The first 200 lines.
تخطيـــــط للعيـــــش
:فيلم لـ إرنست لوبيتش
"ريب" "مرسيليا - باريس"
"الترجمة باللون الأزرق عن الفرنسية"
!فليصعد الجميع
.صباح الخير - !صباح الخير -
فإذاً، هل تظنين أنه يشبهني؟"
.بشكل تام
وهل أبدو غبياً بهذا الشكل؟ - .أخشى ذلك -
!بربّكِ، يا آنسة. انظري إلى هذا الأنف
.هكذا هو أنفك .لا يمكنني مساعدتك بشيء
..على أي حال، دعكِ مني
..ولكن كذلك، بالنسبة له
.تدبّرتِ أمره جيداً
،ولكن هذا ليس رأسه .وهذه ليست جمجمته
!من وجهة نظري، هي كذلك تماماً
.فكّه العلوي ليس بارزاً هكذا أيضاً
.على العكس، هذا أكثر ما يميّزه
ماذا عن الذقن؟ - !إنها ذقنه تماماً -
!مؤنفة جداً - .أنا أراها كذلك -
،خذ في اعتبارك، يا سيدي ..أن هذا كاريكتير
..وضع في حسبانك أن الغرض من الرسم
..ليس إعادة إنتاج صورة مبتذلة
.بل تسليط الضوء على خصائص السحنة
،تبعاً لشخصية الفنان .حتى ولو كان ذلك مبالغاً فيه
!هراء
."حسناً، عزيزتي. اسمي "كورتيس
."هل لي بمعرفتكِ؟ أنا "توماس ب. تشامبرز - ."اسمي "جيلدا فاريل -
.فلنعد إلى موضوع الفن - هل أنت رسام؟ -
.نعم - ماذا قلت اسمك؟ -
."كورتيس" - جورج كورتيس"؟" -
.نعم
."كنتَ قد عرضتَ لوحة في معرض "شيل
.صحيح - ..دعني أرى -
لوحة " ليدي غوديفا" ، أليس كذلك؟ - هل أحببتِها؟ -
.رأيتُها برفقة صديقة لي، وهي من أحبّتها
.ولم نتحدث معاً منذ ذلك الحين
..أنا
.لن أعتبرها واحدة من أعظم المعجبين بك
هل أنت رسام أيضاً؟ - .كلا. كلا. لستُ كذلك -
.أنا كاتب مسرحي
.أكتب مسرحيات لا يتم إنتاجها .وأنا ماهر جداً في هذا الصنف
لماذا لم تعجبكِ لوحتي؟ - .إنها متذاكية -
.كنتَ تستعرض من خلال الطلاء
.وهذا ببساطة يصرف النظر عن الأصالة
!ليدي غوديفا" تركب دراجة هوائية"
.أعرف ما تقصده
مقعد الدراجة صلب قليلاً على .خلفية "ليدي غوديفا" التاريخية
!اخرس
.فهمت
..ليس لـ"ليدي غوديفا" ارتباط بدراجة هوائية
"ولكن يناسبك وضع "نابليون
في أحد ثياب "كابلان وماكغواير" الداخلية .المتصلة ذات الدولارين ونصف، وبلا تجاعيد
.صحيح تماماً .هذا ليس من التاريخ
.وإن سمحتِ لي بالقول، فهذه الثياب تتجعد
.أنا فنانة تجارية
يُدفع لي المال لقاء إخبار العالم أنه ،لو كان "نابليون" على قيد الحياة اليوم
لارتدى من ثياب "كابلان وماكغواير" الداخلية .ذات الدولارين ونصف وغير القابلة للتجعيد
!كلام فارغ
.أنت تضيع وقتك بالرسم للمعارض الفنية
عليك التواصل مع بعض .الشركات المصنعة للدراجات
.ستكسب الكثير
:سأعطيك شعاراً جيداً
"انضموا إلى "ليدي غوديفا" على متن حنطورنا"
."لا تقل "هراء .ليس لسيدة
"فيرون"
!"أسرعي يا "جيلدا - !حركي ساقك -
من المدهش كيف أن بعض الإهانات يمكن .أن تجمع الناس معاً لمدة ثلاث ساعات
لقد كان من الجيد حتماً سماع .كل الأسماء التي وصفتني بها
.لم اسمعها منذ أن تركت منزل أبي وأمي
،ما نريد معرفته هو هل أحببتنا أكثر من "كابلان وماكغواير"؟
اسمحي لي أن أقول لك أن "كورتيس .وتشامبرز" يقدمان الشيء الأفضل
!فليصعد الجميع
!فليصعد الجميع
!"ماكس" - .جيلدا"! عزيزتي" -
."لا أعتقد أنه "كابلان
."أشك إذا ما كان "ماكغواير
."الأكيد أنه ليس "نابليون
"شركة ماكس بلانكيت للإعلانات"
كانت خلفيتي غير المغطاة" "الشيء الذي كلفني خسارة واترلو
"كابلان وماكغواير للملابس الداخلية"
.سجلي رسالة مني - .نعم، سيدي -
"عزيزي السيد "توماس ب. تشامبرز
.اشطبي ذلك
.."السيد "تشامبرز
..فاصلة. فقرة جديدة
أكتب إليك فيما يتعلق باهتمامك غير ."المرغوب فيه بالآنسة "جيلدا فاريل
.مرحباً. نعم
.كلا، كلا، كلا. هذا لن ينجح على الإطلاق
.أريد أن النسخة أن تُقرأ تماماً كما رتّبتها
يستسلم الأرستقراطي الحقيقي إلى" ."ميرفي الذي يلتقطه من حمالات البنطال
.وضعوا "يلتقطه" بلون أفتح
.واسمع، ضع تلك اللمسة الفرنسية على الحمالات
أين كنت؟
اهتمامك غير المرغوب فيه ."بالآنسة "جيلدا فاريل
.أخشى يا "باسينغتون" أنك مخطئ
...أخشى يا "باسينغتون" أنك
.."أخشى يا "باسينغتون
..أنك على حق
.ولكنك ممل في نفس الوقت
.جيد جداً
.جيد جداً
..يمطّ "باسينغتون" شفتيه بحماقة
"ليلة طيبة، يا باسينغتون" كوميديا في حوالي ثلاثة فصول
ذات نهاية مأساوية كتبها: توماس ب. تشامبرز
.ويهبط إلى اليسار
:باسينغتون" يتحدث"
..هناك شيء واحد فقط عليّ أن أقوله لك
ماذا يمكن أن يقول؟
.هناك شيء واحد فقط عليّ أن أقوله لك
.ادخل. ادخل
.هناك شيء واحد فقط عليّ أن أقوله لك
!"أوه ، مؤسسة "بلانكيت
.حسناً، مرحبا بك في "بوهيميا"، يا سيدي
كيف حالك؟ - ..حسناً، أكمل السير، يا سيدي -
.في دربي المتواضع. وأنت؟ - .أنا بخير، شكراً لك -
.تبدو رائعاً
."إنها ربطة عنق ساحرة، سيد "بلانكيت .وهذا الحذاء ذو الساق. مثيرة للغاية
يا له من طقم، حقاً؟
.لكنني شخصياً لا أحب القبعات الانتفاخية
.فهي تعطي المرء نظرة متسرعة
عزيزي السيد "تشامبرز" ، لقد أتيتُ .إلى هنا لأتحدث معك حديث رجل لرجل
.أفضل أنواع المحادثات للمسرحية
..أود أن أطرح موضوعاً حساساً نسبياً
،"الآن، لا تجعلنا نكون حساسين، سيد "بلانكيت .فلنكن فظيعين ومسيئين، كلانا
..أحد أعظم معيقات الحضارة، وقد أقول التقدم
هو حقيقة أن الناس يتحدثون .مع رباط فوق ألسنتهم
..الحساسية، كما يقول الفلاسفة
.هي قشر الموز تحت أقدام الحقيقة
وإذا.. كنتَ آتياً إلى هنا .."لإثارة ضجة بشأن "جيلدا
.فهذه القبعة شيء من الماضي
..سيد "تشامبرز"، أنا
.سيد "تشامبرز"، لا أود أن تسيء فهمي
أنا لست زوج الآنسة "فاريل"، ولستُ .خطيبها بأي شكل أو صيغة أو طريقة
.نعم، فهمت .صديقها المخلص
.نعم. منذ خمس سنوات - .نعم -
.دليلها، كما فهمت، ومستشارها - .نعم -
.حاميها - .بالضبط -
بكلام آخر، سيد "بلانكيت"، أنت ،لم تتمكن من الوصول إلى الصميم
..نعم
.سوف أتغاضى عن تلك الإهانة - .شكراً لك -
هلا جلست؟
"سيد "تشامبرز"، اهتمامك بـ"جيلدا .غير مرغوب فيه
هل اشتكت هي من ذلك؟ - .كلا -
.حسناً، جيد، جيد ."لكنني مشغول جداً، سيد "بلانكيت
..أنا.. أنا أُبدع
سيد "تشامبرز"، هناك شيء ..واحد فقط عليّ أن أقوله لك
هل تعلم ما هو؟ - .نعم -
..قد يكون الفجور ممتعاً
ولكنه ليس ممتعاً بما يكفي ليحل محل الفضيلة .بنسبة 100٪ وثلاث وجبات مشبعة في اليوم
.الآن، انتظر لحظة
..قد يكون الفجور ممتعاً
..ولكنه ليس ممتعاً بما يكفي ليحل محل
.%محل الفضيلة بنسبة 100 - .وثلاث وجبات مشبعة في اليوم -
!هائل - ..علاوة على ذلك -
!كلا! لا تزد أية كلمة .بهذا ستنزل الستارة
..ثلاث وجبات مشبعة في اليوم
."ثم يخرج "باسينغتون
."سيد "شامبرز
."اصغِ إليّ، مؤسسة "بلانكيت
.أنا مغرم بـ"جيلدا". أنا أعشقها .أنا مجنون جداً بها
."أحبك يا "جيلدا
!كم جميل سماع ذلك
.جيلدا" ، أحياناً أتساءل ما الذي أراه فيك"
.أنت لا تقدرينني، ولا تعرفين شيئاً عن الفن
.ربما أنك تحبني لأنني غبية
.لا شك أنه شيء من هذا القبيل
.أنا حقاً أحبك
.أنا مندهش من نفسي
.الأمر صادق .وهذا ما يزعجني
."جيلدا"
.أنا مغرمة جداً بك
أوه. أنتِ مولعة بي، صحيح؟
.نعم
.لا يروقني ذلك
.أنا أعرف ما هي المشكلة
!أقسم أنني سأكسر رقبته
جيلدا"، أنتِ لي! أخبريه أن يخرج من !حياتك ويظلّ خارجها، وإلا قطعته إرباً
مَن؟ - ."صديقكِ ذاك، "ماكس بلانكيت -
.أوه
حسناً، وما هو القرار؟
هل تحس بالغيرة؟
.كلا، لا أحس بالغيرة
.بيت القصيد هو أنني لا أريد دخول أي منافسة
.ذلك يقف حائلاً أمام عيني .هذا يعيق عملي
.لا أستطيع الرسم عندما أشعر بالقلق
."حسناً. سأخبر "ماكس
عليكِ أن تفعلي. هل تفهمين؟
.نعم، سيدي
."جيلدا"
.الآن، من فضلك اذهب .أراكَ في الغد
!غداً تبدأ حياتي
."مرحباً، سيد "بلانكيت - .مرحباً -
!"أوه! السيد "كورتيس
كيف حالك؟ - .أنا بخير، شكراً لك -
."ليلة سعيدة يا سيد "بلانكيت - .دقيقة فقط -
ما الذي تفعله هنا؟
.في هذه اللحظة أنا مغادر - أعني، هل رأيت الآنسة "فاريل"؟ -
."نعم، لقد رأيتُ "جيلدا
!حسناً - .إنها تتوقع حضورك -
No comments yet. Be the first to leave one.