وحينما حصلنا أخيراً على أول بيانات إيجابية، كنت أنت سعيداً جداً
أجل، في عالم أيقونات المشاعر أنا كنت نقطتين وحرف "دي" كبير
في الحقيقة، ما استشعرته معداتك لم يكن...
دليلاً على أقطاب متحولة النموذج بقدر ما كان...
تشويشاً من فاتحة العلب الكهربائية التي كنا نشغلها ونطفئها
لقد انتقل إلى نقطتين وحرف "أو" كبير
- هل تلاعبتما بتجربتي؟ - اضطررنا لذلك
كانت الطريقة الوحيدة لمنعك من التصرف كـ"وغدنزيان" كبير
هل رأيت ذلك؟ أضفت الـ"نزيان"
هل عرف (لينرد) بذلك؟ (لينرد) أعز صديق لي في العالم
- بالتأكيد لم يعرف (لينرد) ذلك - في الواقع، كانت فكرته
بالطبع كانت كذلك الخطة تفوح منها رائحة (لينرد)
- افتقدتك جداً - أنا أيضاً
- لم أستطع التفكير بأحد آخر في غيابك - أنا أيضاً
باستثناء تلك الليلة التي انقطعت فيها التدفئة
إنها قصة طويلة... لا تسألي
"(لينرد)... (لينرد)"
"(لينرد)"
لا تحدثي صوتاً
"همسك بـ(لا تحدثي صوتاً)"
"هو صوت"
تباً لسمعه الخارق!
الوقت ليس مناسباً يا (شيلدون)
"(بيني)... (بيني)"
- "(بيني)" - هذا سخيف
- ماذا؟ - مرحباً يا (بيني)
أدرك أنك حالياً تحت رحمة دوافعك البيولوجية البدائية
ولكن بما أنه أمامك حياة مليئة بالقرارات السيئة
فهل يمكن أن أقاطع هذا القرار؟
يسعدني رؤيتك أيضاً، تفضل
أبلغني (ولويتس) بخداعك الكبير ألديك ما تقوله دفاعاً عن نفسك؟
أجل، أشعر باستياء تجاه ذلك لن أسامح نفسي
لا أتوقع منك أن تسامحني أيضاً وسأقدر لك أن تتركني وحدي مع (بيني)
من أجل جلسة من النقد الذاتي والتوبة
حسناً، هلا يخبرني أحد بما يجري هنا
ما يجري هو أنهم جعلوني أعتقد أنني كنت أحقق خطوات رائدة في العلم
في حين أنني كنت أتلقى بيانات مزيفة من قبل (ولويتس) و(كووثرابالي)
وعشيقك الفرويّ
- أهذا صحيح؟ - كانت الطريقة الوحيدة لإسعاده
- لماذا كان عليكم إسعاده؟ - لأنه حينما لم يكن سعيداً
كنا نريد قتله
وكانت هناك خطة حتى
كنا سنلقي بنار تدفئته خارجاً وحينما يذهب لإحضارها
كنا سنغلق الباب وندعه يتجمد حتى الموت
- يبدو أن هذا إفراط في رد الفعل - كلا، الإفراط...
كان خطة تقييد أطرافك بأربع فرق من كلاب جر المزلاج
ثم نصرخ "انطلقي"
اسمع، لقد احتفظنا بالبيانات الأصلية ما زال بإمكانك نشر النتائج الحقيقية
أجل، ولكن النتائج الحقيقية غير ناجحة
وقد أرسلت رسالة إلكترونية بالفعل للجميع بالجامعة
شارحاً فيها أنني أكدت نظرية (سترينغ) وغيرت للأبد فهم الإنسان للكون
على الأرجح ما كان يجب أن تفعل ذلك
اكتب رسالة أخرى إذن وصوب الأمر ليست مشكلة كبيرة
أنت محق، هذه ليست مشكلة كبيرة
لم تفعل شيئاً سوى الكذب علي وتدمير حلمي
وإذلالي أمام الجامعة بأكملها
لمعلوماتك، كانت تلك سخرية
في الواقع، أنا أرى أنها مشكلة كبيرة
- هذا المسكين - أجل، أشعر باستياء فظيع
- مهلاً، ألن تذهب للتحدث إليه؟ - سيكون كما يرام، إنه مناضل
- تعالي إلى هنا - كلا، أنت محق، لا يجب أن تتحدث إليه
أنا سأتحدث إليه
لا أنال فرصة أبداً
- مرحباً، هل تريد التحدث؟ - عم؟
كون أصدقائي خانوني؟
قضائي ثلاثة أشهر في (القطب الشمالي) بدون أي فائدة؟
ولم أستطع الذهاب إلى مؤتمر (كوميكون)
- "هرة ناعمة... هرة دافئة" - هذه الأغنية للمرض، الحزن ليس مرضاً
- آسفة، لا أعرف أغنيتك الخاصة بالحزن - ليس لدي أغنية خاصة بالحزن
أنا لست طفلاً
حسناً، إنني أفهم ما تمر به
حقاً؟ هل سرقت منك جائزة (نوبل) في عمل النادلات؟
كلا، ولكن حينما كنت في السنة الثانوية الأخيرة
سمعت إحدى صديقاتي أنهم سيختارونني رئيسة المشجعات
شعرت بحماسة كبيرة وأمي أعدت لي فطيرة الاحتفال حتى
ثم اختاروا الغبية (فاليري موسباكر) رئيسة للمشجعات
الساقطة الكبيرة
هل تقولين إنك تعتقدين أن فطيرة الاحتفال...
تقارن بجائزة (نوبل)؟
في الحقيقة، إنها لذيذة جداً
وفي موضوع مختلف لكن مرتبط بهذا
بناءً على مجهوداتك لتشجيعي والرفع من معنوياتي
أتعتقدين أنك كنت مؤهلة فعلاً لتكوني قائدة المشجعات؟
اسمع يا (شيلدون)، لا أعتقد أن الرفيقين و(لينرد) قصدوا إيذاءك
لقد قالوا كذبة مؤسفة للتعامل مع موقف صعب
هل تعرف ماذا يشبه ذلك؟ هل تذكر المشهد بفيلم (ستارتريك) الجديد
حينما اضطر (كيرك) للتحكم بالسفينة فأخبر (سبوك) بكل الأشياء
التي يعرف أنها ليست حقيقية كقوله إن (سبوك) لم يبال بأن والدته ماتت
فاتني مؤتمر (كوميكون) وفيلم (ستارتريك) الجديد؟
- يعجبني المظهر الجديد - شكراً
أسميه مظهر (كلوني)
أنا أسميه (ماريو) و(لويجي) ولكن لا يهم
- كيف حال (شيلدون)؟ - لقد خرج من غرفته هذا الصباح
وهو يرتدي خوذة (دارث فايدر) وحاول أن يخنقني حتى الموت بـ"القوة"
لذا، سأقول إنه أحسن حالاً
لو سمحت لي بتغيير الموضوع فجأة هل قمت و(بيني) أخيراً... أنت تفهمني
No comments yet. Be the first to leave one.